كلام عام في الرياضة وغير الرياضة

كلام عام في الرياضة وغير الرياضة
الأحد 9 يونيو 2019 - 17:06

المنافسة الشريفة طريق طويل وشاق، نسمع بين الفينة والأخرى أن بعض الدول الإفريقية والعربية تريد أن تنافس المغرب..

أيها الإخوة هذه الدول الصديقة أو الشقيقة، إذا أرادت أن تنافس المغرب فمرحبا… فليتنافس في ذلك المتنافسون… ولكن المغرب ما وصل إلى الدرجة، التي هو فيها الآن، إلا لأنه نهض من نومه باكرا (يعني بكري، أو بدري كما يقول الأشقاء المصريون) لتحقيق تنميته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الحالية حسب إمكاناته.. ومهما كان رأي البعض فيها، فلنتأمل هذه الكرونولوجيا التاريخية المتميزة:

20/8/1953 = ثورة الملك والشعب دفاعا عن الشرعية والمشروعية ولتحرير البلاد،

1962 = أول دستور يمنع نظام الحزب الوحيد ونظام النقابة الوحيدة في وقت كانت جل الدول العربية تأخذ بنظام ديكتاتورية الحزب الوحيد والنقابة الوحيدة

1975 = المسيرة الخضراء لاسترجاع الصحراء المغربية من الإسبان

1976= بداية المسلسل الديمقراطي

1994= تأسيس مجلس استشاري للحوار الاجتماعي، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، ثم تجربة هيأة الإنصاف والمصالحة التي نقلتها عنا بعض الدول العربية دون أن تعترف بذلك بل ونسبتها لنفسها، سامحها الله

1998= حكومة التناوب الديمقراطي برئاسة الزعيم الاتحادي عبد الرحمن اليوسفي

1999= المفهوم الجديد للسلطة الذي سيمهد الطريق لدستور جديد،

2003 = مدونة الأسرة بصياغة متجددة متعت المرأة والأسرة بالمزيد من الحقوق والمكتسبات كان وراءها مجتمع مدني نشيط ومجتهد ويقظ

2011= دستور جديد وسع من نطاق الحقوق والحريات والممارسة الديمقراطية

2011 = حكومة ائتلاف حكومي بقيادة بنكيران ثم العثماني تطبيقا للدستور الجديد

المغرب له جامعات ومعاهد، وصناعة ثقيلة واعدة، وزراعة متطورة وتصدر للخارج، وسياحة نشطة، وله بنية تحتية يشهد بها الأعداء قبل الأصدقاء، طرق سيارة وسدود، هناك ميناء طنجة بمواصفات عالمية، قطار سريع البراق، مصنع رونو نموذج تعاون شمال جنوب، وطرامواي الرباط والبيضاء رمز الحياة العصرية بأبعاد حمائية للبيئة من التلوث، ومعامل سينمائية بورزازات يعني استوديوهات هوليود مغربية وبها أيضا منظومة الطاقة الشمسية لها صدى عالمي، ومدينة مراكش قبلة السياحة العالمية وجوهرة الجنوب تسحر ملايين العالم وفي مقدمتهم رجال السياسة العالمية والفن والرياضة ومشاهير العالم … ، المغرب كان أول بلد عربي يرفع رأس العرب عاليا في منافسات كاس العالم ميكسيكو1970 بمشاركة مشرفة أمام فريق بيكن باور الألماني الذي هز شباكه اللاعب المرحوم حمان… إلخ،

من يتوفر على هذه الكرونولوجيا الفريدة؟، بل إنه “سيفيC.V” ثقيل للمغرب في محيطه العربي والإقليمي، وقد نحسد عليه، وكنا عرضة للحسد فعلا في أكثر من مناسبة، وهناك الكثير من شواهد التاريخ القديم والحديث.

من يريد منافسة المغرب، فأهلا وسهلا؛ ولكن بالقانون والمنجزات وليس بالكلام والشعارات الفارغة والمزايدات الخاوية، ويكون القول في مستوى الفعل، ولما كان المغرب بصدد تحقيق كل هذه المنجزات فأين كان هؤلاء المتنافسون؟

مع ملاحظة:

إن المملكة المغربية لن تقف عند هذه المنجزات بل تسعى وتطمح إلى تحقيق المزيد من المنجزات والنجاحات في كافة المجالات بما فيها التنمية الاجتماعية، وعلى المسؤولين استغلال بشكل أفضل فن التواصل وتسويق منجزاته إعلاميا، وخوض حملة علاقات عامة ذكية تقودها جمعيات المجتمع المدني بحس وطني أكثر مما تقوم بها مكاتب استشارية تجارية.

المهم على المغرب أن يدافع عن مواطنيه وعن مصالحه الاقتصادية والتجارية والسياسية والدبلوماسية وحتى الرياضية بواسطة مدافعين متحمسين وغيورين عن الراية المغربية أينما حلت وارتحلت هذا من جهة، ومن جهة أخرى على المغرب أن يفسح المجال ويشجع كبار موظفيه ومهندسيه وأطبائه وجامعييه وقضاته ومحاميه وإعلاميه… إلخ لكي يعملوا بالمهجر بالخارج كخبراء ومستشارين – وليس كأجراء فقط – في المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الدولية بجنيف ونيويورك وفيينا وروما وبروكسيل والقاهرة وباريس، وليعملوا في الفضائيات الدولية مثل: ب ب سي BBC، والجزيرة، وفرانس 24 عربي، لكي يكونوا لوبيا LOBBY مغربيا يمكنه أن يدافع عن مصالح كلما استطاعوا ذلك بشكل قانوني ومشروع وشفاف، وهذه مسألة في غاية الأهمية برع فيها المصريون واللبنانيون و… التونسيون. أملي أن تكون الرسالة قد وصلت 5/5.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • مراد
    الأحد 9 يونيو 2019 - 17:54

    مقال في الصميم المغرب اليوم ليس هو المغرب بعد الاستقلال مهما يقال و لازال مسلسل التطور واعدا بالمزيد تحية لكاتب المقال

  • هبة
    الأحد 9 يونيو 2019 - 18:43

    les regimes voisins sont des regimes a slogans,en algerie on trouve les slogans revolutionnaire tiers-mondistes et en tunisie les slogans laicité et modernité, le premier model a produit la dictature militaire et le second celle laicarde et tous les deux ont negligé et raté le progres socio-economique et le developpement, la maroc lui a opté pour un model different, il a melé modernisme et conservatisme et a lancé des chanties de developpement a long terme, ce qui a surpris les voisins occupés par le recyclage des slogans desuets

  • temoin
    الأحد 9 يونيو 2019 - 19:27

    التصنيفات الدولية وضعت البطولة المغربية عل راس الدوريات العربية و الافريقية و دلك رغم الانفاق الخيالي في الخليج، و المغرب تفوق حتى في الرياضات التي تتطلب اموالا و مصاريف مثل التنس و الرياضات الميكانيكية فلا مقارنة بين المغرب و الاخرين في المنطقة حتى في احلك الحالات و الاخفاقات يبقى التفوق المغربي لا غبار عليه

  • mohamed
    الأحد 9 يونيو 2019 - 20:29

    اتفق معك في ما قلته و الدي يؤكده مضمون اعلام الجيران مند بضع سنين،الاعلام المغاربي و المصري داب مند سنين على التركيز على المقارنة بين تلك البلاد و المغرب في كل الميادبن مع نبرة تحسر واضحة ممزوجة بالحسد و التحامل في بعض الاحيان و حساسية الجيران تجاه ما هو مغربي كبيرة اد يكفي خسارة مباراة في الكرة لكي ينتقلوا الى ما هو سياسي و يخرجوا ما كانوا يخفونه من نقمة و غيرة

  • ع الجوهري
    الأحد 9 يونيو 2019 - 20:35

    ولو أني غير متفق على كثير مما جاء في المقال مثل جملة (فاق بكري) جملة لا يزال جل القطاعات عندنا ليست في قواميسهم ولا زالوا نائمين في ستين نومة كما يقول المصريين المهم يلاحظ الجميع أن عندنا مسؤولين يشتغلون بالطريقة التي يرضى عنها جل المغاربة والجميع يتمنى لو كان جل المسؤولين مثلهم لتغير المغرب جذريا هؤلاء هم القجع والحموشي فهؤلاء على الأقل جل قراراتهم كانت صائبة و أدخلوا بعض البهجة والفرح وكذلك الأمل في نفوسنا وأصبحنا متفائلين شيئا ما بعد كثرة الإنتكاسات والحكرة التي عانينا منها فرد فعل الجامعة المغربية أو القجع إن صح التعبير كان له أثر كبييير مما لا يتصور بعض المشجعين البسطاء فهو رد رياضي وسياسي واجتماعي واستراتيجيات في نفوس المغاربة نتمنى تعيين مسؤولين من هذه الطيبة وكفى من المسؤولين الجبناء والملاحظ أنهم مسؤولين غير محزبين والله يجيب اللي يفهمو المغاربة وشكرا

  • نجاح
    الأحد 9 يونيو 2019 - 22:38

    لا اتفق، النجاحات التي حققها المغاربة هي نجاحات جزئية قطاعية وهناك إخفاقات قطاعية كثيرة أيضاً أي أن النجاح الحقيقي هو النجاح العام عندما نصير مجتمعا حديثا تماما في الفكر والسلوك والنظام…مثل هذا الإنجاز نستطيع تحقيقه لكن لا تنسى انه مازال لدينا أحزاب وحركات سلفية إسلامية أو صوفية شغلها الشاغل هو معاكسة التقدم والرجوع بالبشر للوراء، تارة بالاستنجاد بالدين وتارة باسم تقاليد الاباء و الأجداد

  • عبدو
    الأحد 9 يونيو 2019 - 23:11

    كلامك صحيح فالجيران بدات تتكون لديهم عقدة المغرب خصوصا بعد التوغل المغربي في افريقيا و المكانة مع الاتحاد الاوروبي و التطور السياحي الراجع الى تطور البنية التحتية و الاستقرار الدي ظل المغرب يحتكره دونا عن كل البلاد المجاورة التي عرفت قلاقل كثيرة ، هده الخطوات لم تحدث للاسف لدى الجيران تنافسا شريف كن يمكن ان يسير بالجميع الى الافضل و انما ردود فعل صبيانية طائشة لا تنال منا و لا تخدمهم .

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت