حاولت فتاة من مدينة سيدي قاسم الانتحار عن طريق تناول مبيد القوارض، ما عجّل بنقلها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي للمدينة لتلقي الإسعافات الأولية.
مصادر هسبريس أفادت بأن الفتاة البالغة من العمر 28 سنة، القاطنة بحي المرس، أقدمت على محاولة وضع حد لحياتها بسبب أزمة عاطفية، بعدما لم يُكتب النجاح لعلاقة كانت تربطها بأحد الشبان.
وأضافت المصادر أن عناصر الضابطة القضائية بأمن سيدي قاسم فتحت تحقيقا في الموضوع لتحديد الأسباب الحقيقية للحادث، تحت إشراف النيابة العامة، فيما جرى نقل الفتاة، التي تشتغل بأحد مطاعم المدينة، إلى قسم المستعجلات؛ حيث خضعت لعملية غسل للمعدة والأمعاء.
يجب إنقاذها أولا ثم بعد ذلك متابعتها بتهمة جناية محاولة القتل العمد لتكون عبرة لمعتنقي ثقافة الانتحار التي تفشت في مجتمعنا المغربي المسلم
الناس تلعن الشيطان لتتخلص من المسؤولية. الحالة النفسية للمواطن ضعيفة و اولوياته مبعثرة…
c'est incroyable , on n'entend parler de cette ville
uniquement qu'a travers des faits divers
jamais aucun projet important , aucune inititive de la societe civile ou des associations en cette periode de grand froid waloo waloo sauf s'il y a un accident d'un bus qui fait plusieurs victimes ou un crime odieux ou une tentative de suicide iwa ya sidi ka
لآ حول ولا قوة الا بالله وهل هذا هو الحل لا ذنيا ولا آخرة يمشي واحذ ويجيو عشرة أما تفكير في الانتحار فمصيره جهنم.
il est temps de faire lepoint sur notre mode de vie notre culture est en panne.Les ges sont tres malheureux.la preuve ces suicides a repetitions.Le discours religieux apparament ne tient plus.Les jeunes ont besoin de la franchise de la transparence.Or notre mode de vie est basee trop sur l hypocretie et l apparence.Il est temps de donner la parole aux intellectuelles,aux philosophes aux psychologues.aux historiens.Aux gens qui parlent vrai
يجب الضرب على يد كل من تسول له نفسه ان يتلاعب بالعاطفة سواء كان ذكر او انتى ،حرام يكون عندنا مثل هذه الظاهرة،اما بالنسبه لهذه البنت يجب ان تحمد الله لكونها لم تتزوج بهذا الشاب الخائن لانه لايستحق حبها وعليها ان تؤمن بشيء وهو الزواج قسمة ونصيب الله يجيب ليها شي ولد الناس اللي تساهل حبها وتقتها