أكدت مصادر مهنية من قطاع سيارات الأجرة عودة “العملاق الأمريكي” في قطاع النقل عبر التطبيقات “Uber”، أمس الخميس في كل من الدار البيضاء ومراكش، بعد سبع سنوات من الغياب.
وفي التطبيق الرسمي أضيفت خدمات “أوبر” في مراكش والدار البيضاء، وهي الحال ذاتها بالنسبة لتحديث “قوانين الاستخدام المحلية” المؤرخ بتاريخ أمس الخميس. وفي المقابل يتصاعد غضب مهنيي قطاع سيارات الأجرة.
وقال مصطفى الكيحل، الكاتب العام للاتحاد الديمقراطي المغربي للنقل، إن عودة شركة “أوبر” للعمل في المغرب، وخاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء ومراكش، “غير مقبولة وتُعد بمثابة إشهار مجاني لخدماتها، وهي خطوة تأتي في ظل احتقان واحتجاجات قائمة، ومن شأنها أن تزيد من وتيرة الاعتصامات والاحتجاجات في جميع أنحاء المغرب”.
وأضاف الكيحل لهسبريس أن “شركة ‘أوبر’ غادرت سوق النقل المغربي قبل سبع سنوات، وظهرت في مكانها شركات أخرى جديدة، هي مجرد ‘تفريخ’ لها، وهذا الوضع يمثل إمعاناً في التملص من القوانين والأنظمة المعمول بها”، وتابع: “هذه الممارسات غير القانونية لا تستهدف فقط مهنيي قطاع سيارات الأجرة في المغرب، بل تُعد تجاوزاً لأجهزة الدولة المغربية. ويحتمل أن المسؤولين على علم بهذه الأمور، لكنهم يستمرون في صمتهم وفي عدم تطبيق القانون وعدم التدخل لمتابعة هذه الشركات التي تعمل خارج الأطر القانونية المنظمة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المعركة ضد هذا الوضع غير القانوني مستمرة في مدينة الدار البيضاء”، معتبرا أنه “لا يمكن أن تكون هذه العودة إلا بقرار وزاري صريح بالترخيص، ما يزيد الوضع احتقاناً واحتجاجاً وثورة من طرف السائقين المهنيين وكل الفاعلين المرخص لهم في قطاع النقل”.
من جهته قال الوالي عبد المنتقم، رئيس “الجمعية المراكشية لسائقي سيارة الأجرة”: “نحن نرفض رفضاً تاماً لا رجعة فيه عودة شركة ‘أوبر’ للعمل في مدينة مراكش، حيث تقدم الخدمات نفسها التي تقدمها شركات أخرى، وقد فوجئنا بقرار العودة دون أي تنسيق مسبق معنا أو مع السلطات”.
وأضاف عبد المنتقم لهسبريس أن “السلطات سمحت لهذه العودة في صمت، وليست لدى المهنيين أي تفاصيل حول كيفية دخول الشركة أو كيف تم هذا القرار، ما يثير الكثير من الغموض حول هذا الملف”.
وتابع المتحدث نفسه: “كنقابات وجمعيات تمثل المهنيين في مراكش عقدنا اجتماعات لتحديد الخطوات التصعيدية، حيث تم التنسيق لإيجاد السبل المناسبة للدفاع عن القطاع”، وزاد: “إن رفضنا عودة ‘أوبر’ نابع من حرصنا على حماية مصالح سائقي سيارات الأجرة، إذ يندرج نشاطها ضمن الأنشطة غير المرخصة، ونحن نعتبر عودتها تحدياً صريحاً للقوانين المنظمة لقطاع النقل”.
وختم المهني ذاته: “نواصل التنسيق والتخطيط لعقد اجتماع قريباً للخروج بقرارات موحدة لمواجهة هذه العودة. وسنعمل على إيجاد أسرع وقت مناسب لاتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان الدفاع عن حقوقنا وعن القطاع ككل”.
نمادج فاشلة تتمسك بالجاهلية هناك من يحارب الرياضة وبناء المنشات الرياضيةً وهناك من يناهض اي بنى تحتية وبتمسك بالدعم والوزيعة مجانا وهناك من يكره التكنولوجيا والدكاء الاصطناعي والرقمنة ويتشبت باساليب عفى عنها الزمن ووو ألفاهم يفهم
قبح الله الجهل
المغرب يمهد لكأس العالم ،الاجانب تتق في uber، هذا سيمنحهم الثقة و عدم حمل هم التنقل
يجب عل مهنيي الطاكسيات الصغار بمراكش أن يخجلوا من أنفسهم لأن ما يفعلونه بالمواطنين المغاربة وعنصريتهم تجاههم وتفضيلهم نقل الأجنبي على حساب المغربي يندى له الجبين، ،ووقوفهم لساعات أمام الفنادق خصوصا فندق وكازينو السعدي دون القيام بواجبهم لنقل المواطنين،، فمرحبا بكل من يساهم في نقل المواطنين بالتطبيقات،،
نحن مع أوبر و …….مادمتم ترفضون نقل المواطن إلى وجهته و تفرضون اركاب شخص واحد فقط و إلى الوجهة الني تريدونها انتم!!!!! اما اذا كان هناك سائح فالاولوية له فقط و لا غير . لا اخلاق لا تعامل لا احترام ……
شركة أوبر هي شركة امريكية عملاقة توجد في سائر انحاء العالم و بالتالي فالرئيس ترامب إذا ما اشتكى له رئيس هده الشركة بالمضايقات اللتي تعيشها شركته في المغرب قد ينقلب علينا هذا الرئيس المزاجي و الصعب و هدا امر ليس في صالح المغرب.
التطبيقات أمر واقع و يجب الترخيص لها وكل من يحاربها فهو متخلف و رجعي أو مستفيد من الريع.
المنافسة مشروعة بين الجميع و الحكم يبقى للمواطن
نحن نريد شركة أوبر و كل الشركات التي تقدم خدمات جيدة للمغاربة، نحن مع تحسين الخدمات للمواطنين، نرحب بعودة أوبر و على الطاكسيات أن تواكب التطور الذي يعرفه العالم، لا نريد مزيدا من التخلف
قطاع سيارات الأجرة… أضخم قطاع نقل عشوائي يرهق المواطن بدل خدمته
يُعدّ قطاع سيارات الأجرة، في صورته الحالية، أكبر نموذج للنقل العشوائي الذي لا يضع مصلحة المستهلك في مقدمة أولوياته. فبدل أن يكون وسيلة نقل حضرية فعّالة ومريحة، تحوّل في كثير من المدن إلى منظومة تخدم أصحاب الرخص والمستفيدين من الامتيازات أكثر مما تخدم المواطن الذي يدفع الثمن يوميًا.
يعاني المستهلك من غياب الجودة، وعدم التزام الكثير من السائقين بالتعريفة أو مسار الخدمة، إضافة إلى سوء التعامل والافتقار إلى معايير الاحترافية. وفي المقابل، يستمر أرباب العمل في جني الأرباح تحت مظلة نظام قديم لم يواكب تطور حاجيات المجتمع.
على النقيض، قدّمت خدمات النقل الحديثة مثل أوبر نموذجًا مختلفًا وعمليًا؛ فهي توفر راحة أكبر، شفافية في الأسعار، وتتبعًا دقيقًا للرحلات، إضافة إلى تقييمات تضمن جودة الخدمة وتحاسب المقصرين فورًا. وهو ما يجعل المستهلك يشعر بأنه جزء من خدمة محترمة، لا مجرد وسيلة لكسب الربح.
إن المستقبل يتجه بلا شك نحو خدمات نقل أكثر تنظيمًا، تقوم على التكنولوجيا والشفافية، وتضع راحة وأمان المواطن في المقام الأول.
العملاق أوبر لايقول لزبون انا مغاديش لهاديك لبلاصة .
العملاق أوبر يقف لشخصين أو لتلاتة أشخاص .
عكس الآخر الدي لايقف وإدا وقف عليك أن تركب مع في الإتجاه الدي يريد هو .
ما قاله مهنيو سيارات الأجرة كلام صحيح و معقول، لكن لا تفهمو تعليقي بشكل خاطئ، أنا 100٪ مع التطبيقات لمنافسة سيارات الأجرة… لكن على وزارة الداخلية وضع حد لهذا اللبس، إما أن تسمح للتطبيقات بالاشتغال بطريقة قانونية، و اما أن تمنعها بصفة نهائية اما هذا الغموض ليس في صالح أي طرف
دابا مالين الطاكسيات هوما لي غادي يتحكموا فالمواطنين وفالدولة ويديروا ما بغاو؟؟؟
الدولة لازم تكون حازمة مع هاد الناس. أوبر كاين فالدول كلها بلا هاد الفوضى. القانون فوق الجميع
عليكم أن ترضخوا للأمر الواقع، النقل التطبيقي أصبح يفرض نفسه في العالم كله و المغرب ليس استثناءَ، على سائقي التاكسيات أن يوحدوا صفوفهم و يؤسسون هم كذالك شركات للنقل التطبيقي المعاصر، فريع المأذونيات تجاوزه الركب، لا مركبات تحمر لوجه ولا سائقين مؤهلين لغويا عدا قلة قليلة منهم، ونحن مقبلون على تظاهرات عالمية تستوجب حضور مهنيين أكفاء يتقنون لغتين عالميتين على الأقل مصحوبتين بأدب المهنة بهندام أنيق و بشاشة في الوجه و احترام الزبون في نقله صوب الوجهة التي يريد.
مدينة الدار البيضاء 8 عمالات يعني 8 مدن . كانت تعاني منذ مدة طويلة من صعوبات في التنقل منذ السبعينات . اليوم الحمد لله بدات تحل مشاكل التنقل بإنشاء الترام الذي حل مشكل كبير . المواطن يعاني من التاكسي خاصة الصغير لايريد ركوب ولايقف لاثنين او ثلاثة أضف يغلق الباب من الداخل ويختار الاتجاه هل هذا معقول .المراءة العجوز او المرضى اغلبهم التاكسيات يرفضون الوقوف .ان ابير ستحل مشاكل اخرى للتنقل بالمدينة الكبرى والاقتصادية. يجب على كل واحد منا ان ينظر للمصلحة العامة تنقل المواطنين ونحن مقبلين على تظاهرات أفريقية وعالمية هل نبق جماعة قروية
إذا كان من شيء خارج القانون فهو ما يسمى لاچريمات (المأذونيات) إنها من تجليات الفساد بكل أبعاده وآن الاوان لوضع حد لهذا السرطان واستبداله بشركات تتولى شؤون النقل و تؤدي ضرائبها ….طبعا هذا حلم لانني اعرف من تكون تلك الجهات التي تستفيد من هذا المنكر المسمى لاچريمة ولن تتخلى عن هذا الريع مهما كلف الثمن !!!
الحق في الاختيار وصحاب الطاكسيات بمراكش يريدون ان يفرضوا غلهم على المواطنين لأهم يلبون طلبات المواطنين المغاربة ولاهم يقبلون بالمنافسة هم جلهم يصطفون امام الفنادق الكبرى والمطاعم ويتركون المواطن في حيرة من امره والطموح الكبرى انهم يفضلون الأجنب كي ينصبون عليه اما الاشخاص المسنين ليس لهم الحق في ركوب الطاكسي إلا من رحم الله او اجبر من طرف شرطي
هناك عدة عوامل مجتمعة، منها الاقتصادية (زوار كأس العام فالمغرب يعرفون جيدا يوبر، قد تكون سياسية أيضا امريكا ان قالت ليوبر كن بالمغرب فسيكون ولن نقول لا لأسباب التي نعرفها جميعا) أما الشرارة لاتخاذ القرار فهو الجدل القائم حاليا والمشاكل مع تطبيقات مشابهة، والكلام طويييل جدا ولا بد من مجابهة لوبي النقل العمومي للطاكسيات.
لماذا الحسد؟!الرزاق الله،سواء اوبر ا او غيره من شركات النقل،لهما الحق بالانخراط في نقل المسافرين الى وجهتهم المقصودة،شريطة ان ينظم هذا القطاع ويخضع للرسومات والواجبات كشركات لنقل الزبناء،سيما نحن مقبلون على تنظيم أحداثا رياضية كبرى،والطاكسيات والطوبيسات غير كافية،ولا تبتعد عن المسار المحدد لها مسبقا.نريد كثرة المواصلات،ولا نريد المعاناة في التنقلات.
لا اعتقد ان أوبر ستكون في المغرب دون ترخيص إذا كن القانون في المغرب يمنع و لكن في المغرب لا يوجد قانون يمنع و يمكن استعمال تطبيقات النقل لهذا نجد بعض التطبيقات و لكن ربما أوبر استشعرت بانها ستفقد السوق المغربي الواعد و تريد ان تكون فيه وومن جهة اخرى يجب على صحاب الطاكسيات و نقاباتهم ان يجدو طريقة للتكيف مع العالم الجديد لان العالم يتطور و بسرعة و آخر مشكل لم يتطورو فيه هو الكاش لا افهم كيف سيفرض على الزبون القادم من دول العالم المتقدم الدفع بالكاش هذا فقط متال واحد …
الدولة هي من رخصت لهم مع اقتراب كأس إفريقيا للأمم الدولة في جاجة لهذه الخدمة العصرية لتمرير التظاهرة الرياضية بسلام ،
انا مع النقل عبر التطبيقات لأنها ستنهي الفساد المتفشي في هاد الميدان وسيكون هناك أحد أعمدة الدولة المتقدمة و هو تكافؤ الفرص ويصبح هناك توازن بين العرض والطلب ولن ينتضر المواطن ساعة أو اكتر للحصول على سيارة أجرة نضيفة وكذلك ستصبح هناك تنافسية تنعكس ايجابيا على راحة الزبون واخيرا اقول الأصحاب التاكسي و مول الكريمة ان الله يمهل ولا يهمل و الفاهم يفهم.
يريدون الاستمرار في استفزاز المواطنين واستنزافهم
انا مراكشي مع وجود الشركة
لقد تعبنا من معاملة اصحاب التاكسيات
شكرا للسلطة على اهتمامها بالمواطن البسيط
بعض أصحاب الطاكسيات بلطجية ،في سياقتهم وفي سياراتهم ،يتقنون السب والشتم ولا يسمحون في الطريق ويستعنلون المنبهات في اي مكان ولا يتوقفون للراجلين اذا كانوا ثلاثة !!!والان والعالم يتطور لا زالوا في نفس الخطاب،التهديد والوعيد؟؟؟على أصحاب الطاكسيات ان يعلموا ان المواطنين لا يرغبون في التنقل بالتاكسي كبير أو صغير،المواطن يفضل تطبيقات أوبر او اي شركة أخرى كما هو معمول به في الدول المتقدمة، كفى استهتارا وتهديدا ،العالم يتقدم وهؤلاء لا زالوا بنفس الخطاب القديم،،،لو أمكن لهؤلاء ان يطوروا أنفسهم لكان مدخولهم احسن من المأذونيات والريع.كفى.
كل من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية و حتى وحدك فهو من يختار الوجهة و ليس الزبون . كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات و الطاكسيات الى مزبلة التاريخ و سالا الفيلم.
دابا جاي كأس افريقيا و كاس العالم … و نتوما باغين تسدو على ريوسكوم … راه الى بغيتي تنظم تظاهرة دولية كايخصك تعامل مع العالم … هاد الشركة اشريف راه غايجيو كليان ديالها ديجا عندهوم اشتراك .. يعني الى بغيتي تستافد نتا لي خصك تخدم معاهوم .. الى بقينا نتسناو طاكسيات راه الزوار غايلقاو ازمة نقل و غاتولي فضيحة …
ليس غضب أصحاب الطاكسيات مانعا لمشروع تتبناه كل الدول لتطوير بنياتها اللوجيستيكية. لاكريمات وكراء هذه الرخصة بثمن غالي يجعل من ساءق الطاكسي عاملا يشقى لمصلحة شخص يظل ناءما في بيته. التطبيق سيطور منظومة النقل في بلادنا شريطة ان يتوفر السابق على سيارة في حالة مقبولة.فرنسا وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا تطبق هذا النظام المتميز. وهو ناجح في البيضاء بشكل مدهش
السلام عليكم، بقراءتي لكل التعليقات تبين أن الطاكسيات حاليا ملوهم اامغاربة وباغين ناس اللي باغين يخدموا وباغين يتقدموا، هل تعلم أن الطاكسي في الدار البيضاء كيتشرط عليك، ويخدم وقت ما بغا ويديك منين بغا المهم طغوا في الأرض فسادا. يجب على الدولة والمسؤلين الغيورين أن يوافقوا على التنقل عبر التطبيقات قبل بداية التظاهرات، لأنه إلى بقاو غادي يوسخونا مع الضيوف والمشجعين اللي غادين يجيو. وشكرا.
على سائقي الطاكسيات أن يلتزمو حدودهم كمواطنين. أنتم لستم سلطة تشريعية او تنفيذية.
شركة اوبر شركة أمريكية عملاقة و مصلحة الدولة و عموم المواطنين في حاجة إلى هذه الشركات المقننة.
عليكم يا اصحاب الطاكسيات الإلتحاق و الاندماج مع شركات النقل البديل قبل فوات الاوان. و اعلموا أن بلادنا تجمعها عدة مصالح و اتفاقيات مع الولايات المتحدة الأمريكية و الدولة لن تمنع هذه الشركات من ممارسة نشاطها بشكل قانوني لسواد عيونكم .
و نحذركم من ممارسة البلطجة لأن ترامب لا يمزح عندما يتعلق الامر بمصالح امريكا .
الراي و الراي الاخر.
سائقو الطاكسي أنفسهم يعملون صباحا بالطاكسي ومساء بالتطبيقات
انتهى زمن الاكراميات و الريع. استعدوا للمنافسة الشريفة و العادلة. كل من لا يقدم خدمة في المستوى سيخسر السباق. هذا زمن الرقمنة و الإنترنيت. مالكم كيف يتحكمون. قطاع الطاكسيات يجب ان يقوم بتجويد خدماته. بعض سائقي الطاكسيات لا يهتمون بهندامهم و لا يقومون بحلق لحاهم حتى ان العين تنفر منهم و هناك من يدخن في السيارة. هذه الممارسات و اخرى لا يتسع المجال لذكرها تعطي صورة سيئة عن السياحة بالمغرب. اين هم المسؤولون ؟؟؟
أصبح قطاع سيارات الأجرة في المغرب يقدم للأسف صورة سلبية لدى عدد من السياح وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو عديدة نشرها زوار أجانب يوثقون فيها حوادث غير مهنية تعرضوا لها مع سائقي الطاكسيات، سواء الكبيرة منها أو الصغيرة وتشمل هذه الممارسات غير المقبولة مضاعفة تعريفة الرحلة والاحتيال والسرقة والتلفظ بعبارات مسيئة وغيرها من السلوكات التي تضر بسمعة القطاع وتنعكس سلبا على صورة البلاد لدى زوارها وبالتالي، كما أن عددا من سيارات الأجرة إن لم نقل غالبيتها تبدو متهالكة وغير نظيفة وتفتقر إلى التجديد، حيث بات السياح اليوم يثقون أكثر في خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية مثل Uber و…..، لما توفره من شفافية وأمان ومصداقية حيث يكون ثمن الرحلة محددا مسبقا دون الحاجة إلى أي جدال أو نقاش مع السائق ومع هذا التطور العالمي لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار اعتراض بعض سائقي الطاكسيات على هذه التطبيقات فالعالم كله يعتمدها اليوم كوسيلة نقل حديثة وآمنة وفعالة.
لا تعليق لي على الموضوع فقد سئمت كل ما يتعلق باصحاب الطاكسيات. وكمشاركة فقط اقول = هناك مثل شعبي متداول في بلادنا يقول لمن طال مرضه ويئس اهله من العلاج “” ما مات ماخلى الكفن يتباع “”. مثل فيه غرابة لكنه معبر..بالنسبة لاصحاب الطاكسيات فهم لم يحسنوا سلوكهم ويرفضون اي تقدم في مجال النقل..والمواطنون يعانون . كنت اتردد على الدار البيضاء لعلاج ابنتي وكنت اتنقل من شرق المغرب الى الدار البيضاء عبر القطار وكنت اتحمل مشقة السفر ..الا انني لما انزل من القطار في الدار البيضاء مسافرون تبدأ المعاناة الكبرى مع الطاكسيات.يمرون وهم فارغون وناذرا ما يقف احدهم سائلا بعجرفة وجبروت عن الوجهة وفي الغالب يرفض ان يوصلك الى مستشفى ابن رشد. لآنه يشاهد ك مع شخص آخر ةهة يقل شخصا واحدا فقط ..اي ان 3 اشخاص يؤدون الثمن مضاععفا 3 مرات .الحديث يطوال حول موضوع الطاكسيات وعلى من يهمهم الامر البحث عن حلول اخرى مع عدم الانصات اليهم..قوم طغوا وتجبروا في البلاد ولا يهمهم الا الدخل فقط وبجميع الطرق.
راه الحياة تتطور..تا حنا خصنا نتطوروا ..التطبيقات كاينين فالعالم كامل..واش حنا نبقاو كانتسناو موالين الطاكسيات..ونين اجي يتنفخ بحال الى كايدي فابور..ويديك هي البلاصة لي مخرجاه هو…راه كالها الوزير الفتيت..راه ضروري خاصنا نتطوروا
نعم مرحبا بالشركم أوڤر تتحدثون يا أصحاب الطاكسيات عن خرق القانون و أنتم أول من يحرق القانون هل أنتم طبقتم القانون أنتم ألحقتن الظرر بأصحاب الحافلات بدون وجه حق الآن الحمد الله جاء من سيلحق بكم الظرر أنتم كدالك
يجب على وزارة النقل ان تتأخذ قرار نهائي يقضي بالترخيص لهذه الشركات و ان يتم عملهم في اطار قانوني حتى ننهي مع هذا الاشكال للابد و ان يلتزم كل قطاع بما له و ما عليه، الضرورة تقتضي ان نمر لعصر التكنولوجيا و لما لا يتم توظيفها من قبل اصحاب الطاكسيات ايضا و ان يتم تطوير اسطول السيارات لديهم حتى تكون في المستوى المطلوب
اصلا السوق راها كبييييرة وفيها خصاص كارثي يعني كووولشي غيخدم غير منعرف مالهم على هاذ الجهالة
انا استعمل سيارة الأجرة بشكل يومي بعض سيارات الاتجرة تستحيي الجلوس على المقعد من كثرة تلاشيه واهترائه وكثرة اتساخه وعندما تتكلم مع السائق وتحثه على النظافة وإصلاح المقاعد وتجديدها يرد عليك بان الباطرون لم يقوم بتجديده.
فلماذا رجال الامن يسمح لهذا بالعمل وسيارة الأجرة على هذا الحال؟
ياأصحاب الطكسيات عليكم ان تعلموا ان uber هي احسن وسيلة للنقل في العالم فالا شهر المقبلة قبل عام 2030 ستعم uber معضم المدن المغربية وما الفايدة احتكار اصحاب الكريمات السوق إذا كنتم تريدون مصلحة المواطنين ف uber هي الأفضل والأحسن
مصالح الوطن تقتضي قبول والترحيب بالشركات الأمريكية لان هناك مصالح مشتركة بين البلدين امريكا و المغرب وهي علاقات قديمة
من انتم يا من تسمون أنفسكم جمعيات ونقابات حتى تستشيركم الدولة في ما ينفع المواطن والوطن ؟
ما أنتم إلا جماعة مستفيدة من العشوائيات والفوضى في قطاع النقل والمواصلات وتعارضون اي تطور لخدمات جيدة للمواطنين والأجانب من اجل مكاسب مادية لكن هيهات دقت ساعة الحقيقة و ساعتكم قربات إما تركبونً قطار فائق السرعة وتغيروا جلدكم وتنعمون بمزايا النقل العصري تضربكم العزلة من طرف المواطن الذي سيعاقبكم بالاستغناء عنكم لان زمنكم ولى .
مافهمتشهاد مالين الطاكسيات باغيين يبقاو يشتغلو بالعقلية لقديمة المتخلفة وسط تطور سريع حول العالم بأسره، في مجال التكنولوجيا، واش في اخباركم بلي هاد التطبيقات دخلات في السعودية وتم السماح بها في بلاد شديدة العنف القانوني للمخالف اي رضخت بل استسلمت امام التكنولوجيا واش باغيين المغاربة يبقاو وراء الركب طاكسيات معفونين شيفورة مامأدبنش باش نكون منصف ماشي كلشي ولكن حوتة وحدة تاتخنز الشواري، اصلا لو تاتفهمو هاد التطبيقات في صالحكم لو كل واحد شرا طومزبيل مقية واعطى السوارت لمول لكريمة اصل المشكل لخرجتم من البؤس الذي يحيط بكم فعهد اقتصاد الريع الذي يمتص دمائكم أنتم الأولون يجب ان نضعو له حد طال الزمان او قصار التطبيقات هي لغادي تبقى الناس في الخارج ولاو يطلبو الطاكسي بلا شيفور أنتوما بالشيفور باغيين تمنعوه ولحماق هذا
كان لدي اليقين أن شركة أوبر سترجع للمغرب، و أنا متأكد أن هذا الرجوع سيكون بقوة أكبر
لذلك من مصلحة الدولة إيجاد حل لهذه الإشكالية لتفادي مناضر البركاج و السيبة و السلوكات التي تعودنا أن نراها من أصحاب التاكسيات. و أضن كذلك أنه حان الوقت للقطع مع ممارسة الريع التي توجد في التاكسيات و المأذونيات.
السيد عبد المنتقم تبارك الله عليك ها انت قلتها بعظمة لسانك. رعاية مصالح المهنيين (ولم تقل ان الكثير منهم يعمل خارج القانون .او يتصرفوو وكان المواطن يتسولهم كي يقدمون له خدمة النقل …… )ولم تراع مصالح المواطنين..اقول لك راجع نفسك ومهنييك فانت تعلم أفعالهم وتعلم كيف توصلوا الى هذه المأذونيات التى أصبحت متجاوزة في العالم كله .بل تنتمي الى عصر الجاهلية والطبقية. ولا عليك سوف ياكل الدهر عليك وعلى رفقائك
في نظري المتواضع الزبون له الحق في إختيار ما يليق به ويرضاه، أما إرغامه على إستعمال وسائل النقل مهترئة وسائق معفون تفوح منه راوائح كريهة فهذا غير مرغوب فيه وغير منطقي
اصحاب سيارات الأجرة يرقصون اخر رقصة الديك المذبوح!!
يجب دخول تطبيقات النقل الرقمية للمغرب حبذا لو كانت شركات مغربية، فأصحاب الطاكسيات خصوصا في مراكش يفضلون نقل تلسياح على نقل المواطنين
مرحبا بجميع التطبيقات الخاصة بالنقل. لسنا بمنٱى عن التكنولوجيا التي تفرض هيمنتها على العالم كله . و جميع الدول تعترف بهذه التطبيقات و الأفضل لكم يا أصحاب الطاكسيات أن تتعايشوا مع هذه الخدمات الراقية بدل التنديد و المعارضة.
أنا أعيش في شيكاكو الأمريكية و ليس هناك سيارة أجرة واحدة في الشوارع، كل الطاكسيات ذهت مع التاريخ. جميع المواطنين يتنقلون بالهواتف الذكية Smartphones أو مايسمى بالفرنسية les telephones inteligentes
أصحاب الطاكسيات أغلبهم يفتقدون الأخلاق وانعدام الضمير والجشع والاحتيال على المواطنين
بإختصار شديد اصحاب سيارة الاجرة و الكريمات فاتهم القطار الان التطبيقات هي الحل للمواطن
عانينا منهم كثيرا.
العقبة لبنيملال فقد يطول الانتظار بالساعات وحتى ءذا ءوقفت سيارة ءجرة يشترط عليك صاحبها نوع الوجهة ءو يقول لك صافي ساليت
ذهب الزمن الجميل عندما كان خدمة سيارة الأجرة جميلة ونظيفة وسائقها أنظف بهندام وربطة عنق وذو أخلاق أما اليوم من هب ودب يسوق طاكسي في حالة وسخة وأغلب السائقين موسخين حتى في كلامهم ويدخن أمام الزبون بدون حياء أو خجل والطامة الكبرى هو من يختار أين يذهب وليس الزبون. اصبحوا قطأع طرق إلا نسبة قليلة لا تدخل في هذه السيبة.
التطبيقات النقل في المغرب ضروري وفي مستوى السياح اجانب والشعب المغربي انا اصحاب طاكسيات ليسوا في المستوى المطلوب مع اقتراب كأس إفريقيا وكاس العالم يجيب على ساءق طاكسي ان يكون متعلما ويعرف كيف يتعامل مع زبون
Pas seulement la coupe du monde, les supporters africains aussi font confiance a uber ou bolt qu’ils utilisent déjà chez eux
Les taxi-men doivent accepter cette nouvelle concurrence et améliorer leur service
Le Maroc change, nous devrons aussi changer
الريع في المغرب أصبحت له أنيابا للإحتكار .العالم كله يعرف هذه التطبيقات وهؤلاء الناس عندنا يظنون أن المغرب خاص بهم ويجروننا الى الوراء
ان الاوان لتاطير سائق سيارة الاجرة انه خارج الركب لا معاملة لا هنذام لا اخلاق
هههههههههه صافي لي عندو شي خردة ديال الطاكسي غير يرميه هزكوم الما تكنولوجيا وصلت
ارباب سيارات الاجرة بنوعيها تحولوا الى لوبي يعرقلون اي منافسة في القطاع ليفعلوا ما شاؤوا بدون احترام للمواطنين و السواح .و المغاربة قاطية يشتكون من تصرفات هذه المافيا و سلوكاتهم الخارجة عن القانون و التي تتمثل في عدم حمل الزبائن و تفضيل الاجانب و عدم التوقف عندام يرى السائق3اشخاص من اسرة واحدة او ذاهبين الى نفس الوجهة بل يتصرفون على هواهم و اسالوا المواطنين عن هذه المافيا
في القنيطرة وأمام الأنظار
اصحاب الطاكسي الصغير شوهة و الغوات والمخاطفة على اتجاهات يختارونها .
اصبحت افضل السير لمسافة ضدا في الركوب مع طاكسي صغير .
خصو يجمع ثلاثة عاد يديك اما اذا كنت عائلة من ثلاثة اشخاص ف مستحيل تركب
الحل في هذه الحالة هو التطبيق
لكي يبقوا مسيطرين على النقل بالفوضى والطغيان على المواطنين ، هذا حال طكسيات الاجرة في كل مدن المغرب علاوة على العبث باحترام قانون السير والحالة المزرية داخل السيارة
مرحبا بشركة أوبرا ، يجب على الدولة توفير الحماية لها لأن عصابة الطاكسيات ،لن تقبل بدخولها المغرب ، وستعمل ما في جهدها لكي تعرقل وجودها .
المغرب يتغير والأنظمة العتيقة التي تجاوزها الزمن ضرورة قصوى لابد من التغيير لا يمكن إيقاف الزمن ليس هناك بلد في العالم فيه الكريمات إلا المغرب نظام متخلف يجب التحلي بالشجاعة لمراجعته بطريقة ناجحة ولا ننسى ان دفتر تحملات كأس العالم يلزم البلد المنظم بمجموعة من الشروط الصارمة لذلك ليس هناك خيار ومرحبا بالنقل بالتطبيقات …
اعود لاضافة بسيطة…عبارة “”مهني”” وردت عدة مرات في المواضيع المتعلقة بسائقي الطاكسيات..كبيرة كانت او صغيرة..شخصيا لا اراها عبارة مناسبة..هم قوم شغلهم اصحاب الماذونيات كسائقين فقط مقابل دخل يومي يتفق عليه الطرفان..ليسوا مهنيين على الاطلاق وبالتالي لا يمكن تسميتهم بهذا الاسم ..السائق المهني – في نظري – هو الشخص الذي مر من مركز للتكوين خاص بالسياقة وبكل ما يتعلق بالسيارة. في الدول الراقية المهني في السياقة يمر من عدة مراحل قبل الحصول على شهادة المهني.في بلادنا هي مهنة من لا مهنة له..وللتاكد من صحة القول يمكن طرح السؤال على اي سائق طاكسي هل مر الى المهنة عبر مركز للتكوين ام برخصة السياقة فقط. اغلبهم لم يدخل قسما تعليميا طيلة حياته.
بالعكس أوبر شيء جميل سيسهل على الناس التنقل بحرية وعدم الانتظار في الطابورات ، وكذلك التكنلوجيا مطلوبة في هاذ الوقت كيف سيتطور المغرب إذا لازالت كل جهة محتكرة على مجال هي ما طورتو مازادت فيه والو وما مخليت حد يدخل ينعش المجال ، سيرو الله يهديكم وبدل من تفكيركم القديم .
نعم لUBER , كأس العالم قادم، هل الطاكسيات كافية لسد احتياجات ملايين السياح؟ طبعا لا
شي شوافرية ديال الطاكسيات الصغار فكازا وماأكثرهم سرهم لأنهم طغاو وكيتعاملو بطريقة سخيفة مع الزبناء وكيفرضو قوانين غريبة.
السؤال. صف طاكسي صغير في المغرب
الجواب. ههههههههه حشمتني، المهم طاكسي صغير في المغرب هي سيارة بيجو 205 او فياط اونو او داسيا، السيارات كلها متلاشية، كراسي متسخة، صوت المحرك مزعج، اما الشيفور فحدث ولا حرج، لباس مبهدل، وجه معبس ، الكارو في اليد ، التيليفون في اليد ، كلام نخسر ، المعاملة : لا داعي اتكلم عنها لانها منعدمة.
الخلاصة. يجب اقبار واخفاء جميع الطكسيات الصغيرة وفتح المجال لي النقل بالتطبيقات او انشاء شركات النقل لسيارات نظيفة وسائقون بلباس نقي وثمن مناسب ومعاملة طيبة والسلام على من اتبع الهدى
نشوه صورة المغرب لإرضاء أصحاب الطاكسيات. عوض يتعلموا كيف يتعاملون مع التطبيقات ويحاولوا إنشاء تطبيق خاص بهم يحاولون جر المغرب المقبل على التحديات إلى العصور الوسطى ويجعلونا مضحكة العالم. المغربي يعاني مع مول الطاكسيات والأجنبي سيعاني الأمرين بدوره. لا هندام ولا لغة
أوبر شركة أمريكية و الرئيس الأمريكي ترامب يحميها ،،،،،،
اياكم و اللعب مع ترامب !!!!!!!!!
الشركة تؤدي الضرائب ،،،، وتمنح فرص العمل ،،،،إلخ
الطاكسيات الوداع
الوداع
الوداع
الطاكسي الصغير أو الكبير في المغرب لا يشرف أحدا. يسمونه البقرة المجنونة، يقف دون تنبيه (سنيال) ويتجاوز كذلك وينطلق كذلك وكأن الطريق في ملكيته وتحت تصرفه. لا هندام، لا أدب، لا لغة للتواصل ولا يتقنون سوى الصنطيحة. لا يمكن أن يحمل 3 أشخاص أو إثنين، يود أن يحمل شخص واحد وفي الطريق يأخذ آخر، ثم آخر وتصبح الرحلة بالنسبة له مضاعفة في ثمنها 3 مرات ليبقى المستفيد الوحيد. ولا يمكنه أن يحمل الرجل العجوز أو المرأة الحامل أو المرضعة أو يدخل إلى أمكان يصعب فيها حركة المرور لأنها قد تتسبب له في تعطيل. وكم عانيت مع أمي رحمها الله حينما كانت مريضة، حيث كنت أجد صعوبة كبيرة في نقلها إلى العيادات الطبية لمتابعة العلاج. وكنت في غالب الأحيان أطلب بعض الأصدقاء يتوفر على سيارة لمساعدتي في نقلها. خلاصة الكلام أكره قطاع سيارة الأجرة كرها لا يتصور وإلى مزبلة التاريخ. ومرحبا بالنقل بالتطبيقات أيها المسؤولين. إنشري يامنبر الأحرار هذا هو الواقع.
التاكسي أصبح كالحافلة، تطلب منه نقلك إلى مكان معين لقضاء أغراضك التي قد تكون مستعجلة فيفاجءك بتوقفه المتكرر لنقل زبناء آخرين غير مبال بك ولا بالاتزماتك التي جعلتك تدفع للتاكسي تمن أغلى من وسائل النقل الأخرى. جل سيارات الأجرة في حالة يرثى لها وجل ساءقيها لاتكوين لهم في معاملة الزبناء، يكترون من الكلام الفارغ ولا يحترمون الزبناء.
المغرب عبارة عن لوحة فنية راءعة لها قرون لكن وضعت في إطار لا يرقى لقيمتها و ينقص من جمالها . أمور كتيرة منها وساءل النقل تشكل جزء من هذا الإطار يجب إصلاحها ليصبح بلدنا بين أجمل بلدان العالم
احسن خبر يضع حدا لجشع وتهور بعض اصحاب الطكسيات الصغيرة خصوصا بمراكش الذين يفضلون السياح ويتركون الركاب ااعجزة والمرضى والنساء الحوامل ويفضلون حمل السياح بالمقابل هناك بعض منهم عندهم ضمير يفدرون الانسان ويحملون المغاربة ولكن قلة فقط
صحاب الطاكسيات ولفو الوزيعة والتبزنيس وتفضيل الاجانب على المغاربة
هنا يتجلى معنى الدباب الإلكتروني..!
النقل عبر تطبيق UBER في فئة مختلفة تماما عن طاكسي وتعرفة فيه تبدأ من 6 دراهم للكيلومتر فيه رفاهية ونظافة وسائقين متعلمين ويتحدثون بأكثر من لغة فهم سفراء للمغرب
الطاكسيات التقليدية (الصغيرة والكبيرة):
الدخل الصافي الشهري ≈ 2.000 إلى 3.500 درهم بعد دفع إيجار الرخصة المرتفع + الوقود + الصيانة. خطوط ثابتة، مفاوضة مع الزبون، بدون تأمين صحي أو تقاعد، عرضة جدًا للمنافسة.
سائقو أوبر والتطبيقات المشابهة
الدخل الصافي الشهري ≈ 4.000 إلى 6.000 درهم. يدفعون فقط الوقود + عمولة التطبيق (15-25%)، بدون إيجار رخصة، ساعات عمل مرنة، وعادة يكسبون أكثر بنفس الجهد.
الخلاصة: التطبيقات تدفع أفضل وتكاليفها أقل، ولهذا السبب تؤثر سلبًا على دخل سائقي الطاكسيات التقليدية عندما يُسمح لها بالع
للأسف سيارات الأجرة بالمغرب لا تساير العصر ، لا من حيث جودة العربات ولا عقليات السائقين التي لا تحترم حقوق الزبناء
Bonsoir je veux savoir les derniers nouvelles des taxis et les nouvelles de uber au maroc
تحن مع اوير وضد أصحاب الطاكسيات الاستفلاليين
هادي فيكرا زوينة. سحاب الطكسيات بصراحة تكرفصو على المهنة بزاف قلة الاحترام
ولا هوا بخصوص يختار فين يديك وزيد عليك حتا في تمن
هاذ الطاكسيات ما بغاوش يخدمو، ما بغاو يخليو الناس تخدم: باردين الكتاف ، نصابة، شفارة، غير مهنيين
لازم تكسير monopole والترخيص لكل التطبيقات
البقاء للأصلح
المستفيد في الأخير غادي يكونً هو المواطن والسائق
لأن المأذونيات سينتهي وقتها: اخدم يا ابتاعي علىًابناعس
يجب على الدولة سحب رخص الطاكسيات والترخيص لأصحاب التطبيقات.