أجمع كل من الطاهر بنجلون، وفؤاد العروي، وإدريس خروز، وأحمد بوكوس، على تميز المغرب بتنوع ثقافي يجعل منه استثناء، مشددين على أن ذلك يتجلى بقوة من خلال الدستور المغربي الذي تم تعديله في خضم اندلاع ثورات “الربيع العربي”.

تأكيد هؤلاء الفاعلين على التنوع الثقافي للبلاد جاء خلال ندوة احتضنها فضاء المتحف الإسلامي وسط متحف Bergamo للعاصمة الألمانية برلين، في إطار الأسبوع المغربي بألمانيا، بحضور كل من الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج، أنيس بيرو، ووزير الثقافة، محمد الأمين الصبيحي، والوزير المنتدب في الخارجية السابق، يوسف العمراني، وبرلمانيين ألمان، وأفراد من الجالية المغربية.
الكاتب المغربي، الطاهر بنجلون، شدد خلال مداخلته على أهمية الثقافة في المجتمع، مشددا على أن التكنولوجيا والاقتصاد على أهميتهما لا يمكن أن يحققا شيئا وسط مجتمع لا يقرأ، داعيا إلى ضرورة العمل على الرفع من نسبة قراءة الكتب، والتي تعرف تراجعا في المغرب.

وأكد بنجلون أن الظروف القاسية والمعاناة هي من تدفع للكتابة، موردا أن بدايته مع الشعر والكتابة بدأت من داخل ثكنة وفي ظروف صعبة، حسب تعبيره، مشددا على أنه عاش في زمن كان يصعب خلاله حمل قلم وورقة”، معتبرا أن “الوضع تغير كثيرا”.
عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، قال إن المملكة تعيش على وقع تنوع قلما يوجد في دول أخرى، وأضاف “نتوفر على البحر، والغابة، والصحراء، والجبل، والثلج، والشمس، فهل يوجد هكذا تنوع في مناطق أخرى من المعمور”، يسأل بوكوس.

وأفاد المتحدث بأن الدستور المغربي تحدث عن التنوع الثقافي للمملكة في فقراته، ما جعله مكرسا ومؤطرا من خلال القانون، معتبرا أن التنوع الطبيعي انعكس على فقرات الدستور الذي يحمي ويؤكد ويطبق التنوع في أسمى تجلياته”، حسب تعبيره.
وقدم عميد معهد الثقافة الأمازيغية مقطوعات غنائية أمازيغية لعدة مناطق للمغرب، كما قدم كرونولوجيا مختصرة لتاريخ المغرب منذ عهد ملوك الأمازيغ، يوغرطة، وماسينيسا وغيرهم.

وفي مداخلة له اعتبر الكاتب، فؤاد العروي، أن التنوع كلمة سحرية، مقدما خلال عرضه نماذج للتنوع الثقافي المغربي من خلال كتابات كتاب مغاربة بالمهجر، كما سرد أسماء استطاعت أن تتألق وتجعل من نفسها قوة أدبية خارج البلد”.
إدريس خروز، مدير المكتبة الوطنية المغربية، أبرز أن المملكة متنوعة بلغاتها وروافدها، وأن اللغة الأمازيغية المعيارية التي يتم الاشتغال عليها منبثقة من اللغات الجهوية، موضحا أنها تضم 80 في المائة مما يتداوله أمازيغ المغرب، كما شدد على ضرورة تطوير الأمازيغية تدريجيا لتصبح لغة جميع المغاربة.

وأكد خروز على كون الأمازيغية في المغرب قد تحرفت، “أصبحت الأمازيغية خليطا من العربية والإسبانية وغيرها، ما جعلها محرفة، ولكن هذا لا يعني أنه باعتماد الأمازيغية المعيارية سيتم إلغاء باقي اللهجات كالريفية والسوسية، بل هي رصيد متنوع يجب حمايته”.
نريد فقط الانجليزية كلغة تواصل بيننا نحن المغاربة وباقي اللهجات لا تنفعنا في شيء. خدوا العبرة من الهند لهم الاف اللهجات واستغنوا عنها وعوضوها بالإنجليزية فما كانت النتيجة الا تفوقا علميا كبير للهنود اما نحن فنتصارع من أجل ترسيم لهجات هي اصلا ميتة ومجال نشاطها منحصر في التراث الفلكلوري. …اودي خليني ساكت. …
التنوع الثقافي يفرض التعايش لا التعصب، لكن في حالات عديدة ند ان هناك انفلات تراخت عنه الدولة بدعوى الانفتاح والمعاهدات والمواثيق الدولية.. أصبحنا نرى التشيع جهارا والتنصير نهارا.
هذا ليس تنوعا ثقافيا وإنما استهتارا بمبادئ الدولة المسلمة العربية وتاريخها المجيد.
انا ضد التنوع الديني ببلادي تحت غطاء الحرية.
أذا كنت تعتقد ان اعتماد الانجليزية يسؤدي حتما للتطور فانت واهم الى ابعد الحدود ، فالتطور لا يعتمد على اللغة بحذ ذاتها ، فالتطور مسألة جينات و عقلية و طريقة تفكير .. فمصر و نيجيريا و السودان و العراق ..الخ ايضا تعتمد الانجليزية مند عقود من الزمن و هي دول متخلفة حتى اليوم ، فالتطور و التقدم لا يعتمد على نوع اللغة في الاساس . اليابان و المانيا و روسيا ..الخ بلدان متقدمة ليس بالانجليزية بل بجيناتها و طريقة تفكيرها ، بينما ترزخ الزيمبابوي و ملاوي و الفيلبين .. في التخلف رغم اعتدمادهم للانجليزية مند عقود .
للاٍسف الكثير من المغاربة الحالمين يتوهمون انه باعتماد الانجليزية سيصبح المغرب متقدما و متطورا مثل بلدان اروبا لكن في الحقيقة هذا مجرد وهم و اعتقاد ساذج . دون ان يتساءلوا عن العوامل الحقيقية للتقدم و في مقدمتها الاعتراف بالذات أولا .
بقات خاصانا غير الثقافة …..واش الشعب تيموت بالمئات في الفيضانات وانهيارات المباني وفواجع حوادث السير والتشرميل ونتوما فرحانين بالثقافة والشطيح والرديح …..حسبنا الله ونعم الوكيل
Les indiens parlent anglais car ils n'arrivent pas à communiquer entre eux. Pareil dans certain pays d'Afrique. c'est la sociologie de la société indienne qui a imposé l'anglais. Au Maroc c'est différent, Il y un peuple autochtone et un qui est arrivé plusieurs siècles après. Aucune langue n'a de légitimité au Maroc devant Tamazight. Ni l'Arabe ni Anglais. C'est une question de principe nos ancêtres vont tourner dans leurs tombes. Celui qui ne veut pas de Tamazight, qu'il se cherche un pays.
السَلام عَلَيكُم,
المانيَا لا تَحتاج الاشهَار لنفسِها امام ايا كان(نِضام عادل)ِ
اللي في كرشو العجينة كَيسَوَق لراسوا
اتمنى مِن المخزَن ان يَتصالح مع الشَعب لِيَنهض المغرِب. عِوَض شِراء كل من يعارض (الاستِقلال بعذه الاشتِرَكيين و َخيِرَا تُجار الذين)ِ
المَرجو النَشر
وَ السلام عَلَيكم
Multiculturel !!!! La culture Judeo-chrétienne , sino-bouddhiste , afro-indienne ………..qu'est ce que vous racontez !!!! Notre pays a une seule et unique culture berbéro-arabo-musulmane, aimez ou quittez le
لدينا في المغرب من اجود الكتاب والنقاد،ولكن ينقصنا الوعي،ناخد مثلا شغب الملاعب اي ثقافة يتوفر عليها هدا الشخص؟
الغش في البنيات التحتية،التهور،ايوميا خلايا تفكك اما عصابات المخدرات او السرقات وووووووو…اي ثقافة نتكلم عليها؟
كثرة البلابلة والشعارات ترفع بلا فاءدة.
مسؤولية من هل المجتمع المدني ام الحكومة ام الاعلام؟
الى رقم عشرة لا تنسى انك لست الا لاجئ و مستوطن في مدينتك او جهتك التي تسميها عربية. اذا كنت تطالب الامازيغ بالرجوع الى جبالهم و قراهم لا تنسى انت ان ترجع لصحراء حضر موت التي اتى منها اجدادك (هذا ان تبث فعلا انك عربي)
المشكل ان المدن التي تعتبونها عربية تحمل اسماء امازيغية كانفا / الدار البيضاء، مازكان/الجديدة، ازمور، ايت ملال/ بني ملال، تاونات، اشاون/ شفشاون، تازة…
الامازيغية ان شاء الله ستفرض نفسها و سترسم و تدرس بكافة الاسلاك التعليمية شئتم ام ابيتم، و اللي ماعجبو الحال يمكن له الانسحاب بشرف من هذا الوطن و الالتحاق باليمن فهم محتاجون لهم للجهاد ضد الحوثي… ايوا كونو تحشمو شويا
ماسينيسا ويوغرطة جزاءريين والجزاءر هي من لها هذا التنوع التقافي واكتر من هذا انا متاكد لا تنشر الحقيقة ولاكن كل العالم يعرف من هو ماسينيسا وشكرا وان نشرت فلككل الاحترمات
Le patrimoine marocain est en grande partie amazighe
avec des influences mediteranoafricaine.L impact arabe
est sans importance,si on constate que ceux ci vivent
dans des communes isoles.Celles ci forment une sorte
de ghetto,attachent une importance majeure au lien de
sang.ils se sont incarnes ce mode de vie depuis des
siecles,ce qui fait allusion a leur mentalite tribale et
sectaire.Leur champs operatoire ne depasse meme pas
les murs de leur citadelle ou de leur tente.Le maroc n
a rien de commun avec la vraie culture arabe du hijaz et de najd.Ils ont un mode de vie de pensee archi different du notre.On n a meme l impression que les
deux cultures sont incompatibles.Au maroc il s agit
au fait d une arabisation d une partie de la population
De ce fait le maroc est amazighe,doit se definir comme
tel.D ailleurs la civilisation amazighe est d une grandeur universelle dont on doit etre fiere.Ceux qui
la combattent sont des agents aux services d agenda
etrangere
Pour un maroc amazigh libre
ما زلتم تقدمون لِالناس الخطابات الإستهلاكية الفارغة.أي تعدد تقافي والأمازيغ مازالوا ممنوعين حتى من إعطاء أسماء أمازيغية لأبنائهم وما زالوا مقصيين كليا حينما نطلق العنان لإعلام تعريبي يخصص بعض الفتات لِالأمازيغ وكأنهم لاجئين أو ضيوف عند العرب؟ اللغة الأمازيغية توجد على الدستور بطريقة مقيدة وتتعرض لِالعدوان على الأرض.أرض الأمازيغ أصبحت مغرب عربي ووطن عربي وهذا يعني أن الشعب الأمازيغي غير معترف به بتاتا.المناضلين الأمازيغ في سجون المخزن بتهم ملفقة وأراضي العائلات الأمازيغية تصادر وتوهب لشيوخ الخليج لبناء القصور وضيعات لِالصيد البري والبشري أو تفوت لمافيا العقارات.كفى من التضليل والإلتواء والإحتواء.عقنا ليكوم.
كترة اللغط و هل تظنون انفسكم بس شرا سويا. الامازيغ الانسان الهحين مع الحيوان او الحيوان الهجين مع الانسان و لا يصلخ لهم الا البراري او القفز بحجيفة الحيوانات