قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن عملية البلطجة والابتزاز عادت مجددا إلى المحطة الطرقية بمكناس، من طرف مجموعة من الأشخاص، أغلبهم من ذوي السوابق الذين ينتحلون صفة الوسطاء أو ما يعرف بـ”الكورتيا”، حيث أضحى المسافرون الذين يتوافدون على هذا المرفق عرضة للتضييق والابتزاز والنصب والاحتيال، وكذلك الشأن لبعض أصحاب الحافلات.
وأضاف الخبر أن المحطة الطرقية بمكناس تحولت مع قرب موعد عيد الأضحى ومغادرة بعض الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال الحملة الأمنية التي قادتها المصالح الأمنية مؤخرا السجن بعد أن أنهوا العقوبات التي حكموا بها، إلى وجهة لمجموعة من البلطجيين وذوي السوابق الذين باتوا يؤثثون هذا المرفق الحساس ويقومون بتصرفات استفزازية في حق المسافرين وأصحاب الحافلات، كما يتعاطون إلى تناول الممنوعات وبعض الأعمال الخارجة عن القانون دون خوف أو خجل.
وذكرت الجريدة نفسها أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بشيشاوة استمعت إلى 5 أعوان سلطة (مقدمين وشيوخ) تابعين لقيادة سيدي المختار بإقليم شيشاوة، على خلفية محاولة النصب التي تعرضوا لها من طرف شخص مجهول.
ووفق “المساء”، فإن أعوان السلطة هؤلاء توصلوا بمكالمات هاتفية من طرف شخص مجهول الهوية، يطالبهم بمده بالأرقام التسلسلية لبطاقاتهم البنكية، مدعيا أنه يمثل وزارة الداخلية في التواصل مع أعوان السلطة بخصوص امتيازات جديدة تتعلق بالزيادة في الأجور.
“المساء” نشرت أيضا أن الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبرانسي المغرب) أحدثت مرصدا للحكامة تحت مسمى “مرصد برنامج إعادة البناء ما بعد زلزال الأطلس الكبير”.
ويهدف هذا المرصد، الذي جاء بدعم من مؤسسة “هنريش بول” الألمانية، إلى تتبع برنامج إعادة البناء بعد زلزال الأطلس الكبير.
المنبر الإعلامي ذاته أفاد بأن الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أجلت محاكمة أربعة أشخاص يتابعون في ثلاثة ملفات منفصلة على خلفية ضبط وحجز كميات من الأسماك الفاسدة بسوق جامع الفنا، إلى غاية فاتح يوليوز المقبل للنطق بالأحكام، بعد إدخال الملف للمداولة.
وإلى “بيان اليوم” التي تابعت تجدد طرح موضوع الاحتفاء بعيد الأضحى هذه السنة، وبإلحاج، بما يشمله من اقتناء الأضحية وممارسة إحدى الشعائر التي دأب المغاربة عليها، أو التخلي عن ذلك تحت ضغط إكراهات مادية غير مسبوقة.
بهذا الخصوص، قال محمد عبد الوهاب رفيقي، أستاذ باحث في الفكر الإسلامي، إن عيد الأضحى تحول فعلا إلى عادة اجتماعية، أكثر من اعتباره شعيرة من الشعائر الدينية، حيث يتحمل الناس تكاليفه ويضيقون على أنفسهم ليس بخلفية دينية بقدر ما هو تأثر بالضغط الاجتماعي، إذ تطغى الطقوس الاجتماعية على كل ما هو ديني.
ودعا رفيقي، في رده على سؤال الجريدة، إلى ضرورة القراءة التاريخانية للنصوص الجديدة التي تشهدها مجتمعات البلدان الإسلامية، كاشفا أن عيد الأضحى من الناحية الدينية لا يعدو أن يكون سنة مؤكدة لا تصل إلى مرتبة الواجب، مضيفا أنها سنة مستحبة، حيث للموسر حق الاختيار بين أن يمارس نحر الأضحية، أو عدم ممارستها، فبالأحرى بالنسبة لذوي الدخل المحدود والفقراء.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن المدرسة العليا للتربية والتكوين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة نظمتا، بشراكة مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور، ندوة دولية حول الطباعة ثلاثية الأبعاد، بمشاركة واسعة من خبراء وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، من أجل مناقشة أحدث التطورات والتطبيقات في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد.
تخللت هذه الندوة عروض تقديمية وجلسات نقاش تطرقت لمختلف جوانب الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد ركزت الجلسات على كيفية استخدام هذه التقنية المتطورة في تعزيز التعليم العملي وتقديم حلول مبتكرة في المجالات الهندسية، الطبية والتعليمية.
عيب والله عيب ان تكون مدينة تاريخية بحجم مكناس مهمشة بهذا الشكل …مكناس تستحق محطة طرقية بمواصفات حديثة على غرار مدن اخرى…
إن محطات الطرقية والسماسرة يمثلون أول صورة سيئة يواجهها المسافر المغربي أو الأجنبي. السبب وراء هذه الظاهرة يكمن في أن شركات النقل تمنح تذاكرها إلى هؤلاء السماسرة، الذين يقومون بتحديد أسعار غير عادلة للمسافرين ويطالبون أصحاب الحافلات بإعطائهم الفرق كإتاوة على عملية النصب والاحتيال.
محطات الطرقية تحتاج إلى تنظيم فعال يتضمن وجود شبابيك أو لافتات تحدد أسعار الوجهات بوضوح. كما ينبغي أن تتحمل وزارة النقل مسؤوليتها في التمييز بين الحافلات المصنفة وتحديد أسعارها بما يتناسب مع جودتها وخدماتها. يجب أن تُتخذ إجراءات صارمة لضمان شفافية ونزاهة العمليات داخل المحطات الطرقية لحماية حقوق المسافرين وتحسين صورة قطاع النقل.
في الدول المتقدمة النقل بالحافلة خارج المدار الحضري ثانوي ويقتصر على المسافة القصيرة . السفر بالقطار هو الوسيلة الاولى للنقل الجماعي يليها النقل بالطائرة التي تربط بين مدن البلد . ولا يوجد بها مايسمى طاكسي كبير يحمل 6 أشخاص من مدينة في اتجاه القرى ومن مدينة في اتجاه مدينة أخرى
في المغرب اكثر من نصف مساحته لا يوجد بها سكة حديد . انطلاقا من مراكش وفي اتجاه الجنوب الشاسع يختفي القطار .
بالنسبة للمحطات الطرقية في موسم الاعياد اقول “” لن يتخلى العاملون في تلك المحطات عن ممارساتهم المعروفة اثناء الاعياد “” والكل يريد الربح والحالة ان الفرصة لا تتوفر الا في تلك المناسبات. “” انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور “”.
الدولة ترتكب خطأ فادحا عندما يخرج هؤلاء من السجون
عليها أن تضع رغم ذلك أساور إليكترونية في أياديهم لتتبع حركاتهم و مدى الانضباط . حيث أنهم يرتكبون جرائم فور خروجهم .
مع ضرورة زيارة المصالح الأمنية خلال نهاية كل شهر و ذلك خلال مدة عام على الأقل .
أما الافراج و معانقة الحرية دون قيود فأول ما يلجؤون إليه هو البلطجة في الأسواق و المحطات و أينما تراءى لهم البشر ….
اصبحنا نسمع فقط اعمال الغش والسمسرة والاحتكار والبلطجة والابتزاز والتهديد والنصب !! اين هو دور الحكومة في حماية المواطن ام انها لا تعترف بوجوده وهذه سابقة في التاريخ ان حكومة تترك مواطنين عرضة لمختلف التجاوزات دون ان تتدخل
سبق لي ان قمت بتعليق على مقال لهذه الجريدة، مفاده أن مدينة مكناس اصبحت مهمشة و امل ساكنتها اصبح شبه معدوم في مجالسها المنتخبة. لذا فاملنا معقود على الرعاية المولوية لعاهل البلاد نصره الله و أيده للنهوض بالعاصمة الإسماعيلية و جعلها من اقطاب المملكة المغربية الشريفة.
السفر في القطار هو الحل اما المحطات الطرقية أصبحت فيها السيبة والسبب هو أصحاب الحافلات الذين يتنافسون في مابينهم عن طريق البلطجية.
ماذا ننتظر من مدينة طالها تهميش ممنهج على ممر العشرات من السنين هذه البداية فحسب أما القادم فهو أسوء
كمواطن يسكن بمكناس وشهادة لله ولاأعرف أحد.من العاملين بالمحطة الطرقية ولكن لم أشاهدفيهم يوما هذه التصرفات المذكورةبل يتصرفون بشكل عادي وفيهم بعض أولاد العاءلات يعملون كورتية إضافةأن رجال الأمن موجودون في المحطة الطرقية ليل نهار ربما يأخذون المقايل عن الركاب وهذا جاري به العمل في جميع المحطات ويعتمد على التفاهم بين الساءقين والكورتية
في كل مناسبة وفي كل عيد تتكرر هاته الأعمال البلطجية سواء في المحطات الطرقية ووسائل النقل عموما وفي أسواق الماشية مع الشناقا وفي أسواق الخضر مع الوسطاء وفي القنصليات مع السماسرة ؟!اينهم المسؤولين المحليين واين هي وزارة الداخلية والأمن الوطني وهل قدرنا ان نعيش تحت رحمة هؤلاء قطاع الطرق البلطجية في الأسواق والقنصليات والشواطئ وسيارات الأجرة و المحطات الطرقية الى اخره من المظاهر السلبية التي تكدر على المواطنين فرح العيد والعطلة حتى تركين السيارات الى متى واين هي هيبة الدولة وهل نحن فعلا خير أمة أخرجت للناس؟!
مدينة مهمشة ينتشر فيها المخدرات قطاع الطرق خصوصا في الأحياء المهمشة كحي البرج المشقوق و باب برداعين.
للأسف الشديد هاذا هو قذر المغاربة ان يعيشوا هاته الفوضى و التسيب في كل الأعياد والمناسبات مع هؤلاء البلطجية قطاع الطرق مع تواطؤ مع أصحاب حافلات النقل والمسؤولين في خبر كان ،لذالك يجب تطبيق القانون ومحاربة هؤلاء البلطجية والتسريع في مد خطوط السكك الحديدية الى جميع مدن وقرى المملكة وفي جميع الجهات عوض صرف أموال طائلة من أموال ااشعب على مهرجانات الشطيح ورديح وخاصة على الاجانب وتبذير للعملة الصعبة ؟!
وكدالك محطة ،ولاد زيان البيظاء بالامس يبكون ويشتكون بالحركة عيانة. ،،وهاهما اليوم فرعنو باثمنة خالية بزيادة 66٪ جميع المحطات الطروقية مستخدمها منافقين،،