نطقت الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية بمدينة تمارة بالأحكام المقررة في حق الأفراد الأربعة المتابعين فيما بات يُعرف بـ”قضية صفع قائد تمارة”.
وقضت الهيئة بالمحكمة سالفة الذكر، مساء اليوم الخميس، بإدانة المتهمة الرئيسية شيماء بسنتين حبسا نافذا.
كما تم الحكم على زوجها بسنة واحدة حبسا نافذا، وبستة أشهر في حق كل من المتهمين الثالث والرابع.
وبالعودة إلى هذه الأحكام فإن المحكمة وجّهت إلى شيماء تهمة “الإهانة والعنف في حق موظف عمومي بمناسبة مزاولته مهامه”، مع تبرئتها من تهمة العصيان، في حين وجّهت تهمة “الإهانة” لزوجها مع عدم مؤاخذته فيما يخص تهمة العصيان هو الآخر.
أما بالنسبة للشخص الثالث (أخ زوج شيماء) فوُجّهت له تهمة “الإهانة في حق موظف عمومي بمناسبة أداء مهامه”، مع القضاء ببراءته من جنحة العصيان والمشاركة في العنف، وهو الأمر نفسه بالنسبة للشخص الرابع.
وأمهلت المحكمة الأفراد الأربعة 10 أيام من أجل استئناف الحكم الصادر في حقهم في هذه القضية، التي استأثرت باهتمام الرأي العام على مدار الأسبوعين الماضيين.
كما قضت المحكمة بغرامة سبعة آلاف درهم في حق زوج شيماء، المتهمة الرئيسية في هذه القضية، لصالح أحد عناصر القوات المساعدة الذين كانوا معنيين بهذا الملف الذي حظي بمتابعة واسعة بالمملكة.
وحضرت أسر الأفراد الأربعة إلى المحكمة للاستماع إلى الحكم، بعدما استمرت أطوار الجلسة منذ الساعة الثانية زوالا تخللتها مرافعات طويلة من قبل دفاع الطرفين.
وكانت وزارة الداخلية، ممثلة في عمالة الصخيرات تمارة، قد تنازلت عن الدعوى في هذه القضية؛ في حين طالبت بدرهم رمزي.
قلت الدين و قلت الترابي و قلت العقل. كتوصل لهدشي.
طبعا هذا الحكم لن يعجب الكثير ولكن لنكن واقعيين ما كان على الفتاة ان تصفع القائد لانها هيبة الدولة اتمنى ان تستفيد من حكم مخفف في الاسثءناف ولكنها للصراحة تسرعت .
عجبا لحال القضاء في المغرب أصبح بالمزاجية والتلفون في الأمس شابة تحكم فقط ب شهرين لتشرميل فتاة …وعامين لصفعة أين المنطق أين العدل
الامر كان واضحا اعتداء على رجل السلطه واضح في الفيديو المتهمه ارادت التهرب من التهمه المنسوبه اليها لكن هيهات القضاء لا يلعب. هذا الحكم سيكون رادعا لكل من سولت له نفسه السير على نهج شيماء والسلام
لماذا لم نرى هذه الأحكام على القياد الذين يضربون ويصفعون الناس والباعة المتجولين في الشارع ليس هناك عدل في هذا البلد إلى الله الشكوى
ما دمت في المغرب فلا تستغرب.. بلادي يازين البلدان…سير عل الله
سنتان لتصرفيقة و شهرين لستة و خمسين غرزة.صراحة مفهمتش الحكم سيدة غالطة جملة و تفصيلا ولكن عامين بزاف خصوصا أنها حاملة صعيبة بزاف . لا حول ولاقوة إلا بالله
الا دازت هادي مرور الكرام غادي توقع الفوضى تولي من هب و دب يصرفق القايد و معاونيه هبة الدولة و رجالها لا يجب أن تمس عادي غادي تكون عبرة باش الواحد يفكر مزيان قبل مايدير شي حاجة تحية للسلطة القظائية
فهم تتسطى فهذ البلاد بنت شرملات بنت بزيزوار 56 غرزة تحكمات بشهرين بينما شيماء صرفقات القايد تحكمات بسنتين نافذة آش هذ الإجحاف والتمييز فالأحكام عيقتو و بزااااااااف
حكم قضائي موفق… اعتذاء السيذة على هدا الموظف السامي لا يمكن ان يمر ذون عقاب لتكون عبرة لمن لا يعتبر.
اللهم لا شماته ولكن التهور يقود إلى مالا يحمد عقباه. نتمنى أن يكون هناك استئناف لتخفيف الحكم.
هادي سنتين ولي شركات وجهة ديك البنت شهرين لي فهم شي حجا اقولها لينا
هل كانت المحكمة ستحكم على القايد بسنتين سجن ان كان هو من صفع أي مواطن…
احكام جائرة وتتجاوز كل الأعراف والقوانين …..
حكم متوازن إذا ما إستحضرنا القيمة المعنوية للقائد كرجل سلطة و ممثل سامي لهيبة الدولة و الحرص على النظام العام ، إذا ما تم ضرب هيبة رجال السلطة ستغلق الشوارع و تسود الفوضى بسبب الباعة المتجولين .
عند الله تجتمع الخصوم ،أين حقوق المرأة ؟ القائد من ضرب المرأة أولا ، الدستور المغربي يحرم تعنيف المواطن .والقائد عنف مواطنة لاحول ولاقوة إلا بالله .يجب إعادة النظر في القضاء المغربي
يمكن اعتبار الحكم الابتدائي الصادر في حق المعتدية منصف إلى حد ما نظرا لخطورة الفعل الجرمي نهارا جهارا على ممثل السلطة أثناء وخلال ٱدائه بواجبه المهني وبسبب ذلك.
العقبة البنت لي تتهدد سلمى في فديو بعد ما اعتدت اعليها خاص إعادة الترابي لي يخرق القانون
أظن الحكم كان جد جد مخفف ضد المتهمة وهو ضرب لهيبة الدولة المغربية قبل ان يكون لأم الوزارات. نتمنى اقصى حكم ونافذ لها إن هي استأنفت. بالمقابل ظلم للثلات الآخرين 3 شهر موقوفة لكل واحد هو كافي
و الله ما باقي أدافع عن المغرب بعد هدا الحكم……
كان القضاء رحيما بالجناة وحكم مخفف نظرا للأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، ضع نفسك مكان القائد وتسهر على تطبيق القانون وتصفعك أمرأة أمام المغاربة جميعا، أمام ابنائك وزوجتك وأصهارك ووالديك، طبعا لا تقتنع بسنتين حبسا
رغم ادانتي لفعل السيدة اتمنى ان يخفف الحكم في الاستئناف خاصة إذا كانت أول مرة. يجب على الناس أن تبتعد عن العنف اللفظي والجسدي وتحكم العقل والصبر والانضباط . واذا ظلم الشخص فالقانون موجود. المشكل ان الكثير يجهل القانون ولايعرف خطورة العنف اللفظي والسب والقذف وكذا التحرش في الشارع. حيث الكثير يظنونها شيء معتاد في المجتمع ولايحتسب عليها القانون
تصرفيقة عشر سنوات ونهب المال العام براءة او منع من مزاولة العمل. رئيس فرنسا وما ادراك ما رئيس فرنسا تم صفعه بدون سبب وحكم على المتهم بستة أشهر. حكم في نظري جائر وكان يكفي دعيرة او اعمال إجتماعية. ثم يجب على الدولة ان تكون القياد والشيوخ او الاحسن ان يصبح الموظفون هم المسؤولون عن الادارات. لا يعقل تذهب للمقاطعة وتنتظر القائد إلى ان يأتي بعد طول انتظار من أجل الامضاء. هذا اسمه بيروقراطية وتعطيل اشغال الناس. لا يوجد في العالم شيء اسمه شيخ او مقدم او قائد امام الإدارة. تدخل تجد موظفين وتقضي حاجتك وتذهب بدون مشاكل. على الداخلية إعادة النظر في هذه القضية
سخونية الرأس كاترجع بالبرودة، لعل الناس تتعظ…………..
• إدانة المتهمين:
• شيماء (المتهمة الرئيسية): سنتان حبسا نافذاً.
• زوجها: سنة واحدة حبسا نافذاً + غرامة 7000 درهم لصالح عنصر من القوات المساعدة.
• المتهم الثالث والرابع: ستة أشهر حبسا نافذاً لكل منهما.
• حق الاستئناف: 10 أيام للطعن في الحكم.
• تنازل وزارة الداخلية (عمالة الصخيرات تمارة): عن الدعوى، مع المطالبة بدرهم رمزي.
• اهتمام الرأي العام: القضية استأثرت بمتابعة واسعة لمدة أسبوعين.
• حضور العائلات: أسر المتهمين حضرت جلسة النطق بالحكم، التي استمرت منذ الساعة الثانية زوالاً وشهدت مرافعات طويلة.
مبديع الذي نهب المال العام للشعب المغربي لازال الحكم لم ينطق به بعد اما شيماء فالله غالب
لا يوجد عدا في المغرب … دائما الدولة تنحاز لرجالها ظالمين أو مظلومين … نعم السيدة أخطأت لكن سنتين بزاف … رأينا واشهدنا قياد و مقدمين مرتشين و يصفعون مواطننين لكن القانون يكون حازما عندما يتعلق الأمر برجال الدولة … لك الله يا وطني
السلام عليكم
وكيفاش هادو تناقشو مع رجل من السلطة وتحكمو بسنتين
لي كيشفر باليل والنهار والسلاح مزال الحكم عليهم بضعة أسابيع
القائد قبل أن يكون رجل سلطة فهو مواطن كغيره من المواطنين أمام القانون .لقد تعرض ليس للصفع الذي يبقى أثره منعدما بل تم طعنه في كرامته و أهين أمام المواطنين و أمام من هم تحت سلطته .
إضافة أنه كان يمارس مهامه و ما كان ليلتقي بهؤلاء لو لم تحتم عليه ظروف عمله ذلك .
يجب ردع أمثال هؤلاء فلو لم تشاهد المعنية بالأمر كثرة هذه الوقائع و الاعتداء على رجال السلطة ما كانت لتقدم على صفع القائد .
حكم في المستوى شكرا هيئة القضاء يجب الضرب بيد من حديد على مثل هده السلكات المشينة ..والان لازم إزالة كل الباعة المتجولين و كل من يساعد على العشوائية في هدا البلد
ليس من حق القائد صفع مواطن ولا من حق رجال القوات المساعدة ولكن اذا كان ولا بد من تحييد الخطر جاز لهم استعمال القوة الرادعة. مهنة القياد صعبة فهم يتعاملون مع اناس من خلفيات مختلفة ومنهم من يعتقد ان من حقه ما ليس من حقه ومنهم من قد يلجأ للعنف لغياب الوعي او للتهور او للشعور بعدم المساواة .
لَقَدْ رُفِعَ العَدْلُ مِن هذَا البَلَدِ السَّعِيدِ. كَمْ مِن أُسْتَاذٍ ضُرِبَ، وَكَمْ مِن طَبِيبٍ ضُرِبَ أَثْنَاءَ مُزَاوَلَتِهِ لِعَمَلِهِ، وَلَمْ تُعْطَ شَهَادَةٌ مُدَّتُهَا شَهْرٌ، وَلَمْ تُصْدَرْ مِثْلُ هذِهِ الأَحْكَامِ
حكم عادل سنة لكل صفعة. صفعتين بسنتين . هذه هي التربية إذ كيف لها أن تضرب انسان واقف أمامها بقامته .
مبروك عليك يا السي القائد. عوض التنازل على القضية صيفطي الناس للحبس
اكبر كارتة في مدينة مراكش هي الدراجات النارية خصوصا في المدينة العتيقة
حكم قضائي في مستوى تطلعات كل النخب التي تحترم سيادة القانون … يمكن القول بكل اختصار أن القضية نموذج للمحاكمة العادلة.. باش اللي سخن عليه راسو يعرف اشنو تابعو والسلام عليكم.
حكم عادل ليكون هؤلاء المتهورون عبرة لمن لا يعتبر. و في نفس السياق حكم رحيم نظرا لخطورة الأفعال المرتكبة التي تمس هيبة الدولة و تشجع على العصيان و الفوضى و التجرأ على المؤسسات، و خير مثال على ذلك كثرة حالات الاعتداء على رجال السلطة و الشرطة و الدرك من طرف الجانحين، ضاهرة التي ستستشرى إذا لم يتم التعامل معها بكل حزم و مسؤولية
حكم في المحل ديالو القانون فوق الجميع
ومادا عن ضرب العون السلطة و القائد للمواطن عادي و حجز سلعته بالقوة
حكم منطقي وعادل وإن كنت أنتظر أكثر من هذا حتى يتّعظ المتهورون، وحتى يلتزم كل ذي عقلية ” الفشوش ” بالآداب والأخلاق في معالجة المشاكل والقضايا كيفما كنت … وليس التفكير في ” التصرفيق” …
لو كان الصفع يحلّ المشاكل لكانت خدود جميع المغاربة مطبوع فيها نجمة خماسية بالأصابع….
فكّرْ قبل أن تدبّرْ…. وحكّم عقلك قبل مدّ يدك
هاد ظاهرة ديال العنف ضد الرجل من نساء ولات بزاااف و عادية ، خاص يدار لها حد لآنها فيها ضرر نفسي كبير على رجل و مس بكرامته و عزته ، لا للعنف ضد رجال .
هذه هي النتيجة التسرع كان عليها تسلك طرق اخرى من أجل نيل الحقوق ديالها لاكن الجهل وقلة الوعي والدعم التفكير في العواقب والتهور هاذوا هما النتائج السلبية متاعهم متاعب قلق
قالوا ناس زمان 100تخميمة وتخميمة ولا ضرب بالمقص شوف دبا شحال متاع الشطنة للأسرة كاملة
أثمن موقف عمالة الصخيرات التي تنازلت عن الدعوة و أتمنى من بعض السادة القياد التحلي بالأخلاق الحميدة و عدم استفزاز المواطنين حتى لا تكرر هذه الوقائع التي تضر صورة المغرب . و أتمنى من السادة القضاة أن يخففوا من هذا الحكم و ينظروا لهذه الأسرة التي هي بمثابة أسرتهم و نتمنى الإحترام المتبادل ما بين خدام الدولة و الشعب لنعيش في ود و إحترام و أمان
حكم مشدد
يجب محاكمتها ب 6 اشهر
موقوفة التنفيد و غرامة 10000 درهم
الصراحة سنتين حبس قليلة فحقها راه خاسها على الأقل 10 سنوات ما فعلته يسمى المس بأمن الدولة و زعزعة استقرار البلاد و تشجيع على السيبة والفوضى و نشر الفتنة ووووو……… شكرا هسبريس على النشر دمتم في رعاتة الله و حفظه
لو لم تكن امرأة وكانت رجلا، ولو لم يتم مراعاة ظروفها كامرأة، فوالله الذي لا إله إلا هو، لكانت العقوبة 5 سنوات فما فوق، وغراة مالية قد لا تقل عن 5 ملايين. لذلك ظاهر جدا، أن الحكم مخفف للغاية. وعلى الدولة الغربية ألا ترتخي أمام العربدة والتهجم على رجال السلطة والقانون، ضمانا لاستباب الأمن والأمان أولا، وترسيخ قيم المواطنة ودولة الحق والقانون أولا وأخيرا. فعقلية بعض المغاربة بعد جائحة كورونا، أضحت متسمة بكثير من العنف والغضب والتسيب وقلة الاحترام وحكم شرع اليد في كل شيء. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هناك الكثير من المغاربة مزدوجي الجنسية ويحسبون ان الجنسية الأجنبية توقيهم من المشاكل التي يقعون فيها في بلادهم فيظنون ان الحكم سيكون حليفهم فالاحترام من الواجب نتأسف لما وقع لهذه السيدة ولكن القانون فوق الجميع يجب ان يحترم من المتأكد انها ندمت على فعلها أتمنى ان يكون تخفيفا عند الاستئناف ربما انها تعمل او لها أبناء أتمنى من سيادة القائد ان يتنازل عن الدعوة وان يسمح لها العفو عند المقدرة من شمة الرجال
اهانة ممثل سلطة أو تعنيفه خاصة على الملأ،هو عمل غير مبرر ويعاقب عليه،اذ أنه لو ترك الأمر هكذا فسيؤدي الى الأخلال بالأمن وتنتشر الفوضى وهذا معقول جدا.
بما أن الفيديو انتشر وأصبح موضع الرأي العام،أصبح الموضوع حساس ربما يكون سجن خفيف جدا مع ضعيرة بعد تنازل السيد رجل السلطة و الجهة الرسمية التي يمثلها،لأن المسألة هي حق الدولة وحق الأشخاص،مع الأخذ في الأعتبار ظروف المتهمة و زوجها والحالة النفسية.لنا كامل الثقة في قدرات القضاء وفي حنكة النيابة العامة والمحامين و رجال القانون في بلدنا الحبيب،أتمنى أن تكون المحكمة متحلية بالحكمة المطلوبة،لأن الواقع الذي نعيشه الرقمنة والمعلوماتي والميديا شيء يجب التعامل مع القضايا بمنظور أكثر ابتكارية وأكثر عصرنة وأكثر تجدد و ترو
ولكن لماذا تم الحكم بالشهرين على فتاة جرحت وجه فتاة أخرى بآلة للحلاقة في مراكش.هذا يدل على أن القانون لا يطبق على الجميع.
تايقولو الناس زمان اللي ما رباوه والديه يربيه المخزن
أنا متابع للقضية هي و الزوج ديالها مهربين و اخ الزوج ديالعها تيبيع علاش ما يدخلوش السلعة قانوني و و يبيعو قانوني الخ
حتى لهنا ماشي مشكل تم الحجز على البضاعة المعني بالامر هو الوحيد اللي خاصو يحضر تتابع المحجوزات و يدفع غرامة و لا يشوف اشنو المطلوب لاش جاية هي و الزوج ديالها واخا تكون سلعتهم راه ما عندهم اوراق الخ
و زادتها تاتصور القائد راه غير منعها من التصوير دفع ليها اليد ديالها اما في الاح تحجز اداة التصوير و تتابع قضائيا وفقا للفصل المتبع قانونيا
هي نالت جزاءها تصرف انسان و رجل في مجتمع مسلم و رجل سلطة عندها زهر جات في المغرب كون جات ي شي بلد بحال امريكا او روسيا او الصين او غير السعودية حتى تنال العقاب في المكان و ليس في المحكمة
كمثال ذات مرة ممرضة اعترضت على شرطي في الولايات المتحدة و داخل مستشفى صفدها صحة و اعتقلها شدها بحالا شاد مجرم تاتغوتتايقولو الناس زمان اللي ما رباوه والديه يربيه المخزن
أنا متابع للقضية هي و و تاتبكي لان علاش حتى واحد ما فوق القانون ماشي حينتاش نتيا مراة تعطاك مكانة تقديرية شرفية تستغليها في صفع الرجال
هذا الحكم لن يغير شيئا على أرض الواقع مالم تتدخل الداخلية وولات وعمال صاحب الجلالة لكبح جماح بعض القياد وأعوان السلطة والقوات المساعدة اللذين يعتبرون أن لهم مملكتهم الخاصة ويفرضون الإتاوات والرشاوي في الأسواق ويحجزون سلع المواطنين بدون محاضر ويفرضون على كل مواطن دفع مبالغ لأتفه الأشياء وأكثر من ذالك يشتغلون حسب أهوائهم وأحيانا لسويعات محدودة في اليوم وبدون الكلام عن التحرش والإستبداد والظلم والسرقة والإغتناء غير المشروع
مادمت في المغرب فلا تستغرب ،كل شيء ممكن،هذا حالها
عندما اتكأت شيماء على السيارة وسحبت هاتفها هنالك بالظبط أحسّت بالفعلة التي تسببت فيها وندمت كثيرا حيث لاينفع الندم لماذا التسرع كونك امرأة لا يعني ان العدالة ستكون بجانبك
هذه الأحكام يجب أن تكون درس للمواطن في معرفة حقوقه وواجباته. ويبقى السؤال المطروح إذا انقلبت الأدوار، هل كانت القضية ستثار بهذا الحجم والضجيج؟ وهل المغاربة لا يتعرضون يوميا للإهانات في الإدارات، وخاصة في المستشفيات؟
الحكم لم يكن عادلا لأن سنتان سجن مبالغ فيها بينما عون السلطة أو القايد لا يحاكم عندما يصفع شخص آخر. يجب إعادة النظر في منظومة العدالة و يجب أن يكون الكل سواسي أمام القضاء.
أش هاد الأحكام لغير عقلانية و غير منطقية القضاء في المغرب لازم ليه إعادة النضر ميمكنش هادا راه ضلم غير معقول واش واحد داير كثر من هاد شي و لأحكام ديالو قل من هادشي
مع لعلم راه باينة راه ستفزها باش دير هاد تصرف عيب و الله مبقاش لعدل فمرة لا حولة و لا قوة لا ب الله العلي العظيم
عيش نهار تسمع الكلام اللي 56 غرزة بشهرين وصفعة من يد بيضاء سنتين كلنااولاد الدولة فكم من قائد هتك الناس ولم يعاقب عليها
الحكم في المغرب غريب، كيف يعقل ان تحكم المحكمة على السيدة بسنتين و قايد الذي صفع مواطن بطريق احتقارية لم يتم حتى متابعته حتى و كيف لم يتم متابعة القايد الذي بدا بمنع السيدة بالعنف من التصوير في مكان عمومي مع ان القانون يسمح بذلك … عندما تكون الداخلية طرف يصبح المواطن كالبعوضة
هذه الواقعة وغيرها تستوجب لحظة تامل في طريقة التدخلات ومعالجة بعد الملفات من طرف السلطات المحلية . السيد القايد هو صاحب القرار وعليه ان يكون أصلا محميا من طرف القوات المساعدة وتظهر أصلا صفته في هندامه لانه ضابط شرطة فضائية . وكان من الأولى أصلا عدم الوقوع في مشاحنات مع المواطنين في هذه الحالة و لا في غيرها والبقاء بعيدا عن كل هذا حفاظا على سلامته وعلى هيبته وقيمة منصبه كجهة مصدرة للقرارات في عين المكان . هناك القوات المساعدة واعوان الشرطة التي لها صفة ضبط اي انحراف او مخالفة. والقائد او الباشا يعطيان الأوامر فقط ومن بعيد . فلما يتدخل رجل السلطة بذل اصحاب البذلة المدربة أصلا على كيفية استعمال القوة وأساليب الردع فهو يغامر بنفسه ويجعل منصبه في موقع غير لائق به . وهناك حالات يمكن ان يعوض فيها تعنيف المخالفين بالقوة. والردع. بغرامات تسقط يوميا عليهم لثنيهم على مخالفتهم للقانون .
في الحقيقة حكم قاس اتمنى ان يخفف عند الاستءناف
تحمد الله ان الوزارة الوصية سحبات شكواها والا لكانت خرجت من السجن بابن له اربع سنوات.
ولا اظن ان لها حظ في الاسنأناف فربنا تزيد مدة حبسها لان سنتين كاهانة للدولة في شخص قايد موظف سامي بوزارة الداخلية.ماشي ساهلة.
هل حوكم كل رجال الامن،و القياد الذين صفعو و ركلو البسطاء من المواطنين اما اعين الناس و امام عدسات الكاميرات بنفس الحكم؟
ام ان ذلك حكر فقط على المواطن البسيط
La personne qui a giflé le président de la République française a écopé de deux mois!!!
هذا عيرة للاخرين حتى لا تنفلت الامور داخل المجتمع ويصبح الكل يفعل ما يريد والكل يضرب الاخر والكل يسرق الاخر والكل يبتز الاخر ووووو وفي الاخير الكل يفلت من العقاب .يجب ان يعلم الجميع ان لكل شخص في المجتمع ان يعيش عيشة كريمة بغض النضر عن منصبه
مزيان تحية للقضاء وتحية لرجال السلطة . اللي مارباوهش والديه يربيه المخزن.
حكم اعلامي لما رافقه من ضجة اكثر من حكم قضائي على العموم نتمنى أن تكون الاحكام متساوية لهذا الحكم عندما يعتدي رجل سلطة على مواطن عادي
اظن ان هذه القصة تعود بنا الي زمن بعيد زمن خربوشة والقايد بن عمر
سلام الله عليكم احبتي في الله انا من راي القائد و الباشا و القوات المساعدة …… مكانهم الحقيقي في الجيش و ليس وسط المواطنين اتمنى ان تنقرض هذه الادارات اللانفعية قريبا لاننا مقبلين على استظافة العالم في بلادنا الحبيبة و شكرا .
سؤالين: ما هو الدافع الذي جعل السيدة تفقد اعصابها و تتهجم على القايد؟ يجب اخد السبب بعين الاعتبار . و لماذا لم يدافع القايد على نفسه و ترك السيدة تصفعه ؟ بل انه رفع يديه و تركها تصفعه .
هادي صرفقات القائد حكمو عليها بسنتين .سلمى تحنكات فوجهها حكمو على الجانية بشهرين ….حلل وناقش اليس نفس القانون ونفس المساطير ام هناك قضاة من كوكب اخر
تغول السلطة سيزداد مع مثل هذه الأحكام الجائرة التي تغيب كرامة المواطن التي لا يعيدها أي إهتمام بعض رجال السلطة الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون.المعاملة بين رجال السلطة والمواطنين يجب أن تتسم بالاحترام المتبادل.وان السلطة ليست خصما بل عونا للمواطن
لا أضن أن متل هده العقوبة كانت لتطبق لو أن االقائد هو من صفع السيدة او أي مواطن أخر.الكيل بمكيلين .
(احترم تحترم)
على القياد ان يحترموا المواطنين لكي يحترموهم والا سنكون دائما أعداء.
على رجال السلطة جميعا احترام المواطنين والتعامل معهم بأدب وليس بخشونة كما نرى دائما في الشارع………
العنف ممنوع من الجانبين ويجب محاربته بالتربية وبالتحسيس ثم بالردع
الرجل الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حُكم عليه بالسجن 18 شهرًا، أربعة منها فقط ثابتة…
لا أضن أن متل هده العقوبة كانت لتطبق لو أن االقائد هو من صفع.
الكيل بمكيالين !
لا أضن بأن الحكم عادل على هده المرأة فرض هيبة الدولة يأتي بالقانون لا باتخاد أحكام بعيدة كل البعد عن الواقع أين هي شيماء من جرائم السطو على الأموال العمومية التي غالبا ما تعطى أحكام مع وقف التنفيد و الله لا أدافع عن شخص شيماء أو أبرر فعلتها و لا أنا ضد رجل السلطة لكني أرى أنا بوصلة القضاء في المغرب بدأت تطرح مجموعة من التساؤلات هل القضاء سيكون له نفس الحكم لو أننا نبدل الأدوار نجعل من شيماء هي التي تلقت الصفعة أؤكد لكم أن الحكم سيكون لا شيء مقارنة بحكم شيماء.
القايد فالمغرب اهم من رئيس الجمهوريه في فرنسا. الذي صفع ماكرون حوكم بسته اشهر تلاته نافده و تلاته موقوفه التنفيد. لو السيده صفعت عاملا أو والى لكن الحكم الاعدام
كذلك يجب انصاف السيدة لأن القائد ليس له الحق بمد يده عليها و ضربها حتى سقط منها هاتفها و انكسر
فالقائد يجب أن يتحلى بضبط الأعصاب مع اتباع المساطر القانونية دون تعنيف المرتفقين و الاعتداء عليهم
فتحمل المسؤولية ليست بالأمر الهين، سيحاسب عليها كل طاغ في الآخرة .قال الله سبحانه و تعالى :
“(71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)”
فالأمانة هنا بمفهومها الواسع تشمل المسؤولية
فالحقيقة حكم بسيط لانه خاص بنادم عندنا يتربى و يعرف ان لا يمكن اهانة رجل سلطة لوكان دارت هاد الشي في بلد اقامتها لوكان رجعوها ريفولي
دولة الحق والقانون،طبعا ما عاد المواطن البسيط
لايوجد عدل ببلادنا حبيبة لك الله يا وطني
مهزلة صافي ههه إذا كان قائد يجب عليه لبس البدلة الرسمية مثل الشرطة أو الدرك