مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي نشرت أن تلميذة تتابع دراستها بمدرسة خالد بن الوليد بمدينة قلعة السراغنة تم نقلها إلى المستشفى الإقليمي السلامة، إثر تعرضها لهجوم مفاجئ من كلب ينتمي إلى فصيلة “المالينوا”.
ووفق المنبر ذاته فإن الكلب كان في حوزة مراهق يبلغ من العمر 16 سنة، فيما تسبب الحادث في حالة من الفزع وسط التلاميذ وأولياء الأمور الذين عاينوا الواقعة لحظة خروج أبنائهم من المدرسة.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس قضت بالسجن النافذ 20 سنة في حق طبيب للأمراض النفسية بالعاصمة العلمية، مع غرامة قدرها 200 ألف درهم، وبأدائه تعويضا مدنيا لفائدة إحدى ضحاياه قدره 100 ألف درهم، ومبلغ 200 ألف درهم لفائدة ضحية أخرى، وذلك على خلفية شبهة الاستغلال الجنسي لبعض المصابات بأمراض نفسية خلال تلقيهن العلاجات من طرفه.
ووفق الخبر ذاته فإن الهيئة القضائية بالغرفة المذكورة وزعت أيضا 14 سنة ونصف السنة من السجن النافذ على شركاء المتهم الرئيسي في التهم التي حددتها المحكمة، إذ أدانت ابن عم للطبيب بـ5 سنوات من الحبس النافذ، كما قضت بست سنوات من الحبس النافذ في حق مصور فوتوغرافي، مع إدانة المتهمين معا بأدائهما تضامنا في ما بينهما غرامة قدرها 40 ألف درهم.
“المساء” ورد بها أيضا أن حريقا خلف خسائر كبيرة في وحدة صناعية متخصصة في الزجاج والألمنيوم بالحي الصناعي سيدي غانم بمراكش، قدرت قيمتها في حصيلة أولية بنحو مليوني درهم.
ووفق الخبر ذاته فإن المعطيات الميدانية أكدت عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح نتيجة الحادث، فيما انصبت الجهود على إتمام عملية التبريد وتأمين الموقع. ومن جانبها فتحت المصالح المختصة بحثا قانونيا وتقنيا لتحديد مسببات الحريق وظروف اندلاعه داخل المؤسسة الإنتاجية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء تمكنت من توقيف مواطن ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج مخدري الشيرا والبوفا.
ووفق الخبر ذاته فإن هذه العملية الأمنية جاءت بعد تحريات دقيقة وأبحاث ميدانية باشرتها المصالح الأمنية، مكنت من رصد نشاط المشتبه في ترويجه المخدرات على مستوى إحدى المقابر القديمة بمنطقة الحي المحمدي، وهي الأفعال التي كانت موضوع شريط تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما عجل بتكثيف الأبحاث لتحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه.
من جهتها نشرت “بيان اليوم” أن تناسل جرائم اختفاء الأطفال عبر أرجاء المملكة استنفر الجهاز الأمني، إذ تم اعتماد إستراتيجية “التمشيط الشامل” التي شملت تدخلا مكثفا لمروحيات الدرك الملكي لمسح المناطق الشاسعة من الجو، مدعومة بطائرات “الدرون” المخصصة للمناطق ذات التضاريس المعقدة، كالشعاب والكهوف والمغارات.
ووفق مصادر الجريدة فإن هناك تنسيقا أمنيا رفيع المستوى بين وحدات الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، تعززه الفرق “السينوتقنية” والكلاب المدربة المتخصصة في تتبع الآثار الحيوية في أصعب الظروف المناخية والجغرافية.
وعلى صعيد آخر كتبت الصحيفة نفسها أن مصالح الأمن بمدينة مراكش أحالت نائب رئيس مقاطعة المنارة المكلف بقطاع التعمير على أنظار النيابة العامة المختصة، بعد تمديد فترة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، التي تابعته في حالة اعتقال. وكانت عناصر الأمن أوقفت بتنسيق مع النيابة العامة المسؤول الجماعي المذكور في حالة تلبس بتلقي مبلغ مالي قدره 15 مليون سنتيم، يشتبه في كونه رشوة.
وجاءت عملية التوقيف إثر شكاية تقدم بها منعش عقاري عبر الرقم الأخضر الذي وضعته رئاسة النيابة العامة رهن إشارة المواطنين للتبليغ عن جرائم الرشوة والفساد، إذ أعطت النيابة العامة تعليماتها لنصب كمين محكم بتنسيق بين المشتكي وعناصر الأمن، أسفر عن ضبط المسؤول الجماعي متلبسا بتسلم المبلغ المالي. وكان المعني بالأمر، الذي يشغل مسؤولية الأمين المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة المنارة، جرى توقيفه وهو على متن سيارة رفقة مستشارين آخرين من الحزب نفسه، قبل أن يتم اقتياد المعنيين بالأمر إلى مقر ولاية أمن مراكش.
ظاهرة تربية الكلاب انتشرت كثيرا في المغرب و رغم ان القانون يفرض عدم تربية الكلاب الشرسة في المدينة نرى صمتا غريبا من الدولة كأنها غير مهتمة بأمن و سلامة المواطنين..
الكلاب عندهم الحل المشكل معانات الشعب المغربي مع الافارقة وتقاعص الدولة في حماية المغاربة لان المسؤولين محاسينش بينا
الكلاب الضالة مظهر من مظاهر التخلف في بلد سينظم كأس العالم. كما أنها تعرض حياة الناس للخطر.
أين المسؤولون لإيجاد حل عاجل لهذا الخطر؟؟؟
لازالت تحضرني حادثة تعرض طفل في سنه الخامس عشر لعضة كلب من نوع البيتبول كلفته فقدان أحد خصيتيه بعد قام الكلب باستخراجها من صفن الفتى قبل ان ينطلق وهو يلوكها بين اسنانه الطفل عانى كثيرا وبقي في المستشفى ستة اشهر كاملة بينما المراهق صاحب الكلب غادر الإصلاحية بعد شهرين .
. يجب تقنين حيازة الحيوانات وان لا يسمح بحيازتها إلا بتراخيص مع منع منهم دون الثامنة عشر من ذلك.
الكلاب تهدد سلامة المواطنين و تنشر الأمراض الفتاكة و تهاجم المبير و الصغير و خاصة في الصباح الباكر و الليل و تسير في مجموعات كبيرة و تخطط و ظهرت فيها مؤخرا عدوانية ربما لاختلاط الجينات بين العادية و المعدلة وراثيا أمر خطير يجب التدخل بسرعة لان الظاهر تتفاقم في كل المدن و القرى.
فعلا ضروري ان تتذخل السلطات وحتى المجتمع المدني
لايقاف ظاهرة الكلاب من جميع اصنافها
التي باتت تبت الرعب في المواطنين
اما بالهجوم الشرس
او الصراخ المزعج
نتمنى أن نجد حل لهذه الآفة
على الاقل التخفيف منها الى اقصى درجة خصوصا صراخها المزعج
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس قضت بالسجن النافذ 20 سنة في حق طبيب للأمراض النفسية بالعاصمة العلمية وذلك على خلفية شبهة الاستغلال الجنسي لبعض المصابات بأمراض نفسية خلال تلقيهن العلاجات من طرفه الحاصول الصدمة ما بقا ما يتقال
كل مشكل وله حل إذا كانت الإرادة. المصيبة إذا لم تكن الآذان صاغية. أو لا تهتم بما يضر المواطن لي كيتمشى على رجليه وماعندوش باش يسري سيارة وتوابعها. هادوا هوما لي عايشين المشاكل.
الكلاب بالنسبة لنا مقدور عليها، المصيبة فالحماق والمتسولين الذين يرعبوننا فالدولة والخرجة.
وحدة حمقة تتسول بمدينة الجديدة لملتقى الطرق لي حدا إتصالات المغرب قرب مسجد براهيم الخليل، منذ سنوات وهي تبث الرعب وتهدد بالقتل وتضرب النساء والفتيات….. وهي على هذه الحالة منذ سنين، جعرات عاود فهاد رمضان. الكل يتسمى منها لكن دون أي مجيب.
لديها ملك يقول السكان أنها إشترته أكثر من 60 مليون وإكترته .
نتمنى أن تجد لها السلطات حلا جذريا قبل فوات الأوان. وشكرا .