فتحت ولاية أمن أكادير، اليوم الاثنين، بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع إقدام موظف شرطة برتبة ضابط شرطة ممتاز على وضع حد لحياته بواسطة سلاحه الوظيفي.
وأوضحت المعاينات الميدانية والخبرات الباليستية المنجزة أنه تم العثور على جثة الهالك داخل منزله بالحي المحمدي بمدينة أكادير، وعليها آثار طلق ناري من مسدسه الوظيفي.
وتتواصل في الوقت الراهن إجراءات البحث القضائي الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تحديد دوافع وخلفيات هذا الحادث، لاسيما أن الشرطي كان يزاول مهامه بشكل طبيعي ولم تصدر عنه في الآونة الأخيرة أية مؤشرات أو سلوكات غير مألوفة.
الله ارحمه. انا مواطن عادي لا اميز بين ضابط عادي من ممتاز. لذلك الافضل ادخاله ضمن موظفي الامن الوطني.
مثلا في التعليم هل سنقول استاذ ام سنقول استاذ خارج السلم.
وانا لله وانا اليه راجعون
قد يكون يرى المناكر والضلم ولا يستطيع أن يفعل شيء
ربما قتلوه
ولم ينتحر
و الله أعلم
ربما كان عنده أعداء
اللهم أغفر له أما عن فتح تحقيق او ما شابه ذلك فلن يفيده في شيء لأنه رحل عن دنيا الناس و سيدفن سره معه فنصيحتي للأحياء مهما تكن مشاكلكم فمدبرها رب حكيم فعسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم
تعددت الأسباب والموت واحدة هناك عدة احتمالات …
لو لا العقيدة الإسلامية التي تحرم قتل النفس و الإنتحار … لٱنتحر أكثر من نصف الشعب المغربي … الطغاة في مناصب القرار لا يعرفون إلى مصلحتهم الشخصية و مصالحهم الضيقة … حتى برامج التنمية البشرية نتوجه لها كحل أخير لننقذ أنفسنا من الضياع و نجد باك صاحبي لي خدامة… وا أسفااااه … نتمنى من الدولة المغربية أن تساعد الشباب المؤهل على الهجرة الشرعية … خوذو البلاد بخيراتها غا خويونا البلاد نمشيو لبلدان الحق و القانون ديال بصح … شكرا هسبريس على النشر
لم يُشَر في المقال إن كان “مْجَوّج” أم لا ، قد يكون السبب عائلي أو كذلك راجع لظروف المهنة … لا يمكن الجزم … ذهب الميت بسرّه .. تغمده الله برحمته
إخواني إنها ضغوط الحياة اليومية التي يعيشها الإنسان بسبب الظروف المحيطة سواء عائلية أو في العمل لكن تبقي الضغوط الاقتصادية والأفق المظلم .. المغرب أصبح العيش فيه صعب ، بغيتى تعالج خاصك فلوس بغيتي تقري ولادك خاصك فلوس ، الله إرحمك أولد الناس
الله يرحمو ويجعل مثواه الجنة الخدمة ديال السربيس مكاين غي اشتف عليا انشتف عليك من الكبير حتى الصغير
إنا لله و إنا إليه راجعون………………………………………………………؟…
إنا لله و إن إليه راجعون. ضغوظات الحياة المعاصرة تجعل الإنسان في بعض الأحيان معرض لنزغة الشيطان. لكن مهما كانت الأسباب يجب على الانسان ألا يفكر في نفسه بل كذلك في والديه و في أولاده الذين يصدمون بفجأة الفراق. رحم الله الفقيد
هذا ضابط ممتاز يعني راتب 08 الاف درهم في الشهر فما بالك بالرتب الدنيا !!!
على العموم العشرات من رجال الامن والدرك ينتحرون في المغرب كل سنة ولم يتم فتح اي تحقيق نزيه ومستقل حول ظروف عملهم المزرية وظروفه الصعبة والقوانين الداخلية المتخلفة في إدارة الأمن وقيادة الدرك (المنقولة من فرنسا السبعينات) …وهي كلها عوامل تأثر على صحتهم النفسية والجسدية ومحيطهم الأسري و علاقتهم الزوجية !!
اعرفه وأطلب من الله ان يرحمه . اقسم بالله انه كان إنسانا متواضعا و طيبا وقليل الكلام، والله انه لم يكن يظلم، بل كان خجولا…لا أحد من زملائه كان يتوقع ان ينتحر، ،،،الله وحده يعلم..وفي نظري الامر يتعلق بقضية عاطفية، هذا مجرد تخمين، ،،،رحمه الله وسامحه، فالانسان يبدو لنا عاديا، لكن قد تجده يحمل هما ثقيلا في قلبه، الله اعلم به.
سؤال لبعض الأشخاص
هل حتى هذا الشرطي فقير يعيبش الحرمان كما يدعي العدميون كلما وقع حادث انتحار في أي مكان، ويسوقون بأن الفقر هو سبب كل مأساة؟
الشرطي والوزير ورجل الأعمال الملياردير والفقير المعدم، كلهم بشر، تجمع بينهم طباع وعوامل نفسية معقدة، بعضها شخصي وبعضها اجتماعي، عاطفي، قد تقود إلى الانتحار، ولا يمكن اختزال كل هذا في عامل واحد تافه كالحرمان المالي.
العدميون الفقاشليون يعيشون في وهم ثابت: كل كارثة سببها الفقر، وكل فشل أو مأساة شخصية مجرد انعكاس للحرمان. بذلك يحوّلون الإنسان إلى رقم مالي، ويختزلون التجربة الإنسانية إلى جيوب فارغة، متجاهلين الصدمات النفسية، الفشل، الضغوط الاجتماعية، والاختيارات الشخصية.
كل حادث انتحار يحمل خلفه شبكة معقدة من العوامل، لكنها بالنسبة لهم تُصبح دائمًا فرصة للشكوى على الدولة، ولتصدير العجز إلى الآخرين. هؤلاء لا يفهمون أن المسؤولية شخصية، وأن معاناة الإنسان أعمق وأوسع من الماديات. العدميون بهذا يزرعون وهمًا ويدعون كل شيء نتيجة الفقر.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.الضغط ثم الضغط ثم الضغط .والانسان ضعيف .اليوم هو .وغدا ربما انا ..او انت …الله يستر .حتى هو كان لما يسمع شي حد انتاحر كان يردد نفس الكلام .بهدا لا ثقة في الدنيا .
السبب الرئيسي فقط هو الضغط النفسي الناتج عن ظغط العمل والاكراهات في العمل وهو السبب الرئيسي في المشاكل التي تاتي من بعد منها اسرية ومالية وووو.
اشك انه انتحار وانتم تعلمون ان لرجال الامن اعداء كثر ابحثوا بدقة وستجدون الحل بسرعة انشاء الله وابدأوا بالعائلة اولا
حكومة اخنوش سببت للمواطن المغرب إكتئاب حاد خاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة وهذا الضابط الممتاز يذخل في خانة تحث الطبقة المتوسطة،ناهيك عن الفساد والظلم الذي إنتشر بشكل مهول في الإدارات العمومية .رحم الله المرحوم وغفر له
والله ظروف اشتغال رجال الأمن صعبة جدا جدا،أحيانا لا يمكن تحمل الضغط الناتج عن الساعات الطويلة للعمل خصوصا أثناء المداومة او ما يصطلح عليه بيرماننوس.ناهيك عن ضغط المسؤولين والمجتمع وغلاء المعيشة والقروض،لكن هذا ليس مبرر الانتحار فقط للتذكير أن هؤلاء الرجال يعانون في صمت فليس كل ما يلمع ذهبا.
رحم الله الفقيد ورزق اهله الصبر والسلوان.وكل نفس ذائقة الموت. كلمة لابد من قولها واتمنى ان لا اكون مخطئا. المواطن المغربي لا يجد امامه حاليا الا رجال الامن والقوات المساعدة.بوجودهم يستتب الامن في البلاد وبوجودهم يتجول المواطن ليلا اونهارا دون خوف .يشتغلون ليلا ونهارا دون تذمر وكيفما كانت الظروف. بعيدا عن المجاملة وانا مغربي متقاعد منذ 2003 بعيدا كل البعد عن هذا الجهاز..هي كلمة حق لابد من قولها..رجال الامن في بلادنا يستحقون كل تقدير واحترام.. الحالات المعزولة ليست قاعدة وهي في طريق الانقراض.يشكرون على صبرهم وعلى المهام النبيلة التي يقومون بها.تحية عالية لجميع عناصر الامن الوطني ورحم الله الفقيد.
إنا لله وإنا إليه راجعون الرحمة والنور على روحك اتمنى من الله عز وجل أن يتجاوز عنك ويغفر لك.اخواننا رفقا برجال الأمن فإنهم يتحملون مالا تتحمله الجبال ولا يمكنهم الشكوى سوى لله واتكلم عن تجربة من خلال عيشي في هذا الوسط .
للأسف المسدس الدي كان من المفترض أن يصيب ضد المجرمين قطاع الطرق صاب رجل أمن رحمة الله عليه
الله يرحمه و يغفر له و يصبر ذويه ….. كيقول المثل : صدق نصف ما ترى ولا تصدق شيئا مما تسمع . يعني راه تقدر تكون حاضر فمكان معين وتشوف بعينيك ولكن راه تقدر تكون شفتي غير نصف الحقيقة ،فما بالك أنك ما حاضرش غير سمعتي وتجي وتبدا تضرب فأعراض الناس .
اللهم ارحمه واغفر له وارزق ذويه الصبر والسلوان. السؤال المطروح هو لماذا الإدارة العامة للأمن الوطني هي الجهاز الوحيد في المغرب الذي يسمح لموظفيه بحمل السلاح خارج أوقات العمل ؟ الإنتحارات تتوالى كل مرة في انحاء البلاد وهناك من أقدم على قتل حتى أفراد عائلته. أليس من الصواب التفكير في إصدار قانون جديد يلزم الموظف بتسليم سلاحه عند مغادرة المصلحة التي يعمل بداخلها ؟
موظفي الشرطة والدرك وغيرهم من موظفي القطاع العمومي يتعرضون لضغوطات واكراهات صعبة جدا لا يحس بها الا المقربين لهم.ومع هذا الغلاء الفاحش ومطالب الحياة وانعدام اوقات الراحة،فلن ينجو الا ذوي الإيمان القوي والصبر الفلاذي.فرفقا بهم.
رحمة الله عليه،ضغط العمل أمر يصعب تحمله،لا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب إصدار قانون يجبر رجال الشرطة على إيداع سلاحهم داخل مقر عملهم مثل الولايات المتحدة