دعا زعيم “فرنسا الأبية” جان لوك ميلينشون إلى مواكبة التعبئة الجديدة لتلاميذ المدارس الثانوية المقررة في 6 أكتوبر الجاري، معتبرا أنها تمثل “نقطة انطلاق” لحركة احتجاجية أوسع.
وتطالب منظمات طلابية بزيادة الموارد البشرية والمادية داخل المؤسسات التعليمية، وتحسين أوضاع المباني والحد من الاكتظاظ ومعالجة النقص في العاملين، بعد أيام من تحركات أدت إلى تعطيل الدراسة في مئات المؤسسات.
وقال ميلينشون إن اتساع المشاركة النقابية والطلابية يعكس انتقال الحركة إلى مرحلة جديدة، داعيا أولياء الأمور والبالغين إلى مواكبة التظاهرات وحماية المشاركين الشباب.
وبحسب السلطات الفرنسية، شهدت التحركات السابقة مواجهات واعتقالات وأعمال تخريب في بعض المؤسسات، فيما قدرت جهات محلية كلفة الأضرار بعدة ملايين من اليوروهات.
تلاميذ ديال العصا. لم يتحملوا عناء زقامة مقارنة بين ظروف عيشهم و دراستهم و ظروف عيش و دراسة تلاميذ ببلدان من قبيل الصومال و النيجر و فلسطين. اما مطالبهم فلا تستدعي إطلاقا هذا الكم من العنف.
ماكرون ماكرهش كون كان عدو شعب بحال المغاربة,يتقهرو وعمرهم يحتجو
فرنسا مطالبة بالجلوس الى طاولة الحوار مع ممثلي التلاميذ و الاستماع الى مطالبهم المشروعة في الدراسة والتحصيل و توفير ظروف الكرامة لهم. قوات الامن الفرنسية عليها ضبط النفس و احترام المواثيق الكونية و حقوق الانسان، فالتظاهر والتجمهر حق دستوري لكل فرنسي يبحث عن الكرامة و تحسين الخدمات.