أعلن المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشمال الشرقي بتازة، الحسن مزوز، اليوم الثلاثاء، عن تمكن فرق التدخل الميداني من الاحتواء الكامل للحريق المهول الذي اندلع مساء أمس بغابة ورغة الوسطى بالمقطع الغابوي المعروف بـ”خندق تسيانة” التابع لجماعة كلاز، دائرة غفساي، إقليم تاونات.

وقال الحسن مزوز في تصريح لهسبريس: “لقد تم احتواء هذا الحريق بفضل تعبئة أزيد من 400 عنصر من المياه والغابات والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية والإقليمية، إضافة إلى متطوعين من الساكنة المحلية، معززين بوسائل مختلفة لإطفاء الحرائق”.

وأكد المسؤول الغابوي ذاته أن هذا الحريق “خلف مصرع شخص واحد وإصابة شخصين بحروق متفاوتة الخطورة من المتطوعين الذين تدخلوا للمساهمة في عملية الإطفاء، فضلا عن تسببه في إتلاف 33 هكتارا من الغطاء الغابوي المتكون أساسا من أشجار الصنوبر والأوكالبتوس وتشكيلات غابوية ثانوية متنوعة”.

وأوضح الحسن مزوز أن حريق غابة ورغة الوسطى بجماعة كلاز، “تطور فور اندلاعه بشكل سريع بسبب تزامنه مع هبوب الرياح القوية وموجة الحرارة المرتفعة”، مؤكدا أن “الفرق الميدانية ما زالت مرابطة على الأرض حتى القضاء بشكل نهائي على الأماكن التي ما زال ينبعث منها الدخان، وتحسبا لأي تطورات محتملة”.

وألحق هذا الحريق، كما عاينت ذلك هسبريس، أضرارا جزئية بما لا يقل عن 4 بيوت قروية كائنة بدوار تاورارت، فضلا عن تدميره لعدد من حقول الزيتون ومخازن الساكنة المحلية من التبن.

وكانت فرق الإطفاء قد خاضت في تدخلها ليلة أمس “معركة” لمنع وصول ألسنة النيران إلى المنازل وممتلكات الساكنة المتاخمة لموقع الحريق، خصوصا أنه ضرب غابة جبلية يصعب الوصول إليها.
علينا و قف المهرجانات و حفلات الرقص و الغناء ، و نطلب الله أن يرحمنا بالمطر
علاش النيران شاعلة بالضبط وخصوصاً غير فالغابات ديال شمال البلاد
اعتقد ( والله أعلم) ، الدعم له أيادي خفية من وراء كل هذا المشكل ( الحرائق) ، ولكن اذا سولت نفس اي من كان السبب وسقط في يد السلطة ، سيئدي ثمن تهوره . بدون شفقة .
أين هي التحقيقات في سبب الحرائق المتعددة في الشمال ، ام ان هناك هدف معين
كلشي ديال الله اش خاسر العبد ؟ الأرض لي كانت غابة وخلا ديال الجميع دخلوها ودارو فيها النوايل والكرياج ودابا ولاو يطلبو الدعم والتعويض وزادوها ولاو كيتزاحمو فالمدينة على جوج د ريال ديال التجارة لي لقا شي ضحكة ومضحكش عليها كيتحاسب عليها .
السلام عليكم
أخي مسؤول بأحد الأقاليم بالشمال أخبرني أن الحرائق سببها تلك الأشجار الميتة اليابسة خاصة شجرة الضرو ،فالحرارة المرتفعة بسهولة تسبب الحريق بتلك الأشجار ،هذا ما خلصت إليه اللجنة التي كلفة بالتحقيق في سبب الحريق ، و الله أعلم
لتعويض الخسائر الناجمة عن مثل هذه الحرائق نطلب من الوزارة الوصية ان تجلب الأشجار الصنوبرية من الخارج لتعويض الأشجار المحروقة أو أقامة مشاتل في جميع الأقاليم لهذا الغرض بذل جلب النخيل الذي شوه منظر مدننا