في مبادرة إنسانية نالت استحسانا واسعا.. سائق طاكسي بمراكش يخصص سيارته لنقل تلاميذ البكالوريا مجانا ويعيد إشعال روح التضامن على منصات التواصل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:03
حقيقة لعب بن التايك مع منتخب مصر
-
10:50
وزير الخارجية الفرنسي يحذر من "فخ"
-
10:15
أطر تعليمية تلتحق بنقابة موخاريق
-
09:40
غلاء النفط يضغط على مالية المغرب
-
09:09
مدارس تستشير الآباء حول التوقيت
-
08:36
منتدى يرصد ضعف حضور المترشحات
-
08:13
الرباط تستقبل عازفة البيانو مها زاهد
-
07:11
توقعات طقس يوم الخميس بالمغرب
-
06:19
أكتوبر آخر أجل لأداء التزامات ضريبية
-
05:12
ليبيا تحقق مع طيارين بسبب السكر
-
04:13
دين فرنسا يفوق 3.5 تريليونات يورو
-
03:30
البيضاء تطلب استرجاع نادي المضرب
المعروف ان سيارات الأجرة و بالأخص في مراكش لا تتوقف للمغاربة أصلا ان لم يكن شعرك أشقر. فبعد مول الحوت ب ٥ دراهم و مول الدوارة ب 200 درهم وصلنا لسيارة الأجرة بالمجان للتلاميد . (البوز) و الآيام بيننا.
اللهم احفظك أيها السائق على هدا العمل الجبار. واطلب ألله ان يجزيك على هدا الخير .وتجعل كل الطلبة الدين تلقوا هدا العمل الإنساني ان ييسر أمورهم بالجناح انشاء الله ويجعل السائق سيارة الأجرة من العلييين
مواطن بسيط يعرف قيمة التعليم معرفة معمقة
إن كان تصرفك هذا خالصا لوجه الله ، فإني أهنئك من الآن على مستقبل أبنائك ، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين..
وماذا عن التباهي بالمعروف والظهور الاعلامي. إن كان لوجه الله فعليه ان يتجنب إحباط عمله بالرياء.
بادرة طيبة مشكور عليها.تضامن ايجابي مع التلاميذ،وكلنا مر من المرحلة الشبابية،مرحلة العسر المادي،والحمد لله على كل حال.جزاه الله خيرا على عمله التطوعي في سبيل الله،ودائما كلما علقت على موضوع اصحاب الطاكسيات،لا أعمم،وأعرف أن من بينهم ووسطهم ناس طيبين،وهذا الرجل واحدا منهم.
المعروف و المنطقي في هاته الحالة ان اللوحة و الإعلان التي تشير لهاته العملية ان تكون في الزجاج الأمامي للسيارة كي يراها الواقف على الرصيف و الراغب في التنقل عبرها و ليس في الزجاج الخلفي لا يراها المارة حتى تتجاوزهم و تغادر . فالملصقات في الزجاج الخلفي عبارة عن إشهار لمن هم خلفه . و كما سبق الذكر (البوز) و الآيام بيننا
في الدارالبيضاء العكس هو الصحيح في فترة الامتحانات يرفض بعض سائقي سيارة الأجرة توصيل الممتحنين حتى مقابل التعريفة.
هذآ ليس تباهيا بل نموذج للآخرين حتى تكون لهم روح التضامن. هذه رسالة عميقة لمن يفضل الهمزة على روح زرع السعادة
ذات يوم في إحدى المحطات التابعة للستيام في الساعة الواحدة ليلا كانت الحافلة مكتظة بالركاب في اتجاه الجنوب قبل انطلاق الحافلة جاءت امرأة مسنة في عجلة من أمرها تطالب بالذهاب إلى الجنوب وتركت لها مكاني وتساءلت أين سأقضي الليلة فترات الامر لله فإذا بي سائق التاكسي يطالبني أين أنت ذاهب فرحت له الأمر انني لا أملك النقود لكي اخد طاكسي لأنني تركت مكاني لامرأة في الحافلة فقال لي سأقتادك ولن تؤدي أي واجب فاقتادني مجانا إلى مكان بعيد حيث يقطن احد أصدقائي لن أنسى تعرفه الرجولي فقال لي اد أردت أي شيء فمرحبا فبعد ما نحن ذاهبين ركب احد السياح فادى له مبلغ كبير فقال لي السائق دير الخير تلقاه
للمعلق اللذي يتهم هذا السائق بأنه يريد فقط “البوز” أقول: غير دير حتى أنت شي مبادرة زوينة وبصحتك البوز.
أنا لست ضد من يقوم بمبادرة حسنة وينشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه يعطي القدوة ويحفز القراء على فعل الخير.
انه جندي قوي حارب في الصحراء ابن أصول متقاعد يحب وطنه و يدعم أبناءه .
هدا رجل من قليل الرجال يمكن أن نقول عليهم رجال لهم عطف على هاؤلاء الطلبة. وهده مبادرة طيبة لايفعلها إلا الدي يتوفر على ايمان قوي وقلب طيب وسليم من الكره. وهدا لايتوفر إلا عند القليل من الشرفاء النازهين هذه المعاملة نتمنى نرها في جميع القطاع والمصالح وبين الصغير والكبير المجتمع ينقصه التأطير من جميع الجوانب ولكن مثل هاؤلاء الأشخاص يقمون بإحياء هدا العمل خالص لوجه الله. لاخوف عليكم ولا أنام تحزنون. هنيئا لكم بما فعلتم وتقبل الله منكم سائر الأعمال
قطرة فر بحر لا يمكن ان تغطي على السلوك الشاذ لسائقي الطاكسيات. هذا الشخص يثاب ان كان مخلصا لله..والمعروف عن اصحاب الطاكسيات انهم لا يرحمون احدا.الاستثناء الناذر لا يمكن ان يعتد به. سائقو الطاكسي بمراكش خاصة تحيط بهم سمعة لا يحسدون عليها..والكثير من المواقع نشرت احداثا يندى لها الجبين..والمؤسف ان اذاهم لحق بالمواطنين في كل مدن المغرب..دائما اقول بان الاستثناء لا يعد قاعدة..نقل التلاميذ بالمجان اثناء البكالوريا يثير الكثير من علامات الاستفهام..امر غريب فعلا.