انتقدت فعاليات أمازيغية تخصيص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة 600 منصب فقط لأساتذة اللغة الأمازيغية في المستويات الابتدائية في إطار مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين المعلن عنها حديثا، معتبرة أن هذا العدد “غير كاف” ولا يمكن أن يواكب ورش تعميم اللغة الأمازيغية في هذه المستويات في أفق سنة 2030، كما اعتبرته أيضا تراجعا عن الاتفاق المبرم بين الوزارة المعنية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
لحسن أوباس، رئيس الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية بجهة الدارالبيضاء – سطات، قال إن “المخطط العُشري 2021-2030 الذي تضمنه الاتفاق الذي جمع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالوزارة كان قد نص على الرفع التدريجي لعدد أساتذة اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية من خلال توظيف 1000 أستاذ ابتداء من الموسم الدراسي 2022/ 2023، غير أن هذا الاتفاق لم يُفعل بعد وإلى حدود هذه السنة، في حين أن ورش تعميم اللغة الأمازيغية في المستويات الابتدائية لوحدها يحتاج أكثر من هذا العدد بكثير، دون الحديث عن غيابها في المستويات الإعدادية والثانوية”.
وأضاف أوباس في تصريح لهسبريس أن “عدد المناصب المُعلن عنها سواء هذه السنة أو خلال السنوات الماضية لا يواكب الرهان الحكومي المتمثل في التعميم الكامل للغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي في أفق سنة 2030، كما نصت على ذلك المذكرة الوزارية الأخيرة”، لافتا إلى أن “ذلك يعكس غياب إرادة سياسية حقيقية لتنزيل هذا الورش الوطني”.
وخلص رئيس الجمعية الجهوية لأساتذة اللغة الأمازيغية بجهة الدارالبيضاء – سطات إلى أن “استمرار هذه الوتيرة البطيئة في توظيف أساتذة اللغة الأمازيغية لا يمكن معه أن يتم تنزيل ورش التعميم تنزيلا سليما، بل من شأنه تأخيره سنوات أخرى وتمطيط الآجال المنصوص عليها في القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية”.
من جهته قال عبد الله بوشطارت، ناشط أمازيغي باحث في الثقافة الأمازيغية، إن “العدد المخصص لمدرسي اللغة الأمازيغية في امتحانات التعليم للموسم المقبل، الذي هو 600 منصب، يبقى عددا هزيلا وضعيفا جدا، ولا يتلاءم مع روح الدستور ولا مع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي الذي وضع التعليم ضمن أولويات التفعيل، خاصة في المادتين 3 و4 منه”.
وأضاف بوشطارت أن “هذا العدد ينم عن نية الحكومة تحجيم التفعيل الدستوري لترسيم اللغة الأمازيغية وفرملة إدماجها داخل المؤسسات؛ فهي تتحدث في خطابها السياسي عن رغبتها في تعميم تدريس اللغة الأمازيغية لكافة أبناء المغاربة، لكنها في الواقع المؤسساتي وفي عملها التنفيذي والتدبيري تقوم بالعكس”، مردفا بأن “وزير التربية الوطنية صرح بنفسه في ندوة نظمت سابقا بمدينة الناظور بأن تعميم اللغة الأمازيغية في التعليم الابتدائي وحده يحتاج إلى 17 ألف أستاذ متخصص في الأمازيغية، وحين يبرمج المناصب فإنه ينسى هذا الخصاص”.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “تخصيص 600 منصب غير كاف نهائيا، فيما حتى هذا العدد غير مخصص للأمازيغية، لأن الوزارة ألغت منصب الأستاذ المتخصص في الأمازيغية”، وزاد: “بالنظر إلى دليل الامتحانات فإن المرشحين لتدريس الأمازيغية يمتحنون في اللغة العربية أو الفرنسية والرياضيات ثم العلوم، ما يعني أن الوزارة تتعامل بمنطق المناورة، إذ تدعي أنها تمنح مناصب لصالح الأمازيغية لكن أثناء التخرج تتحكم في التعيين، وتسد الخصاص بأستاذ الأمازيغية لتدريس مواد أخرى؛ بمعنى أن الأمازيغية تبقى مجرد شعار سياسي للاستهلاك، لأن الحكومة في آخر المطاف تقوم بتوظيف أستاذ اللغة الأمازيغية كأستاذ للتعليم المزدوج تحت ذريعة سد الخصاص”.
وأشار الفاعل الأمازيغي ذاته، في تصريحه لهسبريس، إلى “إشكال آخر يتمثل في توزيع المناصب على الجهات، إذ إن الحكومة تسن سياسة خطيرة قوامها تعريب الجهات ومحاربة اللغة الأم وتفكيك الخصوصيات المحلية، فمثلا طلبت 10 مناصب فقط للأمازيغية في جهة سوس ماسة التي تضم 5 أقاليم كبرى، وطلبت 4 مناصب فقط في جهة كلميم وادنون، وطلبت 63 منصبا فقط في جهة طنجة تطوان الحسيمة، مقابل 710 مناصب في التعليم المزدوج؛ وهذه أرقام غير عادلة وغير منصفة، هدفها هو التعريب وإبعاد تدريس اللغة الأمازيغية عن فضاءاتها المجالية والسوسيوثقافية، دون أن نذكر أن تدريس الأمازيغية مازال مقتصرا فقط على التعليم الابتدائي ومنعدما في الثانوي التأهيلي والثانوي الإعدادي”.
التعليم حاليا في شلل تام وفشل من الحكومة ووزارة التربية في تدبير القطاع… التلاميذ في الشارع!!
أين المساواة بين المغاربة حتى يستحقوا نفس الفرص، أو أقل لوضعهم في المنافسة ليتمكنوا من التقدم، لكننا نعلم جيدا أن الأمازيغية يمكن أن تصبح لغة علمية وتقدما
لو خصصت هذه المناصب لأساتذة اللغة الإنجليزية لكان أكثر فائدة و نغعا.
يامغارب ياا بناء بلدي الحبيب كلنا مسلمين ونفتخر ببلادنا ونتطلع الى الرياده والاصلاح التام وان يعيش كل ابناء هذا الوطن الحبوب في رافاهية وان يتمتع بكل حقوقه لا تمييز ولا إقصاء كلنا عرب وكلنا امزيغ الهوية لا تمحى ولا تفصل يجب علينا النظر الى الامام والى ما يتطلبه العالم لمواجهة التحديات . تمازيغت نعتز بها ونفتخر بها ونعلمها لابناءنا ولكن لما كل هذه الضوضاء استيقظوا من نومكم واعملوا يد في يد للنهوض بهذا البلد اذا كنتم فعلا غيورين عله ولا تفسحوا المجال للاعداء انهم يتربصون بكم من كل جانب ويستعملون كل الوساءل للتفرقة .فلنقف قليلا ونطرح السؤال لماذا ستفيدونا الأمازيغية في هذا الوقت الراهن وفي زمن ا لتكنولوجيا يجب الاطلاع الى تدريس اللغة الأولى في العالم وذلك للصمود والمواجهة والرقي احبك يابلدي واحب لهجتي
لو خصصت هذه المناصب لأساتذة اللغة الإنجليزية لكان أكثر فائدة و نغعا.لماذا ستفيدونا الأمازيغية في هذا الوقت الراهن وفي زمن ا لتكنولوجيا يجب الاطلاع الى تدريس اللغة الأولى في العالم
كامازيغي سوسي ارى انه من العبث ان نقيم كل هذا الجدل حول هذه اللهجة والتي لن تفيدنا في شيء. بل من الافيد ان نقتصر على اللغتين العربية والانجليزية في جميع اسلاك التعليم حتى لا نتقل على التلاميذ.
الحكومة خصصت 5 ملايير بميزانيتها خلال السنة المقبلة من اجل تدريس خربيشات لا يفهمها 99 في المائة من الشعب المغربي و لسنا في حاجة لها حيث اننا من اصول امازيغية و نتحدثها كل بوم .عوض تخصيص تلك. الاموال لبناء الطرق و المستشفيات و الجامعات.
العالم يعج باللهجات، حوالي 6000 لهجة، فهل تدرس؟! لا وألف لا. العالم يدرس العلوم و لغات العلم والمعرفة. فلماذا ندرس لهجة لا تسمن ولا تغني من جوع؟ لماذا ترهقون أطفالنا بشيئ لا يفيد البتة؟ أليس من الأفضل أن تخصص هذه الميزانية ويخصص هذا الجهد من أطفالنا لتعلم الإنجليزية وعلوم الكميوتر بدل هدر كل هذا في لهجة! أليس هذا أفضل لمستقبل أطفالنا ومستقبل وطننا؟
الأوطان الناجحة هي التي تنتهج السياسات الصائبة، وسياسة آستنزاف طاقات أبنائنا في تعلم لهجة هي سياسة بالتأكيد خاطئة.
الأمازيغية لهجة وليست لغة وليست لديها اي مقومات لغة وهي تختلف من منطقة إلى أخرى في المغرب وقاموسها مفحم بالكلمات العربية .انه تعليم باءس يجب ان تكون في المساجد لمن يريد تعلمها .مثل محو الامية .اما دراستها فلا ينفع. امازيغية فجيج تختلف عن امازيغية الناظور التي تختلف عن الاطلس التي تختلف عن سوس والتي تختلف عن وعن وعن .امازيغية اي منطقة أو دشر يتعلمون الناس .اتكرسون التفرقة وخلق الطائفية في بلد واحد .نحن مغاربة وديننا الاسلام ولغتنا لغة القرآن العربية .اما ماتبقى ماهي إلا لهجات .
وكانت اللغة الكورية هي اللهجة الصينية. واليوم أصبحت اللغة الكورية لغة العلم والتقدم في كافة المجالات.