قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الثلاثاء إن “موقف إسرائيل تجاه النساء والأطفال يشبه الإرهاب” في ردها على هجمات حماس.
وقال لولا دا سيلفا، خلال برنامجه الأسبوعي “لقاء مع الرئيس” على شبكات التواصل الاجتماعي، إن “موقف إسرائيل تجاه النساء والأطفال يشبه الإرهاب. لا يمكننا أن نقول أي شيء آخر”.
وأضاف “إذا علمتُ أن هناك أطفالاً في مكان ما، حتى لو كان هناك وحش، فلا يمكنني قتل الأطفال لأنني أريد قتل الوحش”.
شدد الرئيس البرازيلي لهجته تجاه إسرائيل الاثنين بقوله إن ردها كان “خطيرا” مثل هجمات حركة حماس.
وكرر تصريحاته لدى استقباله ليلا في برازيليا 22 برازيليا و10 أفراد من عائلاتهم تم إجلاؤهم من غزة.
وقال “لقد ارتكبت حماس عملاً إرهابياً، وفعلت ما فعلته. كما ترتكب إسرائيل العديد من الأعمال الإرهابية، متجاهلة الأطفال والنساء العالقين في هذه الحرب”.
وقال لولا أيضا الثلاثاء إنه يخشى رؤية الصراع يتحول إلى “حرب لا نهاية لها. … يبدو أن إسرائيل تريد احتلال قطاع غزة وطرد الفلسطينيين منه. هذا ليس صائبًا، وليس عادلا”، داعيا إلى إنشاء دولة فلسطينية.
دان الاتحاد البرازيلي الإسرائيلي تصريحات لولا الاثنين وقال إن وضعه “تصرفات إسرائيل وحركة حماس الإرهابية على المستوى نفسه خطأ وخطير”.
وماذا قالو حكامنا العرب. لا أحد يتكلم. حسبي الله ونعم الوكيل. الحمد لله .لست رءيسا. لانه سيحاسب كل واحد على الخذلان وعلى الصمت
قد يبدو الرئيس البرازيلي محقا فيما قاله، لكنه في الحقيقة يخدم أجندة إسرائيل المتمثلة في تهجير سكان غزة إلى دول المعمور، السم تحت العسل.
انه الارهاب الحقيقي سيدي الرئيس ، ولا من يدينه
رئيس البرازيل يصف جرائم إسرائيل بـ”الإرهاب”
هذا الرئيس البرازيلي بالف ليس عربي ومسلم
لقد خذل الرؤساء العرب والمسلمون فلسطين وتامر على غزة .كلهم عبيد لامريكا المرهم فيطيعون وترهبهم فينكمشون كلهم للكراسي جعلهم يبيعون الأوطان والشعوب بلا حركة.
الإرهاب هو الذين يمارسه تحالف اليسار والإسلام السياسي بعد نهاية الحرب الباردة.
* إلى 2
* يبدو أنك فطنت إلى نية تصريح الرئيس ، من خلال عنوان المقال : حيث أن كلمة ” الإرهاب”
وردت بين مزدوجين ، لإبعاد كل الشبهات على إسرائيل . لا يهمنا تصريح الرئيس أو غيره ،
لأن ذلك سياسة في سياسة ، فما رأيك أنت و بماذا تصف تصرفات إسرائيل ، و بعيداً عن السياسة ؟
يدينون الجراءم في العلن ويؤيدون اسراءيل في السر ،،
مثل مصري شائع يصف الفرق بين القول و العمل و هو ما ينطبق على تصريحات الكثير من قادة الدول الكبرى كالبرازيل و الهند و الصين و دول اخرى حيث تندد كلها باسرائيل بينما تتعامل معها في كل الميادين ….و هو ما ينطبق على المنافقين الدين يتاجرون بالفلسطينيين كتركيا و ايران و غيرهما .
ما قامت به إسرائيل ليس عدوان ولا همجية بل إرهاب وهذه الكلمة عجز حكام المسلمين أن يتفوهوا بها خلال القمة الأخيرة. صرنا نعيش الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت فصرنا نعيش في الدل والهوان والإنبطاح. والله المستعان.
اكبر غلط ارتكبته فئة كبيرة وحطم كل شيء هو اقحام الدين الاسلامي في الصراع العربي الاسرائيلي على تحرير ارض فلسطين التي يقطنها قرابة الثلث السكان هم من المسيحيين ولهذا استغل الغرب واروبا هذه المقاربة التي يرتكبها العرب المسلمون !!
و لا حاكم عربي قال مثل ما قال الرئيس البرازيلي و هي أن إسرائيل دولة ارهابية و ما تفعله ارهاب بحق الفلسطينيين العزل. معنى ذالك أنكم متواطئون حتى لو قلتم العكس أمام شعوبكم.