خلاف وهبي وبنكيران .. تباين المرجعيات يذكي "تقاطب الإسلاميين والحداثيين"

خلاف وهبي وبنكيران .. تباين المرجعيات يذكي "تقاطب الإسلاميين والحداثيين"
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:00

يستمر الخلاف بين حزب العدالة والتنمية وعبد اللطيف وهبي، وزير العدل المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في التمدد، إذ مازال “البيجيدي” حريصا على تعقّب الوزير كل مرة والسعي إلى مواجهته بملفات ذات صبغة مجتمعية، ترتبط سواء بالأسرة أو بالحريات الشخصية للمغاربة.

آخر تفاعل للحزب الذي يقوده عبد الإله بنكيران مع وهبي كان عبر بلاغ لأمانته العامة التي عبّر ضمنها عن استغرابه “احتفاظ رئيس الحكومة بوزير العدل ضمن التشكيلة الحكومية المعدلة رغم تصريحاته المستفزة لشعور المواطنين والمنافية لثوابت الأمة ودفاعه المستميت عن العلاقات الرضائية…”، حسب تعبيره.

واتخذ الخلاف بين الطرفين أشكالا مختلفة في الأشهر الماضية، فتارةً يكون عبارة عن انتقادات شفوية من عبد الإله بنكيران لعبد اللطيف وهبي، وتارة يتجسد في بلاغات تصدرها الأمانة العامة لـ”البيجيدي”، تنتقد ضمنها جوانب من سياسات يكون وزير العدل وراء إقرارها أو حتى تنفيذها، في وقت حاولت أحزاب التحالف الحكومي أو حزب “البّام” لوحده الرد بطرق غير رسمية عبر قيادييه.

ويرى مراقبون أن “الخلاف بين حزب العدالة والتنمية ووزير العدل مفيد للطرفين، إذ يستفيد كل طرف من ذلك؛ فالأول يضمن بروزا ثانيا ضمن المشهد السياسي، كحزب معارض، والثاني يعزز موقعه في الترسانة الحكومية، مسنودا بدعم من رئاستها بغرض استكمال مشاريع القوانين الراهنة”، موضحين أن “هناك سعيا من الطرف الأول إلى إذكاء الخلاف بين التيارينْ؛ الحداثي والإسلامي”.

خلاف مرجعيات

رشيد لزرق، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، أورد أن “ما يحدث اليوم بين عبد الإله بنكيران وحزبه وعبد اللطيف وهبي أشبه باتفاق ضمني؛ فالثاني يعلم أن شن حملة عليه من طرف الأول يقوي تواجده في الحكومة، في حين أن رئيس الحكومة الأسبق يحاول جرّ المعركة إلى الجانب الهوّياتي بما يخدم مصالحه ومصالح حزبه، لمحاولة العودة من جديد، رغم أن ملف مدونة الأسرة سحبه الملك من الاستغلال السياسي بإحالة المشروع ذاته على المجلس العلمي”.

وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن ما شبّهه بـ”الاتفاق الضمني” بين بنكيران ووهبي “يتماشى مع سعي وهبي إلى ضمان البقاء في الحكومة، وهو ما نجح فيه بالفعل، ويتماشى كذلك مع سعي الطرف الآخر إلى توظيف الجانب الهوياتي والديني في السياسة لضمان العودة إلى المشهد من جديد”، مشيرا إلى أن “الإبقاء على وهبي وزيرا كان لغرض ضمان استمرارية المشاريع التشريعية الحالية الخاصة بقطاع العدالة”.

كما لفت رئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات وتقييم السياسات العمومية إلى أن “وزير العدل استفاد بشكل إيجابي من الجدال المثار حوله من قبل حزب العدالة والتنمية، إذ اتخذت الحكومة الإبقاء عليه خيارا سياسيا تراه واقعيا في إطار استكمال المشاريع التشريعية بالسرعة المطلوبة”، مؤكدا أن “وهبي فتح أمام عبد الإله بنكيران وحزبه منذ وقت سابق المجال لانتقاد الحكومة من باب ما يراه الطرف الثاني فسادا يمس الجانب الهوياتي”.

قضايا حساسة

لم تخرج شريفة لموير، باحثة في القانون العام والعلوم السياسية، هي الأخرى عن الخط التحليلي ذاته، إذ أوضحت أن “بنكيران وحزبه هاجما وزير العدل غير ما مرة، وهو في كل محاولة يحاول جرّه وحزب الأصالة والمعاصرة إلى المواجهة، مع السعي إلى تحويلها إلى صراع سياسي بين التيار الحداثي ونظيره الإسلامي، في وقت يعتبر موضوع النقاش في هذا الصدد حساسا لدى المغاربة”.

وأضافت لموير، في تصريح لهسبريس، أن “هذه المحاولات قوبلت باللاّردّ من قبل حزب الأصالة والمعاصرة وحتى وزير العدل، وهو في حد ذاته رد واضح على بنكيران وحزبه”، وزادت موضحة: “لا ننسى أن هذا الأخير يحاول إعادة سيناريو خطة إدماج المرأة في التنمية قبل عقدين من الزمن، وهو الصراع الذي استفاد منه الحزب وقتها وكان انطلاقة حقيقية له”.

كما ذكرت المتحدثة أن “ردّ أحزاب الأغلبية، بما فيها حزب الأصالة والمعاصرة، هو غاية رئيسية لبنكيران، لأنه سوف يفتح له الباب الذي يحاول فتحه؛ فهو بذلك سيحاول أن يحول دفاع أحزاب الأغلبية عن وزيرها إلى دفاع عن الانتقادات التي يؤسس عليها هذا الخلاف، بما فيها نقاش العلاقات الرضائية”، متابعة: “نحن ندري مدى حساسية هذا الموضوع داخل المجتمع المغربي، ولذلك لم ترُدّ أحزاب الأغلبية على المحاولات السابقة لبنكيران لمهاجمة وزير العدل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • كفى مغالطات
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:25

    العلاقات الرضائية يعني بالدارجة “المصاحبة” منتشرة في المجتمع المغربي بكثرة هذا هو الواقع و السيد وهبي وزير العدل المحترم انسان تقدمي لا يدعو الى العلاقات الرضائية و انما يدعو الى عدم تجريمها و عدم ادخال اصحابها للسجن

  • محمد الاحبادي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:28

    أظن أن الشعب أصبح ضحية صراعات سياسية ونعرف جيدا ان لا بن كيران ولا وهبي يراعيان مصلحة الشعب ولا يهمهما زعزعة نفسية ابناء الشعب وخرجاتهما مستفزة للشعب وقراراتهما الاحادية خير دليل على ان المصلحة الشخصية لديهما اهم وافضل من ارضاء وخدمة الشعب .

  • been
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:33

    لا مرجعية عند ذا ولاذاك مجرد مهرجين مستغلي المناصب…

  • Aahmed
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:33

    فرق كبير بين بن كيران ووهبي المخادع
    الاول اوصله الشعب والثاني اوصله الريع واللاديمقراطية

  • مقارنة غير عادلة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:36

    حين نضع الاستاذ عبد الإله بنكيران في كفة ميزان، ونضع الاستاذ عبد اللطيف وهبي في كفة الميزان الاخرى، نجد ان المقارنة غير عادلة، فالاستاذ بنكيران رجل دولة محنك خاض تجربة سياسة طويلة و كان أول رئيس حكومة في المغرب و جاوز المغرب مرحلة ضيق و أزمة بنجاح ( مع المؤاخذات التي تؤخذ على تسييره و تديره) بينما الاستاذ وهبي سياسي ووزير لم يبصم على محطات كبيرة في مساره السياسي … بل وعرف تسييره لقطاع العدل كثيرا من الشد و الجذب و المشاكل … لدى فالمقارنة لا تستقيم بين الرجلين

  • مؤيد لوهبي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:38

    نحن مقبلون على كأس العالم 2030 و قضية الصحراء تدخل مراحلها الحاسمة و نحن مقبلون على التحول إلى قوة صناعية إفريقية فعلى المجتمع المغربي أن يكون في مستوى الحدث .

  • دراسة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:40

    العلاقة الرضائية هي دعوى صريحة إلى نشر الرذيلة في المجتمع حتى أصبح الفندق لا يشترط العقد عند السكن وهذا من
    مخطط وهبي ومن على شاكلته وهذا مخطط خبيث للنيل من قيم وعادات المجتمع التي تستمد من الشريعة الإسلامية.

  • Lamya
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:43

    بنكيران رجعي و عنده عقلية بسيطة فيما يخص التعامل مع قضايا المجتمع و هذا التبسيط للظواهر التي يعيشه المجتمع و تبسيط الحلول المقترحة لها بدغدغة المشاعر باستعمال الدين

  • انتقادات.بينكم
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:46

    العلاقة…الرضاءية بين.الفقهاء…واحد.منهم. .يريد .حدفها..لأنها.حرام.:. …..واحد يريدها..إن تكون في شوارع المملكة.المغربية حرة علاقة رضاءية بين الجنسين

  • الأطلسي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:47

    في الحقيقة التنافس السياسي بين الأحزاب ظاهرة صحية، ولكن يجب أن يكون الهدف خدمة المواطن المغربي وتطلعاته. أما الخوض في نقاشات تثير الحساسية حول القيم والأسس المجتمعية، فيجب أن يكون مدروسًا ومراعيًا للمصالح الوطنية العليا.

  • مغربي 1
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:50

    لا ذا ولا ذاك ,, , الشعب هو الضحية دائما وابدا ،،

  • أسفيان
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:52

    الخلافات السياسية الداخلية تضعف البلاد بدل أن تقويها خصوصاً عندما يتم استغلال القضايا الحساسة مثل الهوية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة نأمل أن تكون هذه الخلافات فرصة لإعادة توجيه الجهود نحو التنمية والوحدة

  • سياف شمالي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:56

    للأسف نرى اليوم أن الخلافات السياسية تعصف بالمشهد المغربي في وقت يحتاج فيه الشعب إلى حلول حقيقية لمشكلاته اليومية. البديل الواعد هو تجاوز النزاعات الضيقة وتكثيف الجهود لتوحيد الصفوف والعمل على التنمية المستدامة التي تستفيد منها جميع فئات المجتمع.

  • mounir mahdoui
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 11:58

    هاد الصراع غير مسرحية سياسية، الشعب ما غادي يستافد منو والو، لمشاكل بزااف!

  • أبو يزيد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:01

    قالها الحسن الثاني قبل .. الحداثة اللي بغاو هادو ماعندنا مانديرو بها لانها فقط تسعى لتدمير المجتمع والله أعلم..

  • Aitchtein
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:05

    لا أعتقد بوجود حداثيين في المغرب بالقدر الكافي لتشكيل أحزاب. هناك في الأغلب شلاهبية لا يناسبهم النمط الاسلامي بحكم ان الناس يعرفون تعاطيهم للسجائر و المسكرات.

  • Amin
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:12

    حزب بنكيران نصب وصيا على الدين و هو حزب سياسي كباقي الاحزاب يستغل بعض مواقف و تصريحات الحداثيين و تصريحاتهم للركوب عليها سياسيا في الانتخابات

  • كهفر فأين المفر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:14

    انهم يمثلون مثل الحلايقية و بعدها ينعمون بما طاب و لذ و يقسمون الغنائم و الأموال الطائلة التي تترعرع… بينما الناس تتسأل عن المحروقات التي تحرق جيوبهم و الأسعار الملتهبة و المعيشة المتدنية منذ حلول هذه الوجوه على الساحة السياسية…. فأين المفر؟

  • مواطن
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:15

    انا مواطن مغربي سني يناهز ال80 متقاعد لا اعتقد اطلاقا ان يكون هناك خلاف بين المسؤولين على مختلف مستوياتهم. قد تكون خلافات لاسباب شخصية لا علاقة لها بشؤون المواطنين. مشاهد كثيرة تثبت علاقتهم الودية تظهر في الكثير من المناسبات. حتى ان كانت هناك خلافات فلا علاقة لها بهموم ومصلحة المواطنين. وفي جميع الاحوال هؤلاء يعرفون مصالحهم ويسيطرون على ما يسمى بالخلافات بكل سهولة.المودة قائمة بينهم وما ينشر لا يعكس واقع الامر في الكثير من الحالات.وبكل صدق وامانة ارى ان اختفاء الكثير من المسؤولين السابقين من الساحة افضل بكثير من ظهورهم خاصة من فشل في تدبير الشان العام.ولا عيب في دلك ابدا.

  • حداثة المزيفة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:22

    اي حداثة تتحدثون عنها ؟ هل العلم و التكنلوجية و العمل ووو ؟. ام الزنا و الرذيلة و الش.ذوذ و اباحة الخيانة الزوجية ؟ الحداثة عندكم هي فقط تشبيع ما في تحت ارجلكم لا نفع فيها للمجتمع و محاربة الدين من قلوب المغاربة .

  • رحموني قيس مجدو
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:24

    الإخوة في العدالة والتنمية وكبيرهم بنكران لم يستوعبوا بعد أن مرحلة وعهد الإسلاميين قد أشرف على النهاية ووظاءفه السياسية والثقافية بدأت في الإنحسار والتراجع في كل العالم العربي والاسلامي وأن الشعوب مشغولة بألويات معيشية من عمل وسكنى وتعليم الأبناء ،اضافة إلى أن الإسلاميين قد حكموا 10سنوات وأوضح للداني والقاصي أنهم مجرد كاءنات سياسية مثل باقي الأحزاب والكل يبحث عن رزقه في بالانتخابات لذلك فالسيدان بنكران وع.اللطيف وهبي متماثلان فرقت بينهما ربما الانتماءات السياسية والثقافية لكن يلتقيان في كل الريع الانتخابي والسياسي والبحث عن مصلحة له ولعاءلته.. والله اعلم

  • abdou
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:33

    هذه الامور موجودة في المجتمع بغض النظر عن قبول لها أو لا ، في حين المجتمع مجتمع محافظ لا يقبل الغير المقبول . فيما المنفدين يراعون ٱنتظارات الأقلية و الأكثرية على السواء . و في الأخير يرجع الامر إلى المؤسسات . اما خرجات السادة بنكيران و وهبي تستخينات ٱنتخابية قبل الأوان . ٱما ٱحتفاظ بالسيد وهبي . فحق لرئيس الحكومة مخول له . و الذين ينتقدون التدبير الحكومي لن يعتد بنقدهم ما دام لم يمارسوا السياسة أو لم يفوزوا بالعدد لصالحهم . لذا الحكومة لها شيك على بياض و تدبير ولايتها حسب ميولاتهم و الأولويات التي يرون ما داموا معهم الحق العددي للتمرير قراراتهم. إوى قاطعوا ٱننتخابات المقبلة . فيما دعوة للمقاطعة فهي مشبوهة و الإستجابة لها أظهرت المعنى . إذا بانت المعنى لا فائدة في التكرار . و عاش الملك و يحيى الشعب و تسقط الحكومة و تنهض الاخرى و المملكة ثابتة .و الحمد لله و الشكر له .

  • غبي و أفتخر
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:35

    المجتمعات تتطور، و بنكيران يحلم ان يعيش في الماضي.
    لا يوجد شيء عبر التاريخ اسمه ثوابت الامة. كل شيء يتغير و لا توجد ثوابت
    فلم نرى المصريين على ثوابت الفراعنة الذين حكمو لآلاف السنين.و لا الدول السكاندينافيا على ثوابت الفايكنغ. و لا العراقيين على ثوابت السوماريين او الآشوريين. و لا الامريكيون على ثوابت الهنود الحمر و الانكا و الازتيك و المايا
    العالم يتقدم للامام. و الثوابت هو ما اتفقنا عليه بمنطق العقل.
    فلا تضيع يا مغربي فرصة التقدم بالتشبث في الماضي.
    فالماضي ليس الا لاخذ العبر لتطوير و تحسين عيشك في المستقبل.
    و اول خطوة للتقدم. هو محاربة النفاق الاجتماعي

  • الشافعي بوفوس
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:37

    ليس في القنافذ املس ، ولا في البراغيت ابيض ،

  • معاني
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:37

    العدالة غير ماتبقاوش تهدرو عليها رآها في عداد الأموات. دابا شافو راسهوم مشاو وبداو فالتنوغيش والتنوعير ولكن بلا فائدة

  • brahim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:41

    بحال بحال حتى واحد منهم ما مزيان.
    ما يصلحوا لا السير (الخيط ديال الجلد) ولا للرقعة

  • جليل
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 12:47

    بنكيران بخرجاته الغير المدروسة يبحت بجد عن الربحة هو الان في غنى غنها .

  • الفرق كبير بزاف
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:02

    هناك فرق كبير من يريد معالجة مشكلة إجتماعية بشكل حداثي ومتقدم وعقلاني وهناك من كصخرة رأسه وعقليته القديمة المتحجرة.
    الإسلامين لا يقدمون حلول لمجتمعاتهم بل يتركون الأمور كما هي،
    أما الحدثين فهم يعترفون بمشكل في مجتمع ويحاولون حله.

  • متتبعة
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:11

    تباين المرجعيات؟؟؟انا اعتقد انهم كلهم بحال بحال ولا يوجد فرق بينهم وليس في القنافذ املس… المشترك الظاهر بينهم هو التموقع والبحث عن الامتيازات.اما الشعارات البراقة والفارغة والمضللة هي للاستهلاك والضحك على الذقون فقط.

  • مواطن كاره من مسيري البلاد
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:17

    صورة المقال معبرة

    ليس في القنافد أملس

    الإثنين بن كيران ووزير عدم العدل : اذهبوا بدون رجعة ، سئمنا منكم ومن أفعالكم خاصة وزير عدم العدل

    أما سي بن كيران تأخذ 7 ملايين في الشهر من أموال الشعب وتريد المزيد ، الله يلعن لي ما يحشم

  • بنكيران وأمازيغية
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:28

    صراحتا بنكيران قلل من أمازيغ في عهده ولم يتم إعتقاله ومحاكمته حتى الآن

  • said.naz
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:12

    حزب العدالة والتنمية والذي لا عدالة فيه ولا تنمية لا يكف عن جر البلاد وحرية الناس إلي الخلف رغبة منه في مواصلة الاسترزاق بإسم الدين

  • Adil
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:16

    بالرغم من تحفظي عن حزب العدالة و التنمية . اقسم بالله حتا نصوت عليه المرة القادمة . على الاقل هو سيقف عند تغول النسوية في المجتمع المغربي .

  • سعدون المغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:21

    اللي صوتوا عليكم ووصلوكم للحكم من الشعب هم اللي مامزانينش اما انتم عارفين انفسكم بانكم لاثقة فيكم

  • Adil
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:31

    ألا يوجد زعما من بين الإسلامين من هم حداتيون؟ ما هي الحداتة ؟ ألا يعتبر بنكيران حداتيا

  • ياسين
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:47

    ألف بنكيران ولا واحد من أخنوش وواحد وهبي

  • مغربي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 14:52

    الاثنين عملة واحدة. لا أقل ولا أكثر. والكل يعرف تقاعد بن كران كم يتقاضى شهريا. ولازال يبحث عن المزيد… الاحزاب عندنا البحث عن مصالحهم.

  • karim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 15:54

    وعما انتا اسي بن كيران ملي كنتي فالحكومة شنو درتي لينا ؟؟؟
    كاع المصاءب الكحلة جات من عندك !!!!!!

  • ملالي
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:03

    وهبي هو وطني ويحب بلاده ويدافع عن المصالح العليا للوطن أما إبن كيران فيدافع عن مصالح المشرق ضدا في مصالح المغرب وهو سبب غلاء المعيشة في المغرب.

  • الغيور
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:00

    بنكيران ووهبي سمن على عسل ، كلاهما يستمتعان بالامتيازات التي لاحصر لها، وما يقومان به هو مجرد تمثيلية لإلهاء الشعب المسكين الغارق في المشاكل الاجتماعية والاقتصادية

  • النونو
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:59

    السلام، العايق حاضي العايق والدمدومة قادي الأغراض!

  • Alami
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:00

    بجوجكم مامزيانينش. أوقفوا مسرحياتكم فإنها سيئة الإخراج رغم أن إنتاجها تطلب أموالا طائلة صرفت من الميزانية العمومية.

  • الدليمي بكار
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 18:02

    كاين لي بان ليه غا تقاعد بن كيران فقط ما شفتوش هدو لي ستافدو من التعديل الحكومي حتى هما غادي يشدو سبعة د المليون ف الشهر

  • Karim
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 19:25

    يضحكني عندما يطلق اسم حداثي على كل شخص علماني، بل هو رجعي بمعنى الكلمة لان كل ما يطالب به العلمانيون هو ما كان قبل الاسلام و هو ما حرمه الله تعالى في قرآنه، يعني العلمانيين رجعيين و متخلفين لان توجهاتهم تعود بنا لما قبل الاسلام، اما الاسلام هو الحداثي و هو النور الذي جاء لاخراج الناس من الظلمات و هناك من يريد ان يعود للظلمات

  • ملاحظ
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 21:18

    اتحسر كثيرا و انا اتابع هذا”النقاش” الضعيف و البعيد كل البعد عن الهوية و البرامج و الخيارات الكبرى.نتحسر نحن الذين عاصرنا رجالات دولة من الطراز الرفبع..وزعماء حقيقين ذوي كاريزما و تقدير من طرف الجمبع.. و كان النقاش راقيا يمس البرامج و الافكار و و المواقف فلم يكن عبد الرحبم بوعبيد مثلا- ينتقد فلان اوعلان من خصومه السباسين و هوالموقف الذي كان سائدا في الستينات و السبعبنات.. وهي سولوكات زعماء المرحلة (علي يعتة،علال الفاسي،عبد الله ابراهيم،بنسعيد ايت ايدير..)و غيرهم كثير من الوجوه المحترمة التي نفتقدها الان..ان السجال الدائر اليوم..يؤكد موت السياسة..و انتهاء فترة العمالقةفي مجال السياسة كما في غيرها من المجالات..

  • الرجل العظيم
    الإثنين 28 أكتوبر 2024 - 11:08

    اودي مكاين ميتقال انا اتعاطف مع وهبي هو بعدا غير متناقض مع نفسه المشكل دوك الناس لي كيقولو داك شي بي مكيديرو وكديرو العكس من داك شي بي كيقولو

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 16

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 8

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة