“حياتي كلها من ألفها إلى يائها كانت عرقلة مقصودة غير مفهومة. لقد واجهت الكثير وتحديت أكثر..أصعب الأمور ستفرج بإذن الله، وما الغد المشرق ببعيد..”، بهذه الكلمات بدأ ابن الناظور عادل أحكيم (29 سنة)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حديثه لهسبريس عن حياته وتحدياته وإنجازاته وطموحاته.
رغم مواجهته في طفولته لأساتذة يعتقدون أن مكانه ليس في المدرسة، وإنما في البيت، في انتظار الموت القريب، ومدراء يرفضون تسهيل الولوجيات بحجج واهية، تأقلم مع الوضع وكافح الحياة رغم مرارتها.
يقول أحكيم: “بعد كل هذه المعاناة تعلمت أن الحياة ساحة عراك بين الخير والشر، بين التكافؤ واللامساواة، بين الفضيلة والرذيلة، بين الحق والباطل، وعليه تأقلمت مع الوضع وولدت كفاحا من نوع خاص”، قبل أن يضيف: “كنت أصرف طاقاتي من أجل كسر الحواجز، وأنتج طاقات أشد من أجل إثبات ذاتي..لقد حملت شعلة ذوي الاحتياجات الخاصة على عاتقي من أجل أن أسمع صوتنا للعالم: إننا نستطيع، إننا نملك الحق في الحياة، والحق في عيشها بكرامة وعزة ومساواة وفرص متكافئة”.

وعن حياته الطلابية يقول أحكيم: “هي نوع من التثمين لحياتي العامة، أعيشها بشغف وبحماس بالغ، وهي مرعى التجارب وأساس انطلاقة الغد”.. ورغم المعاناة التي جعلته يلازم البيت مرارا وتكرارا، إلا أنه استطاع أن يقاوم ويتفوق في دراسته، إذ حصل على شهادة الباكلوريا في شعبة الفيزياء، ليلتحق بالكلية متعددة التخصصات بالناظور شعبة الاقتصاد من أجل متابعة دراسته، وهو الآن في السنة الأخيرة في انتظار الحصول على الإجازة.

عادل أحكيم يقضي جل أوقاته بين الكلية ومكتبتها وبين المقهى ومقر الجمعية التي يترأسها، حيث يلتقي بأصدقائه في مختلف المجالات، بالإضافة إلى وقت خاص يسميه “بعيدا عن دائرة الراحة”، وهي لحظة خلوة داخلية يسعى فيها إلى تعلم شيء جديد بوسائل عديدة، دأب عليها منذ مدة طويلة.
وبخصوص اهتماماته فهي عديدة، لكن أبرز سماتها تتضح في اهتمامه بالسياسة والأوضاع الداخلية للبلد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا؛ وعن سبب اختياره دخول غمار الانتخابات يقول أحكيم في حديثه لهسبريس: “لم أستسغ أن يظل هذا الإقليم الذي أنتمي إليه مقهورا وفي وضعية سيئة بعد كل هذه السنوات التي تناوب فيها القاصي والداني على المسؤولية.
وأضاف “الحال يستوجب التغيير، والواقع ينتظر من يعدله..ومن جهة أخرى الأصدقاء والمعارف توسموا في خيرا فعكفوا على إقناعي بهذه الفكرة. ولأن خير الناس خادمهم، قررت خوض هذا الغمار لأخدم الناس، وأحاول أن أسمع صوتهم بكل مصداقية وتفان ونكران ذات”.
ويسترسل بحسرة: “أتذكر موقفا وقع معي في السنة الأولى من الجامعة، حين اجتمعت مع أزيد من 25 طالبا وطالبة يعانون من إعاقات مختلفة، لكي نلتقي بمسؤول في الإقليم، كي يوفر لنا نقلا خاصا إلى الجامعة من أجل متابعة الدروس بشكل يومي، بالإضافة إلى طرح مشكل الولوجيات الذي نعاني منه، لكن للأسف لا أحد تجاوب معنا. ومن هنا فهمت أن المسؤولين لا يولون اهتماما بالمغاربة مهما اختلفوا جسديا، فقلت لما لا يكون شخصا منا مسؤولا من أجل تبليغ صوتنا”.

ولم يغفل عادل أحكيم في ختام حواره مع هسبريس توجيه رسالة عتاب تحمل في طياتها خطابا يدعو من خلاله الجميع إلى الوعي بالمسؤولية والمساهمة في ازدهار البلد، كل من موقعه، قبل أن يضيف: “كفى من اللامسؤولية.. كفى من سياسة الآذان الصماء أمام نداء الوطن. هذا المغرب يحتاجنا، ونحن نحتاج إليه، والحل أن نضع حد لكل فاسد، فيغدو الوطن نقيا صافيا كسماء يوليوز”.
انت لست معاقا ذهنيا بل المعاقون في افكارهم هم رجال ونساء التعليم..والدليل هو شهرة ستيفن هوكينغ رغم الحاده ونظريته الخاطىة في انعدام وجود الجاذبية
نطلب لك التوفيق والنجاح من عند الله. الشيء الذي لا نفهمه هو لماذا الدولة لا تهتم بشؤون أصحاب الاحتياجات الخاصة في النقل ودخل شهري يحفظ لهم كرامتهم ويعوض لهم مكانتهم وحقهم داخل هذا الوطن.
من حقه أن يترشح للانتخابات البرلمانية ومن واجب أبناء منطقته أن يدعموه.
Bravo, Adil et je souhaite tout ce que tu souhaite et ta vision de la réalité me rassure. Il y a encore de l´espoir pour notre beau pays. Bon courage.
من بين عدة أمور يحتاجها أمثال هؤلاء الناس طريقة و صفهم.كلمة "معاق" لها وقع سلبي عليهم حتى و لو كانوا في أعلى قمة الوعي بحالتهم.كما أن العديد من "الاسوياء"معاقين حقيقيين فكريا و وعيا و تعاملا..
هنا في الامارات يسمونهم "أصحاب الهمم".
هذه مجرد دعوة للتأمل.
شكرا.
مع تقديري لك. فعوض أن تحلم أن تكون برلمانيا و قد يتحقق ذلك أولا يتحقق أحلم أن تكون أفضل من ذلك مما يكسبك رضا الله وحب الناس و ليس سخط الله و كره الناس.
بالتوفيق يا اخي العزيز والغالي. ونطلب من الله عز وجل أن ييسر لك كل أمورك.
اساندك يا اخي ولما لا ففي البرلمان اسماء لم تحظر الا مرتا في اربع سنين وهذا سيكون افظل مكان لك ان تيكون اسمك موجودا به يكفي فقط ان تأتي مرة في هذه. المدة وتقاعدك مظمون. بعد ذالك ولا اخفي عليك ان كل البرلمانيين معاقين وليسوا اقلك
بالتوفيق ان شاء الله وانا اول من اصوة عنك
فعلا, الحل هو أن نضع حد لكل فـــــــــــــــــــــــاســـــــــــــــــد و لن يتحقق ذلك محليا و في كل مكان من طنجة إلى لكويرة و بدولل افريقيا جنوب الصحراء إلا بالإنصات الجيد لرجل عادل و حكيم هو عادل أحكيم. الناضور تستحق ميلاد جامعة دولية متخصصة في تلقين مناهج الحكامة الجيدة. هيا بنا نبحث عن مصدر تمويل ذلك المشروع بحلول إبداعية كربط شراكة من نوع جديد "المواطن المبلغ عن الفساد المالي / النيابة العامة في حلتها الجديدة ليوم 07 أكتوبر 2017" لإقناع 1000 مسؤول انتهازي على الصعيد الوطني راكموا الخيرات بعيدا عن المساءلة و المحاسبة, من توفير الأموال الضرورية لإقتناء بقعة أرضية بزغنغن مثلا, القيام بدراسات تنظيمية و تقنية تدبيرية و إنجاز الأشغال في مدة لا تتعدى 3 سنوات إلى حدود 2021. قبل نهاية الأشغال, من السهل إيجاد مصادر تمويل عمليات التسيير و الصيانة بنهج نفس الطريقة أي إسترجاع المال العام من عند الإنتهازيين و من عند أبناءهم و فلذات كبدهم.
لا يجب إنتظار الإنتخابات الجماعية و التشريعية لتحقيق الطموحات.
ها هو رجل عادل و حكيم قادر على رفع التحديات بذكاء و بخفة دم و بالاعتماد على شرفاء هذا البلد.
الله يوفقك او تكون داخل القبة التي اصبحت مرتعا للفاسدين والناهبين والاخطر من دلك للاميين. على اقل تشوف من حال دوي الاحتياجات الخاصة وتناضل من اجل ابسط حقوقهم
الله يوفقك…
كفى بتحديك الصعاب
وكفاحك المستميت
وآمالك العريضة
حجة على الطوال العراض المفتولي العضلات الذين همهم "الكريساج" بكل ما تحمله العبارة من أبعاد…
نصيحة أخوية: السياسة شر لابد منه غير أنها غول ينبغي الاحتراز من مخالبه وأنيابه…
والله العضيم لو كنت في مدينة الدار البيضاء وترشحت للبرلمان لكنت انا اول شخص اصوت عليك لاني لم اراك معاقا اراك بعيني سليم مثقف دو مستوى تستاهل منصب البرلمان ليس مثل العقول الفارغة التي تدخل للبرلمان متعرف لا الف ولا باء وهمهم النهب والخداع والسرقة شرط ماوفر فيك ياخي هو المستوى التعليمي وشرط اخر يجب ان تتوفر عليه هو العفة والقناعة وتقوى الله
السياسة في بلادنا إمتداد للخديعة والمكر ومهما يكن اوصيك بأن تفجر امكاناتك الفكرية في العمل الإنساني الذي يتلاءم مع من يملك طيبوبة في القلب أما السياسة مسرحها ملوث وتفوح منه روائح كريهة أزكمت الانوف والصدور .
Bravooo et chapeau to you
ALLAH inchALLAH help you
رغم انك اخي تعاني من صعوبة الحركة الجسدية الا ان حركة دماغك وسرعة بديهتك تتفوق على من لهم اجسام بغال وعقول عصافير ويحتكرون الكراسي الوزارية والبرلمانية كما اريد ان تعلم ان هدا البلد لايريد الادمغة يريد فقط المضهر والزبونية لمادا لان السياسة الصهيونية التي تكبل المسؤولين هدفها جعل العرب دائما مكبلين بالجهل والفقر وشغلهم الشاغل هو بمادا سيقتاتون واين ينامون لدا اخي كن على حدرا من الدئاب
c'est nous les handicapés et pas toi mon ami
سوف أُوصِّف لك البرلمان الذي تحلم به ! انها بوابة كبيرة فيها كراسي عديدة تقرب الآلاف ،و بداخلها خليقة الله يصرخون ومنهم ينامون و حلمهم الوحيد هو المقعد والمال .فهل تحلم كذالك ؟
Bravo grand bravo je te souhaite beaucoup de réussite
I wish one day u will be someone who will defend the rights of marginalised people .you are the hero of Moroccans and because you are doing Economics u have the opportunity to create a financial model of helping poor class you can study the case of an Indian minister of Agriculture who did a miracle in India on working on food for everyone in India Well done awma.
المعاقون الحقيقيون هم مسؤولينا المصابون بالصمم والخرس وعمى الابصار والافئدة ،ولاد الحرام حكارة وعنصريون لا يريدون لهذا الشاب رغم احتياجاته ان يصل ويحصل على شهادة عليا،المعاقون حقا هم أولائك الاساتذة الذين لو يروه دارسا متمكنا مثقفا بل رأوه كمعوق .حفظ الله هذا الشاب ذو العزيمة القوية فما اكثر الشباب مثله اسوياء في اجسادهم معاقون في اذهاننم وافكارهم واخلاقهم.اشد على يديه واقول له امضي قدما فطريق العلم مفتوح لك وستحتاجك الدول التي تستحق ان تكون عضوا نشيطا فيها اما المغرب فلا يعرف للنوابغ قدرا وللعالم فضلا،ولكن هو لاصحاب المخدرات مقدما ومساعدا حتى يصلوا البرلمان .
وزير الخارجية الألماني على كرسي متحرك.عضو من podemos نفس الكرسي .المهم ازدجيف وما فيه.وليس العبرة في كرباطة و كوستيم( نواب البرلمان).
soyez prof soyez avocat soyez ou autre chose mais surtout pas un parleman que tu faira pour le nador cette chambre est plein d'indicapes mental et phisique.
لست اعيب عليك ولا على احد الاعاقة فكل واحد في هذه الدنيا معرض لكل شيء ، لكني يا صديقي لا اومن بقدراتك وطموحاتك وخصوصا البرلمان لان احلامك انما هي مشروعة في بلد توجد فيه حياة ومكانة للمعاق ، لكن في بلدان العرب فانت حي ميت لا تتمكن حتى من تلمس طريقك بنفسك لان لا احد ينتبه او يستمع
فالاولى ان تطور قدراتك في القراءة والتاليف والكتابة فهي سلاح فتاك وتستطيعه من موقعك وان كنت مقعدا اما البرلمان وغيره فلا تجعل احلامك تسبقك فانت لست اهلا لذلك لا بدنيا ومعذرة ولا ذهنيا لان للبرلمان شياطينه وانت لست منهم بالتاكيد
ادهلني هدا الشاب فهو يمتلك حياة فلسفية وواقعية تمزج بين المعانات وعراقل واحلام وطموح العالي تحية خالصة لهدا الشاب الطموح.
ولكن المغرب بلد الرشاوي في الإنتخابات وتزوير يشوب مشهد البرلمانيين واعتقد فرصة هدا الشاب تظل رهينة بتحول الديمقراطي لبلادنا.
وفقك الله للخير أخي عادل
لم يكن احد يؤمن بأن عادل احكيم سيصل الى مستواه الراقي تعلما و اخلاقا،لذلك فكل من كان يساوره شك يقف اليوم باحترام امام هذا الشاب الطموح الذي يريد ان يُسمِع صوت ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينته و اقليمه و في وطنه.
يريد ان يثبت ان الكرسي هو المعاق وليس من يجلس عليه،لأن عددا من اصحاب المسؤوليات يجلسون على كراسي لا تتحرك و بالتالي يصبحون بعقليات اكثر إعاقة من "المعاقين".
حلم مشروع و بالتوفيق سي عادل.
الله ينصرك اخي هن الناضور …اخوك من الدار البيضاء وياريت الاخ الزفزافي يسمعك ويكون قدوة مثلك للسلام وعدم الفتنة
لا تتصوروا كم أثر فيّ كلام هذا الطالب الطموح.. الاعاقة في العقل يا اخي الحبيب في الوطن وليس في الجسد وما أكثر المُعاقين في مراكز قرار هذا الوطن الجريح الله ياخذ فيهم الحق. المواطن ذو الاحتياجات الخاصة في الدول المتقدمة لديه حقوقه حسب احتياجاته وعليه واجبات مثل كل المواطنين ولكن هنا.. الكل يعاني
الدولة تدعم موازين وحفلات الرقص والمجون لمذا الشخص المعاق؟! الحكومة تدعم البرلمانيون الفقراء بأكباش العيد !!! لماذا الشخص المعاق ؟! الدولة تدعم الأحزاب السياسية بهبات مجانية لبهرجة المشهد السياسي لتوهيم العالم بأننا ديموقراطيون !!! ولمذا الشخص المعاق ؟! …… اللهم يا ربي عليك بالفسقة الفساد في هذا الوطن الذي أرهق عباده بسبب سياسة الحكرة والظلم .
انت نعمة الشاب حياك الله في كل خطوة عملتها من اجل الرقي في دراستك او حياتك اليومية انت قدوة للاخرين للاسف ان الدولة لم تنتبه لرجال مثلك هنا نتساؤل من المسؤول عن حالكم
ثابر اخي العزيز و واصل و فقك الله