علم لدى ولاية أمن تطوان أن شخصا يبلغ من العمر 38 سنة، كان موضوعا رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي في قضية جنحية، قد وافته المنية صباح اليوم الأربعاء؛ وذلك بعد نقله للمستشفى المحلي بنفس المدينة.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة تطوان قد احتفظت بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار بحث قضائي، وذلك قبل أن يعتريه عارض صحي استدعى نقله للمستشفى حيث وافته المنية.
تم إيداع جثة الهالك بمستودع الجثامين في المستشفى، رهن إجراءات التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، بينما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان بحثا في النازلة، تحت إشراف النيابة العامة، حيث تم الاستماع لجميع الأشخاص الذين كانوا موضوع تدبير الحراسة النظرية، كما تم تفريغ محتويات كاميرا المراقبة الخاصة بمكان الإيداع من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة.
السلام عليكم
لله ما أعطى ولله ما أخد وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قلناها مرارا وتكرارا قبل إيداع المشتبه فيهم الحراسة النظرية وجب على وكيل الملك عرضهم على طبيب لمعرفة حالتهم الصحية _أو أن يقوم طبيب بتفقدهم في مقر الاعتقال.
هناك من الموقوفين مرضى بالسكري القلب ضغط الدم… وهؤلاء وجب توفير الدواء والرعاية لهم قبل كل شيء.
الله يرحم الفقيد و الله يصبر العائلة
السلام
كترة الضغوطات على المواطن من غلاء و ارتفاع الاسعار و بطالة و الافق المستقبلي مقفل بكل الاقفال تؤدي لا محالة الى “الفقصة” و بدورها تؤدي إلى عدة امراض غير مرئية كارتفاع الضغط الدموي و السكري و الطامة الكبرى الاكتءاب و الوسواس و ربما الجنون.
هدا ما وقع لهدا الشخص رحمه الله بكترة التفكير و تانيب الضمير على الماضي وقعت له صدمة فعجلت لوفاته.
يا ايها المسؤولون ارحمونا لقد اصيبنا بجميع الأمراض النفسية و العضوية من قولون عصبي و ارتفاع الضغط و الوساوس لانه ليس لدينا كما يقال عشاء ليلة من الليالي.
ارحمونا ارحمونا و وزر كل مواطن مسحوق على اعناقكم الى يوم الحساب لم نعد نفكر بالحياة بل نفكر بالموت لكي نستريح من ضنك العيش و قلة دات اليد و من المستقبل الدي اطفاتم نوره بقرارتكم الشعبوية و بخدمة مصالحهم و مصالح زبانيتكم و عاءلتكم.
سياتي يوم لنتحاسب فيه عند العادل في ميزان العدل الدي لا يظلم عنده احد سواء غني او فقير .
أنا لله وانا اليه راجعون تغمد الفقيد بواسع رحمته
لنترك التعنيف و الضرب و الإهانة جانبا و لنعتبر أننا تجاوزنا تلك المرحلة…مثلا لو تم توقيف مريض بالقلب أو الضغط أو ااسكري أو أي مرض يستوجب جرعات محددة في أوقات محددة…. و لم يكن يحمل دواءه معه أو ضاع منه مثلا….. ترى ما هو جواب الشرطي في هذه الحالة: طبعا سيسبك أولا سبا بذيئا ثم يقول له ماشي شغلي موت كاع
سبحان الله هاد الموقوفين مكايجيهم عارض صحي حتى كيدخلو الكوميسارية وكيموتو ؟؟؟! تقريبا كل اسبوع نسمع مثل هذا الخبر وهذا،ليس بجديد في مخافر التعذيب نطالب وضع كاميرات مراقبة داخل مراكز الشرطة و التحقيق كما نطالب فتح تحقيقات في جرائم مشابهة بهذه الحالة وا بزاااف على المعاملة فالكميساريات
ربنا ارحمه و أدخله في رحمتك الكبيرة وجنتك الواسعة.كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ و مقدر،لا يزيد و لا ينقص:العمل،الرزق،الزواج،ومع من،بالذرية او بدون،المنية……كل شيء كتبه الله سبحانه وتعالى منذ الأزل.
انا لله وانا اليه راجعون.
انا ساءق وضعت في الحراسة النظرية، بعد حادثة سير،
ظروف الحراسة النظرية غير إنسانية.
غرفة طولها 2 متر وعرضها 80 سنتمتر ، يوضع فيها ثلاثة اشخاص ، بدون ادنى احترام لحق الانسان .
الله ياخد الحق عند الله عز وجل .
بقيت 24 ساعة ، الليلة الاخيرة الم شديد في الظهر.
عند الله الحساب .
يبدو أن الأمور تسير نحو الأسوأ وهذه المرة الضحايا هم رجال الأمن فيما يحاولون ضبط الأمن تحوم حولهم الشكوك وظلما بالأمس القريب جدا شرطي يجد نفسه مسجونا لأنه قام بالواجب واليوم مجموعة ستكون رهن المسائلة لأن محتجز قانونا توفي ،وشرطي آخر يجد نفسه في كارثة أخرى حيث ربما سيذهب ضحية للقيام بالواجب أثناء هروب صاحب دراجة نارية وهو الآخر توفي وتسبب في حادثة وهو يحمل جويجات نتع البنتات ،هادشي كيخلع البوليس أصبحوا مكبلين إن قاموا بالواجب هم في خطر وإن لم يقوموا هم في خطر،إدن لدينا شكوك موضوعية هناك من يريد إفراغ الشواع من الشرطة نهائيا وترك الأمور للمواطنين الصالحين والطالحين ،على مجلس النواب مسائلة السيد الحموشي عن هذه الأمور هذا ما يقع في الدول الدمقراطية.
سيدي العزيز دور الشرطة و الدرك و مختلف التشكيلات الأمنية هو حفظ الأمن و السهر على سلامة رعايا جلالة الملك أنه واجبهم ا….أما أن يتحول رجل المن إلى سلطوي يسب و يلعن و يصرفق الناس فساعتها تعم الفوضى….نحن نحيي رجال الأمن عل مجهوداتهم المشكورة و نشحب في نفس الوقت كل من سولت له نفسه احتقار المواطن المغربي….
بدات تتسارع الاحداث وتتكاثر ، وهذا يتطلب العمل الجدي والعقلاني معها والقطع مع تلك الاسليب الباءدة التي كانت ساءدة والتي كانت تطبعها العشواءية والارتجالية والمزاجية ، ان التعامل مع الامور اصبح يتطلب الدراية والمهنية والدربة والكفاءة لتفادي مثل هذه الكوارث ، ان التعامل مع الموقوفين يجب ان يكون بطرق مناسبة لكل حالة وبدراية فاءقة ، ولا يجب ان نتعامل مع الجميع بنفس الاسلوب ، فهناك من لا يتحمل حتى ان تغلق علية النافدة وما بالك بالباب خاصة اذا كان من الحديد وباقفال مهولة ، فمن كانت نفسه ضيقة فان روحه ستزهق بمجرد ان تغلق عليه مثل ذلك الباب وقد زرت يوما معتقلا ، بسبب حادثة سير ، عند الدرك ورايت كيف اغلقوا عليه بابا حديدبا ضخما يثير الرعب في النفس وباقفال من الحجم الكبير وفي بوتقة ضيقة ، وقد ضاقت نفسي وكادت ان تزهق روحي وانا خارجها فما بالك بمن بداخلها ، ويظهر ان حراس هؤلاء المعتقلين يضعونهم في هذه الاماكن حتى يرتاحوا من حراستهم ، ولا يهتمون باحوالهم ، هذا وان كان ما اقترفوه بسيطا . هذا تعامل لا انساني .
السلام عليكم فصراحة هنا في المغرب عندما يعتقلون الإنسان فالشرطة تعرض المواطنين إلى جميع أشكال العنف اللفضي والجسدي أنا شخصيا تعرضت للعنف والسب بجميع أشكاله
انا اتحدى اي مغربي ان يقول انه لم يتعرض للمعاملة السيئة من طرف المخزن من عنهجية وكلام قاسح واستفزاز ويصل الامر في بعض الاحيان حد السب والصغع والركل خاصة داخل مخافر الذل والعار بحيث تجد ان الجميع يتكالب عليك من الرؤساء الى اخر قرد عندهم ولا يستمعون اليك نهائيا ويكتبون ما يريدون ويحورون الحقائق ويكذبون ولا يعرفون قانونا ولا خوفا من الله لانهم يعرفون انهم محصنون ضد المتابعة والعقاب.ولكن اذا كانت هناك اتصالات فان الوضع يتغير وتعامل معاملة لائقة ولا ننسى ان هناك اولاد الناس ولكن للاسف يمثلون الاقلية
الشرطة تهين المواطن ويجدون نشوة في التكبر وإهانة الناس فقط ادخل لأي كوميسارية وتفرج من بعيد كلهم كبر وعجرفة لإثارة انتباه البنات.. باختصار من يأخذ أجرته بضرائب المواطن ولا يحترم المواطن ولا يعتبره سيده ستجده مدلول مقهور من زوجته وأبنائه عاقونه ومصيره السكري والضغط والموت موتة الكلاب .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان الفقيد مواطن وابن مواطن والشرطي مواطن وابن مواطن والكل ملزم باحترام الآخر