وجه فصيل “ألترا شارك” المساند لنادي أولمبيك آسفي، انتقادات لاذعة إلى رئيس الفريق محمد الحيداوي، محذرا إياه من مغبة استمرار الوضع الحالي الذي يهدد استقرار النادي.
وأكد الفصيل في بلاغ ناري، أن مصلحة الفريق هي المحرك الوحيد لضبط النفس في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن ما وصفه بـ”جنون العظمة” الذي أصاب الرئاسة والاهتمام المبالغ فيه بالظهور الإعلامي والوعود الزائفة أضر كثيرا بمسيرة “القرش المسفيوي”.
واتهم البلاغ إدارة النادي بالتخبط والعبث، خاصة فيما يتعلق بالتغييرات المستمرة للمدربين والتي أدت إلى هدر النقاط والمجهود البدني للاعبين.
كما انتقد الفصيل الطريقة الساذجة التي تم بها تدبير ملف رحيل ركائز الفريق الأساسية، معتبرا إياها دليلا واضحا على هشاشة التسيير وافتقاد النادي لرؤية احترافية واضحة المعالم.
وفي نبرة شديدة اللهجة، حمل الفصيل الرئيس المسؤولية المباشرة عن أي انهيار قد يلحق بالفريق، مذكرين بأن أولمبيك آسفي هو المتنفس الوحيد للمدينة وأنه لن يكون هناك أي تسامح في حال “وقع المحذور”.
واختتم “ألترا شارك” بلاغه، بدعوة الجماهير الوفية للتواجد بكثافة في المدرجات، وتقديم الدعم المتواصل طيلة دقائق المباريات، مؤكدين أن المرحلة الحالية لا تقبل الأعذار وتتطلب تظافر جهود الغيورين على قميص النادي.
روائح كريهة منبعثة من الواد الحار في جميع شوارع مراكش. راه شوهة كبيرة في أكبر مدينة سياحية في المغرب!!!
تمنيت لو قمتم بحرارة وبحرقة على التعليم وما ادراك ما التعليم لتربية انفسكم ووعيكم وازدهاركم لكن تلقيح الافيون الكروي انساكم انفسكم ودينكم ولقاءكم مع الله ..مبروك للحكومة على تخدير كافة الشعب و لينسى ما هو في خبايا الحسبان هنءيا هنيءا ….اشتهروا في سباتكم هاذا جيد …يا حسرتاه ولا حول ولا قوه الا بالله
الجمهور مكانه المدرجات للتشحيع و اللاعبين مكانهم التيران معا المدرب و الرئيس مهمته التدبير المالي غير ذلك الفريق كامل غايمشي فالخسران خويا حميدان هاد لكلام ينطبق على أي فريق فالعالام فأي وقت و أي زمان
السؤال المطروح. لماذا تكرر كلمة شي باس ماكاين. منذ قضية تذاكر المونديال و الخروج من القضية بدون حساب. من ليس له خير في بلده. فانتظر كل شيء. حفظك الله يا وطني.
شكون قصا الفرقة مع الجزائر من غير دوك البراهش للي بغاو إسرقو الباش و تسببو فالشغب و الشوهة .
المغرب يحتاج إلى اكادمية لتكوين بشر صالح لان ما وقع في مباراة الجيش والرجاء البيضاوي لا يبشر بالخير
نتائج الفريق الكارثية كانت بادية منذ انطلاق البطولة….تغيير المدرب الاول ثم الثاني والثالث في الطريق لتأتي بطولة الكونفدرالية الإفريقية وتغطي الشمس بالغربال….الفريق كان ضعيفا منذ البداية….المسؤولية يتحملها الرئيس،الطاقم التقني،اللاعبون،والالتراس..الكل كان يطبل ويزمر والفريق لا هوية له…..انتدابات عشوائية ووعود من الرئيس والطاثم التقني كاذبة……الفريق قدمه الاولى في القسم الثاني….
بدون مبالغة الأولمبيك ، لم نعهد الأولمبيك فريق ألقاب أو أنجازات ، فهو دائما ينشط البطولة فقط ، لقد لعب لأزيد من 100 سنة ، وفي خزانته كأس العرش الوحيد اللدي جاء مؤخرا وبضربات الجزاء ،