يستعد ثلاثة أعضاء ضمن الوفد المغربي المشارك في أسطول الصمود العالمي لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي عن غزة للعودة إلى المغرب لأسباب صحية وأمنية وأخرى مهنية.
ولن يؤثر هذا الأمر على سير التمثيل المغربي في أكبر أسطول عالمي سيبحر نحو غزة، التي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تدميرها.
وكشفت مصادر من الوفد المغربي أن السفينة المغربية “علاء الدين” تتواجد حاليا بميناء “بورتو باولو” بإيطاليا، الذي ترسو به أيضا غالبية السفن المشاركة لأهداف الصيانة وتخطيط ما تبقى من الطريق نحو غزة، خاصة على مستوى الطقس.
وما تزال سفينة أخرى مغربية في تونس لم تنطلق بعد. وكشف عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لمجموعة العمل من أجل فلسطين، أن التقييمات النهائية للسفينة من قبل المنظمين “لم تسمح لها بالمشاركة”.
وسبق أن أكدت مصادر هسبريس أن السفينة لم تعثر بعد على قبطان وميكانيكي بتونس في الوقت المناسب.
وأضاف السريتي لهسبريس أن هنالك أسبابا أخرى تتعلق بنوع السفن التي يجب أن تمر من طريق البحر الطويلة هذه، والتي قد لا تتوفر في هذه السفينة الثانية.
وأشار إلى أن ثلاثة أعضاء من الوفد المغربي سيعودون إلى أرض الوطن لأسباب صحية بالأساس من المبحرين على متن سفينة “علاء الدين”، وتحديدا بنقطة إيطاليا التي تضم غالبية الأسطول العالمي لأهداف الصيانة والمؤونة.
وتطرق المتحدث إلى المضايقات الإسرائيلية على الأسطول التي ما تزال تحت أنظار تقييم المنظمين، مشددا على أن ذلك محاولة فاشلة لتخويف المشاركين.
ولم يستبعد السريتي أي خطوات إجرامية لإسرائيل تجاه الأسطول، مشددا على مسؤولية المنتظم الدولي لحماية هذه المهمة الإنسانية.
أما عبد الرحيم شيخي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، فقال إن “عضوين من الوفد، هما أحمد ويحمان وخديجة الرياضي، قد خرجا ببيان يوضح الأسباب الصحية والأمنية والمهنية التي دفعتهما للتوقف عن المشاركة”.
العضو الثالث، وفق شيخي، هو جمال الدين بورقادي، وقد دفعته أسباب مهنية تتعلق بعمله بالتدريس الجامعي إلى العودة إلى المغرب، نظرا لطول زمن الرحلة.
وشدد المتحدث على أنه رغم كل العراقيل، يعيش المشاركون على وقع “روح عالية” ويواصلون الإبحار نحو غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر حصار الاحتلال.
كما أوضح أن السفينة المغربية الثانية تعذرت عليها المشاركة.
وأعلن أسطول الصمود المغاربي عن تحليق ثلاث طائرات مسيرة فوق إحدى سفنه (دير ياسين/مالي) أمس الأحد.
نتمنى نشوف هاد الحماس والشجاعة والاهتمام في القضايا الوطنية المغربية وفي صدارتها الصحراء المغربية وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية والصحراء الشرقية المغربية!!!
هيدخلو لطاليان هيبان ليهوم نقا ونظام وزين وهيبقاو حاركين تما كيما دارو بزاف د لمهاجرين
جميع السفن المتجهة الى غزة مخترقة بالجواسيس الموساد
وأشار إلى أن ثلاثة أعضاء من الوفد المغربي سيعودون إلى أرض الوطن لأسباب صحية بالأساس من المبحرين على متن سفينة “علاء الدين”، وتحديدا “بنقطة إيطاليا” التي تضم غالبية الأسطول العالمي لأهداف الصيانة والمؤونة.
أنا مع غزة لكن لا أعتقد بلي هاد السفن يوصلو إحدى المياه البحرية ديال غزة حيت غزة محاصرة و حتى الحدود البرية ديال غزة غالباً مغلوقة بسبب الحصار .راه تركيا و ما أدراك ما تركيا انطلقت منها سفينة لفك الحصار اتجاه غزة عام 2010 و تعرضات ليها إسرائيل في المياه البحرية الدولية قبل كاع ماتوصل للبحر ديال غزة.
أسباب صحية لثلاثة ديال الأشخاص في ظرف أسبوع؟؟؟ ، الله يهديكم عندكم تحشمونا و تبقاو حارگين في الطاليان هههه
بصحتكم الهواء النقي في إيطاليا أما غزة بعيدة علينا و عليكم و قضية غزة قضية كل دول العالم و كل دول العالم هما لي خاصهم يفكو الحصار على غزة لكن مع الأسف ماكاين والو.
هذا حال خونة الداخل المتأيرنين .جبناء في الواقع و ينفخون ريشهم و يطول لسانهم حين يتعلق الأمر بضرب مصالح المملكة. أينكم من تحرير غزة و فلسطين؟ المهم ما أحلى الحياة بالطاليان يا مناضلي جوج فرنك
أسد على أخيه المغربي يوميا مظاهرات
يوحمان و المهداوي لدوافع كادبة دهبوا إلى إيطاليا عوض غزة
و سيعودون للمغرب للمظاهرات السيبة و الحيل
أحسوا بالخطر و صواريخ الكيان
كسرونا ريوسنا كل يوم بالمظاهرات ديالهم من أجل غزة و في المغرب كانو صحاح ماعمرهم مرضو و حتى قريب يوصلو لغزة و مرضو و باغيين يرجعو و موحالش كاع يرجعو حيت صافي الاسترزاق في المغرب ماغديش يحلمو به.بصحتكم الطاليان.