كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، “الموقف النهائي” للحكومة بخصوص إضافة ديباجة لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، مشدداً على رفض المقترح، “لأن لدينا في المملكة في الوقت الحالي 16 قانونا تنظيميا بدون ديباجة، وبالتالي هو ليس رفضا من أجل الرفض، ولكن استكمالاً لمنظومة النصوص التنظيمية السابقة”.
وزاد السكوري أثناء مناقشة التعديلات في جلسة عامة تشريعية مخصصة للدراسة والتصويت على المشروع بمجلس المستشارين، اليوم الإثنين، أن “الحكومة لا تعارض الديباجة، وإنما هذا القانون لديه وضع معياري”، معتبراً أنه “ليس ثمة رفضا للمقتضيات التي تتحدث عن الديباجة في المضمون، لكن إضافتها بشكل مستقل مسألة غير ممكنة من حيث الشكل”؛ كما وضّح أن المضامين ستكون حاضرة في قلب المادة الأولى على سبيل التصدير.
ويأتي هذا “الجواب النهائي” للحكومة بخصوص “الديباجة” بعد التزام الوزير أمام النقابات والفرق والمجموعات خلال جلسة التصويت على التعديلات بلجنة التعليم والشؤون الاجتماعية والثقافية بالغرفة الثانية، الأسبوع الماضي، بتوسيع “الاستشارات القانونية خلال المدة المتبقية قبل إحالة النص على جلسة تشريعية عامة”، ما يعني أن “الاستشارات حسمت تصور الحكومة”.
ولم يكشف الوزير خلال تعليله رفض التعديلات خلال الجلسة العامة عن مخرجات الاستشارات التي وعد الحركة النقابية المطالبة بها بمباشرتها خلال نهاية الأسبوع، لكنه بين الجمعة الماضي أن “الحكومة تداولت الموضوع ولا تعارض الديباجة، لكن ثمّة ضوابط من الناحية المسطرية”، وكان مصرا على الرفض، مع إطلاق مشاورات قانونية وعمل جماعي للبت في فهذه القضية وحسم النقاش.
وأوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإضافة ديباجة لنص المشروع، وهو الرأي الاستشاري الذي ارتكزت عليه ترافعات الحركة النقابية والنواب بالغرفة الأولى وكذا مستشاري الغرفة الثانية، غير أن الوزير تمسك بالرفض، مسجلا في كافة مراحل المسطرة التشريعية أن “القضاء الدستوري واضح في كون النصوص التنظيمية مكملة للدستور ولا تحتاج إلى ديباجة”.
الحكومة حكومة باطرونا والوزراء وزراء باطرونا…
تعتقدون مَن هم مِن الباطرونا سيدافعون عن العمال والمأجورين؟
مستحيل!!
اوكلو الامر الى الحكمة الدستورية لتبث فيه
مادمتم على اختلاف في الديباجة وحدها فقط
اذنً انتم متفقون على كل الموضوع شكلا ومضمونا
اخشى انً تكونو متفقين على تجريد الاضراب منً كل خصوصياته ويبقى مجرد اسمً بلا مسمى
يتضح من اتفاقاتكم انكم اتفقتمً ضدًا على الشعب المقهور الذي لم يعد له اي اعتبار في وطنكم انتمً
اما الشعب فاصبحً بدون وطن. وعليه ان يبحث عن وطنً ياويه بعدما بعتمً وطنه وتقاسمتمً ما تبقى
منه بينكم
إلى التعليق رقم 2،
أنصحك أن تتحدث باسم نفسك فقط، واترك عنك الحديث باسم الشعب، لأنه لم يفوضك أحد لتمثيله. إذا كانت لديك مشاكل مادية، فهذا يخصك أنت لوحدك.
وإذا لم تكن راض على وضعك فعليك أن تغير اختياراتك في الحياة أو أن تجتهد وتعمل أكثر بدلًا من الكلام الفارغ. فكلامك باسم الشعب لن يملأ القفف، ولن يزيد من رصيدك البنكي، ولن يمنحك “العيش الكريم” التي هي استحقاق يكسب بالجهد وعرق الجبين وليس بالكلام باسم الشعب.
تدكير.الى.لمن.ينتضر.الحلول…….التي.وعد بها.السيد.اخنوش.حينما.نجح حزبه فالانتخابات.وقال.لقد اتيث…..لااعادة… تربية…المغاربة…هل..نسيتم…. هده.العبارة..التي .أتى بها قبل.. …جلوسه على.كرسي.. قيادة. الحكومة..
قضى المجلس الدستوري في قراره رقم 10/786 أنه “-أولا: يصرح بأن الديباجة التي تصدرت القانون التنظيمي رقم 60.09 المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تندرج في النطاق المحدد لهذا القانون التنظيمي، ويتعين فصلها عن مجموع أحكامه.”
من خلال هذا القرار يتبين أن المجلس الدستوري لا يعارض إضافة الديباجة إلى القانون التنظيمي وإنما يقترح فصلها عن هذا القانون وليس إدماجها فيه.