طهران وتل أبيب في هدنة الضرورة .. نهاية 12 يوماً من القتال بلا انتصار

طهران وتل أبيب في هدنة الضرورة .. نهاية 12 يوماً من القتال بلا انتصار
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:00

بعدما دخلت الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها الـ12، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاقا تاما جرى بين تل أبيب وطهران يقضي بوقف إطلاق نار كامل وشامل.

ويأتي هذا التصريح مباشرة بعد رد إيراني على الولايات المتحدة، من خلال عملية مشتركة للقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، عبر شن هجوم على قواعد أمريكية في قطر ضمن ما أسمته “عملية بشائر الفتح”. وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، فإن وزير الخارجية الإيراني قال: “عمليتنا ضد إسرائيل استمرت حتى الدقيقة الأخيرة؛ ما خلف 4 قتلى و22 مصابا، وخسائر مادية كبيرة ببئر السبع، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وعن هذه المبادرة التي وافقت عليها إيران وإسرائيل، قال أحمد نور الدين، خبير العلاقات الدولية: “هذا هو المآل المنتظر من تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها لا ترغب في غزو إيران، لعدة اعتبارات منها شساعة مساحة هذه الدولة، التي تقدر بمليون و600 ألف مربع، ما يتطلب توظيف قوات كبيرة قد تفوق 200 ألف عسكري لتغطية هذه المساحة، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فالتجربة العراقية التي اعتمدت فيها أمريكا في غزوها على 100 ألف ما زالت مترسخة في ذاكرة صاحب القرار والرأي العام الأمريكي، بفعل ما خلفه من ضحايا بالآلاف بين قتيل وجريح ومعطوبين، إلى جانب الخسائر المادية التي بلغت ما يزيد عن 3 آلاف مليار دولار؛ وبالتالي فالخسائر في حالة دخولها إيران يمكن أن تكون أضعافا مضاعفة.

وبناء عليه، فلو لم تضع هذه الحرب أوزارها، فالولايات المتحدة الأمريكية، كانت ستجد نفسها مضطرة لو استدعى الأمر إلى اللجوء إلى الهجمات الجراحية الدقيقة، من خلال توجيه ضربات صاروخية جوا وبحرا، من القواعد العسكرية المحيطة بإيران للمراكز الاقتصادية الحيوية، والعسكرية، والموانئ والطرق والسكك الحديدية؛ ما سيجعل إيران تعود إلى الوراء قرونا، كما هو الحال بالعراق وأفغانستان. وهذا الأمر سيساعد على سقوط النظام الحاكم، وفق تصريح هذا الباحث الجامعي للجريدة الإلكترونية هسبريس.

وتابع المتحدث نفسه قائلا: “إلى جانب هذه الضربات الجراحية الدقيقة، يمكن اعتماد إنزال أمريكي للقوات الخاصة للمحطات النووية، وخاصة المفاعل الأكبر بوشهر بميناء بندر عباس بالخليج العربي، فلا الولايات المتحدة الأمريكية ولا إسرائيل يمكنهما المغامرة بتفجيره، لانعكاساته السلبية إذ قد تصل اشعاعاته إلى كل المجال الإقليمي ومصر وإفريقيا، لذا يجب تحييده بتفكيكه.

وعن هذا الهجوم الرمزي الإيراني، أوضح أحمد نور الدين أن الأمر لا يخرج عن قاعدة الخمسينات بالعالم العربي، والتي تتمثل في عدم توازن شعاراتها الفضفاضة مع مقدراتها العسكرية والتنموية، من قبيل تجربة مصر عبد الناصر، وليبيا القذافي، وصدام حسين بالعراق، وهذا النموذج يحضر في التجربة الإيرانية، إذ لوحظ كيف تعرضت لضربات قضت فيها على كبار القيادات العسكرية والمخابرات والأمنية، وكيف كانت ردود الفعل محسوبة، تتنافى مع شعارات القضاء على إسرائيل. وتوجيه الصواريخ إلى قاعدة العديد فيه جبن، وفيه رسالة الجنوح إلى السلم، إذا لو كانت لها رغبة في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، لوجهت صواريخها إلى الأسطول الأمريكي الذي يوجد على مقربة من حدودها الإقليمية؛ لذا يتضح أن التوجه هو الرغبة في الحفاظ على ماء الوجه، من خلال مخرج توقيع اتفاق سلام، ونزع كل المفاعلات النووية ومراكز التخصيب مقابل السماح للنظام بالاستمرار.

أما بخصوص استمرار تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، فهذا الخبير لا يعتقد أن طهران تعمل على استنزاف إسرائيل، لأن ذلك يظهر جليا في تصريحات قيادتها السياسية والعسكرية، من خلال البحث عن مفاوضات وحل دبلوماسي، رغم أن نتنياهو شن عدوانا خارج القواعد القانونية والمواثيق الدولية. لذا، ينتظر تقديم تنازلات تحفظ ماء الوجه، مثلما وقع عندما وقع الخميني اتفاقية وقف إطلاق النار مع العراق، قائلا: “تجرعت كأس سم”، من قبيل توقيع على الاستسلام بتسليم المفاعلات النووية، وعدم العودة لتخصيب الأورنيوم، أو اغلاق المفاعلات بشكل نهائي.

وعن ما تبحث عن إيران من الضربات المحدودة، أوضح أحمد نور الدين أن ذلك يتمثل في المحافظة على توازنها أمام شعبها، وإلا ستفقد شروط وجودها، ولضمان مساندة القاعدة الصلبة التي تتمثل في الميلشيات التابعة للحرس الثوري، والأشخاص العقائديون، ففقدان الثقة سيوضح أن النظام لا يملك قوة توازي شعاراته. كما أن المنظومة الغربية لا ترغب في إسقاط النظام الإيراني، لما يقدمه من منافع لأنها توظفها كفزاعة وخطر يهدد دول الخليج، التي تتعرض للابتزاز وتقديم منافع لفائدة الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، كما فعل ترامب أخيرا.

أما الأستاذ الجامعي إدريس لكريني، فما توقعه حدث، حين قال في تصريحه لهسبريس إن توجيه ضربات إيرانية لقواعد عسكرية أمريكية قد يقلب كل التكهنات، ويفرض وضعا جديدا، لأن ترامب لن يجازف بالرد حتى لا يغرق في وحل طهران كما وقع للولايات المتحدة الأمريكية بالعراق وأفغانستان؛ ما سيؤثر على السلم والأمن الدوليين، وبروز أزمات على المستويين الطاقي والمالي، كارتفاع أسعار النفط وبروز التحديات بعودة الجماعات التي تنشط بليبيا وجنوب الصحراء، وتنامي ظاهرة الهجرة، ما يفرض تعزيز المبادرات السلمية.

وبخصوص وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، فإدريس لكريني الباحث في العلاقات الدولية، أوضح أن نتنياهو لم يكن يتوقع أن تستمر الضربات 12 يوما، مستحضرا ما كانت حققته تل أبيب، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي من انتصارات في ساعات أو أيام؛ ما جعلها تستنجد بالولايات المتحدة الأمريكية لتدمير المفاعلات النووية الإيرانية، أو منع الصواريخ من الوصول إلى عمق إسرائيل، باختراقها الدفاع الجوي. وهذا التدخل الأمريكي قلب موازين القوى، لكنه لم يحسم المعركة، لأن إيران ما زالت تستهدف تل أبيب وحيفا وأسدود وبئر السبع، بصواريخ بعيدة المدى، تحمل رؤوسا متفجرة.

وأضاف لكريني أن إيران أكدت أن مفاعلاتها النووية لم يتم تدميرها كلية، وأن ما لحق بها طفيف، لأنها نقلت اليورنيوم المخصب من المناطق المستهدفة إلى مناطق أخرى، وهذا فيه إشارة إلى أن طهران لن تعلن عن استسلامها كما تود أمريكا وإسرائيل، التي تتمثل توقف الحرب دون تحقيق الأهداف انهزام لها. لذا، فالتداعيات كان مدمرة لكلا الطرفين، لكن أعتقد أن استمرار هذه التحركات العدوانية، دون تحرك الآلة الديبلوماسية، ستكون له مآلات وخيمة على المنطقة، التي صمتت دولها، خاصة الخليجية؛ لأن هذه المعركة لها علاقة بنفوذ إقليمي ودولي، حسب تعبير المتحدث نفسه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • مهاجر في قطر
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:08

    ما فيه ابدا أي هدنة لازال القصف مستمرا من كلا الجانبين لان ايران كما جاء على لسان مرشدها انها لا تتق في اسرائيل الغدارة زيادة على ذلك أنا كمقيم في قطر هناك كتير من الجنود منتشرين في منطقة العديد على القاعدة الامريكية والأصعب آتي نسأل الله السلامة

  • فارس
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:11

    اللهم عم السلام في العالم. الحرب خراب و مجاعات و أمراض و تشرد. ليس من مصلحة أي بلد الدخول في حرب. اللهم الطف بنا يا رب

  • البخاري
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:13

    الهدنة في صالح العدو الصهيوني لأنه ذاق مرارة الحرب نتيجة تهوره وخلق الخوف وعدم الأمن لشعبه الذي يسانده.

  • Zakaria
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:13

    صهاينة الإحثلال
    أداقتهم الجمهورية الإسلامية
    مرارة الحرب

    حتى رفعوا الراية البيضاء
    طالبين ترامب التوسط
    لإنهاء الحرب .

  • الريفي
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:14

    مسرحية قائمة الأركان كل طرف تحمل فيها بعض الخسائر القابلة للتعويض و كل شيء متفق عليه بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، فهل من يريد قصف و تدمير هدف ما يشعر العدو مسبقا بمكان الضرب؟ إيران سوف تصنع رأس حرب نووي و قنبلة نووية و لو بعد حين، لأن الولايات المتحدة الأمريكية ليست غبية للقضاء على إيران التي تبتز بها الدول العربية . و شكرا هيسبريس

  • سني
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:18

    صحيح ان وقف اطلاق النار دخل حيز التنفي ولكن سبقته شروط واملاءات ثقيلة على الارنيين

  • سيدي حمّو
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:20

    الذي أوقد نار الحرب هو نفسه من أخمده ….. إشارة إعلان ونهاية الحرب قرار في يد الشيطان ” ترامب ”
    أصبح العالم مجرد دمية متحركة بين يدي الملاعين….
    الخاسر الأكبر هو البشرية كلها… لكن الرابح الوحيد هو: لا أحد

  • Karimov
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:22

    هاته الحرب اضهرت للعالم بان نظام المولات الإيرانية هم فقط نمر من ورق و أصبح في الاخير يبحت عن كيفية نجاة فقط نظام المولات ،اما البرنامج النووي فهو في خبر كان والدور القادم سيكون على ربيبه نظام كبرنات فرنسا.

  • hassane
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:22

    لكن واقعيين رغم إحساسنا اتجاه إيران العدو، وكذلك إسرائيل العدو، النصر كان حليفا لإيران التي أظهرت على قدرات حربية عالية.

  • Ismail
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:22

    ما هي إلا مسرحية. كل تلك الصواريخ و كل ذلك الصياح من أجل 4 قتلى؟

  • متتبع
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:36

    الهدنة في صالح الصهاينة لماذا لم يقبلها بغزة والدول الأضعف منه

  • أبو مها
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:40

    مر العدوان على إيران (حتى لا أقول الحرب ) ،لأن الهجوم شنته إسرائيل اولا،ثم تلاه هجوم الولايات المتحدة الأمريكية.. فكان الرد.الإيراني امر طبيعي جدا…
    استغرق هذا العدوان المقيت 12يوما،لكن على مايبدو نتائجه إلى حدود الساعة ضلت غامضة،بمعنى هناك أسئلة معلقة (من قبيل هل فعلا تم تدمير المنشئات الإرانية ؟؟؟ )
    قد تجد أجوبة لها بعد مرور الوقت…
    الذي لفت انتباهي جيدا هو الرعب والهلع الشديد الذي أصاب الإسرائليين فكانت الملاجئ حصنا لهم….

  • مغربية
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:47

    لوكانت إسرائيل هي من تقصف وتدمر الأخضر واليابس كما يقع في غزة لما أوقفوا الحرب، وفيديوهات تل أبيب شاهدة على ذلك، والفاهم يفهم.

  • موح مول البار
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:53

    مسرحية بتمويل خليجي واخراج أمريكي والتمثيل كل من اسراءيل وايران. لعب الدراري هدا.

  • متتبع 2022
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 11:59

    اسرائيل اكملت المهمة بنجاح تام. ارجعت ايران 50 سنة للوراء. و لا اظن ان ايران ستفكر مجددا في اقتناء،السلاح النووي.

  • مراد
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:03

    المحلل نورالدين احمد اصاب عين الحقيقة بتحليله الواقعي والدقيق اما ادريس لكريني فهو بعيد كل البعد عن مستوى الخبراء في العلاقات الدولية لانه يستقي رأيه من الكلام الرائج في وسائط التواصل الاجتماعي لاغير.

  • من انتصر
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:24

    واقعيا، إسرائيل حققت كل أهدافها بينما خسر النظام الإيراني الكثير من قوته، إسرائيل شللت حزب الله و حماس و دمرت غزة، و بعد سقوط الأسد دمرت كل القدرات العسكرية السورية، إسرائيل منذ سنتين كانت محاصرة من كل جهة أما الآن فإيران خسرت تقريبا كل أتباعها في المنطقة باستثناء الحوثيين.
    و الآن، إسرائيل ضمنت توقف أو على الأقل إبطاء كبير للمشروع النووي الإيراني، وقتلت قادة عسكريين و علماء الدولة، في مقابل أقل من 30 قليلا و خسارة بضع بنايات سكنية، فحتى لو كانت إيران فعلا نجحت في حماية اليورانيوم المخصب، إعادة بناء محطات التخصيب يتطلب الملايير من الدولارات و سنوات من العمل.

  • مثقف
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:24

    سبب اقاف الحرب هو ان الهدف قد تحقق هو تدمير مفاعلات نووية الايرانية اما خطب رنانة و شعارت الفارغة و دغدغة العواطف ان ايران انتصر هو و هم اما امريكا لفرقعات دوك مفاعلات مقالتش راه نتاصرات

  • ايت الراصد:المهاجر
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:26

    اولا لماذا بدا الكيان الصهيوني الحرب على ايران المجيدة ؟
    لانه ظن انه سيقوض النظام نهائيا كما فعل بسوريا .ويقضي على المفاعلات النووية ..واتضح ان التحليلات لم تكن دقيقة بخصوص قوة ايران الصاروخية الضاربة ..وبالتالي فايران خرجت منتصرة مع حلفائها لان من بدأ الحرب لم يستطع ايقافها..وتدخلت امريكا بوساطة قطر وبعد ضرب قاعدة العديد !؟ ليتم ايقاف الحرب التي تضرع الصهاينة لقطر بان تتدخل بعدما عجزت امريكا عن ذلك ..الخلاصة الان اصبحت ايران رقما صعبا في المعادات الإقليمية والجيوسياسية الدولية وانها بانتصارها عرف الجميع انه رقم لايمكن تجاوزه بمنطقة الشرق الاوسط ..خاصة مع تهريب اليورانيوم المخصب في مكان آمن داخل ايران ..وان الضربات الأمريكية لم تكن سوى استعراضا للقوة التي فشلت في ايقاف الصواريخ التي قلبت موازين القوى ..وجعلت التطبيع غير مجد مع الكيان الصهيوني الذي ظل عاجزا عن الدفاع عن نفسه ومواطنيه الذين فروا ومنهم من صرح بانه لن يعود إلى بلد الحرب والدمار ….

  • الحياني
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:32

    انتهت جولة التصعيد الأخيرة بين إيران وإسرائيل بوقف هش لإطلاق النار بعد 12 يوماً من الضربات المتبادلة، التي عجز فيها الطرفان عن تحقيق نصر حاسم. كانت حرب الرسائل أكثر من كونها مواجهة شاملة، حيث اكتفى كل طرف بإظهار القوة دون تجاوز الخطوط الحمراء التي قد تشعل حرباً شاملة لا يريدها أحد الآن. تل أبيب أعلنت “نجاحاً دفاعياً” بينما اعتبرت طهران أنها “ثبّتت معادلات الردع”، لكن الواقع أن كلا الطرفين خرج بمكاسب إعلامية فقط، وسط قلق إقليمي من أن تكون هذه الهدنة مجرد استراحة تكتيكية قبل جولة أعنف.
    وماذا عن غزة وكل فلسطين؟
    بينما كانت الأنظار مشدودة إلى الاشتباك الإيراني-الإسرائيلي، بقيت غزة تحت النار والحصار، تعاني وحدها صمت العالم وتجاهله. التصعيد هناك لم يتوقف، بل تسارعت وتيرته مع استمرار القصف واستشهاد المدنيين، وامتدت آلة الاحتلال إلى الضفة الغربية، حيث تتواصل الاعتقالات والاقتحامات اليومية. في ظل صراع الكبار على النفوذ، تُترك القضية الفلسطينية مرةً أخرى على الهامش، يُذكر اسمها فقط في البيانات السياسية أو عندما تصبح أداة في لعبة التوازنات، أما وجعها الحقيقي، فبقي في الظل.
    لكن الفتح آت …والله.

  • نورعلىنور
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:42

    مجرد مسرحية وتمثيلية ساخرةوموجهة لحلب دول الخليج.اما الاقيادات الذين زعموا انهم اصيبوا من وقف على جتثهم ليتعرفهم مجرد صور على الشاشات والضربات محدودة لكلا الجانبين اذن الامر فيه ان.ولقد تم توجيه الانظار للحرب بعدما بدات شوارع امريكا واوروبا تتضامن مع غزة بل بدا من يتنبا بحرب اهلية داخل امريكا بعد ان ارسل الجيش لشوارع لوس انجلس لاول مرة في تاريخها.يظهر ان ترامب غي يزبلها

  • وجهة نظر
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:45

    كنا نعتقد أن إيران قوة حربية ضاربة في المنطقة لكن تبين أنها ليست ذلك البعبع المخيف الذي يبدو أنه استعمل وسائل الاعلام لنشر قوته المزعومة .
    إسرائيل كذلك أظهرت نوع من عدم القدرة على حسم الحرب لصالحها و كبدتها إيران خسائر في الأرواح و البنية التحتية .
    في الأخير تبقى أمريكا مسيطرة في المنطقة لكن ليس إلى الحد الذي يجعلها مهيمنة . فحرب الخليج الثانية لم تستطع أمريكا حسمها لوحدها لولا دول الحلفاء .
    الحاصول الإعلام و الإعلام المستأجر داير خدمتو لتطويع و ترهيب الشعوب .

  • ايشتيل
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 12:53

    يجب محاكمة اسرائيل على ما قامت به من تخريب في ايران وان تعوض إيران على جميع البنايات والمنشات التي قامت بقصفها وان تعوض الايرانيين الابرياء الذين تعرضوا من جراء القصف ومنهم مصابون بجروح ومنهم من هاجر من منزله ومنهم من قضاة نحبه ولذلك يجب صرف تعويض قدره 10 مليار دولار لكل واحد منهم فالايرانيون بشر وكلهم اولاد تسع اشهر ولهم كرامة ويجب الاعتذار لهم وتعويضهم لان اول من هجم هو اسرائيل التي مازالت الى يومنا هذا تقتل سكان غزة

  • متساءل
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 13:21

    هنالك محاولة للضحك على الدقون هنا.

    دولة خارج اي إطار قانوني او عرفي … تقصف دولة أخرى ذات سيادة في منشأت كلفت المواطنين الإيرانيين أموال طاءلة ثم تقتل أناس في بلدهم… لأنها تخاف ان يصبحوا اقوياء في المستقبل ولا تقدر عليهم !!!!
    تم تأتي دولة تانية للتغطية عليها بنفس الصيغة!!!

    هل تقبل إسرائيل او أمريكا… ان تدمر منشءاتها النووية من دولة أخرى في إطار نفس المبدأ اي خوفا من المستقبل… الذي هو في علم الله.

    المهم الايرانيون الان سوف يتنصلون من كل مفاوضات لانه لم يعد هنالك شيء يفاوضون عليه، و أصبح بأيديهم حجة للقيام بما يحلو لهم…

    والخاسر الأكبر الإنسانية جمعاء بحيت شيئا فشيءا لم يعد هنالك من قانون دولي ولا هيءات… ليصبح العالم كله على شاكلة من يخافون من المستقبل ومن كل شيء!!!
    ولتعم الفوضى…

    ولا يمكننا هنا سوى استحضار مقولة ” عدلت فامنت فنمت” لمن يفهم مايبدو لاصحاب النفوس السليمة من البديهيات.

  • Fouad
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 14:31

    انتصار اسرائيلي وامريكي من محو البرنامج النووي وضرب القدرات العسكرية المرطوتية لإيران واسماتها إلى الابد
    هناك من التعليقات التي لاتعرف ماتكتب إيران انهزمت في عقر دارها لأنها كانت نمر من ورق مجرد شعارات الكهنوت الفقهاء المشعوذين طلعت ولا شي سوى الشعارات الثورية الواهية.
    تحية نتانياهو لترامب.
    عاش المغرب

  • الدكتور بوشويكة
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 14:42

    الإيرانيون عاقوا بالجواسيس
    لن يمر أي جاسوس مستقبلا

    صهاينة الإحثلال
    أداقتهم الجمهورية الإسلامية
    مرارة الحرب والخراب
    لا يتركون الإعلاميين
    فضح ماوقع فيهم من خراب

    حتى رفعوا الراية البيضاء
    طالبين النجدة من ترامب التوسط
    لإنهاء الحرب .

    12 يوم وهم ينامون خارج منازلهم
    نصف مدنهم أصبح مثل غزة
    70% من المستوطنون يفكرون الرجوع لبلدانهم الأصلية .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 14:47

    ايران هي الخاسر الأكبر في هذه الحرب، نهاية برنامجها النووي الذي صرفت عليه عشرات ملايير الدولارات و تفكك مصانع الصواريخ الباليستية و هذا هو الهدف الاسرائيلي من شن الحرب أما اسرائيل خسرت بعض الجدران و النوافذ التي تصدعت جراء سقوط شظايا الصواريخ الايرانية، اسرائيل و ايران وجهان لعملة واحدة لكن وجه ايران أبشع من وجه اسرائيل لأنها تتستر واء الدين بالشعارات و تدعم المليشيات لزعزعة استقرار الدول العربية.

  • تمويه
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 14:54

    أنا لم أفهم أي شيء من هذه المسرحية، ترامب يهاجم إيران ترامب يقوم بوساطة بين إيران وإسرائيل، إيران تخبر ترامب بهجومها على القاعدة أمريكية، لذلك أشك حتى في مهاجمة ترامب لنواوي إيراني
    !?.

  • كمال الحسيمي
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 15:22

    انتصرت إيران . الضعيف اذا لم ينهزم فيعتبر منتظرا….

  • Zaid
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 15:58

    امريكا تخلق بئر توتر في الشرق الاوسط لابتزاز دول الخليج،ونظام ايران من صنع الغرب وما وقع مؤخرا سوى تربية النظام الايراني لكي لا يتعدى الهامش المسموح له.

  • إيران انتصرت
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 16:12

    امريكا قالت دمرت مفاعل فورد…وروسيا تقول لم نسجل اي آثار الشعارات النووي
    إذن امريكا كدبت ولم تستطيع تدمير المفاعل
    ضاعت أموال الخليج في 6 قنابل باهظة الثمن
    بل تل أبيب دمرت هي الصحيح

  • Abc
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 16:13

    سبق أن ظهرت أمريكا في أوكرانيا على أنها لاشيء وأتضح ذلك للجميع
    والأمس ظهر عيبها مرة أخرى، والعملية التي قامت بها إيران جعلت الأمريكيين يفتحون أفواههم، وهم بأنفسهم يقولون الآن لم نكن نتوقع أن لإيران هذه الإمكانيات، تعتقد أن الإيرانيون مثل الأخرين يلعبون
    إذا كنت تريد قتل المدنيين إتصل بأمريكا، أما إذا كانت حرب حقيقية إبتعد عن أمريكا

  • Proud Moroccan
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 17:16

    لو عاد القادة و العلماء الإيرانيون اللذين قتلتهم اسرائيل إلى الحياة لانقلبوا هم كذلك على نظام الملالي ولأصبحوا جواسيس! مساكين تم التضحية بهم من أجل لاشيء!!! ايران لم تقتل ولو حتى حارس أمن وحيد! اسرائيل قتلت كبار القادة و العلماء، نظام فاشل جبان، مخترَق منافق كذاب، ظاهرة صوتية بامتياز !!! مبروك اتفاق الهدنة

  • Aziz
    الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 20:52

    بلا انتصار ! لسنا في القرون الوسطى..هناك اهداف حرب.. قتل القادة و علماء الدرة كشف سماء ايران أمام المقاتلات قضي على سلاح الجو في24ساعة ضرب البرنامج النووي وضعف او تم تأخيره لسنوات ضعف سلاح الصواريخ ضهر جليا ان النظام مخترق حد النخاع دابت ادرعها في المنطقة دهبت هيبتها أمام العالم

  • مغربية مسلمة
    الأربعاء 25 يونيو 2025 - 15:13

    ما أثار انتباهي في كل هذا هو سقوط وهم القبة “البلاستيكية”
    عدد من الأسلحة الفتاكة و أسلحة الدفاع كانت تروج لها إسرائيل لا تصلح إلا لدك بنايات غزة واطفال غزة، وقد فشلت فشلا ذريع مع إيران لدرجة أن دولا مثل ألمانيا تراجعت عن صفقات مراقبة مع إسرائيل.
    نقطة قوة إسرائيل في هاته الحرب كانت هي جواسيسها لدى إيران. و أظن خسائر إيران من قيادات و منشآت هي الثمن الذي دفعته للكشف عن هؤلاء الجواسيس و الزج بهم في السجون.
    هاته الحرب مستمرة لعشرات السنين في المستقبل، لحسن حظ الكثير من الدول والشعوب، وإلا فطرف النزاع المنتصر سيمر لهديه التالي..

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة