أثارت عودة النقل باستعمال التطبيق الأمريكي الشهير “أوبر” نقاشا وسط مهنيي النقل، بين فريق رافض لهذه الخدمة في غياب ترخيص ونص قانوني وبين فريق مؤيد ومساند لاستعمال التكنولوجيا الحديثة.
مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، عبّر عن استيائه لاستمرار بروز هذه الشركات المشتغلة بالتطبيقات الذكية في نقل المواطنين في ظل غياب ترخيص قانوني من لدن الوزارة الوصية على القطاع.
وسجل شعون، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النقل بواسطة هذه التطبيقات “يعيش على إيقاع الفوضى، إذ في كل يوم نسمع ظهور تطبيق جديد في غياب نصوص قانونية ترخص لمثل هذا النوع من النقل العمومي”.
وشدد الفاعل النقابي على أن المهنيين يطالبون بوقف هذا النوع من النقل، إلى حين تقنين القطاع وتدارس الإصلاح الذي وعدت به وزارة الداخلية في إطار إصلاح النقل الحضري برمته.
من جهته، أكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل المدافعة عن هذا النوع، أن “التطبيقات الذكية أضحت اليوم مطلبا ملحا للجميع مواطنين ومهنيين، خصوصا في ظل ما تقبل عليه البلاد من تظاهرات كبرى”.
وأوضح فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “النقل عبر التطبيقات الذكية أصبح واقعا معاشا منذ أكثر من تسع سنوات، حيث استفاد منه المواطنون بشكل مباشر لما يوفره من سهولة ومرونة في التنقل، كما وفر فرص عمل لآلاف الشباب العاطل عن العمل”.
وأضاف الفاعل النقابي عينه: “الاستمرار في تجاهل هذا الملف وعدم تقنينه يشكل ظلما وحيفا في حق هؤلاء الشباب والأسر التي تعيش من هذا النشاط”، مشددا على أن المهنيين العاملين في النقل عبر التطبيقات الذكية يطالبون اليوم “بالإدماج بشكل قانوني ومهيكل يمكنهم من أداء واجباتهم الضريبية والاستفادة من حقوقهم الاجتماعية، ووضع حد للوضعية الضبابية الحالية التي لا تخدم سوى المضاربين وأصحاب الامتيازات”.
حري بالذكر أن شركات عالمية عديدة مختصة في النقل عبر التطبيقات الذكية أضحت تلج، في الآونة الأخيرة، السوق الوطنية وسط إقبال من المواطنين عليها؛ على الرغم من غياب نص قانوني مؤطر لها يسمح باستعمالها.
الجميع يجب أن يعمل ،أو أصحاب( أوبر ) جايين من كوكب آخر ،كلنا مغاربة.
مشاكل تتراكم على رأس شعب مغربي
سبب نقل تطبيق درايفر خيانه زوجه إجرام سرقه غتصاب
تريد تنضيم كأس العالم وجلب السياحة واستخدام التكنولوجيا والرقمنة ضروري خاصكم انفتح على العالمين بالولوج الى التطبيقات الذكية اولا لخلق جيل جديد من السائقين كذلك تشغيل شباب دو تكوين لغوي جيد بعيدا عن النمط التقليدي وانتظار طوابير طاكسيات الذين يشتغلون بمنطق لي بغا هو وليس انت تطبيق اوبر سيحد من الفوضى واحتكار الكريمات لاشخاص وتعيين كيدخلو الفلوس بدون وجه حق انا أعرف اطفالا صغارا عندهم مؤدونيات كيف ومن اعطاهم هذا الاحتكار دون غيرهم حان الوقت لتحرير القطاع والمنافسة الشريفة لخلق مغرب المساواة والحقوق وليس مغرب الريع بكل انواعه
كموظف في دار البيضاء أشير على طاكسيات الصغار لتوقف كي ادهب لعملي اللعين فيرفضون التوقف علما انهم فارغون لا يحملون اي راكب
فنعم ثم نعم ثم نعم لجميع التطبيقات وليس أوبر فقط
نعم للتطبيقات الذكية في النقل فهذا في صالح المواطن اما مجموعة من أصحاب سيارات الأجرة فهم يرفضون نقل المواطن إلى الوجهة التي يريد بل هو من يحدد الوجهة التي يريد الذهاب إليها.
عسى ان يكون هذا الاجراء فاتحة عهد للقطع مع ما يسمى مأذونيات (الجريمة) في كل القطاعات التي تعرف هذا النوع من الفساد ، لانه فعلا فساد تستفيد منه فئات محدودة العدد مما لو تم فتح هذه القطاعات على المنافسة المنظمة !!!!!!
نعم للتطبيقات في صالح المواطن الضعيف لماذا لانه حينما يريد التقل هو وأبنائه بين المدن او حتى داخل المدينة تكون هذ الوسيلة الارخص في الدول المتقدمة الكل يعمل طاكسيات والتطبيقات لكل زيناءه والعمل عبادة مثال هناك من يخرج من العمل وهو رب أسرة ولا حرفة له سوى السياقة يلجأ للتطبيقات حتى يجد عمل اخر انا ركبت مع مهندسين وووو اتركوا المواطن يختار
المنافسة هي الحل الوحيد للقضاء على المتهورين وتحسين الجودة المادية والمعنوية …باختصار التنقل مع التطبيقات احسن وأجود بكثير من التنقل مع اصحاب الطاكسيات الصغيرة من جميع النواحي ومن جهة جميع الدول يوجد فيها تنوع في مساءل النقل
هذه الطريقة الحديثة هي الملائمة سيارات تليق بالنقل إن لم تكن جديدة فهي نظيفة و اصحابها مؤدبون و…..
نقاشات عقيمة لان النقل عبر التطبيقات لا مفر منه وسيساهم في تنمية قطاعات النقل ، السياحة ، التعليم وتقريبا كل المجالات عكس قكاع الطاكسيات بنوعيها الدي يقف اربابها ضد تجويد خدمات النقل ناسين ما يفعلون بزبناءهم من سوء المعاملة والابتزاز واحيانا النصب على السياح والكل يعرف هده المشاكل والخروقات ومن أراد أن يعرف أكثر فمحطة القطار الدار البيضاء المسافرين خير دليل
غريب امر أصحاب الطاكسيات والمدعو شعون، الكل يؤيد استعمال التطبيقات في التنقل ككل دول العالم ولكونه يساير التطورات الحديثة في بلدنا ،وأكثر من ذلك تنادي صاحب التطبيق إلى بيتك فيحملك بسهولة إلى وجهتك دون مشاكل على عكس أصحاب الطاكسيات، لا ادب لا هندام ،سيارات متهالكة،نظام ريعي متخلف، ،يضاف إلى ذلك أن نظام التطبيقات يوفر الشغل لآلام الشباب،،يجب أن يتفق الجميع على اعتماد التطبيقات ومقاطعة الطاكسيات .
تسرفات أصحاب سيارات الأجرة تجعل المغاربة يتجهون نحو هاذ النوع من التنقل، بالدارجة مول طاكسي متوقفش إلى شافكم زوج اوثلاة ، أولا يقول لك لا ماغديش لديك لبالصة، أما أصحاب التطبيق معندهمش هاذ المشكل
هاد الطاكسيات اللي أصبحوا يشكلون ثقلا على كاهل ميزانية الدولة ما باغين يخدمو وباغين الدعم المجاني الدي لا يحس به المواطن الطاكسي في أوقات الدروة الشيافر تيوقفوا الطموبيلات ديالهم وبساومكك بأقرب نقطة فمثلا أحياء سلا إلى الرباط تيقول لك وبالفعل حدي حي كريمة ولا حدي تابريكت والطاكسيات بزاف واقفين والناس دايرة الصف تيولي الواحد راكب إلى عمله مخلص الركبة جوج مرات وتينوض نقابي تيدافع على الظلم مرحبا بالتطبيقات وبالخطافة فقط نوصلوا الخدمة في الوقت ونركبوا بسلام ومن أي بلاصة بغينا نركبوا ونزلوا مرحبا و مليون مرحبا الداخلية يجب أن تخفف حملتها بل تلغيها حرصا على المنافسة
كوبر بعودتها ستفعل خيراخصوصا بمدينة مراكش حيث يعامل ساءقوا الطاكسيات المغاربة باحتقار شديد ويفضلون نقل الأجنبي على المواطن المغربي، وتراهم قرب الفنادق الكبرى خصوصا قرب كازينو وفندق السعدي ينتظرون الأجانب لنقلهم تاركين المغاربة يعانون والغريب ان كل هذا مكشوف ومعروف ولا تحرك الدولة ساكنا تجاههم،
اقول لمهني النقل اتركوا نور الشمس يبزغ واقصد به النقل بالتطبيقات واوجه القول للسلطات المكلفة بالنقل حرروا القطاع ليستفيذ المواطن وليندحر الريح فلا معنى ان شحصا حصل على كريمة او 2 او 3 او 4 او اقل او اكثر يحصلون على ريع دون المشاركة في انتاج الثروة ودون اداء اي درهم لخزينة بلدنا الحبيب
واقول لمكتري هاته الرخص لاتقفوا ضد مصالح المواطن والبلد الذي انخرط في التحديث والعولمة في ابهى صورها
التطبيقات رخيصة لأنهم لا يؤدون التأمينات متل التاكسيات 10 ألاف درهم للسنة الأنه تأمين قانوني والمأذونية 2000درهم هل المنافسة شريفة. ?
العالم يتطور وأصحاب الطاكسيات يريدون الرجوع بنا إلى الوراء فقط لاجل الاحتكار مشاهدة بسيطة في بعض الأوقات تجد المواطنين ينتظرون وأصحاب الطاكسيات متوقفين لا يحملون اي راكب فقط يتلددون بمنظر المواطنين وهم يعانون
الطاكسيات لا يريدون العمل إذا أشرت له ان يقف لا يقف وأذا قلت له أصلني إلى المكان الذي أريده يقول لك لا أنا أصلك إلى الممان الفلاني وأنت أكمل السير على الأقدام ولهاذا نريد هذا النقل لي هو درايفر يأتي عندك ألى باب منزلك ويوصلك إلى حيث تريد ويكون عندك أطفال أما الطاكسي لا يحب ان يوصلك إلى حيث تريد وهل المرأة تأخذ إثنان من أكفالها وتترك الكفل الآخر هذا لا يعقل نريد هذا التكبيق في مجتمعنا
إلى المعلق هشام : ايجب أن نرضي صاحب الطاكسي و ننهب جيوب المواطنين بطريقة غير مباشرة ؟ نجبر المواطنين على التنقل داخل سيارة مهترئة وعمرها أكثر من عشر سنوات و نرضي صاحب المأدونية و كثيرا ما يكون قد ورثها. هذا دون التطرق إلى هيأة صاحب الطاكسي، فكثيرا ما نجد رائحة التدخين، وووو،،،،
يجب العمل بالتطبيقات. أصحاب الطكسيات طغاو بزايد طاكسي صغير فارغ لا يقف إلا على هواه اذا كان ثلاث أشخاص لن يقف لهم احد أصبحت مناطق بالمدينة لا يدخلها الطاكسي الصغير لحساب هو في مخيلته الناس بالمائة مصطفون صباحا و مساءا جل سائقي سيارات الأجرة لا يحترمون قانون السير.
الف مرحبا ب uber.
تصرفات الطاكسيات العنصرية ضد المراكشيين لم يبق احد لم يذق مرارتها سواء ساكنة مراكش او الزوار.
لا يعيرون اي اهتمام للمواطنيين ويلهثون وراء السائح الاجنبي ليدهبوا به الى البازارات من اجل العمولة ( الجعبة)…او الزيادة في التسعيرة عشرة اضعاف احيانا اكثر مما يؤديه مواطن مغربي.
تجدهم يوميا مرابضين امام الفنادق والمطاعم وفي ماجوريل وقرب رياض الزيتون لقديم ينتظرون الهمزة…بينما المواطن المغربي لا يجد طاكسي تقله الى مسكنه او عمله.
يجب على السلطات المحلية ان تتحرك بعجالة والا ستضيع سمعة مراكش العالمية الى الابد.
مشكلة أصحاب السيارات الأجرة يتمثل في نوع زبناء هذه التطبيقات. فهم غالبا من السياح أو الموظفين المرتاحين مادياً. فلو كان همهم المواطن الضعيف، لحاربو أصحاب النقل بالبوطا الذين يحملون الركاب الفقراء
إن عودة أوبر إلى المغرب أثارت مجدداً غضب لوبي سيارات الأجرة الصغيرة، في ردّة فعل تبدو منقطعة تماماً عن واقع القرن الحادي والعشرين. ففي الوقت الذي يبتكر فيه العالم بسرعة كبيرة — منصات رقمية، تسعير ديناميكي، أساطيل كهربائية، وخدمات تتمحور حول المستخدم — ما زالت بعض المجموعات في المغرب أسيرة عقلية ريعية تحمي الاحتكارات بدل تحسين الخدمات. هذه المقاومة لا تدافع عن العمال؛ بل تُبقي على عدم الكفاءة، والمعايير المتدنية، ونظام يرهق المستخدمين منذ زمن طويل. الاقتصادات الحديثة تزدهر عبر المنافسة والابتكار والشفافية، لا عبر امتيازات متجاوزة تُمنح لأقلية. أوبر والمنصات المماثلة تدفع القطاع بأكمله لرفع الجودة والسلامة والوضوح. التمسك بنماذج قديمة لن يؤدي إلا إلى عزل المغرب. وللتقدم، يجب التخلي عن الحمائية والاتجاه أخيراً نحو تبني التطور التكنولوجي
أرى أن هذه التطبيقات أصبحت ضرورة ملحة في عصرنا هذا بالخصوص في المناطق الحضرية المكتظة والتي تشهد للأسف تغول أصحاب سيارات الأجرة، حيث أضحوا ينتقون زبنائهم، مما يضر للأسف بمصلحة المواطن. كما أنني أرى أنه من الأفضل تشجيع المنتوج المحلي
الكريمات او ما يسمى المأدونيات تعود بنا إلى ايام الإستعمار هي فقط ريع استفاد منه بعض المحضوضين الان نترك الفرص للشباب للعمل ،الوقت ضيق والاكتضاض وأصحاب الطاكسي يريد الانتظار حتى يكمل 6ركاب ويحملك وقت ما شاء يختار الأماكن وهذا غير ممكن عقلية اكل عليها الزمان على أصحاب الطاكسيات ان يطوروا أنفسهم بدل اعتراض أصحاب التطبيقات على شكل مليشيات قطاع الطرق والسلطة خارج التغطية
مشكلة في هذا البلاد كنقلدوا كل التفاهات اللتي تأتينا من أوروبا ونزيد عليها ونرفض كل ما فيه الخير للبلاد والعباد