فعاليات حقوقية تنادي بحملات توعوية لمواجهة التحرش الجنسي في المدارس

فعاليات حقوقية تنادي بحملات توعوية لمواجهة التحرش الجنسي في المدارس
صورة: أ.ف.ب
السبت 5 أكتوبر 2024 - 21:51

دقت فعاليات حقوقية ناقوس الخطر بشأن ما تضمنه تقرير حديث للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حول موضوع التحرش الجنسي بالتلميذات والتلاميذ.

وأعلن المجلس، ضمن تقرير يحمل عنوان “المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية”، أكثر من ثلث التلاميذ والتلميذات بالمرحلة الابتدائية تعرّضوا للتحرش الجنسي وأكثر من عُشر التلميذات المغاربة بالمرحلتين الإعدادية والتأهيلية وقعوا ضحايا “لعلاقات جنسية قسرية”.

وأبرزت الهيئة الاستشارية المستقلة، التي أحدثت بموجب الفصل 168 من الدستور والتي من مهامها إبداء الرأي في كل السياسات العمومية والقضايا ذات الطابع الوطني التي تهم ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي، سيادة ضروب مختلفة من العنف الرقمي بين المتمدرسين؛ على رأسها نشر الصور الحميمية على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أكدت نجاة أنور، رئيسة منظمة ماتقيش ولدي، أنه “أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات مستعجلة من الجهات المعنية؛ فالمنظمة تدق ناقوس الخطر الذي طالما نبهت إليه بشأن إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، وخاصة العنف الجنسي”.

وأضافت أنور، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “عند مناقشة التقرير لهذا الموضوع وتقديمه إحصائيات مقلقة حول المناخ المدرسي والسلوكيات، استند إلى بيانات تقييم العنف في الوسط المدرسي التي قامت بها الهيئة الوطنية للتقييم سنة 2019، وأيضًا البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط سنة 2019؛ مما يدفع المنظمة إلى طرح الأسئلة التالية: ما هو واقع المناخ المدرسي والسلوكيات داخل المؤسسات التعليمية خلال سنة 2024؟ وهل تم التعامل مع إحصائيات سنة 2019 بجدية؟ وهل تم تفعيل آليات لمجابهة ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية؟”.

وشددت رئيسة منظمة ماتقيش ولدي على أن هذه المنظمة “تدعو، بناءً على الشكايات التي تستقبلها حول العنف داخل المؤسسات التعليمية، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى وضع آليات جدية لتقييم واقع العنف داخل المؤسسات التعليمية بشكل سنوي ومعالجته، وعدم إهمال هذا التهديد وباقي الإشكاليات التي تضر بالمسار التعليمي للتلاميذ وتؤثر على سلامتهم الجسدية والذهنية والنفسية والاجتماعية”.

من جانبها، قالت سعاد بطل، محامية وعضو المكتب الوطني لفيدرالية رابطة حقوق النساء، إن “الفيدرالية كانت تقوم بدورات توعوية وتحسيسية داخل المؤسسة التعليمية بشأن مخاطر التحرش الجنسي والاستغلال الجنسي والاغتصاب وحتى التحرش الإلكتروني”.

ولفتت بطل، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “الغريب هو أن هناك مؤسسات تعليمية كانت تتلقى هذه المبادرات بصدر رحب، وكانت مؤسسات تعليمية ترفض للأسف هذه المبادرات على اعتبار أن هذا الموضوع هو طابو وأنه لا يمكن الحديث عن التحرش الجنسي داخل المؤسسة التعليمية، لأنه بعيد عن مجتمعنا”.

وأبرزت الفاعلة الحقوقية ذاتها أن “هنا يكمن الخطر حينما لا يكون ذلك المسؤول عن المؤسسة التعليمية يعي بأن هناك آفة التحرش الجنسي والاستغلال الجنسي وأن لا نعتبره شكلا من أشكال العنف”.

وتابعت بطل قائلة: “نعتبر أن أشكال التوعية والتحسيس تدخل من ضمن التربية لأن أي تلميذ وتلميذة يجب أن يتلقوا تربية في هذا الموضوع لكونهم ليسوا في مأمن من هذه الآفة”، مطالبة بضرورة توفير الحماية للتلاميذ والتلميذات ووقاية”، مبرزة أنه حتى قانون مناهضة العنف ضد النساء تناول بعد الوقاية والحماية، ثم بعد ذلك عدم الإفلات من العقاب.

وأردفت المتحدثة عينها: “الوقاية تقتضي القيام بدورات تحسيسية وتكوينية داخل المؤسسة التعليمية، وكنا نطالب بأن تكون داخل المناهج التعليمية.. فاليوم حينما يأتي تقرير مؤسسة دستورية المجلس الأعلى للتربية والبحث العلمي ويقول إن 30 في المائة من التلاميذ تعرضوا للتحرش، فهنا يجب أن ندق ناقوس الخطر؛ لأن الأمر يتعلق بنسبة نعتبرها مقلقة ومخيفة جدا”.

وأكدت المحامية وعضو المكتب الوطني لفيدرالية رابطة حقوق النساء أن “دستور 2011 في نص، في ديباجته، على سمو الاتفاقيات الدولية على القانون الوطن.. ومن ثمَّ، صار اليوم لزاما الترافع من أجل ضمان تلك الوقاية والحماية لهؤلاء التلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، سواء التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي”.

ونبهت الفاعلة الحقوقية سالفة الذكر إلى أن “اتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها المغرب شرحت بشكل دقيق وكبير كل حقوق الطفل وجعلت كل الأطراف المصادقة على الاتفاقية مسؤولة تجاه الأطفال”.

وأكدت بطل أن “ما قام به المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي هو في صلب اهتماماته ومهامه ومسؤولياته، حتى اتفاقية حقوق الطفل نصت على مجموعة من الحقوق التي جاءت مترابطة ومتساوية في الأهمية معا، وقالت إن الأشخاص الذين هم مسؤولون عن العناية بالأطفال هم المسؤولون عن الأماكن المخصصة للأطفال من أجل تقديم الرعاية”.

وتابعت: “هناك مسؤولية وينبغي أن تكون هذه الأماكن آمنة، سواء داخل الأسرة أو مؤسسات التربية والتعليم.. وأنا دائما أقول التربية؛ لأن مصطلح التربية له دلالة عظمى وكبيرة”.

ونبهت بطل إلى أن “هؤلاء التلاميذ التلميذات حينما يتعرضون للتحرش الجنسي والاستغلال الجنسي هو شيء خطير على نفسياتهم”، متسائلة: “كيف يمكن أن نتصور مواكبة هذه التلميذة أو هذا التلميذ لدراسته وهو قد تعرض لهذا النوع الشنيع من جرائم التحرش الجنسي، والاستغلال الجنسي؟”.

وشددت المحامية على “الدولة عليها، اليوم، بواسطة القطاعات الوصية أن تضافر جهودها وتكون هناك إرادة سياسية قوية نعلم أنها موجودة، وينبغي أن نسارع الزمن أيضا لتوعية أولياء الأمور”، مؤكدة أنه “لا ينبغي أن نخجل من مناقشة هذا الموضوع مع أبنائنا. أن أجلس مع ابني التلميذ وابنتي التلميذة، سواء كانت في المرحلة الإعدادية أو في الثانوية، والتأكيد عليهم إذا ما تعرضت لأي شكل من أشكال التحرش الجنسي أن تخبر الوالدين والمسؤول عن المؤسسة التعليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • brahim
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 21:55

    جل التحرش الجنسي والعلاقات الغير شرعية … هو تقسيم المدارس إلى مدارس إناث ومدارس ذكور، باش حث دراري يديوها فقرايتهم وميبقاوش تابعين لبنات.

  • متتبع
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 21:56

    كلما ابتعدنا عن الدين و محاربة الحجاب فالنتيجة هي التحرش و سوء الأخلاق

  • opnion
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:00

    موجهة هذه الظاهرة با التربية وبناء الإنسان و محاربة الفكر المتطرف الكاره للمرأة .

  • نادي زهور
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:05

    يجب علينا أن نغير سلوكنا وسلوك أبنائنا في المدارس وفي غير المدارس انطلاقا من القاء القمامة في الشارع العام ومرورا بالعادة السيئة المتمثلة في البصق في الطرقات أمام العامة الى غير ذالك من السلوكات السيئة فنحن مقبلين على استحقاقات كببرة سنكون فيها محطة أنظار العالم كله فمن الواجب علينا أن نغير ماوجب علينا تغييره لكيلا نصبح في يوم من الايام مضغة تلوكها أنياب الشامتين

  • warzazi
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:06

    للشهادة هناك حملات تحسيسية في هذا الإطار يقوم بها موظفو الأمن الوطني داخل المؤسسات التعليمية.. لكن عدد من الجمعيات و المهتمين لا يعيرون الاهتمام لبعض قضايا المجتمع بمختلف اشكالياتها الا بعد وقوع الفأس فوق الرأس.

  • عملاق
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:13

    هده الحرب التى اصبحت تشن جهارا على الدكور. ولمادا لا تقومون بتوعيت الفتيياة لسترة أنفسهم السنا بلد اسلامى. لهدا لااحد يرغب فى الزواج من فتاة تشبه فتياة الليالى الحمراء. و القنون فى صفها فل تتزوجها الدولة و القوانين

  • khamnl
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:15

    محاربة التحرش في المدارس يحب ان يكون عن طريق نشر الوعي في المدارس وإلقاء القبض على كل متحرش وسجنه
    تم يحب ان تكون لحن للآباء تجوب المدارس او شرطة خاصة تلقي القبض على من يعتدي على المدارس وفضاء المدارس

  • Simo
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:17

    انجح حملة توعوية هي الحبس,

    والمعلقين لي كينسبو الاعتداء الجنسي للاختلاط وعدم لبس الحجاب راه اكثر نسب ديال الاعتداء الجنسي كاينين فالدول المسلمة اما الدول الغربية لي كيلبسو فيهم النسا لي بغاو قليل و الاعتداأت فيهم غالبا كيجيو من مهاجرين من دول مسلمة.

  • khalid.ma75@
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:28

    الحل تربوي بالدرجة الأولى.
    فعندما يفسح المجال ويفتح الباب على مصراعيه لدعاة الانحلال الاخلاقي والسفور والتبرج والاختلاط باسم الحرية الشخصية وباسم التمدن والتحضر والمساواة، بل وتتم حماية ذلك ب”القانون”. وفي المقابل يتم التضييق على كل دعوة إلى العفة والستر، وتكميم أفواه علماء الدين, وتضرب عرض الحائط كل المباديء الدينية والاخلاقية التي أمرنا بها خالقنا جل وعلا، وهو العليم الحكيم، فلا تنتظر شيئا آخر.
    لك الله يا وطني.

  • الرياحي
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:30

    الكبت الاجتماعي،والمراهقة المتأخرة،هما سبب انتشار هاته السلوكات التحرشية،وبالطبع يجد هؤولاء المرضى في سكوت اغلبية التلميذات،خوفا من الفضيحة،تشجيعا لهم،على الايقاع بمزيد من الضحايا.الضرب بحديد على كل من زاغ عن سكة الصواب،ورسالة الى الابناء،لاتخافوا وتسكتوا على كل فعل خادش بالحياء،ايا كان مرتكبه،هذا هو الحل،لكبح جماح اولئك المكبوتين.

  • rachida
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:51

    الى المعلق عملاق.المعظلة يأخي في عدم التربية وليس في اللباس لأن الفتاة حتى لو لبست الحجاب يتحرشون بها وهذا رأيته بأم عيني وكذلك يقع لي شخصيا.اقسم بالله أني امرأة مشرفة على الخمسينات.ألبس حجابي جلباب فضفاض وغطاء على الرأس ولا أضع مساحيق التجميل نهائيا إلا إذا وضعت الكحل البلدي عندما تؤلمني عيني ورغم ذلك أتعرض للمضايقات والتحرشات في الطرقات والله على ما أقول شهيد.عندما كنا صغارا كنا ندرس وكنا نلبس التنورات وكان لا احد من التلاميذ يتحرش بنا ولا حتى خارج اسوار المؤسسات التعليمية حتى دخل علينا الفكر الوهابي الى المغرب وقلب كل شيء على عقبه حيث برمج تفكير الذكر على أن الانثى خلقت له ليفعل بها ما يشاء.الحل هو تغيير العقليات وتدريس التلاميذ على احترام الانثى أما غير ذلك فمجرد هرطقات لأني كما قلت اعلاه والله حتى لو كانت المرأة بلباس محتشم فيتحرشون بها ولا ينكر هذا إلا كذاب لأن اغلبنا إن لم أقل كلنا شاهده بأم عينه

  • وجدي
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 22:59

    محاربة التحرش رهين بمحاربة العري والتبرج.لا أعتقد ولا يتخيل لي أن هناك إنسان عاقل يتحرش بامرأة ملتزمة مستورة .إذا تحرش رجل بامرأة متبرجة فالأولى أن نحاكم الاثنين معا الرجل بالتحرش والمرأة بالاخلال بالحياء.

  • ياسين بن ابراهيم
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:02

    وعلى هذه الغعاليات ان تحث النساء و الفتيات بلبس لباس محترم، وعلى وزارة الداخلية ان تحث وزارة الاوقاف ان تكون خطب الجمعة و الدروس في المساجد عن حث الوالدين بمراقبة لبس بناتهم

  • مروكي
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:08

    الحل الوحيد هو منع الاختلاط. والاختلاط هو سياسة باطنية دسوها في المجتمعات التقليدية لمحاربة نواة المجتمع (الاسرة) ولنشر الانحلال الخلقي.

  • rachida
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:14

    الى المعلق عملاق.المعظلة ياخي في عدم التربية وليس في اللباس لأن الفتاة حتى لو لبست الحجاب يتحرشون بها وهذا رأيته بأم عيني وكذلك يقع لي شخصيا.انا امرأة في الاربعينات.ألبس حجابي جلباب فضفاض وغطاء على الرأس ولا أضع مساحيق التجميل ورغم ذلك أتعرض للمضايقات والتحرشات في الطرقات.الحل هو تغيير العقليات وتدريس التلاميذ منذ الصغر على احترام الانثى أما غير ذلك فمجرد هرطقات لأني كما قلت أعلاه والله لو كانت المرأة حتى بلباس محتشم يتحرشون بها ولا ينكر هذا إلا كذاب لأن أغلبنا إن لم يكن كلنا شاهد مثل ما صرحت به أعلاه بأم عينه حتى ذات يوم كانت إمرأة محتشمة وتعرض لها بعض المنحرفين وأخذوا يتحرشون بها وأخي وبعض أصدقائه هم من أنقذوها من مخالبهم وادخلناها الى منزلنا دون أن نعرفها حتى استراحات وذهب معها أخي وأمي واستقلت سيارة طاكسي وذهبت في حال سبيلها والله على ما أقول شهيد

  • khouribachekar
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:28

    لا للعري … ولا للتحرش اولا و اخيرا الاثنان يجب نبدهم.

  • حميد
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:29

    هناك دول تعتبر التحرش الجنسي جريمة و من بينها كندا حيث يقيم عدد هائل من المغاربة و خصوصا الشباب. و فقط عند وصولهم إلى كندا و علمهم بهذا القانون و ان لا تساهل فيه حتى تجدهم يحترمونه بأضافره. لمذا في كندا و ليس في المغرب؟

  • radouane arika
    السبت 5 أكتوبر 2024 - 23:48

    لا للتحرش …!!!! لا للتبرج ..

  • lahcenazzik54
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 00:09

    الحملات التوعوية هي ان تكون الاحكام صارمة ومتناسبة مع الجرم وان يكون جميع المواطنين سواسية امام القانون( كبيرهم وصغيرهم غنيهم وفقيرهم )وبدون تدخلات – الاعيان والاحزاب و البرلمانيين والسلطة – وانا على يقين اذا توفرت هذه الشروط حتما ستزول الظاهرة من المجتمع

  • rachida
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 02:36

    المغاربة لا يريدون عري المغربيات ولكن في نفس الوقت يحاولون الهجرة إلى بلدان العري الحقيقي ولو على حساب حياتهم والدليل الهجرات الجماعية في الفنيدق وفي جميع مدن المغرب والمشكل أن حتى المعلقين اللذين يهاجمون العري هنا يريدون ايضا الهجرة والدليل كلهم يكتبون في تعليقاتهم حين يثار موضوع عنها بأنهم يتمنون هم كذلك ان يهاجروا او يظنون أنهم بمجرد وصولهم الى أوروبا سيلزمون أيضا السترة والحشمة والحجاب على الاوروبيات او ربما عري الشقراوات يعجبهم وعري المغربيات هو اللذي لا يعجبهم يعني داكشي على حساب المزاج ماشي السترة كيف بغاوا يوهمونا

  • محمد بن ع
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 02:43

    التحرش اعتداء على حق الاخر لكن عندما تتوفر ظرف نمو التحرش والا عتداء نكون هناك مسببات كانعدام الحياء والرزانة رزانة العقل واستحياء العين يحب معالجة الامور كلها

  • أسد المغرب
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 06:35

    لمذا هذه الجمعيات لا تعمل توعية للنساء و المراهقات و تعلمهم الادب و الحشمة و احترام الدين و التقاليد و ان الام مدرسة بادبها و عفتها و شرفها

  • مسلم
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 07:24

    وعلاش هد الفعاليات الحقوقية مايوعيوش تا المتبرجات الغير محتشمات امام جيل مكبوت لان العين بصيرة واليد قصيرة للزواج .

  • lhobahra
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 07:41

    لا التحرش ولا للتبرج الى كان الثاني تلقائيا غادي اكون الاول

  • شوحو بوبو
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 11:02

    اش من تحرش بنادم راه كيقلب
    على لقمة العيش شكون دايها
    ولا مسوق للتحرش

  • مزيان ولكن
    الأحد 6 أكتوبر 2024 - 19:18

    مزيان ولكن خاصنا أيضا شي جمعية ضد اللباس الشفاف راه الاولاد مساكين ما يقدروش يصبرو

صوت وصورة
الحمري يلتقي ساكنة الصخيرات تمارة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 19:49

الحمري يلتقي ساكنة الصخيرات تمارة

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة