عمّمت المصالح المختصة بالإدارة المركزية، تحديدا المديرية العامة للجماعات الترابية ، توجيهات على العمّال بإطلاق تحقيقات إدارية بشأن إصدار رخص مشبوهة لشرعنة و”تبييض” البناء العشوائي والتجزيء السري في مراكز حضرية بجهات الشرق وطنجة- تطوان- الحسيمة والدار البيضاء- سطات وفاس- مكناس، تورط فيها منتخبون ورؤساء جماعات بتواطؤ مع “لوبيات” العقار.
وأوضحت مصادر عليمة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذه التوجيهات الجديدة ارتكزت على تقارير بشأن استغلال شهادات إدارية خارج إطارها القانوني، وصل مقابل بعضها إلى عشرات آلاف الدراهم.
وأكدت المصادر ذاتها توجيه استفسارات رسمية إلى رؤساء جماعات، خصوصا بجهة الشرق، بشأن خروقات عمرانية تهدد التنمية الحضرية.
ولفتت إلى أن التقارير المشار إليها حملت معطيات خطيرة بشأن منح رخص تسوية بطريقة مخالفة للقانون، استنادا إلى المرسوم الحكومي رقم 2.23.103، الرامي إلى تقنين وضعية البنايات غير القانونية، عبر مهلة جديدة لتسوية الملفات تمتد إلى سنتين.
وأبرزت مصادر هسبريس أن عمليات التتبع والمواكبة المنجزة من لدن السلطات الإقليمية لأشغال هذه الجماعات الترابية كشفت عن سلوكيات مشبوهة لبعض المنتخبين المفوض لهم التوقيع، حيث لم يترددوا في تسليم شهادات إدارية غير قانونية، متجاوزين بذلك جميع القوانين والضوابط المنظمة لقطاع التعمير.
وكشفت المصادر نفسها عن شبكات منظمة في الاتجار بالبناء العشوائي والتجزيئ السري عن طريق استغلال مرحلة انتقالية لتسوية أوضاع عقارية غير قانونية، مؤكدة تسجيل حالات تسليم وثائق إدارية بأثر رجعي، دون احترام الإجراءات التقنية والقانونية المعمول بها؛ ما أضعف مصداقية أجهزة الرقابة المحلية، وهدد بجعل المرسوم الحكومي المشار إلفيه أداة لتقنين الفوضى بدل معالجتها.
وأشارت المصادر العليمة عينها إلى أن من شأن التحقيقات الإدارية المرتقبة ضبط المخالفين والمتورطين في التزوير واستغلال النفوذ، تمهيدا لإحالة ملفاتهم على القضاء.
وقد أساء الرؤساء المعنيون بالاستفسارات استعمال مقتضيات المرسوم رقم 2.23.103، الذي صادقت عليه الحكومة قبل أزيد من سنتين والمتعلق بمنح رخص التسوية الخاصة بالبنايات غير القانونية؛ وهو المرسوم الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، واستهدف مواصلة جهود السلطات العمومية لمعالجة ظاهرة البنايات غير القانونية والحدّ من انتشارها، من خلال فتح المجال مجددا لتسوية وضعية هذه البنايات وإدماجها في النسيج العمراني والمساهمة في تصفية التراكمات السابقة من المخالفات، محددا أجلا جديدا لإيداع طلبات رخص التسوية امتد لسنتين.
وحسب مصادر الجريدة، فإن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة تفاعلت، من خلال دورية سابقة عممتها الوزيرة على مديري الوكالات الحضرية، مع اختلالات تنزيل مسطرة تسوية البنايات غير القانونية، بعدما لاحظت بناء على تقييم أنجزته وجود صعوبات على مستوى التنفيذ؛ ما أدى إلى انخفاض طلبات رخص التسوية، مؤكدة إلزامها المسؤولين المذكورين بتقديم جرد دوري مفصل للمشاريع المعنية بطلبات رخص تسوية البنايات غير القانونية ولنتائج أشغال لجان إعادة الدراسة والصعوبات التي تعترض تنفيذ مقتضيات الدورية إلى مديرية التعمير التابعة للوزارة.
جهة الشرق هناك شفارة من المنتخبين دارو لباس من هاته الجهة
اذا أسندت الأمور إلى غير أهلها وذويها فاتظر الساعة.لا لدولة ينعدم فيها العدل .ولا نامت أعين الجبناء
بلاد السيبة بامتياز وخصوصا في بعض بؤر الفساد ما يسمى الجماعات المحلية التي أصبحت عبارة عن جوطية البيع والشراء خصوصا بعد استيلاء رموز الكيانات الإدارية المصطنعة عليها عقب مهزلة انتخابات شتنبر 2021 حيث التدمير والتخريب الممنهج والتسابق مع الزمن لجميع المال في استهتار تام وفوض وتسيب في غياب اية مسائلة أو مراقبة حازمة نظرا لقوة ونفوذ اللوبيات الفاسدة المسيطرة على الجماعات الترابية
انتخابات المجالس البلدية وحاليا مجالس الجهات لم تجلب الا التخريب والعشوائية واجتثات الغابات وخلق تجمعات سكنية لا روح ولا جمالية والهدف هو المداخيل للمجالس . لنضع حدا للانتخابات البلدية ولنرجع الى زمن بلا جماعات محلية حيث على الاقل كانت الغابات بمنئئ عن التخريب والاجتثات كل هذا لخدمة لوبيات العقار “موالين الشكارة” الذي لا يهمهم الوطن ولا جماليته يجمعون الاموال لضخها لابناءهم بالخارج وكانت الشواطئ نقية ونظيفة وبرمال كنا نحسد عليها من عديد من دول العالم ومع ظهور الجماعات المحلية اصبح بيع رمال ذهبية وجعل شواطئنا مليئة بالثراب والزفت
الفساد عم جميع القطاعات ولم يسلم منه أى قطاع سواء قطاع حكومى أو تابع للجماعات المحلية المساكن التى تُهدم هكذا فوق رؤس ساكنيها دون تعويض أو إستفادة مشرفة فهو ظلم وتجنى وشطط فى استعمال السلطة ومخالف للقوانين والأعراف الدولية وتشريد العديد من الأسر فالذى يجب أن يُهدم بيته هو المسؤول فى السلطة آنداك وليس المواطن الذى دائما يذهب ضحية فلولا معضلة الرشوة وتساهل السلطات واستغلال النفوذ ومافيا العقار المدعومة من السلطات لما وضع مواطن واحد ياجورة … الفساد عطات ريحتو فهل من مغيث يجعل حدا للتسيب والفوضى والإستبداد الذى يزداد يوما بعد يوم لقد أصبح المواطن يعيش الخوف والرعب داخل مسكنه ….