قال الجلالي شبيه، أستاذ التعليم العالي في القانون بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “الدولة بكل مكوناتها، مؤسسات وسلطات وازنة، حكومة وجماعات ترابية ومقاولات عمومية وشبه عمومية، ملزمة اليوم في مثل هذه الظروف الصعبة أكثر من أي ظرف مضى أن تقف إلى جانب كل الشرائح الاجتماعية والمقاولات الصغرى والمتوسطة التي تواجه صعوبات، بما فيها القطاع السياحي عموما، ومناطق رائدة في هذا المجال؛ مثل مراكش وأكادير وورزازات خاصة”.
وأضاف شبيه، في مقالة بعث بها إلى هسبريس، أن “القطاع السياحي بكل مقوماته الاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية، بوصفه قطاعا وازنا في الاقتصاد الوطني، وحساسا في مثل هذه الظروف، يحتاج إلى دعم مالي قوي من السلطات العمومية لمواكبة نشاطه الذي ينعكس في الظروف العادية إيجابيا وبصفة ملموسة على البنية الاقتصادية الوطنية وعلى المجتمع ككل”.
وإليكم المقالة:
إن الواقع الحالي بالمغرب، المرتبط سلبيا أشد ارتباط بالأزمة الصحية لفيروس كورونا، أنهك القوة البشرية والديمغرافية والسوسيو اقتصادية للمواطن المغربي بصفة عامة، عاملا أم رب عمل، وللقطاعات والشرائح السوسيو مهنية الهشة أو الحساسة، بحيث نلاحظ ثقل تداعيات هذه الجائحة على الاقتصاد الوطني من كل جهاته، وخاصة من جهة هذه المؤشرات الحساسة: زيادة تدفقات رؤوس الأموال الوطنية إلى الخارج، ارتفاع حاد في المديونية، تقييد التنقلات الدولية بسبب الحجر الصحي الإجباري وآثارها على الاقتصاد السياحي، ثاني مصدر بعد الفلاحة من حيث التشغيل والمبادلات، خاصة في المناطق السياحية الرائدة مثل مراكش وأكادير وورزازات، وأخيرا انخفاض دخل تصدير المواد الخام والأولية.
وإذا حاولنا التركيز على القطاع السياحي لوحده، في بعض الجهات السياحية خاصة، مثل منطقة مراكش أو أكادير أو ورزازات مثلا، فإننا نخلص إلى هذه الملاحظات الثلاث التالية: الأزمة الصحية والاقتصاد السياحي عموما، إمكانية تجاوز الأزمة الاقتصادية السياحية بعد كورونا، الآثار الاقتصادية السلبية على القطاع السياحي إجمالا وعلى المناطق السياحية الرائدة خاصة.
أولا: شلت أزمة كورونا في فترة الحجر الصحي الحركة الاقتصادية بالمغرب عامة وبالمناطق السياحية الرائدة خاصة
يقدر حاليا تأثير الأزمة الصحية على الاقتصاد الوطني بصفة عامة بحوالي 78 مليار درهم، أي بنسبة 6.5 في المائة من الناتج القومي الخام. وتنتج الصناعة السياحية بالمغرب ما يعادل 70 مليار درهم، أي 10 في المائة من الدخل الوطني. ويشكل الاقتصاد السياحي الوطني 15 بالمائة من الناتج القومي الإجمالي، ويحتل الاقتصاد السياحي السنوي بمنطقة مراكش-أسفي خاصة حوالي ثلث هذه النسبة.
إن القطاع السياحي بصفة عامة، وبمناطق رائدة كمراكش وأكادير وورزازات خاصة، يضم أرباب الفنادق ومنظمي الرحلات وشركات النقل والأفراح والمهرجانات وأنشطة صناعية وتجارية وثقافية أخرى عديدة تدور في فلك هذا القطاع، وهو كباقي القطاعات الخدماتية الحساسة في مثل هذه الظروف الأزماتية الصعبة، بحيث وصل تأثره بسبب كورونا خلال هذه الأشهر إلى خسائر في عدد الوافدين بنحو أكثر من 34 مليار درهم من رقم الأعمال السياحية، و14 مليار درهم من رقم الأعمال الفندقية؛ ناهيك عن خلق ما يعادل 3 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، والضرر الذي قد يصيب هذه الفئة السوسيو مهنية بسبب الأزمة الصحية والاقتصادية. وعموما، يقدر حجم الخسائر التي طالت اليد العاملة والمبيعات السياحية والفندقية والتجارية والصناعية التي تهم هذا القطاع بنسبة هامة في الاقتصاد الوطني تقدر بما يناهز مائة مليار درهم·
ثانيا: كيف يمكن التخفيف من عبء تداعيات جائحة كورونا على القطاع الاقتصادي-السياحي الوطني وعلى مناطق سياحية رائدة مثل مراكش وأكادير وورزازات خاصة؟
إن الدولة بكل مكوناتها، مؤسسات وسلطات وازنة، حكومة وجماعات ترابية ومقاولات عمومية وشبه عمومية، ملزمة اليوم في مثل هذه الظروف الصعبة أكثر من أي ظرف مضى أن تقف إلى جانب كل الشرائح الاجتماعية والمقاولات الصغرى والمتوسطة التي تواجه صعوبات، بما فيها القطاع السياحي عموما ومناطق رائدة في هذا المجال مثل مراكش وأكادير وورزازات خاصة.
إن الدولة، في شخص حكومتها، ملزمة بدعم القطاع السياحي وإنشاء صندوق على هذا الأساس لإنقاذ خزينة جميع الشركات والمقاولات المتضررة والسياحية خاصة، التي تواجه صعوبات لممارسة نشاطها بسبب هذه الجائحة وإلزامية الحجر الصحي على إثرها.
إن جائحة كورونا حالة أزمة من حالات القوة القاهرة بالنسبة للقطاع السياحي المتضرر، وقطاعات اقتصادية أخرى مشابهة، تتطلب تأجيل أو إلغاء الرسوم والإسهامات الاجتماعية، مع الحفاظ على حقوق العمال والأجراء، والإعفاء الظرفي والمرحلي من الاقتطاعات الضريبية، وتأجيل الاستحقاقات البنكية والمصرفية، وتقديم تسهيلات بالنسبة للاقتراضات والدفوعات، وتعزيز ضمانات القروض.
إن القطاع السياحي بكل مقوماته الاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية، بوصفه قطاعا وازنا في الاقتصاد الوطني، وحساسا في مثل هذه الظروف، يحتاج إلى دعم مالي قوي من السلطات العمومية لمواكبة نشاطه الذي ينعكس في الظروف العادية إيجابيا وبصفة ملموسة على البنية الاقتصادية الوطنية وعلى المجتمع ككل.
ثالثا: كيف يمكن تجاوز هذه الأزمة الاقتصادية الوطنية بعد كورونا؟
إن تجاوز هذه الأزمة الصحية والاقتصادية بالنسبة للاقتصاد الوطني عموما، والاقتصاد السياحي خاصة، وبالنسبة لمناطق رائدة مثل مراكش وأكادير وورزازات تحديدا، يتطلب بالضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات السياسية والقانونية والصحية والاجتماعية والمالية.
إن الحكومة الحالية والحكومات الآتية مجبرة على أن تدمج في سياساتها العمومية المالية التعديلية والسنوية ومتعددة السنوات عواقب الأزمة الصحية والاقتصادية الراهنة والممتدة حتما إلى السنوات اللاحقة، من خلال إحداث احتياط مالي دائم وكاف لمثل هذه الطوارئ والأزمات والآفات والكوارث الفجائية والمترددة؛ فإذا راجعنا واسترجعنا تاريخ الجوائح والأوبئة في تاريخ الشعوب عموما، وفي تاريخ المغرب خاصة، لا يسعنا للأسف إلا أن نقر بأن ذاكرة التدبير العمومي ذاكرة جد قصيرة، عاجزة عن إدماج هذا المعطى الاقتصادي السلبي في سياساتها العمومية الذي خلف، ويخلف، وسيخلف خسائر بشرية واقتصادية فادحة لا محالة.
يجب إصدار قوانين وتفعيلها لفائدة الفئات والقطاعات الهشة والحساسة مثل القطاع السياحي وغيره، كالقطاع الاجتماعي، بشأن الشركات التي توجد في حالة إفلاس، أو في ما يتعلق بتنفيذ العقود وأداء الفواتير وتأجيل السداد، ووضع تسهيلات نقدية وإلغاء الغرامات البنكية، وتطبيق التدابير الوقائية للحد من انتشار الجائحة وانتشار عواقبها على الأفراد والأسر والمقاولات والقطاعات بما فيها القطاع السياحي.
كما يجب العمل، كذلك، على استئناف تدريجي سريع وفعال للحياة والأنشطة الاقتصادية والتجارية والسياحية الداخلية والخارجية، وتقديم نصائح محددة لقطاعات معينة، مثل القطاع السياحي وغيره في مجال الأمن الصحي لاستمرارية النشاط الاقتصادي.
رابعا: ما هي العبرة الفلسفية التي يمكن استنتاجها من هذه الأزمة الصحية والاقتصادية؟
إننا نعيش في مجتمع إنتاجي مفرط بالدرجة الأولى، نتعامل في علاقاتنا الاجتماعية على هذا الأساس بردود فعل أنانية لسلوك استهلاكي أوتوماتيكي مكتسب، شائك، ذميم وملام، ولا نعمل بتاتا على تغيير قواعد حياتنا والتفكير بشكل جماعي واع والتصرف بشكل فردي مسؤول اجتماعيا في الظروف العادية، وفي الظروف الاستثنائية مثل هذه الظروف.
لكن هذه المسؤولية الجماعية بالدرجة الأولى تشرك بنفس الأهمية وبالترتيب القطاع العام والقطاع الخاص والجمعيات والتعاونيات والمنظمات غير الحكومية والصحافة والمواطن والرأي العام، لصالح الوطن وفائدة ضحايا أزمة كورونا، أفرادا وأسرا ومقاولات وقطاعات، سياحية وغير سياحية. وتظل مع ذلك الدولة في شخص حكومتها المسؤول الأول عن تدبير الشأن العام بما فيه توعية المواطن وتوجيهه.
ساهلة، بما ان جل المغاربة كانو محجورين وماخدامينش اي بلا دخل ، فعلى الفنادق ان تجعل ليلة مبيت في الفندق ب 1980 درهم فقط وهاكذا سيكون عليكم الصف. والحماق …..
يحتاج إلى دعم مالي قوي من السلطات العمومية لمواكبة نشاطه الذي ينعكس في الظروف العادية إيجابيا وبصفة ملموسة على البنية الاقتصادية الوطنية وعلى المجتمع ككل".كلشي بغا الدعم المالي ياكلوا من ارباح السنوات الماضية .ماذا يقول المواطن البسيط
سمع الجميع في الداخل والخارج أن المغرب اختار صحة المواطن على الجانب الاقتصادي
بل سمعنا أن العثماني يفكر في مواصلة تمديد حالة الطوارئ والحجر الصحي إلى نهاية شهر سبتمبر المقبل.وهل هذه السياسة ممكن أن تساعد على إخراج المغرب من أزمة اقتصادية؟
حتى الجالية المغربية المقيمة بالخارج والتي كان من المفروض أن يسهل لها الإجراءات لزيارة اقربائهم وتحريك الاقتصاد شرط عليهم شروط تعجيزية لدخول بلادهم .وعطلة الصيف لم يبقى فيها الاشهر وعشرة أيام.فقط . وسيواجه كل القطاعات أزمة كبرى لا مثيل لها في التاريخ الحديث.
قرعةماء ب 100. درهم .اي سياحة هذه يا اصحاب الفنادق. هل السائح عنده اذان طويلة .تعلموا علم التعامل مع البشر . اصبحتم أضحوكة داخل المغرب وخارجه.
يريدون اقلاعا بعد أزمة أهلكت الحرث والنيل وما زادوها الا تازيما و تضييقا ممنهجا..كيف يعقل أن يتم تعويض الخسائر الاقتصاديا وتراجع السياحة وهم يغلقون ويفرضون الحصار على مراكش أهم وجهة سياحية في المغرب.انه العبث بعينه
Lmantouj Siyahi in Morocco is not competitive and the prices don't reflect the value received
Hotels in Morocco should reflect the size of the economy where average stay should be $ 35 or less
Discrimination against natives should stop
Arrogance and corruption and a little of dirt must stop
Till there is a working Vaccines the demain is dead
الدول تقسم كعكة السياحة مع العاملين في القطاع، عندنا هناك لوبي يتحكم ويدير المصالح لنفسه. ثلث المداخيل لقطاع الفندقة تسيطر عليه شركات دولية (فنادق 5,4,3 نجوم) وكدالك اصحاب نفود مع السلطة؛ الثلث 2 المحتكرون لقطاع النقل(AIR ARABIA لمريم بنصالح شقرون و RAM)
3 لوزارة المالية (الضرايب والجمارك والعملة الصعبة) مايبقى للمواطن الفتات،السخرة في جميع الاتجهات.
وزيرة السياحة نادية فتاح العلوي نعلم جيدا ان ميدان دراستها بعيد كل البعد عن السياحة والنتيجة ارتجالية في تدبير قطاع حساس لمواطنين يعيشون الازمة الان في المطاعم ، العاملين في الفنادق ، النقل البري، الخ وكأن قطاع السياحة على موعد مع تعيينات اشخاص لا تصلهم اي علاقة مع السياحة :
محمد ساجد ،لحسن حداد ،محمد بوسعيد ،ياسر الزناكي، عادل الدويري صاحب المحطات السياحية وكلهم ينتضرون الصناديق السيادية الخليجية ..
فقطاع السياحة هو بحاجة الى مخططات و اقلاع حقيقي فكيف يعقل ان تصل اكادير الى الحالة هاته وهي القريبة من جزر الكناري، مدينة فاس الامبريالية، تازة المنسية، ورزازات الراشيدية وزاغورة في البلاد المغرب الشرقي الجنوبي المنسي، الريف بتنوعه وكنوزه.
هذا القطاع من ذهب ولكن المغرب لم يعرف ان يستغل طبيعته وتنوعه الجيولوجي لجعل مدننا تستقبل الملايين وينتعش الاقتصاد بالعملة الصعبة وبتوفير مناصب الشغل . نعم جميع دول العالم وخصوصا السياحية تضررت من جائحة كورونا ولكن انه الميدان الوحيد في العالم الذي يشغل اكثر عدد من المواطنين وينعش اقتصادات دول . منذ الستنينات والمغرب يتكلم عن السياحة والاهتمام ولكن تبقى كلمات واهتمامات فضفاضة في ظل انعدام الوطنية لدى المسؤولين والمواطنين لجعل مدننا جميلة وجذابة وجعل شواطئنا نقية ورمالنا ذهبية وغاباتنا متعافية .بالعكس نشهد جشع وعدم وطنية مسؤولينا بتدمير بناءات تاريخية واجتثات غابات واشجار نادرة وتهريب وبيع رمال ذهبية وبدل ذلك يعملون على نشر القبح والعشوائية ومدن القصدير وتشويه مدن الى عهد غير بعيد تسمى بمسميات مدن اروبية لجماليتها وطبيعتها الخلابة . رغم الجائحة فيجب الاهتمام الكلي بالسياحة لضعفنا في الصناعة والعلوم . فالحل هو التعليم والصحة والسياحة ويجب الاهتمام بها ليس بالكلام ولكن بحملة وطنية لتجميل المغرب كليا
أرجو من المتدخلين وبمستوى جامعي أن يشمل تقريرهم نضرة شاملة
المشاكل ونتائج الحجر الصحي الكل يعلمها
أين الحلول فمن المفيد أن يشمل التقرير كيفية الحصول على الموارد وكيفية إفادة المستحقين لاغير ومنهجية واضحة للمرور إلى ما كانت عليه السياحة من قبل
كما أرجو من كل المعلقين أن تشمل تعليقاتهم تحليل المحتوى وليس تأكيد ماهو سلبي لاغير يجب أن تكون التعليقات مفيدة دون تبخيس أو احتقار من يخالفنا الرأي إن أردنا أن نسمو بتفاعلاتنا
مقال في الصميم ، فهل حكومتنا ستأخذه بعين الرضى و تعمل به ؟ أم لديها أفكارا أخرى بائسة تزيد في تغريق البلد و العباد ؟ فهي المسؤلة الأولى و الأخيرة على إنقاد مايمكن إنقاده قبل فواة الأوان ، فإن لم تدرك ذلك باجراأت سريعة مبسطة فبالتأكيد أن البلد سيغرق إن هي ظلت متشبثة بطلعتها المشؤومة .
إقتصاد المغرب يعتمد أكثر على السياحة ، لكن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا المجال ؛ هي تدابير مفلسة ؛ من شأنها أن تزيد في تعميق الأزمة الإقتصادية والإجتماعية و الثقافية و السياسية، فهل حكومتنا واعية بالإفلاس الذي حتما ستترتب عنه تداعيات لا يمكن حصرها في المدى القريب و لا المتوسط إنه إمتحان سقطت في حكومة العثماني ، و الضحية الأولى فيه هو المواطن .
لقد سبق ان اشار لها العديد من المواطنين بان القطاع السياحي يجب ان يتم الاهتمام به بشكل كثير لانه الكل في الكل وخلاف لكل من يحارب السياحة ويرهنها فقط في الجنس والعرى وطمس الهوية . هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام لا يفهمون البتة في الاقتصاد وفي النسيج الاجتماعي المغربي وكيف يحصل المواطنين على قوت يومهم .للعلم فالسياحة بالنسبة لي اهم من الفوسفاط وحتى اكتشاف البترول ومداخيل السمك . ولمزيد من التوضيح اقول السياحة تدر على البلاد بالعملة الصعبة وايضا وهذا هو المهم فهو قطاع يشغل اكبر عدد من المواطنين اكثر من اي قطاع اخر ويعد العاملين فيه بصفة مباشرة او غير مباشرة بالملايين . فيكفي ان نعرف ان توقف العمل لاربعة اشهر توقف معها الطيران ودخول السياح والحجر في الفنادق ودور الضيافة والمنتزهات والصناعة التقليدية وهناك مدن الان شبه يتيمة بدون سياح او مداخيل
مهم ما جاء في المقال من افكار.الاهم ان تكون هناك حكومة في الواجهة باستراتيجية واضحة لتدبير المرحلة وما بعدها ليس في قطاع السياحة فقط بل في سائر القطاعات.الواقع مع الاسف بعيد كل البعد عن التنظير .تغييب واضح لاستراتيجية عمل للنهوض بالسياحة الداخلية والاعتماد على السائح الاجنبي بالدرجة الاولى ما دفع بالمغاربة الى التوجه لبلدان مجاورة حيث الاسعار معقولة والخدمات جيدة.هنا ان اردت السفر الى احدى المناطق المذكورة في المقال لقضاء عطلة اسبوع فقط…ستجد نفسك امام حلين لا ثالث لهما.اما اختيار فنادق مصنفة وتوفير ميزانية هامة "للبقشيش" حتى تحظى تقريبا بنفس معاملة السائح الاجنبي الذي لن يدفع نصف ما دفعته.اضافة الى الاكل والشرب باثمان خيالية.واما البقاء في بيتك لحين فتح الحدود لقضاء عطلة " شهر كامل " بقيمة ما ستدفع في اسبوع واحد في المغرب..كيف يمكن ارجاع ثقة المغاربة في سياحتهم؟هل بالالزام؟؟المغاربة احرار بنص دستوري يضمن لهم حرية التنقل.والالزام غير قانوني..لا بد من اعادة الاعتبار للسائح المغربي وعدم النظر اليه بدونية
هذا الكلام كله ليصل الكاتب الى فكرة واحدة: القطاع تضرر والدولة عليها أن تدعمه ماديا . فأين الابداع والابتكار في حل تقليدي مثل هذا يقوم على استنزاف اموال الشعب لدعم قطاع لا يعرف الشعب في السراء ولا حتى في الضراء؟ .
الحل الوحيد هو التعايش مع هذه الجائحة مع التوعية الصحية والحزم….الى متى سنختبئ من هذا المرض. السياحة تذر بأموال طائلة على المغرب وخاصة الجالية المغربية الموجودة بالخارج… إغلاق الحدود كان خطا فادحا وسيكون ثمنه غاليا: إفلاس العديد من الشركات المرتبطة بالسياحة و ارتفاع كبير في العرض وانخفاض حاد في الطلب وو وو… .
الي لقيتي شي دولة عاطيا الاهمية بزاف السياح كتر من الطلابة وكتر من الشغل اكتر من صحة المواطن عرف را فيها الفقر بزاف المغرب خرج عليه الطمع فجدريال لي جايب السيح وناسي الساس التعليم الشغل الصحة لي غيغنيوه علي السياحة
Vous avez oublié le guide touristique
Tout le monde a reçu de l'aide sauf le guide touristique
Il est depuis 5 mois sans travail et déjà il est free-lance quand il y a du travail
Il est KO
وللخروج من الازمة السياحية ، يجب كذالك تخفيض اثمان الفنادق والمطاعم ومنازل الكراء ،لأن الاثمنة خيالية . ولكم واسع النظر .وشكرا.
السياحة الداخلية تشكل قوة إقتصادية كبيرة لكن الامور يجيب ان تكون في المستوي عند المواطن راة ميمكنش تكون قرعة ديال الماء ب 60 درهم او قهوة ب 40 درهم المشكل الكبير هو ملي تمشي لتركيا تلقاء قرعة ديال الماء ب 2 درهم او اقل الفندق بثمن رائع اقل من 15 دولار المهم
اللة إعفو علينا
عندما تتكلمون عن الازمات والمشاكل تحطون صور المساجد ،لانكم تريدونها ،marqueurs somatiques ,يعني كلما رآى الانسان مسجدا ترسخ في عقله اللاوعي صورة مسجد.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
الدخل محدود والاجور منخفظة والمستوى المعيشي جد مرتفع لا يمكن للطبقة الفقيرة والمتوسطة قضاء عطلتها او سياحتها بحجز فنادق عادية او مصنفة .اما الطبقة الميسورة فانها تتمتع بها خارج الوطن يعني السياحة في المغرب ستعرف آثار سلبية على جميع المستويات حتى بعد كورونا.
هي تفتحوا لينا مراكش وخليونا نمشيوا تبحرو ونبدلو الجو .لا ادري لماذا باقيين في المنطقة 2
almost all visitors to morocco copmlain about fraud !
presque tous les visiteurs du Maroc se plaignent de l'arnaque .
قطاع السياحي شحال خاص من حاجة تغير
عقلية جعبة هي لولة شحال من زربية تتشرى ب 150 درهم من عند المرة فجبل تتجي تتباع بتمن خيالي .
شحال من وكالات اسفار متيخلصوش فنادق على مدة ولا محكمة هي التدخل
النقل السياحي شحال من وكالة تتستغل السائق بتمن 2000درهم ولا زادو 2500درهم عدد منهم بلا ضمان اجتماعي زيد عليها عدم الاحترام اوقات العمل.وكالات نقل كبيرة.مالمجال.تستغل استغلال كبير
فتح الخطوط الجوية في عدد من مطارات مطار ورزازات كان تيستقبل طائرات تحيد و .أكادير تهو شحال من خط تحيد .اجانب تيسولو بزاف على مطار ورزازات للحجز مباشرة دون مراكش
فنادق ياك مسمن تتحطوه فلفريكو شحال من واحد فكم عندو ماكلة موجدها خلطها فلفريكو.مطاعم قليلة لتتلقا تتواجد ماكلة.فنادق فالجنوب تقريبا كاملين تيخدمو 1000 درهم 1500درهم. ميناج كوزينة .
شحال من منطقة سياحية و قصبات مسدودين.
مراكش ياك طاكسي متيبغيوش اهزو المغاربة شحال من واحد فيهم تيسب .باركات مشكلة.
قرعة ديال لما باهية 7 دراهم تال10 دراهم.
الله اهدي ما خلق .اضافي جوع و جشع .
فئة المرشدين السياالسياحيين الأكثر تضررا من لهم من ينصفهم وخاصة أنه مصدر رزقهم الوحيد ؟؟؟؟ وهم سفراء المغرب لكن سفير بدون حقوق …
سيدي الأستاذ كلام جيد لكن لما التقطيع الجغرافي السياحي وكان فاس مكناس وجيهات أخرى توجد في المريخ العدل ثم العدل الرقمية ترك المجال للعارفين فيه والعاملين ذوي المستوى غياب استراتيجية استباقية لحماية القطاع اتباع طرق جديدة ومبتكرة في المغرب لجلب السياح حاليا كالسياحة الإيكولوجية النظيفة صديقة للبيئة إعادة هيكلة القطاع والتعامل الجيد وحسن الاستقبال للأجانب فتح أسواق جديدة سياحية واشهار المغرب كوجهة إعطاء الحقوق للكل العاملين في القطاع مراقبة الجودة أحداث لجان التتبع واليقضة في كل جهة سياحية إعطاء فرص الاستثمارات الصغرى…
الصراحة القطاع الصحي غير متضرر والدليل اصرار ملاك الفنادق على اقفالها في وجه المغاربة حتى لايخفضو السعر وهذا يدل ان لهم مداخيل أخرى …القطاع السياحي في المغرب مجد إشاعة ومجال لتبييض الاموال وليست هناك عقلية استثمارية حقيقية أو اقتصاد الازمات فقط ينتظرون الاجنبي ….يحقرون المغاربة ولايريدون تخفيض الاسعار وحتى الفنادق التي فتحت لازالت تحافظ على نفس السعر ….اذا سأقول لهم تنتظركم سنوات عجاف لاتظنو ان الأمر سيمر بسرعة وفي الاخير ستأتون راجين المغاربة ليملؤوا فنادقكم الكئيبة …..المشكل ان المستضعفين من نادلين وعمال نظافة و موظفي الاستقبال والسماء هم المتضررين الحقيقيون من تعنت اصحاب الشكارة ….
القطاع السياحي فاشل و فاسد في الأصل. وجاء كورونا لينزع عنه ورقة التوت. كان من الممكن أن يكون المغرب وجهة سياحية رئيسية لقربه من أوربا ولتنوع جغرافيته و غنى مطبخه و مستوى بنيته التحتية. ولكن سوء التخطيط و فساد المسؤولين و ابتزاز السياح واستغلال العمال وبؤس وفقر معظم المغاربة؛كلهاعوامل تعرقل التطورالسياحي في المغرب. السياحة صناعة مربحة ولكنها حساسة تستلزم مسؤولين وطنيين وشعبا متعلما ومتخلقا وصادقا ونظيفا . وهذا كله لا لم تعمل الدولة على توفيره. وما دام الأمر كذلك فلنكن على يقين ان السياحة ستظل مصابة بكور نا على الدوام في مغرب الواجهة و المساحيق.
يمكن أن ناخد فاس نموذجا لافلاس السياحة المغربية. انها مدينة سياحية بامتياز من حيث المبدأ. فمدينتها العتيقة من أكبر و أجمل مدن العالم العتيقة. فهي غنية بحرفها التقليدية المتنوعة وباسواقها الكثيرة و قيسارياتها و مدارسها و مدابغها. وتقع فاس في منطقةغنية بالحامات و البحيرات و الغابات. ولكن فاس العتيقة تحولت إلى ملجئ للفقراء و المهاجرين و العاطلين و المعوقين و الشحادين و المجرمين و المشرملين والمخدرين. و تعرضت كثير من آثار المدينة إلى السرقة و التخريب. كما يتعرض السياح فيها_وخصوصا الاجانب_ للنصب و المضايقات و السرقات هذا فضلا عن التفريط في نظافة المطاعم و المقاهي و سوءخدماتها وغياب او قلة المرافق الصحية. هذا غيض من فيض السياحة المنكوبة على الدوام في فاس. انها مدينتي التي اعشقها واحبها. واتمنى لها ما تستحقه من خير و نماء. ولكن تسلط عليها مسؤولون فاسدون شوهوا ماضيها و ازموا حاضرها و سرقوا احلام سكانها وحولوها الى قرية مترامية الأطراف. بينما المسؤولون في الرباط يغوطون في نوم أهل الكهف. افيقوا من نومكم و انقذوا مدينة تموت بسبب اهمالك وفسادكم.
على اصحاب الفنادق وبمساعدة الدولة ودون الحجر على طريقة انقاذ الفنادق .عليها ان تكون متفتحة مع ارباب الفنادق والمقاهي والحانات والمطاعم بفتح باحات الفنادق والحانات والمطاعم للزائرين بعدم تجريم صاحب الفندق او الحانة عندما يضع طاولة خارج المقهى او الفندق لكي يتمتع المواطنين باحتساء او شرب جعتهم او كاسهم من النبيذ خارجا وخصوصا اننا في فصل الصيف ويحب المواطنين ان يشموا الهواء وينتعشون للهواء والنسيم ولا ان يبقوا حبيسين داخل الفندق او المطعم او الحانة . ايضا على اصحاب الفنادق وفي غياب سياح يبيتون الليالي ان يجعلوا من فنادقهم وخصوصا محاذات مع المسابح مقاهي لاحتساء عصير او كؤوس شاي او قهوة او جعة باثمنة مناسبة حتى يمكن للفندق ان لا يموت تدريجيا في انتظار الذي ياتي والذي لا ياتي . على الدولة ان تكون متفهمة وايضا على ارباب الفنادق والمطاعم ان يبحثوا على حلول احيانا تكون بسيطة ولكن عليهم ان يتحلوا بالبساطة وقبول الواقع
Le mec est prof de droit et parle de tourisme.
Il débite un grand nombre de banlité et de fausse informations te en considérant Ouarzazate comme la destination du Royaume.
Les médias national accepte fe publier had le document qui ressemble à um "inchaa" de lyceen.
Mouhim bnadem ghir dawi
نحتاج إلى إنجاز مشاريع كثيرة من مراكز الإيواء والفندقة حتى نضمن أسعار مشجعة مع توفير كل الهياكل الضرورية المرتبطة بالسياحة وتشجيع كل نشاط مرتبط بالسياحة.
الحل الوحيد والأوحد هي الجالية المغربية التي تقدر بالملايين ول اذهب كورونا إلى الجحيم ماذا إستفدتم لحد لأن من الحجر الصحي فكرو العيد على الأبواب من سيشتري كل الماشية
الحكومة اعطت الدعم لاصحاب الفنادق و ليس للعاملين في القطاع السياحي المتضرر الاكبر. مثلا ماهو الدعم التي اعطته الدولة للمرشد السياحي مع العلم ان 90 في المائة يشتغلون free lance و يعتمدون على الصيف للعيش بقية العام. المرشد السياحي لم يستفد لا من الدعم للقطاع المهيكل ولا غير المهيكل. حتى انه لا يملك الحق من الكريدي من البنك اكثر من 5000 عاءلة بدون مصير و هذا نموذج صغير من المتضررين في القطاع السياحي كالساءقين و العاملين في و كالة السفار و العاملين في الفنادق و اغلبهم طردوا من العمل. فانا كعامل في القطاع لا اعلم كيف ساعيش و كيف سادبر لقمة العيش في انتظار صيف 2021.
الغني يزداد ثراءا و يستفيد من الدعم و الفقير يزداد فقرا بل يصل الى درجة تحت الفقر. حسبي الله ونعم الوكيل