"فردهيلم هوفمان" ونقاش الأمازيغية

"فردهيلم هوفمان" ونقاش الأمازيغية
الجمعة 2 يوليوز 2021 - 01:07

أرجو الله أن يصون المغاربة منها:

مقتطف من نقاش دار بيني وبين صديقي المستشرق والمؤرخ الألماني “فريدهيلم هوفمان” حول كتابي: “ميلاد الأمية الأمازيغية..لمصلحة من”؟

“مساء الخير أستاذي الفاضل وصديقي العزيز رمضان:

من سياق كتابك، كنت فهمتُ أنّك قصدتَّ – قبل كلّ شيء – التعصّب العرقي الذي هو موجود عند بعض غلاة الأمازيغية، الأمر الذي يذكّرني أحياناً بالصراع اللغوي السائد -تاريخياً – في مقاطعات الملكية الهابْسْبورْغية متعدّدة اللغات مثل مملكة بوهيميا وكْونتيّة مورافيا (الجمهورية التشيكية اليوم)؛ حيث تصارعت الفئات اللغوية، في القرنين التاسع عشر والعشرين، صراعاً دموياً أدّى في نهاية المطاف إلى الاضطهاد النازي ضدّ التشيك خلال الحرب العالمية الثانية، وطرد السكّان المحلّيين الألمان قاطبةً بعدها.

بالطبع هذه مآلات ناتجة عن صراع لغوي، نرجو الله أن يصون المغاربة منها ناطقين بالعربية كانوا أو ناطقين بالأمازيغية.

سأعرض عليك عناوين كتب الأستاذ المصري المرحوم رمسيس عوض بالتفاصيل في الرسالة التالية، لأوضّح ما قصدتُّ بالعواقب السلبية التاريخية المترتّبة عن كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون”، كما فهِمها وطبّق أفكارَها النظام النازي في ألمانيا تجاه يهود ألمانيا وأوروبّا. ومازالت لنا – أعني لعائلتي – ذكريات شخصية سيّئة عن حقبة التاريخ الألماني المروّعة هذه”..

وإلى اللقاء في الرسالة التالية

فريدهيلم

تفنيغ الأوطوروت:

استعدت، أخيرا، لُمَعًا من هذا “النقاش” والسيارة تطوي الطريق السيار طيا، بين وجدة ومحطة علال البحراوي؛ لقد بدت لي “تيفيناغية” لوحات التشوير، المعلنة عن المدن– وليس الأمازيغية طبعا– وكأنها تغلق الطريق في وجه المغاربة والأجانب معا، لتفتحها في وجه عابرين غير مرئيين.

مغاربة أو أجانب لا يفهمون لفظ “تاوريرت”- مثلا – العربي أو الفرنسي، إلا إذا فُنِّغ تفنِيغا.

إذا كان هؤلاء يوجدون فعلا، بمحاذاتنا في الطريق، فلهم الحق طبعا في تشوير يفهمونه؛ وإذا لم يكونوا موجودين فالتشوير التيفيناغي يبقى مجرد ترف زخرفي، قيل إنه ألفباء الأمازيغية؛ لكنها الألفباء التي لم يكتب بها لا التاريخ ولا الفقه ولا الشعر، ولا ولا…إلا ما كان من شذرات فردية، وطلاسم صخرية اكتشفها أوائل الآثنوغرافيين الاستعماريين لدى الطوارق بالخصوص..وإلى اليوم تواصل أمازيغية السليقة والفطرة- بلهجاتها السبعين – في مداشير الجبال والسهول إنكارها؛ في مساجدها وأسواقها وأفراحها وأتراحها..لا ينعقد بها بيع ولا شراء، ولا نكاح ولا طلاق، ولا تكتب بها تعزية أو تهنئة.

وحدها الأمازيغية المتعالمة اختارت أن تكون لها “التيفيناغ” حرفا للتدوين؛ دون أن تحسم – لمن تطالبهم بتعلمها جبرا- هل يجب أن يتمزغوا في الجبال أولا لتذلق ألسنتُهم لغويا، ثم ينحدرون صوب معاهد تعليم تيفيناغ، أم العكس؟..وإن كان هذا العكس لا يستقيم عقلا، لأنه مضاد للفطرة.

الأمر هنا شبيه بعَروض الخليل، الذي تأسس على شعر عربي قديم، موزون سليقةً.

وباستنباط الأوزان، وتحديد تفعيلات البحور، وما يجوز فيها وما لا يجوز، أغلق الخليل بابا كانت تتسع لكل الشعراء، الفحول والمبتدئين؛ وتواصل الإغلاق إلى أن تم تكسير عمود الشعر التقليدي في عصرنا هذا.

كم أخسرنا الخليل بن أحمد في شعراء تهيبوا واستثقلوا علم العروض، وسطوة نقاده، حتى ماتت فيهم ملكة الشعر.

لأمر مُفكر فيه، وضدا على شيوع الأمازيغية، الذي وُفق الفلكلور الأمازيغي –رغم محدودية إمكانياته، في تحقيقه؛ اختارت الأمازيغية المتعالمة إغلاق أمازيغية المغاربة في وجه المغاربة.

وفي ديكتاتورية لغوية، من صنف ما يرد في تعقيب المستشرق هوفمان، اختار الغلاة معيارا واحدا، وأبجدية واحدة، يفرضونها فرضا حتى على الأمازيغ أنفسهم؛ وأنا واحد منهم.

مقابل التنكر للهجات، الفلكلور الفطري المنفتح، والتثاقف القبلي، العربي والأمازيغي؛ تم أخيرا التهافت على الأمازيغية السياسية الانتخابية، التي توصل بسرعة إلى ريع السلطة.

واذهب أنت وموحى ولحسين، والرويشة، وحادة وعكي ..إلى الجحيم.

سنحمِل تيفناغ نقودا، وأوراق هوية، وأسماء في الحالة المدنية؛ كما نراها اليوم في علامات التشوير، وأبواب الوزارات والمؤسسات العمومية.

كل هذا حاصل ويحصل وسيحصل؛ ويبقى السؤال: وماذا بعد؟.

كنا نقول عن العربية- ظلما – إنها عاجزة عن العلم الحديث، وسنضيف: والأمازيغية أيضا.

بدل عجز واحد سنصير بعجزين.

كل هذا يحدث ولا أحد من الشعب المغربي الأمازيغي، حيثما وجد، طالب بتمكينه من حقوق لغوية، لم يحرمه منها أحد؛ ولا حرم أجداده..إلا أن يكون متعالما، محتكرا؛ وأخيرا سياسيا انتخابيا.

ولأمر ما جدع الغلاة أنوفهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • لا أدري لماذا
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 06:46

    لم يفكر عظماء الامازيغ في الكتابة بتيفناغ .
    لماذا غاب الموضوع عن الفقيه المالكي الأمازيغي ابي عمران الفاسي وزعيم قبائل الامازيغ الملثمين يحي بن إبراهيم الكدالي و الفقيه الادريسي الامازبغي وجاج بن زلو والفقيه الامازيغي عبد الله بن ياسين الذين اسسوا امبراطورية المرابطين ووحدوا البلاد المغاربية.
    ولماذا غابت تيفيناغ عن الفقيه الادريسي الأمازيغي بن تومرت مؤسس دولة الموحدين العظمى،كما غابت عن سلاطين امازيغ بني مرين الذين اسسوا مدارس فخمة لتلقين معارف الاسلام بالعربية لأبناء الامازيغ.

  • النكوري
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 08:58

    الصراع اللغوي و القومي في اروبا هو نفسه ما طبقه القوميون العرب تجاه الشعوب الاصلية في ما يسمى بالعالم العربي و النتيجة كانت الحروب التي نشاهدها اليوم فليس فقط الالمان الذين طردوا من روسيا و بقية اروبا الشرقية بل حتى منطقة شمال فرنسا مثلا كانت فلامنية في الاصل مناطق ليل و ما جورها كلها كانت تتحدث الى عهد قريب احدى اللهجات الهولاندية لكن الناطقون بهذه اللغة تم تذويبهم في المحيط الفرنسي قسرا و قهرا
    و هذا ما حدث للامازيغ في المغرب و بقية شمال افريقيا بعد الاستعمار و سياسة التعريب كادت ان تصل درجة ما حدث للسكان الاصليين في امريكا و كندا حتى اصبحنا نقرأ اليوم في الصحف اكتشاف مقابر جماعية للاطفال في كندا ممن كانوا يمتنعون و يقاومون التذويب الثقافي و اللغوي الغربي

  • KITAB
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 10:11

    صحيح فيما ذهب إليه الأستاذ مع صديقه المستشرق الألماني ، في أن الأمازيغية أضحت اليوم مجرد كليشيه وترف وبهرجة لغوية لتشي بوجود اعتراف بها من لدن السلطات ، الاعتراف فقط يقف عند القشريات كالواجهات وبعض لوحات التشوير الطرقية ، لكن في العمق ومن الوجهة الوظيفية فليس هناك سوى العربية والعامية بمختلف تلاوينها ، ففي الأسواق الأسبوعية وأماكن التبضع والنقل لن تجد رائحة التيفيناغ ولا من يتقن أبجديتها حتى من طرف الأمازيغيين المتعالمين والمكابرين ، هي مسألة سياسية ظرفية سرعان ما سيطويها النسيان وتعدو مجرد أخاديد وتحنيطات يابسة ، وقد لا نغالي إذا قلنا بإن طرحها بهذه الحدة من طرف بعض الأمازيغيين الغلاة يجسد في العمق ليس الحرص على عدم اضمحلال الهوية والثقافة الأمازيغيتين بل يذهب إلى أعمق من هذا هو الزعم الرهيب في أن كل الأقوام والأعراق التي تسكن المغرب هي دخيلة فقط الأمازيغي هو الأصيل والجدير بالعيش دون الآخرين ،سلمات

  • الحرف الاتيني هنا و الآن
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 12:26

    حرف تيفناغ مثل الحرف العربي كلهم غير صالحين يتشبث بهم أنصارهم لدوافع إيديولوجية فإذا كتبت العربية أو الأمازيغية بحرف آخر فإنها تظل اللغة العربية أو الأمازيغية ، التيفناغيون يرفضون و التعريبيون يرفضون دون أي جدوى فسواء اليوم أو غدا الحرف اللاتيني ضرورة قصوى لأي لغة تريد الانتشار و محاربة الأمية ، نحن نختار الأمية أم التعلم؟ انتشار سريع للغة أم محدودية من يتكلمون بها؟ لغة سهل التعلم بقواعد بسيطة بدون تذكير أو تأنيث كاللغة الإنجليزية أم لغة معقدة لا يتقنها إلا عدد محدود من المتعلمين؟ التقدم أو التأخر ؟

  • ورياغلي ، اركامي
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 12:56

    تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي وآفاق المستقبل (ج1)

    ويقول د. محمد عابد الجابري »أن المجتمع المدني هو المجتمع الديمقراطي الذي تتوفر فيه حقوق المواطن والتعددية واستقلال القضاء« (مجلة المستقبل العربي-عدد 197-ص5)

    غازي الصوراني

  • hamidd34
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 15:24

    قال الاستاذ:
    “سنحمِل تيفناغ نقودا، وأوراق هوية، وأسماء في الحالة المدنية؛ كما نراها اليوم في علامات التشوير، وأبواب الوزارات والمؤسسات العمومية”
    ذلك ما نتمنى أن يكون في القريب العاجل… اليوم قبل الغد، حتى نراه بأم اعيننا، كما رأينا تيفيناغ على لوحات إدارات الدولة و إشارات الأوتوروت.
    شكرا لكل من كانت لهم الأيادي البيضاء في ذلك.
    و الحمد لله الذي ينصر الحق و لو بعد حين.

  • النكوري
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 16:33

    الذي يدعي انه امازيغي لكنه لا يدافع عن قومه و ينصفهم تاريخيا و ثقافيا الخ فلا خير فيه و من يبكي على اللهجات الامازيغية كان عليه ان يبكي على اللهجات العربية التي كانت سائدة ابان البعثة النبوية و انقرضت لصالح الفصحى و من يطعن في غلاة الامازيغ كان عليه ان يطعن فيمن لازال يسرد علينا انسابا اكل عليها الدهر و شرب و لازال يظن انها صالحة للامتيازات و نيل العلى و السؤدد
    اما الموحدون و المرينيون الخ فلقد كانوا يتحدثون الامازيغية مع الرعية و بها يخطبون و هذا مدون في كتب التاريخ و اما ادعاء تلك الاسر الحاكمة لانساب الشرفا لظروف سياسية فرضتها طبيعة الدولة الاسلامية في اشتراطها القرشية كما فهمها تيار الفقهاء في عصرهم فأن هذا لم يمنع انكارهم الانتساب الى العرب في مجالسهم الخاصة كما نقل ابن خلدون عن حكام تلمسان بني حماد على سبيل المثال
    العودة الى الامازيغية و انصافها ليس غلوا بل شرفا و عين العقل و الصواب

  • النكير
    الجمعة 2 يوليوز 2021 - 20:04

    عجبا لأناس يصمون آذانهم ويكبحون عقولهم تجاه أبجديات حقائق لغوية مغربية لا يساوم فيها إلا المكابرون الذين ينكرون كل المصادر والمراجع في تحقيق اللهجات المغربية ، فالأمازيغية في عمقها أصبحت ملفا للمتاجرة السياسيوية ليس إلا ، وقد أفردوها بمعهد يشرف عليها كمكون ثقافي فقط مخافة الاندثار ، أما تدريسها واستعمالها فقد أكدت التقارير والدراسات الميدانية أن هناك عزوفا عن استعمالها أو بالأحرى الكتابة بأبجديتها التيفيناغ ، نعم استعمالها الشفوي هو السائد ، والمفارقة أن غلاتها تراهم يذهبون في كل الاتجاهات بقصد توظيفها في الإدارة ويفعلون ذلك بالعربية ولا يتقنون الكتابة بالأمازيغية ،يتنكرون للتاريخ والواقع العملي ويحلمون بيوم سينهض فيه ماسينيسا من قبره ويسترجع مماليكه ! أليس هذا لعبا على الذقون ، مسكينة الأمازيغية كم حملوك من متاعب وادعاءات ومزاعم وأنت براء منها براءة الذئب من دم يوسف .

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 3 يوليوز 2021 - 00:09

    ما قصدتُ إليه في رسالتي الموجّهة إلى صديقي رمضان مصباح الإدريسي هو التحذير من خطر كامن في الصراعات اللغوية التي تكاد تشتدّ أحياناً إلى حدّ يهدّد مجتمعات كاملة بالتمزيق كما يعلّمنا التاريخ وخاصّة تاريخ بعض البلدان الأوروبّية التي تجزّأت وانهارت بسببها, مثلما حدث على سبيل المثال في الصراع اللغوي البُوهِيمي (نسبةَ إلى مملكة بوهيميا إحدى مقاطعات الإمبراطورية النمساوية المجرية السابقة) بين سكّان بوهيميا التشيك والألمان. نظراً إلى أنّ على وجه الأرض عديدا من البلدان متعدّدة اللغات ما عدا المملكة المغربية يستطيع المغاربة الاستفادة من تجاربها التاريخية كما المعاصرة. في رأيي الأحسن أنّهم يتعلّمون من البلدان متعدّدة اللغات الناجحة والمتقدّمة اقتصادياً وسياسياً أمثال سويسرا وكندا وفنلندا ويتبعون قُدوتها الناجحة أينما يسعون ذلك. وسيتجلّى أنّ الاحترام المتبادل بين المواطنين وتصرّفهم الديموقراطي من أهمّ دوافع النجاح.

  • علي18
    السبت 3 يوليوز 2021 - 03:38

    كل كلمة اختارها صاحبها ليعبر عن مدا كرهه الأمازيغية و الامازيغ، مع الاسف ، يعتبرون أنفسهم مثقفون، ضاربين عرض الحائط ما أتى به الاسلام من التعايش و…، و كل المواثيق الدولية … اتأسف لكن ايها الجهلة ، لقد فاتكم الأمازيغ وعيا و احتراما و تقديرا لما جاء به القرآن والحديث.

  • فريد
    السبت 3 يوليوز 2021 - 04:26

    مشكل حروف كتابة الأمازيغية حسم نهائيا سنة 2001 ،قد يكون إختيار حرف تيفيناغ بدل العربي قد خلق ألما في بطن الكثير من العروبيين ونفس الألم خلقه عدم إستعمال اللاتيني للمتفرنسين،والأساس هو كون أمازيغ ما قبل الميلاد إستعملوا هذا الحرف أي أنه لم يخرج من الحاسوب.وتهكم الكاتب من تزويق الطريق السيار بهاته الحروف لايستقيم لأن ملايين المغاربة لا يعرفون القراءة والكتابة ويبقى كل شيء مكتوب بالعربية مجرد تزويق.إذا كان ملك البلاد قد وافق على الحرف خلال الإعتراف الرسمي بالأمازيغية فما الدافع إلى خوض هاته الحرب ضد الأمازيغية؟في دولة مزدوجة اللغة بحكم الدستور لابد من المساوة بين اللغتين:إذا كان تعليم العربية في المدرسة إجباريا فسيصبح كذلك بالنسبة للأمازيغية(بتيفيناغ) ونفس الأمر لجميع مرافق الدولة،ولماذا على الأمازيغ أن “يتمزغوا”في الجبال؟ماذا يهمنا من عروض الخليل؟نحن نفضل الأدب العالمي:جوته،دوستويفسكي،ديكنز،بالزاك،كامي،محفوظ،روبيرتو إيكو،العروي…هؤلاء يمكن قراءة كتبهم بجميع اللغات ولنترك الخليل وبحوره لكل متعصب عروبي،وليتذكر أن كل شيء في المغرب يحمل أسماءا أمازيغية:جبال،سهول،وديان،مدن…

  • Ibn Tumert
    السبت 3 يوليوز 2021 - 10:10

    دراسة علمية أكدت ان الطفل المغربي يتعلم تفيناغ بسرعة اكبر… عكس الحرف اللاتيني والعربي…

  • No tifinagh
    السبت 3 يوليوز 2021 - 13:30

    فريد المعلق 11 غاب عن ذهنه أنه قد مر عقدين من الزمن منذ إعلان الأمازيغية لغة وطنية لكل المغاربة فماذا تحقق؟ الأغلبية الساحقة من المغاربة لا يجيدون قراءة حروف تيفناغ حتى المتعلمين منهم ، هاهي اليوم اللغة العربية بعد أزيد من نصف قرن على إقرارها تعاني من ضعف فادح في عدد من يتقنونها بل حتى رؤساء الدول يتلعثمون عند قراءة خطبهم بها أما الأجانب فيحتاجون إلى سنين طويلة كل هذا في وسط محيط فيه نسب أمية عالية !! تجربة تعليم اللغة العربية هو مثال حي للعناد الصبياني و ما يراكمه من نتائج مهولة و التيفناغية هي على نفس الطريق تعيد نفس الخطوات ، الفرق هو أن صمود العربية جاء لأن الدولة دعمتها و لوجود أزيد من 22 دولة تتحدث بها رسميا أما الأمازيغية فلا راعي لها و لا شيء يمنعها من الانقراض مستقبلا بدون غرور!! الحرف الاتيني يقرؤه أي شخص متعلم ، يعرفه الأجانب و يتعلمه الأطفال بسهولة

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 3 يوليوز 2021 - 17:55

    تصحيحا للتعليق رقم 2 للنكوري:
    لستُ بقومجي ألماني لا يزال يبكي على الأراضي المفقودة والأقليات الألمانية المطرودة من شرق أوروبا الوسطى ومن أوروبا الشرقية. ولا أتّهم الجمهورية الفرنسية بالقسر والقهر اللغويين جملة. صحيح أن نموذج الجمهورية الفرنسية غير المتجزئة وأحادية اللغة انتشر في كل أنحاء العالم بعد الثورة الفرنسية بمقتضى قوة فرنسا وجاذبيتها وتأثيرها, وصحيح أن انتشار نموذج الدولة أحادية اللغة هذا على الصعيد العالمي أسفر عن قمع كثير من لغات الأقليات. لكن انتشار اللغة المهيمنة في مجتمع ما مثل الفرنسية بداخل إقليم الجمهورية الفرنسية لم يتحقق بخالص القسر والقهر فقط, بل عادة ما انتشرت اللغة المهيمنة بمقتضى جاذبيتها السياسية والثقافية. وهذا ما حصل بالنسبة للهجات الألمانية والفَلَمَنْدية المحكية في شرق الأراضي الفرنسية وشمالها, لإنّ فرنسا الملكية والجمهورية لم تطرد سكان هذه الأراضي الناطقين بالألمانية أو الفلمندية ولم تجبرهم على التخلي عن لهجاتهم المحكية محلّيا, بل إنها فرضت الفرنسية على مواطنيها أجمعين بصفتها اللغة الإدارية الوحيدة ما ترتب عليه اختفاء اللغات واللهجات المحلية اختفاءاً تدريجيا.

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 3 يوليوز 2021 - 18:10

    وأيضاً غير صحيح ما يدّعي المعلّق النكوري بأنّ مدينة “ليل” (Lille) الواقعة في شمال فرنسا على الحدود الفرنسية البلجيكية تكلّم أهلها الفَلَمَنْديون الأصليون الفلمندية أيْ إحدى لهجات “الأراضي المنخفضة” (هولندا وبلجيكا اليوم), بل كانوا يتكلّمون إحدى اللهجات الفرنسية من بدايات العصور الوسطى. ويعود خطأ المعلّق النكوري إلى أنّه خلط بين تسميتي اللغة والمنطقة. فكان أهل كُونْتية (نوع من الإمارات) “فلانديرز” التاريخية يتكلّمون الفرنسية بجنوب الكونتية والفلمنديةَ المتقاربة من الهولندية في شمال الكونتية منذ استقرّ القبائل الجرمانية في المناطق الشمالية للإمبراطورية الرومانية في القرنين الخامس والسادس الميلاديين.

  • النكوري
    السبت 3 يوليوز 2021 - 20:40

    الى المستشرق هوفمان
    انا لا ادري هل انك من انصار التعددية اللغوية ام انك من انصار ديكتاتورية لغوية ؟
    و منطقك يشبه الى حد كبير العروبيبن الذين يعتبرون مناطق امازيغية عربية و لا يعبؤون بأسماء الاماكن
    فانت تدعي ان lille التي هي ترجمة حرفية لكلمة الفلامنية Ter IJsel رومانية و تدعي ان مدينة Dunkerque التي هي اصلها duinkerke الهولاندية و calais التي هي kales الخ الخ كلها رومانية و انا كنت اسمع ان كبار السن في مدينة ليل الى عهد قريب كانوا يتحدثون الفلامنية لكن انت تدعي خلاف ذلك و تنفي التاريخ و تنفي ان الادارة الفرنسية كانت تمنع الحديث بالفلامنية لسكان هذه المنطقة بل سمعت من زميل لي بلجيكي انهم كانوا يذبحون و الى اليوم هناك حركات تدافع على اللغة الفلامنية في هذه المنطقة اكتب في غوغل
    Französisch-Flandern ستجد بغيتك بلغتك الامانية
    و هل مثلا تنفي ما تناقلته الاخبار حول قتل اطفال السكان الاصليين في كندا في المدارس ممن كانوا يقاومون الاستعاب الثقافي اللغوي ام ان الفرنسية و الانكليزية استهوتهم و قتلتهم ؟

  • النكوري
    السبت 3 يوليوز 2021 - 22:27

    النموذج الاحادي القومي الذي تبنته الدول الغربية nation state و الذي ادى الى التطهير اللغوي و العرقي في اروبا و المناطق التي تأثرت بهذه الفلسفة كما حدث في العالم العربي عبر عنه وينستون شرشر سنة 1944 في البرلمان البريطاني حيث قال (Expulsion is the method which, so far as we have been able to see, will be the most satisfactory and lasting. There will be no mixture of populations to cause endless trouble… A clean sweep will be made
    و معنى هذا الكلام ان الطرد هي الطريقة التي تعطي اكلها و التي تمنع احداث المشاكل الداخلية التي تنتج عن التعدد اللغوي الخ بمعنى ان هؤلاء القادة كانوا يسعون الى احداث مجتمع موحد بلغة واحدة و ثقافة واحدة و هذا مازال يروج له القوميون العرب و المصيبة في منطقة تاريخيا ليست عربية كشمال افريقيا

  • المغربي
    السبت 3 يوليوز 2021 - 22:37

    غلاة الطائفية العرقية الذين يحملون بطائق تمييز عنصرية تطالب غيرهم بتوقيرهم واحترامهم
    الغلاة الحقيقيين مم من يظيف لقب طايفتهم العرقية إلى أسمائهم العائلية لتصر تلاثية تختتم ب الإدريسي مثلا.
    الغلاة مم من يحاول فرض هويتهم الطائفية وتاريخهم الطائفي العروبي ليفرضوه على الشعب المغربي الامازيغي الأصيل.
    الشعب المغربي أمازيغي ولغته الأصلية هي اللغة الامازيغية شاء من شاء وكره من كره.

    قالك مستشرق لا واه المغرب يوجد في آسيا ليسمى مشرفا.

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 3 يوليوز 2021 - 23:27

    إلى السيد المحترم النكوري صاحب التعاليق 2 و7 و16:
    إجابةً على سؤالك: شخصياً أفضّل المنهج السويسري لتعايش اللغات المختلفة في الدولة الواحدة والذي يمتاز بالاحترام الديموقراطي للمواطنين كلّهم بغضّ النظر عن انتمائهم الطبقي والجهوي واللغوي. وبشكل عامّ أنا ضدّ التبسيط التاريخي والتعميم المبالغ فيه كوني مؤرّخاً.
    أمّا ما يخصّ التعدّدية اللغوية في الدولة الواحدة فهي ليست مسألة إرادة فقط كما يتصوّره البعض, بل مسألة إمكانية كذلك.
    سأحاول أن اشرح لك ما أقصد بالإمكانية منتهزاً مسألة اللغة الأصلية لمدينة “ليل” الفرنسية الواقعة على الحدود الفرنسية البلجيكية الحالية وهل كانت إحدى اللهجات الفرنسية أم إحدى اللهجات الفلمندية (القريبة إلى الهولندية)؟
    وقد نجد القرار القاطع حيث لم تكن تتوقّعه على المحتمل, لإنّ القرار القاطع يكمن في اللغة بالذات أيْ في لغات نشريّات موسوعة ويكيبيديا الحرّة المختلفة. إنّك تنسح لي بأن أطّلع على مقال “Französisch-Flandern” الصادر في نشرية ويكيبيديا الألمانية. وفعلتُ كما نصحتَ لي ووجدتُّ ما يؤكّد كلامي.

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 3 يوليوز 2021 - 23:44

    كما نصحتَ لي, يا سيد النكوري, قرأتُ الجملة التالية بالألمانية لغتي الأمّ:
    Liller Flandern:
    Südlich der Leie liegt das Liller Flandern (Flandre lilloise, Rijsels-Vlaanderen), auch „Wallonisches Flandern“ (Flandre wallonne) genannt, der von jeher französischsprachige Teil der alten Grafschaft Flandern
    وترجمتها بالعربية:
    “فلاندرز اللِيلية:
    جنوب نهر “اللِيس” تقع فلاندرز اللِيلية (نسبة إلى مدينة “ليل”) وتُسمَّى بفلاندرز الوالونية أيضاً وهي الجزء الناطق بالفرنسية من كُونتية فلاندرز من قديم الزمان.”
    ونفس المعلومات في مقال “Flandre française” الصادر في ويكيبيديا الفرنسية:
    Lille, plus grande ville de la Flandre française, est depuis toujours dans le domaine d’oïl
    وترجمتها بالعربية:
    “تنتمي “لِيل” أكبر مدن فلاندرز الفرنسية إلى منطقة اللغة الفرنسية الشمالية منذ قديم الزمان.”
    بمعنى أنّك سقطتَّ في فخّ اللغة العربية, حينما قرأتَ مقال “فلاندرز الفرنسية” الصادر في ويكيبيديا العربية حيث يبسّط مؤلّفو المقال العرب محتواه.

  • فريدهيلم هوفمان
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 00:14

    يا سيد النكوري, كما قلتُ, أنّك سقطتَّ إلى فخّ اللغة أي فخّ اللغة العربية, حينما قرأتَ مقال “فلاندرز الفرنسية” الصادر في ويكيبيديا العربية والذي يبسّط الأوضاع اللغوية السائدة تاريخياً في الجزء الفرنسي لكونتية فلاندرز قائلاً:

    “فلاندرز الفرنسية (بالفرنسية: La Flandre française)‏ ؛ (بالهولندية:
    Frans-Vlaanderen)‏ هي جزء من مقاطعة فلاندرز التاريخية في فرنسا الحالية حيث كان الفلمنج تقليديًا هم المجموعة العرقية المهيمنة وحيث كانت اللهجة الهولندية تُتحدث أو لا تزال تُستخدم بشكل تقليدي.”

    ويكمن التبسيط في أنّ الؤلّفين العرب لا يميّزون بين المنطقة الشمالية لفلاندرز الفرنسية حيث كان الأهل يتكلّمون بالفلمندية وبين منطقتها الجنوبية حيث كانوا يتكلّمون بالفرنسية من قديم الزمان. أو بكلمات أخرى: إنّ من يقرأ مقال ويكيبيديا العربية يحصل على معلومات مبسَّطة وخاطئة. والأحسن لو قرأ مقاليْ ويكيبيديا الفرنسية أو الألمانية. لكن لو قرأ مقال ويكيبيديا الأمازيغية للَم يحصل على أيّة معلومات إطلاقاً. وهذا ما قصدت إليه عندما قلتُ إنّ التعدّدية اللغوية في الدولة الواحدة ليست مسألة إرادة فقط, بل مسألة إمكانية كذلك.

  • Moha
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 00:50

    Je lis l l’amazigh facilement grâce justement à ces plaques .Champollion a déchiffré les hiéroglyphes grâce à la pierre de Rosette.

  • وشهد شاهد من اهلها
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 08:11

    وشهد شاهد من اهلها

    ، اختار الغلاة معيارا واحدا، وأبجدية واحدة، يفرضونها فرضا حتى على الأمازيغ أنفسهم؛ وأنا واحد منهم.
    بدل عجز واحد سنصير بعجزين.

  • النكوري
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 08:32

    اولا انا لا انقل من مواقع عربية و انما هذه الامور درسناها في المدرسة و يعرفها القاصي و الداني
    ثانيا لا يوجد شيء مثل ما تدعي ان سكان هذه المنطقة يتحدثون الفرنسية منذ قديم الزمان لان الفرنسية هي لهجة لاتينية انبثقت من اللغة اللاتينية التي كان يتحدثها سكان محيط روما و لا علاقة لها بقبائل الفرنسيس الجرمانية التي حكمت منطقة الغال و ترومنت بعد اعتناق الدين المسيحي الكاتوليكي و ذابت في الثقافة الرومانية و حتى اللغة الفرنسية الحديثة تحتوي على كلمات جرمانية تعود الى قبائل الفرنس
    للامانة العلمية انا رجعت الى صفحة بيكيبيديا الهولاندية يقولون مثلا Hierna werd la Flandre flamingante binnen Frans-Vlaanderen langzaam verfranst, als gevolg van het Franse taalimperialisme met een beleid dat geen talen van historische minderheden, maar enkel het Frans toestaat in het openbare leven
    و هنا يقولون ان فرنسا ارغمت هذه القبائل على الفرنسية و منعت استعمال اللغة في الادارة و التعليم و استعملوا مصطلح الامبريالية اللغوية
    (يتبع )

  • النكوري
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 10:13

    و يقولون
    In de Napoleontische tijd werd het Nederlands in de rechtbanken, in de gemeentelijk administraties en op de scholen definitief verboden. Verzoeken om Nederlands of Vlaams naast Frans in het onderwijs toe te staan werden sindsdien steeds afgewezen, het laatst nog in de jaren dertig van de twintigste eeuw. Nederlands (Vlaams) in de pastorale zielzorg werd na ca. 1870 ook door de bisschoppelijke hiërarchie aan de parochiegeestelijkheid
    بعد حقبة نابوليون اصبحت اللغة الهولاندية ممنوعة في الادارة و التعليم و بعد 1870 منعت بها الخطابة في الكنائس و كل المحاولات من اجل المحافظة عليها باءت بالفشل
    ارجع الى هذه الصفحة بالهولاندية و اهل مكة ادرى بشعابها و لنشطائهم مواقع في انترنت مثل
    frans-vlaanderen forum
    يتباحثون فيها سبيل انقاذ لغتهم من الضياع
    اظن هذا الموضوع اخذ اكثر مما يستحق اقصد قضية الاقلية الفلامنية في فرنسا فنحن نناقش و نرد على العروبيين القوميين المتعصبين
    نحن لسنا في لكسمبورغ و لا النمسا نحن في المغرب ارض الامازيغ التاريخية فيجب ان تعم الامازيغية كل اهلها و يتعلموها

  • رمضان مصباح
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 11:01

    أتقدم بخالص الشكر للأستاذ المستشرق والمؤرخ الألماني “فريدهيلم هوفمان” على مساهمته في اثراء موضوع كتب أصلا مقتضبا.لقد قدم آراء ومعلومات وتحذيرات قيمة؛خصوصا حينما نصح بالاحتذاء بالنموذج اللغوي السويسري..
    وأثني هذا الشكر بشكر كل المعلقين الآخرين ،رغم الاختلاف البين في الآراء أحيانا؛وهذا لا يفسد للود قضية.
    في ما يخصني وضيح:
    أصنف ،من طرف غلاة الأمازيغية العرقية وأتباعهم،ضمن أعداء الأمازيغية ؛وهذا تضليل كبير وتجن لا أساس له من الصحة.
    أترافع دائما في مقالاتي من أجل :
    1.الحفاظ على لهجات القبائل الأمازيغية بالمغرب؛بادراجها ضمن البرامج التعليمية .
    2.اعتبار الأمازيغية المعيارية الحالية – الايركامية -غير منصفة لكل الأمازيغيات؛اذ أعطت للهجة السوسية قصب السبق بنسبة تزيد عن 80%.
    3.عدم فرض تعلم الأمازيغية المعيارية ،المختبرية، على القبائل الامازيغية؛اذ لا يصح تمزيغ الأمازيغي فطرة.
    4.ضرورة التمييز بين أمازيغية الكتلة الزناتية ،في الجهة الشرقية،والأمازيغية الريفية؛وهذا لا يمنع من تحقيق معيرة جهوية ،لتسهيل العملية التعليمية.
    5.في اختيار حرف الكتابة ،يجب تحكيم معيار تيسير الانتشار ،والاقتصاد في الانفاق .

  • مفكر مغربي
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 12:12

    لماذا أغلب من يرفض الوجود الامازيغي وينكره هوياتيا وتاريخيا و سياسيا ينتمي او يتصور انه ينتمي الى الطائفة العرقية الادريسية المنتشرة بالمغرب وبعض أقطار بلد شمال افريقيا؟
    هذه الطائفة كما يبدوا أنها لاتؤمن بالمشروع التعددي و الحداثي الذي وضع له أسسه صاحب الجلالة حفظه الله لذالك تجدهم يسارعون الزمان لشيطنة اي وطني يدافع عن هوية الأرض المغربية الامازيغية ولأنها الأصلية.
    لماذا تراهم يسارعون لفرض هوياتهم الطائفية العربية على جميع الشعب المغربي الامازيغي جغرافيا وتاريخيا وحضاريا و الأكثر من ذالك يحاولون ان يوهمو ا لناس عبر بروباغندة الاعلام و التضليل ان الدولة المغربية التي لها امتداد في أعماق التاريخ مرتبطة في نشأتها بنشوء الطائفة العرقية الادريسية الاسطورية بعد هروب إدريس طالبا النجدة و الغوث يطلب ضيافة وكرام شعبنا الامازيغي المسالم والكريم.؟

  • فريدهيلم هوفمان
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 13:05

    ردا على التعليق رقم 16 للسيد النكوري:
    إنك تجعلني أقول أشياء لم أقلها أبدا, ثم تدحض ما لم أقله, ثم تتهمني بأن ما قلتُه حسب ادّعائك أنت فقط هو خطأ, مع أنك أنت الذي قلتَه وليس أنا. هذا المنهج غير رصين.
    لنطّلع على ما تجعلني أقول بعكس ما قلتُه أصلا. فأنت تدعي حرفيا بأني كتبت:
    “فأنت تدعي ان lille التي هي ترجمة حرفية لكلمة الفلامنية Ter IJsel رومانية و تدعي ان مدينة Dunkerque التي هي اصلها duinkerke الهولاندية و calais التي هي kales الخ الخ كلها رومانية”
    ما معناه أني اشتققت – في زعمك – أسماء المدن الثلاث “لِيل” و”دونكيرك” و”كاليه” كلَّها من اللهجات الرومانسية (أدقّ من صفة الرومانية) أي من لهجات الفرنسية الشمالية. لكن في الواقع لم أنسب إلّا اسم مدينة “ليل” إلى الفرنسية, ولم أنسب اسميْ مدينتي “دونكيرك” و”كاليه” إليها, لإنّ اسم “دونكيرك” يعود إلى الفلمندية فعلا واسم “كاليه” إلى إحدى اللغلات السِلتية (أو القِلْطية) المنتشرة قديماً في إقليم المنطقة التاريخية “غاليا”.
    وهذا ما يدعم قولي بأن في فلاندرز الفرنسية أراضٍ شماليةً يتكلم أهلها الفلمندية تاريخياً وأراضٍ جنوبية يتكلّم أهلها الفرنسية تاريخياً.

  • فريدهيلم هوفمان
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 17:29

    ردّا على التعليق رقم 24 للسيد النكوري ومتابعةً لنقدي الموجَّه ضدّ اصطلاحاته ومعلوماته المبسَّطة وغير الدقيقة:
    إنّك تقول:

    “ثانيا لا يوجد شيء مثل ما تدعي ان سكان هذه المنطقة يتحدثون الفرنسية منذ قديم الزمان لان الفرنسية هي لهجة لاتينية انبثقت من اللغة اللاتينية التي كان يتحدثها سكان محيط روما ولا علاقة لها بقبائل الفرنسيس الجرمانية التي حكمت منطقة الغال وترومنت بعد اعتناق الدين المسيحي الكاتوليكي…”

    من البديهيات أني لم أقصد بتعبير “من قديم الزمان” “من الأزل”, بل قصدتُّ “من نشأة اللهجات الفرنسية في العصور الوسطى المبكّرة”. فيما عدا ذلك يتضمّن كلامك اتّهامي بأنّي لا أميّز بين تسمية اللغة وبين تسمية القبيلة, بينما في الحقيقة اللغة رومانسية والقبيلة جرمانية. لكنّ من يتكلّم عن اللغة “الفرنسية” يفترض تلقائياً أنها لغة رومانسية ولا يجب عليه أن يدلّ – كل مرة – على أن صفة “الفرنسية” تُشتقّ أصلا من قبيلة الفرنجة الجرمانية. أمّا أنا فاستخدمت – بالتناوب – اصطلاحي “اللغة الفرنسية” و”اللغة الفرنسية الشمالية” بمعنى ما يسمّيه الفرنسيون ﺑ”لانگ دويْ” (langue d’oïl) تسهيلا على القارئ العربي وليس تبسيطا.

  • Hassan
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 18:39

    أحببت النقاش الرصين بين الأساتذة رمضان و فريدهيلم و النكوري .

  • واخمو / ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 20:10

    الدفوعات الخمسة التي ساقها رمضان الادريسي لتبرئة ذمته من تهمة معاداة الامازيغية ، هي ذاتها أدلة دامغة باعترافه هو ، دون أن يدري ، على ثبوت واثباث نفس موقفه العدائي منها .
    1- فنظرة خاطفة أو متفحصة على مضامين الكتب المدرسية ⵜⵉⴼⴰⵡⵉⵏ ⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ أو ⴰⴷⵍⵉⵙ ⵉⵏⵓ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⴳⵀⵜ ( تيفاوين أ تمازيغت أو أدليس اينو ن تمازيغت ) المقررة في الطور الابتدائي ، تفند ادعاء اقصاء باقي التنويعات الامازيغية من البرامج النعليمية .
    – الامازيغية المعيارية ( الايركامية حسب نعت الادريسي ) لم تؤسس على نزوعات عاطفية جهوية أومناطقية ، بل اعتمدت ألفبائية على أساس تحليل فونولوجي وعلى معايير ;
    – عدم التباس العلامة : ( كل صوت يقابلة حرف واحد ووحيد مع تجنب الحروف المزدوجة مثل ch و ph في الفرنسية .
    – الامتداد الجغرافي : لا تؤخذ بعين الاعتبار الا التقابلات المميزة المشتركة بين الفروع الرئيسية الثلاث للأمازيغية ، ويغض الطرف على على التقابلات المحلية الضيقة .
    – المردودية الوظيفية : يشير هذا المبدا الى انتاجية التقابلات الفونيمية ف ( ⵊ ) ( ج ) المفخمة وبدون تفخيم أقل انتاجية وجد محلية .
    “يتبع”

  • واخمو / ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 20:56

    “تتمة”
    -تحييد التنوع اللساني ; لا يأخذ نظام الكتابة بعين الاعتبار الاختلافات الصياتية السطحية ، وتظل العادات التلفظية ممكنة على مستوى النطق حسب المقام وحسب مراحل معيرة اللغة .
    3 – تعلم الأمازيغية المعيارية كلغة رسمية كتابة وقراءة ليس تمزيغا للامازيغ فطرة ( لاحظوا استثناء عرب المغرب ) ، بل تعميم تعلم وتعليم الامازيغية المعيارية كالعربية لكافة المغاربة أمازيغا وعربا .
    4 – اعتماد الكتاب في المراحل الاولى على فرع أمازيغية شمال وشرق المغرب .
    5- أما بالنسبة لاختيار تيفيناغ كحرف رسمي لكتابة الامازيغية ، فيعد ،وبكل تجرد ، علاوة عن أصالته ، أسهل وأيسر وأبسط حرف على الاطلاق لكتابة وقراءة الامازيغية .

  • فريدهيلم هوفمان
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 23:06

    متابعة تصحيحي للتعليق رقم 24 للسيد النكوري:
    عندما كنتَ تنتقدني على تمييزي بين أراضي “الفلاندرز الفرنسية” الشمالية الناطقة بالفلمندية تاريخيا وأراضيها الجنوبية الناطقة بالفرنسية تاريخيا, اقتبستَ جملةً هولندية من نشرية ويكيبيديا الهولندية وهي كما يلي:
    Hierna werd la Flandre flamingante binnen Frans-Vlaanderen langzaam verfranst, als gevolg van het Franse taalimperialisme met een beleid dat … enkel het Frans toestaat in het openbare leven
    لكن للأسف الشديد أنت لم تلاحظ أنّ هذه الجملة الهولندية هي الأخرى تدعم كلامي مميّزةً بين منطقة ناطقة بالفلمندية وبين منطقة ناطقة بالفرنسية بداخل فلاندرز الفرنسية. لو ترجمتَ الجملة الهولندية ترجمة حرفية ودقيقة, لاتّضح لك هذا التمييز بين “فلاندرز الناطقة بالفلمندية بداخل فلاندرز الفرنسية” وبين باقي أراضي فلاندرز الناطقة بالفرنسية, لإنّ هذا ما تقوله الجملة حرفياً (بالترجمة العربية):
    “بعد ذلك تفرنست فلاندرز الناطقة بالفلمندية والواقعة بداخل فلاندرز الفرنسية خطوة خطوة نتيجةَ الإمبريالية اللغوية الفرنسية وفقاً لسياسة … لا تقبل إلّا الفرنسية في الحياة العامّة.

  • النكوري
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 09:57

    الى الاستاذ هوفمان
    قلت ان هذا الموضوع جاء عرضا عندما تحدثت عن الالمان الذين طردوا من روسيا و اروبا الشرقية و ما حدث في تشكوسلوفاكيا الخ و بينت ان التعصب الغربي انتقل الى القوميين العرب و بينت ان الغربيين ذهبوا اكثر من ذلك حيث قتلوا الاطفال في كندا جراء التذويب الثقافي و اللغوي للسكان الاصليين و قارنت ذلك لما حدث للناطقين بالامازيغية في شمال افريقيا حيث ان اجدادنا و اباؤنا كانوا يحضرون مترجما في القطاعات الحكومية و في عقر دارهم الخ
    بالنسبة للفلامن هو كما قلت هناك جزء منهم تفرنس منذ مدة و لو نظرنا الى الخريطة لوجدنا ان الحدود للغة الفرنسية و الفلامنية في القرن الثامن الميلادي تمر على ليل و تذهب في الغرب الى مدينة stapel/etaples التي تقع على بحر الشمال و هذه المنطقة تشمل المدن rijsel/lille و monsteole/montreille و bonen/boulogne-sur-mer الخ و جزء من هذه المنطقة الذي يقع مع الحدود البلجيكية لازال كبار السن يتحدث بعضهم الفلامنية و انا اعرف هذه المنطقة جيدا و فيها مدن يقع نصفها في فرنسا و النصف الاخر في بلجيكا مثل menen /halwijn و komen و هذه لا تبعد عن ليل الا ب قرابة 15 km

  • فريدهيلم هوفمان
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 16:24

    إلى الأستاذ النكوري:
    لو لم تبالغ – أولّاً – في تبسيط الأمور وتعميمها ولا تنسب إليّ ما لم أقله أصلا, لَلَم أطوّل الكلام في قضية الصراع اللغوي الفلمندي الفرنسي, لإنّه ليس إلّا مثالا صالحا للمقارنة ولا محلّ النقاش الحقيقي أي النقاش حول وضعية اللغة الأمازيغية ولهجاتها في المغرب. أمّا ما لا يعجبني في برهنتك على الأخصّ فهو الميل الدائم إلى المبالغة والحجج المتحيّزة والمعمّمة تعميماً لا يجوز. مثلا تهاجم السياسةَ اللغوية الفرنسية وتُحملّ عليها كلّ المسؤولية عن اختفاء اللغات المحلّية غير الفرنسية ضمن إقليم الدولة الفرنسية كأنّها كانت كتلةً جامدة لم تتغيّر عبر العصور وكأنّ دوافعها كانت إرادة تعمّدية خبيثة لا غير. لكن في الواقع تغّيرت سياسة فرنسا اللغوية عبر القرون تغيّراً جذرياً. لنأخذْ مثل الجمهورية الثالثة. إلى حدٍّ ما مالت سياستها اللغوية إلى القمع والقسر فعلاً, بينما فرنسا قبل الثورة طبّقت سياسة لغوية أكثر تسامحاً تجاه أقلّياتها اللغوية المحلّية: على سبيل المثال حافظت جامعة ستراسبورغ على طابعها الألماني حتّى الثورة وهي واقعة ضمن الأراضي الفرنسية.
    (يتبع).

  • فريدهيلم هوفمان
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 17:31

    (متابعة):
    بقطع النظر عن تغير السياسة اللغوية الفرنسية عبر العصور يجب على من يناقش مسألة الحدود اللغوية الفلمندية الفرنسية مناقشة جادة أن يدل القارئ على الإطار الأوسع وهو بلورة الحدود اللغوية الجرمانية الرومانسية عامة, يعني الحدود بين اللهجات الجرمانية من جهة وبين اللهجات الرومانسية المنبثقة عن اللاتينية المتأخرة من جهة أخرى. إذا نبحث في مسألة اختفاء اللهجات الفلمندية بداخل الأراضي الفرنسية, فنجد أن كلتى اللهجات الجرمانية والرومانسية اختفت على جانبي الحدود اللغوية وليس على الجانب الفرنسي فحسب. اختفت اللهجات الرومانسية المتقاربة للفرنسية شرقَ هذه الحدود واختفت اللهجات الجرمانية المنبثقة منها اللغات الحديثة الهولندية واللكسمبورگية والألمانية غربَها. وجرى اختفاء هذه اللغات على جانبي الحدود وفقا لتطورات لسانية واجتماعية وسياسية متنوّعة, وليس لإنّ الفرنسيس أناس عنصريون شرار في جوهرهم. على سبيل المثال كان أهل بعض وديان الغابة السوداء الواقعة شرقَ نهر الراين ما يزالون يتكلمون لهجة رومانسية حتى العصور الوسطى العليا, الأمر الذي يمكن برهنته بسبب بعض المفردات الدخيلة في اللهجات الألمانية المحلّية.

  • فريدهيلم هوفمان
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 19:43

    (تتمة وردا على التعاليق 2 و16 و34 للأستاذ النكوري):
    في الواقع لا أحد يعرف أسباب تخلي أهل وديان الغابة السوداء عن لهجتهم الرومانسية وإن تخلّوا عنها طوعا أم إجباريا. إن والدتي من أهل الغابة السوداء. هل يعني أني نصف فرنسي مظلوم من قبل مواطنيَّ الألمان الآخرين؟ علاوة على ذلك تربيتُ في محيط كان أهله يتكلمون اللهجة الشْوابية الألمانية بمعنى أن لغتي الأم الحقيقية ليست الألمانية المعيارية بل اللهجة الشوابية. لكن عائلتي أخذت تتخلى عنها في السنين الماضية طوعا وبأسباب اجتماعية تخليا تدريجيا. هل معنى ذلك أني شخص مظلوم قمعته الدولة الألمانية وأجبرته على التخلي عن لغته الأم؟ كلّى. فأنا مقتنع بأن التعميمات الجسيمة لا تصلح لحل إشكاليات معقدة مثل وضعية الأمازيغية ولهجاتها في المغرب. أعني تعميمات من هذا القبيل:
    “وبينتُ ان الغربيين ذهبوا اكثر من ذلك حيث قتلوا الاطفال في كندا جراء التذويب الثقافي واللغوي للسكان الاصليين”.
    نعم, وجدوا مقبرة جماعية لأطفال أهالٍ أصليين كنديين ربما ماتوا جوعا أو مرضا أو إهمالا أو قُتلوا عمدا وهذا فظيع ووحشي. أما أنت فتعمّم بلا حساب وتنسب الجريمة المزعومة إلى “الغربيين” أجمعين.

  • النكوري
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 10:32

    الى الاستاذ هوفمان
    اللهجات الامازيغية تجمعها جذور لغوية موحدة فمثلا انا من شمال المغرب لا اجد اي صعوبة في التواصل مع امازيغ الاطلس و الجزائر و تونس و ليبيا بلهجتي الامازيغية لهجاتنا تكاد تكون متطابقة و هذا يختلف جذريا مع لهجات الفرنسية في القرن السابع و الثامن عشر حيث قال Molière عندما اكتشف لهجات فرنسا في احدى اسفاره “انهم لا يفهمون لغتي و لا افهم لغتهم ” و بعدها قام Abbé Grégoire باستقراء لهحات فرنسا فقال ان الشعب الفرنسي لا يفهم اللغة المعيارية الفرنسية فيجب قتل لغاتهم و ابادتها و هذه هي السياسة التي سارت عليها فرنسا حتى مع الاقليات التي تتحدث لغات مختلفة كالكتلان و البسك و الفلامن و البريتان الخ ففرنسا متطرفة في علمانيتها و سياساتها اللغوية و الدينية لانها متأثرة باليعاقبة الارهابيين و هذه السياسة تأثر بها القوميون العرب في شمال افريقيا و طبقوها على اهلهم الامازيغ و شوهوا لغتهم و قطعوا صلتهم بماضيهم الامازيغي

  • النكوري
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 11:34

    اللغة الالمانية المعيارية منبثقة من اللغة الجرمانية القديمة ، اللسانيون على حسب ما قرأته يعتقدون ان الشعوب الجرمانية كانوا يتحدثون لغة موحدة قبل 2000 سنة فبالنسبة للالمان لا يجدون صعوبة في تعلم اللغة المعيارية الالمانية و ان كانت قواعدها معقدة لانه عندما كتب بها الانجيل في عهد مارتن لوثر قاموا بنسخ قواعد اللاتنية و الاغريقية القديمة و ابقوا على الاعراب بينما اللغة الهولاندية و الانكليزية مثلا تخلت عن الاعراب
    وهذا ما ينطبق كذلك على لهحات اللغة الامازيغية لكن هذا لا يسري على الامازيغية و العربية كما يروج له القوميون العرب فيعتبر غلاتهم لهحات الامازيغية لهحات عربية ليقضوا و يبيدوا الامازيغية و تراثها
    فشمال افريقيا منطقة امازيغية و العرب مكانهم الجزيرة العربية نعم نحن امازيغ مسلمون نتعلم العربية حتى لا تنقطع صلتنا بالتراث الاسلامي الحضاري لكن ليس على حساب لغتنا كما يسعى اليه القوميون العرب و منهم كاتب المقال الذي لازال يؤمن بالطبقية و مجتمع النبلاء الشرفا الذي حاربته الثورة الفرنسية التي انت منبهر بها فهؤلاء لهم مواقعهم و نواديهم و طقوسهم

  • فريدهيلم هوفمان
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 17:37

    إلى الأستاذ النكوري:
    أخيرا وبعد التي واللتيّا سنصل إلى نتيجة: أنا معك فيما يخصّ السياسة اللغوية التي كانت الجمهورية الفرنسية الثالثة (1870-1940) تطبّقها وأنّ مثل سياسة التوحيد اللغوي الإجباري هذه لا تصلح – طبعاً – للمغرب واللغات واللهجات الأمازيغية التي يتكلّم بها كثير من مواطنيه. وأنا أيضا مع قولك بأنّ القومية العربية في شكلها السائد في القرن العشرين أخذت منها نمط السياسة اللغوية الأحادية أي التوحيدية وطبّقته على أقلّيات العالم العربي غير العربية, الأمر الذي أدّى حتمياً إلى القمع وحتّى العنف كثيرا ما. تساوي الحركة القومية العربية في ذلك حركات قومية عديدة في كلّ أنحاء العالم كانت تعتنق مبدأ أحادية اللغة في الدولة الواحدة. للأسف الشديد انقلب عدد لا بأس به من الحركات القومية التحررية على مبادئها التحرّرية الأولى وأخذت تطبّق سياسة القمع اللغوي نفسها في الداخل والتي كانت تحاربها من قبلُ في مواجهة القوى الاستعمارية. حسب ما فهمتُ من كلام مؤلّف المقال صديقي الأستاذ رمضان مصباح ومن يعُربون عن مواقف مشابهة فهم خائفون من أنّ بعض نشطاء الأمازيغية يبدّلون الغلوّ العروبي بالغلوّ الأمازيغي. ما رأيك؟

  • Amazigh07
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 12:18

    Hallo Herr Friedelhelm,
    Ich möchte Ihnen das Buch von Frau Kratichwil empfehlen.

    Die Berberbewegung in Marokko : zur Geschichte der Konstruktion einer ethnischen Identität (1912 – 1997) / Gabriele Kratochwil

  • فريدهيلم هوفمان
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 17:00

    شكرا للمعلّق Amazigh07 رقم 41 على توصيته لي بقراءة كتاب “Die Berberbewegung in Marokko: zur Geschichte der Konstruktion einer ethnischen Identität (1912 – 1997)” (“الحركة البربرية في المغرب : حول تاريخ تكوين ذاتية إثنية, 1912-1997”) المكتوب باللغة الألمانية للمستشرقة الألمانية الدكتورة گابْرِيِيله كراتوشْويل (Gabriele Kratochwil). للتوّ ذهبتُ إلى الرفّ في مكتبة جامعة توبينغين وأخذتُّ نسخة الكتاب من فوقه لأقرأه في الوقت المناسب.

  • النكوري
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 22:48

    الى الاستاذ هوفمان
    صاحب المقال يعرف وضع الامازيغية و الناطقون بها كلغة ام جيدا . يعرف الظلم و القمع الذي مورس عليهم و لازال. الفرنسيون عندما ارادوا محو اللغات و اللهجات قاموا بتعيين موظفين لا يعرفون تلك اللغات و اللهجات في تلك المناطق ليرغموا اهلها على التخلي عن لغتهم الام و هذا ما طبقته الادارة المغربية بعد الاستقلال
    عندما قام الحراك الريفي و كان من بين شعاراته و مطالبه رد الاعتبار لهذه القضية استجابت له الادارة المغربية مؤقتا و عينت بعض كبار الموظفين من نفس المنطقة كما كان العهد عليه قبل الاستعمار
    لكن صاحب المقال كان من اشد الناقمين على الحراك الريفي و من اشد الشامتين في المعتقلين من الحراك الشعبي في الريف
    و ليس هناك مبرر لهذا الموقف العدائي الا الحقد و الكره و الجهل بالتاريخ و لا علاقة له بالخوف من القوميين الامازيغ لان الحركة الامازيغية علمانية نخبوية ليس لها حضور شعبي في المغرب و اللغة العربية موقفها قوي تستمدها من الدين الاسلامي الذي هو حاضر بقوة في المجتمع المغربي و لدى كثير من النخب اذن في نظري تلك المخاوف غير واقعية

  • Hassan
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 23:21

    شكرا للأستاذين فريدهيلم و النكوري فقد أغنيا الموضوع بتعليقاتيهما و زادوه تشويقا للمتابعة . الأمازيغية و العربية عدوهما الأول الجهل المتفشي في مجتمعنا . و أعني جهل القراءة و الكتابة .

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 1

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 1

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 10

شوكي: مصلحة الوطن أولا

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29 5

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء

صوت وصورة
دورة استثنائية للأحرار
السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:44 4

دورة استثنائية للأحرار