أفادت مصادر هسبريس بأن مصالح الأمن بمدينة الجديدة بجهة الدار البيضاء- سطات استنفرت عناصرها كل حسب اختصاصه، اليوم الخميس، بعد العثور على جثة شخص أربعيني بمنزل بالمدينة سالفة الذكر، في ظروف شكلت موضوع بحث أولي من قبل عناصر الضابطة القضائية.
وأوضحت المصادر نفسها أن جيران الهالك لاحظوا، خلال الأيام الماضية، غيابه المفاجئ عن درب الهلالي، قبل أن تنبعث رائحة كريهة من منزله بمنطقة السوق القديم؛ وهو دفعهم إلى إشعار السلطات المختصة.
وانتقلت إلى مكان الحادث عناصر الشرطة القضائية والتقنية والعلمية وأفراد الوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الأولى فضلا عن ممثل المكتب الصحي البلدي بدكالة، حيث جرى اقتحام المنزل بعد استئذان ممثل الحق العام.
وأضافت مصادر هسبريس أنه جرى العثور على جثة الهالك وهي في مرحلة التحلل، حيث تمت المعاينة الأولية وتوجيه جثمان الهالك نحو قسم التشريح بمستشفى محمد الخامس بالجديدة قصد تحديد أسباب الوفاة لفائدة البحث التمهيدي الاعتيادي وكشف ظروف وملابسات الوفاة، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
لاحول ولاقوة الا بالله ان تعيش وحيدا كم هو قاسي ومؤلم تمرض لا احد يداريك وفي النهاية تموت لا احد يعلم حتى تتعفن حقا والله كم هي قاسية ومؤلمة اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين
الإنسان يعيش لوحده في منزل مُقفل عليه غالبا ما يكون هذا الإنسان ذاق من صعوبات الحياة ما يكفيه ليقفل عليه داره و يرضى بالوحدانية و هاربا بالمشاكل اليومية التي مرّرت عليه حياته,و ليس الكل و لكن كثيرا منهم يكون قد إنتشل نفسه من مشاكل إما أسرية أو عائلية.و لا أتكلم على الفاضي و لكن حقيقة عشتها بنفسي,كل من يقترب منك أو يكلمك إلاّ و هو قاصدك لقضاء حاجة أو مساعدة شخصية .و عندما تطلب أحدا لغرض ما,كلهم يكونون مشغولين و ليس لهم الوقت و هموم الدنيا أنهكتهم و متطلبات أسرهم حسب أقوالهم لا تسمح لهم بتخصيص وقت لك أو مساعدتك بأي شيئ كان.
حياة الدنيا صعبة في وسط الناس الذين نعيش في وسطهم الآن.
و مثل هذه الشياء تكون مرات كثيرة إضطرارية و ليست إختيارية.
أن تعيش وحيدا خير من حياة مشتركة مع شخص لا ترتاح له.. قد يكون زوج أو زوجة.
تكون المسألة صحية إذا كانت مؤقتة، لبعض الشهور أو حتى السنوات.. فيبتعد الإنسان خلالها عن مصدر المشاكل ولكن يجب أن لا يوقف البحث عن رفيق جديد في درب الحياة، يرتاح له و يختاره ليكمل معه ما تبقى من العمر.