غزو "الميكا" الأسواق يدفع الحكومة إلى تشديد مراقبة المُصنعين

غزو "الميكا" الأسواق يدفع الحكومة إلى تشديد مراقبة المُصنعين
الأحد 29 نونبر 2020 - 00:00

بعد مرور أربع سنوات على مصادقة المغرب على قانون يقضي بمنع صنع الأكياس من مادة البلاستيك واستيرادها وتسويقها واستعمالها، صادقت الحكومة أمس الخميس على مرسوم يقضي بتغيير وتتميم هذا القانون بعد ظهور عدد من الثغرات حالت دون القضاء النهائي على “الميكا” من الأسواق المغربية.

المرسوم الذي قدمه وزير الصناعة والاستثمار والصناعة التقليدية والتجارة والاقتصاد الرقمي، حفيظ العلمي، يتعلق بتغيير وتتميم المرسوم بتطبيق بعض أحكام القانون رقم 77.15 القاضي بمنع صنع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وحيازتها وتسويقها واستعمالها، ويهدف إلى ضمان تتبع الأكياس البلاستيكية غير الممنوعة وكذا المادة الأولية.

ويعاقب مشروع القانون الجديد بغرامة مالية من 2000 إلى 5000 ألف درهم “كل شخص يحوز الأكياس البلاستيكية المنصوص عليها في بنود القانون بغرض بيعها أو عرضها للبيع أو توزيعها بعوض أو بدون عوض لأغراض غير تلك الموجهة إليها”.

وفي هذا الصدد نص المرسوم الجديد، الذي طلعت هسبريس على مضامينه، على إجبار مستورد المواد الأولية البلاستيكية ووحدات تدوير البلاستيك أو صناعة أو استيراد أو تصدير الأكياس على إيداع تصريح لدى الإدارة ومسك سجل، ومنع المصنع أو المستورد لبعض الأكياس ذات الاستعمال الصناعي الذي يزود أشخاصا غير الذين يستعملونها مباشرة للأغراض الموجهة لها.

وحدد المرسوم الخصائص التقنية للأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الصناعي التي يمنع أن يزود بها أشخاص غير الأشخاص الذين يستعملونها للأغراض الموجهة إليها، وكذا كيفية وضع العلامة أو طباعة الوسم بشكل فردي التي تمكن من تحديد الأغراض الموجهة إليها هذه الأكياس.

من جهة ثانية، قدم المرسوم نموذج ونوع المعلومات التي يجب أن يتضمنها السجل الخاص الذي يجب مسكه من قبل كل مصنع أو مستورد للأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الصناعي، وكذا تحديد نموذج السجل الذي يجب مسكه من قبل الأشخاص الذين يستعملون الأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الصناعي حصريا للأغراض الموجهة إليها.

ونص المرسوم على نموذج السجل الذي يجب مسكه من قبل كل مستورد للمواد البلاستيكية أو كل وحدة لتدوير البلاستيك أو تصنيع أو استيراد أو تصدير الأكياس البلاستيكية وتضمينه للبيانات المتعلقة بنشاطه سواء على حامل ورقي أو إلكتروني، مشيرا إلى طبيعة نموذج التصريح بالنشاط وكيفيات إيداعه إلكترونيا.

يأتي هذا في وقت كشف فيه بحثٌ ميدانيٌّ، أجرته جمعية “زيرو زبل”، أنَّ غالبية المغاربة ما زالوا متشبثين باستعمال الأكياس البلاستيكية أثناء التسوّق، على الرغم من صدور قرار حكومي بمنع استعمالها أواخرَ شهر أكتوبر سنة 2015.

وحسب نتائج البحث الميداني لجمعية “زيرو زبل”، فإنّ 60 في المائة من أصحاب المتاجر الذين شملهم البحث يقولون إنّ 80 في المائة من زبنائهم يطلبون أكياسا بلاستيكية، و65 في المائة من المتسوقين يستعملون ما بين 5 إلى 15 كيسا من البلاستيك في كل مرة يتسوقون فيها.

‫تعليقات الزوار

24
  • رأي
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:04

    غزو السجائر و الخمر في أسواق أكثر ضرر من الميكا

  • عبدالقادر جرسيف
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:13

    واش الحكومات الاجنبية يحاربو الفقر والبطالة والفوارق الاجتماعية وحكومتنا حاصلة مع الميكا الله ينعل اللي مايحشم.

  • بن بركة - تنغير
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:16

    نهار كاين الطلب على الكمامات بشكل مريع ، وتوجه الحكومة الى التصدير .. اختفت الاكياس المصنعة من الخشب ، و ان عثرت عليها تضاعف ثمنها من جوج دريال الى عشرة دريال ، ذلك أن مصانع المصنعة لهذه الأكياس تحول صناعتها الى صناعة الكمامات بدلا من الأكياس ، مما دفع المسؤولين الى " عين ميكا " و كان لابد من اكياس للتسوق ، فدارت الحكومة عين ميكا على الميكا فغزت السوق من جديد بما في ذلك الميكا السوداء الملعونة …

  • simo danmark
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:19

    سبب انتشار اكياس البلاستيك هو الرشوة خيانة الامانة التلاعب في المراقبة والدولة هي المسؤول الاول لدينا ودائما حكومة في سبات عميق…..

  • سميرة
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:25

    المرجو مراقبة الأسعار و الوسطاء، الميكا ماغاناكلوهاش

  • Mosi
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:30

    الميكا عطااااها الله..
    فينما مشيتي مول الحانوت و لا مول البيض يديرليك حاجتك فالميكة…
    شيء عجيب صراحة…قرار فاااشل بكل المقاييس.
    لأكون صريحا من جهة انا ضد استعمال الادوات البلاستيكية عموما لأنها مسرطنة و الآن الاكياس اابلاستيكية بها رائحة كريهة مما يدل على انها مصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره و هذا يعني مباشرة انها تحتوي على مستويات عاااالية من الرصاص..
    من جهة اخرى انا ضد الطريقة التي اعتمدتها الدولة في منع الاكياس البلاستيكية.
    ما فعلته الدولة تحديدا هو أولا القضاء على مناصب شغل عديدة كانت تشتغل في مصانع الميكا..ثانيا الرفع من هامش ربح المصنعين للأكياس لأنه من جهة خفضوا من اليد العاملة و من جهة اخرى رفعوا من ثمن الكيلو من الميكا بالضعف و أكثر الذي اصبح ب 40 درهما واحيانا 60 درهما بعد ان كان لا يتعدى 16 درهما..يعني زيد الشحمة في ظهر المعلوف.
    ماقامت به الدولة اقل ما يقال عنه انه فشل ذريع.
    الحل في نظري هو تعويض البلاستيك المستعمل في الانتاج ب بلاستيك بيو مطور و قابل للتحلل السريع و أظن ان المواد الاولية موجودة و كذلك الكفاءات.
    لأنه يستحيل منع تداولها…
    الميكة موجودة حتى في امريكا.

  • مواطن من المغرب
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:30

    تجريم استعمال الأكياس البلاستيكية و ابدالها بالاكياس الورقية وكأننا دولة البرازيل التي تتوفر على أكبر الغابات في العالم…
    هذا القانون المستفيد الأول منه هم رجال المراقبة او الشرطة الإدارية. كيف يعقل محل تجاري تضبط عنده أكثر من قنطار من تلك الأكياس البلاستيكية وأمام الملء. وفي الغد تجد ذاك المحل مفتوحا وكأن شيئا لم يقع. لكن الذي وقع وقع تحت الطاولة

  • مغربي
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:32

    نحن مع عدم تناول الميكا في الأسواق… ولكن أين البديل لحد الساعة لايوجد بديل. مع الاسف

  • Ayoub
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:46

    الميكة خصها عين ميكا…….واشنو هو البديل …..!!!!؟

  • النقد الذاتي
    الأحد 29 نونبر 2020 - 00:54

    هناك قانون قد صدء في أرشيف قوانين الدولة وهو الأولى من قانون الميكا. انه قانون تجريم التدخين في الأماكن العامة. فلماذا لا تسخر له الموارد البشرية لتطبيقه ام تخافون من شركات التبغ؟

  • ولد حميدو
    الأحد 29 نونبر 2020 - 01:08

    اكياس البلاستيك ما زالت باروبا فكيف للمغرب ان يقضي عليها
    يجب القضاء على المتشردين و المتسولين اما الرشوة فالجميع يتحمل المسؤولية فهل المواطن الدي يعطي رشوة 100 درهم حتى لا يؤدي غرامة تدخل لميزانية الدولة فقد قال مغربي بانه اعطى ل ……. 200 درهم و هو نفس مبلغ المخالفة و قال له
    اللهم فيك و لا تاخدها الدولة

  • Rajawi
    الأحد 29 نونبر 2020 - 01:35

    من المستفيد من محاربة الميكا.؟؟؟؟؟العالم كله يستعملون الميكا الا المغرب كل مرة تتمزق لي صاك الكاغط او التوب وليست بالجودة الله ياخد فيكم الحق .حاربو الفقر ،البطالة الزبل الدي يأتي من جميع الدول ويرسو هنا في المغرب ..فضحتونا الميكا تدير الزبل ،ايوى والزبل الدي يرسو من اوروبا هنا في المغرب مادا نقول عليه او هداك خ…..اوروبا اخسن من ديالنا الله يعطينا وجوهكم .انا ارى وزير داخل الحكومة له معمل ضد المعامل الميكا ويريد ان يحتكره لوحده لا لغير اما زيرو تلوث ماعدا شعاركم .ومادا عن علب البلاستيك وقنينات البلاستيك هدا هو الخطر بعينيه ..

  • fatyاسبانيا
    الأحد 29 نونبر 2020 - 01:59

    هد الحكومة الفاشلة تتحارب غير في الميكة وديرة عين ميكة علئ الفقر والبطالة والاهمال المرضئ هد الفيروس كوفيد 19 اللي انتشر في البلاد وهم حاضين غير لالة ومالي وقرقابت السطالي والاواني ديال الميكة اللي تدخل من توركيا ماشي هيا ميكة بلا بلا بدون فائدة .

  • article 17
    الأحد 29 نونبر 2020 - 02:44

    اتفق مع بعض الاراء ان الحكومة تخرج كثيرمن القوانين هي في الحقيقة راقية لكن يبقى تطبيقها بشكل غيرصارم يحز الالم في النفس عند الدين يلتزمون مقابل اولاؤك الدين يقطعون الضوء الاحمرولايطالهم اي عقاب رغم ما لدلك من خطورة ,وجد الشرطي حينها ام لم يوجد يبق مدى درجة وعي المواطن وارتفاع حس المسؤولية فيه ,اريد القول واجب عل الحكومة تكوين المواطن حتى يكون اهلا لستعاب القوانين والا فانها (تخوي الماءفي الرملة لا غير)وما نعيشه حاليا خيردليل (واحد دايرالكمامة او هارب للتساع او لاخردافع زلافت لعند )كانه لا يعيش معه على نفس الكوكب .شكرا

  • haj
    الأحد 29 نونبر 2020 - 07:56

    déshabiller paul pour habiller jeanpaul ….ça a toujours été comme ça au maroc , et ça ne changera jamais , beaucoup de schizofrenes

  • مواطن2
    الأحد 29 نونبر 2020 - 09:44

    قوم يشغلون المواطنين بامور قد تكون بدون اية قيمة وهم يدركون ذلك . الميكا تستعمل في العالم كله حتى الدور الاكثر تقدما. الفرق في طريقة التصنيع فقط. على سبيل المثال فقط 99 في ال100 من الادوية والمواد الغذائية معلبة في البلاستيك. هذا التشدد في استعمالها في بلادنا يطرح تساؤلات كثيرة. حتى البديل الورقي فاشل مليون في ال100. قضية " تحريم وتجريم " البلاستيك في بلادنا تطرح اكثر من علامة استفهام. القبول بمراقبة التصنيع امر لابد منه. وكما ورد في احد التعاليق كل شيء متوفر لصناعة اكياس تستجيب لمعايير السلامة.فما المانع من صنعها وتصنيعها.الغريب ان المقال ورد فيه منع تصديرها….من هنا تزداد علامات الاستفهام.على كل حال لا يفهم شيء في هذا الامر – على الاقل بالنسبة لي كمواطن لم افهم شيئا عند قراءة المقال.

  • Yahya biladi
    الأحد 29 نونبر 2020 - 10:11

    المرجو من الحكومة الانكباب على الحلول الجدية لمساعدة المواطن في الحياة (الصحة ..التعليم. البنية التحتية .الطرق…)و ادابة الفوارق الاجتماعية
    اما الميكا فتوجد في جميع دول العالم بدون استتناء.

  • Omar
    الأحد 29 نونبر 2020 - 11:24

    منهم المستوردون؟ ومن هم المصنعون؟

  • مواطن
    الأحد 29 نونبر 2020 - 11:25

    لو كان جميع المغاربة يحبون النظافة ويتجنبون رمي الازبال و النفايات في الطرقات و الازقة و الفضاءات العامة ويضعونها تلقائيا في الاماكن المخصصة انا متيقن الدولة مغديش تفكر تمنع الميكة و تعاقب كل واحد يتاجر بها

  • واحد من الرعية
    الأحد 29 نونبر 2020 - 13:01

    الميكة و عينها :
    المطلوب ليس مراقبة أكياس "الميكا" بل إزالة "عين ميكا" عن الفاسدين و لصوص المال العام و أصحاب الصفقات المشبوهة في زمن كورونا . الميكا التي يريد المواطنون إزالتها هي المضروبة عن المرتشين و المشرملين و تجار الدين الذين يفسدون في الجماعات القروية و الحضرية و لا يصلحون حتى أصبحنا لا نفرق بينهم و بين تسعة رهط . الميكا التي يريد المغاربة إزالتها هي التي تتستر خلفها "وزيعة" مقدرات و خيرات و أموال البلاد بين "مجلس النوام" و "محكومة الويل" على شكل رواتب و تعويضات و معاشات ما أنزل الله بها من سلطان في حين يتم تفقير الشعب و تدمير قدرته الشرائية بالغلاء و الأتاوات و الضرائب غير المشروعة و التي لا تفرض على الضعفاء و تستعمل عين "ميكا" للتغاضى عن المقربين الأقوياء . هذه هي الميكا التي تضر المجتمع و ليست ميكة البقال و ميكة القمامة يا وزير اقتصاد آخر الزمان .

  • ملاحظ
    الأحد 29 نونبر 2020 - 16:56

    العكر فوق الخنونة الكل يعلم ان المصوتين ضد ازالة الميكا هم لوبيات اقتصادية ولهم مصانع فازت بصفقات صنع اكياس ورقية

  • Rachid
    الأحد 29 نونبر 2020 - 18:54

    الميكة غزت المدن ولحكومة دارت عين ميكا مبقنا فاهمين والو

  • محاربة الفساد أولى
    الأحد 29 نونبر 2020 - 19:42

    يجب محاربة الفساد أولا و الخونة و الإنتهازيين و سراق المال العام فبالنسبة للميكا فهي موجودة في كل بلدان العالم فهل المغرب أحسن من الدول المتقدمة تمعن ببصرك في الشوارع و أنظر في جنبات الطريق ستشم و ترى أشياء لا تراها حتى في أدغال الأمازون .

  • ملاحظ
    الأحد 29 نونبر 2020 - 20:38

    حقيقة صدمنا عند رؤية عودة استعمال بعض التجار لهذه الأكياس البلاستيكية، لأن الناس تعودو على استعمال الأكياس الأخرى الصديقة للبيئة، والمفرح في 3 سنوات الماضية هو اننا لم نعد نشاهد هذه الأكياس البلاستيكية تنتشر في الازقة والشوارع وجنبات الطرق اثناء السفر…. وحتى عند تساقط الأمطار لم نعد نراها تغلق منافذ المياه في الازقة…. لذا نطالب بتشديد الإجراءات الصارمة للحد ومنع استعمالها حفاظا على البيئة للأجيال القادمة…

صوت وصورة
تطوان تتنفس تحت الماء
الإثنين 1 مارس 2021 - 23:05 2

تطوان تتنفس تحت الماء

صوت وصورة
فيلات فاخرة في دار بوعزة
الإثنين 1 مارس 2021 - 20:32 18

فيلات فاخرة في دار بوعزة

صوت وصورة
معاناة الرحل في منطقة إيش
الإثنين 1 مارس 2021 - 19:33 4

معاناة الرحل في منطقة إيش

صوت وصورة
الشاي في ڭلميم
الإثنين 1 مارس 2021 - 17:30 4

الشاي في ڭلميم

صوت وصورة
صاري وعنف شباب مونتريال
الإثنين 1 مارس 2021 - 14:31 7

صاري وعنف شباب مونتريال

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20 96

حجاج .. نقاش في السياسة