حاولت، اليوم الأربعاء، شابة أن تضع حدا لحياتها من خلال تسلق عمود كهرباء لمد خطوط الجهد العالي كائن قرب الكلية متعددة التخصصات بمدينة تازة، قبل أن يتم إنقاذ حياتها في آخر لحظة بفضل قطع التيار الكهربائي وإقناعها بالنزول إلى الأرض.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الشابة المعنية تمكنت من الوصول إلى أعلى عمود الكهرباء الحديدي، حيث تمتد خطوط الكهرباء؛ غير أن مستخدمي مصلحة الكهرباء قد تمكنوا، لحسن حظ هذه الشابة، من قطع التيار الكهربائي بفضل سرعة إبلاغهم بالحادث؛ ما جنبها التعرض للصعق الكهربائي المميت.
وأضافت المصادر عينها أن الشابة استجابت، بعد مناشدتها بالنزول من أعلى العمود، لهذه المناشدة وتمكنت من الوصول إلى الأرض بسلام بمساعدة عناصر الوقاية المدنية.
ولفتت مصادرنا إلى أن الشابة حاولت الانتحار، وفق ما صرحت به وهي أعلى العمود، بسبب معانتها من أزمة نفسية حادة لظروف اجتماعية أسرية صعبة.
حري بالذكر أن الشابة أحيلت على جناح الأمراض العقلية والنفسية بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة من أجل إخضاعها للعلاج.
عوض الأهتمام بكرة القدم والمهرجانات
والاضرحة والتبوريضة والزوايا
وتضييع أموال الشعب في المؤتمرات والجمعيات وشراء السيارات الفارهة والكوستيمات والاحدية وربطة العنق
لكي تضهرو امام العالم انكم دولة متقدمة وانتم تحتلون الرتبة أربعة وتسعون
من أصل تسعة وتسعون دولة في مجال الصحة وجب توفير المستشفيات للشعب الدي يعاني من الاضطرابات النفسية بسبب الفقر الدي تسبب في المسؤولين الفاسدين
يقول المثل
أن لم تستحي فافعل ماشئت
الغريب في هذا البلد من يصاب بمرض نفسي يكون مصيره الجنون بسبب الغلاء الفاحش للدواء.
اللهم نسألك لطفك. جل الشباب يعانون الاكتئاب، أكثرهم تفاؤلا يبحث عن الهجرة، وأوسطهم مريض نفسيا وهم الكثرة، وأشقاهم ينزع نحو الإنتحار، وذلك راجع بالأساس لثلاثة مشاكل:
البعد عن الله والأمل في رحمته؛
سوء تربية الوالدين؛
التنافس على الاستهلاك فوق الطاقة.
الضسارة الخاوية،من يريد الانتحار،لايعرف خبره الا بعد فعلته الشنيعة.أما من يتسلق المرتفعات ويهدد بالانتحار،فهو جبان لا يقدر على شيء،وانما هدفه إثارة الانتباه لاغير.الانتحار جبن وهروب من الواقع،وعدم القدرة على تحمل المسؤولية،جميع خلق الله عندهم المشاكل،فالدنيا هكذا خلقت للامتحان،مصداقا لقوله تعالى(لقد خلقنا الانسان في كبد)صدق الحق سبحانه.اي مشقة وتعب ومعاناة وامتحانات،ولا أحد ولد وفي فمه ملعقة من ذهب،والصبر واليقين بالله تعالى هو مفتاح الفرج.فهل كل من يصادف مشكلا ينتحر؟!هذا قتل للنفس بغير حق،وهو أمر محرم شرعا.
الأنتحار منتشر في الدول الغربية السويد والدنمار النرويج ألمانيا فرنسا بلجيكا أمريكا اليبانوكثير من دول الرفاه والدول الغنية.
لا داعي لربط أوضاع بعض الناس النفسية والمزاجية وربما العقلية وسحبها على قلة ذات اليد وعلى الفقر وغيرها من الظواهر السلبية في مجتمعنا.
الأوضاع المعيشية والفساد الأداري والتعليم الضعيف ومنظومة الصحة ليست في المستوى وانعدام الديموقراطية الأجتماعية الصحيحة وغيرها هي سائدة في بلدنا كما هي عند الجيران في الجزائر وتونس وليبيا ومصر والعراق وسوريا و لا يخفى على البعض ولمن لا يعلم أن الفقر يعاني منه شريحة من المجتمع السعودي والعماني والأردني وفي تركيا وايران والهند وبنغلاديش وأمريكا اللاتينية وليس المغرب وحده.
إلى رقم 3 ملاحظ.. ليس كل من يعاني الاكتئاب مشاكله دينية أو عائلية .. هناك من تم التنمر عليه و كان مجدا في دينه و دراسته فأوقف كل شيء لعدم قدرته على مواكبة كل الأمور في أن واحد .. و منهم من في عائلتي حصلوا على معدل 18 في الباك و كان يحفظ القرأن و أوقف الدراسة بسبب التنمر … لكن أتفق على أن الغالبية مبتعدون عن الله أو يتناولون مواد مخدرة أو أباؤهم لا يعطونهم دروسا في الحياة
عاونو الناس ماديا و معنويا…عملو ليهم وجبات خارجية في الحدائق في مؤسسات حافظوا على ماء وجوهم من السعاية و التسول. ربي يجازيكم خيرات من السماء والأرض…
للأسف المواطن المريض نفسيا يواجه غلاء فاحشا في الأدوية وقلة الأطباء المختصين!
ممتنون لتدخل الناجيع و السليم و الشابة الله يخد بيديها أو عاوونها اللهم أمين يارب العالمين .
* أنت يا ملاحظ ، إني لم أكن أتصور أنك إنساني إلى هذه الدرجة ، إن بعض الظن إثم
هنا يتجلى دور ومكانة التنمية البشرية يجب الاهتمام والاستثمار في العنصر البشري ااولا ا لذي هو اساس واعتماد كل استقرار وتقدم من غير هذا لا يمكن للبلد ان يتقدم خطوات الى الأمام فعليه يجب الحرص بالاهتمام بالشريحة العريضة من المواطنين من الطبقة الهشة والفقيرة والمتوسطة من دوي الدخل الضعيف او المحدود في ظل غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية وانتشار الفقر وتزايد في عدد البطالة كلها مؤشرات سلبية لا تبعث على الارتياح على الحكومة بدل الجهود لايجاد حلول ناجعة لهذه الآفة القاسية والظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر المغربية الأمر الذي يتسبب ويدفع لاحتمال وقوع حالات انتحار
بئس الوطن الذي يتمنى كل من يعيش فيه تركه.والغريب أن فيه ثروات تكفي لكي يعيش الكل برخاء
الأمور لا تبشر بالخير كثرة الفقر والبطالة ستءدي بالبلد إلى مالا يحمد عقباه
كل من يأتي بمبررات دينية من قبيل ” البعد عن الله”، اقول اسطوانتكم مشروخة ونحن بلد الخمسة وسبعون الف مسجد ثاني مرتبة بعد مصر. المشكل في الفقر والتهميش والبطالة والضغوط النفسية وغيرها….