“نكتة أخرى تقربنا من الموضوع أكثر، في المغرب عندنا تجار معروفون بنوع من البخل، و هم من عرق معين، لن أقوله حتى لا أتهم بالعنصرية في المغرب.. فيقولون أن احدهم، و من خوفه من أن يسرقه مساعدوه في المتجر و فرط حرصه على ماله، وضع مرآة في قعر درج النقود، فإذا فتحه ينظر في المرآة حتى يتأكد أنه هو من فتح الدرج وليس غيره..”
كان هذا كلام السيد المقرئ أبو زيد الإدريسي، النائب في الغرفة الأولى عن حزب العدالة و التنمية، خلال 29 ثانية الأولى، من فيديو عمره 4 دقائق و 28 ثانية، مأخوذ من محاضرة يبدو أن زمنها أطول، نُظِمت بإحدى دول الخليج، منذ سنوات، و نقلتها قناة “الرسالة” الفضائية.
النكتة جاءت للتدليل، حسب المقرئ، على “خرق مفهوم بديهي” مفاده “أن الهوية متطابقة شعوريا بالذات” ثم يسترسل النائب البرلماني ليقول كلاما أكثر تعقيدا بقوله “فأنا عندما أُسَلِمُ على الدكتور طارق سويدان، لا أستنجد بأخٍ كريم و أقول له أتيني بالمرآة لأنظر من أنا و من هو؟ من هو مني؟ لعلي أُسَلِمُ على نفسي أو هو يسلم علي.. !”
ظهر الفيديو مؤخرا في “اليوتوب” في قناة تحل إسم “free boy” تحت عنوان “المقرئ أبو زيد الإدريسي يسب الامازيغ من أهل سوس في محاضرة بالسعودية” (أنا على الأقل اطلعت عليه هناك) فانتشر المقطع كالنار في الهشيم، على الشبكات الاجتماعية وعدد من المواقع الالكترونية، تصاحبه تعليقات بين مستنكر للعنصرية البادية في كلام البرلماني و مدافع عن الداعية و البرلماني الاسلامي و مستغل للهفوة من أجل تصفية حسابات سياسية لا لبس فيها.
ليس الغرض من هذا المقال مناقشة النكتة في حد ذاتها و تبيان أن السخرية من لون أو عرق أو دين، عندما ترتفع من مجال التداول الشعبي إلى فضاءات “الفكر” و السياسة، تتحول إلى قنبلة قد تنفجر في فاه المستدلين بها، تماما كما انفجر النقد و الانتقاد في وجه عبد اللطيف عبد اللطيف وهبي، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة و المعاصرة داخل الغرفة الأولى، بمناسبة انتقاد الأخير لمشروع “تامسنا” السكني و قوله داخل لجنة قطاعية بالبرلمان، أن المُنْتَجَ السكني “لا يصلح إلا لْشي شْلْحْ ايبيع فيه الزريعة..” فكان أعضاء حزب العدالة والتنمية أول المستنكرين لهذا “الوصف العنصري البغيض”.
نفس العاصفة مر منها، بكثير من الخسائر، وزير الداخلية الفرنسي “بريس اورتفو”، أيام حكم ساركوزي، و الذي هبت ضده رياح غضب عاتية ودعاوى قضائية بسبب سخريته من العرب و المسلمين خلال الجامعة الصيفية لحزب “التجمع من أجل الحركة الشعبية” مما اضطره للاعتذار و مشاركة المسلمين إفطار رمضان، مرتين في أسبوع واحد، تكفيرا عن “زَلْكَةٍ” معلوم أنها ليست حكرا على ساسة المملكة، على كل حال.
الغرض من هذا المقال هو مناقشة رد فعل عدد من الأعضاء المنتمين لحزب العدالة و التنمية، الشباب على وجه الخصوص، و الذين ينظرون الى حزبهم بوصفه روضة عطرة تجمع عددا من الصحابة و أولياء الله الصالحين الذين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم و لا من خلفهم.
هؤلاء الشباب، الذين ترعرع جلهم داخل حزب قضى سنواته، منذ التأسيس، في صفوف المعارضة حاملا سيف النقد للسياسات العمومية متسلحا بخطاب أخلاقي يدغدغ عواطف العامة منافحا عن “الهوية العربية و الإسلامية” في وجه “التغريب”، لم يستوعبوا بعد أن حزبهم يوجد اليوم داخل الحكومة و أن أعضاءه قاموا بحملة تعبئة قوية داخل مجلس النواب من أجل تمرير قانون مالية 2014 الذي جاء من بين بنوده قرار يقضي برفع الضريبة على المشروبات الكحولية القوية، من بينها “الويسكي” و “الفودكا”، و أن عائدات هذه الضريبة ستذهب إلى أجورنا و أجورهم و أجور عدد من المنافحين عن “الهوية الطاهرة” بمن فيهم رئيس الحكومة الذي يحمل السبحة ذاكرا الله حتى إبان مناقشة تضريب المشروبات الروحية.
هؤلاء الشباب، الذين تعلم بعضهم تبجيل الشيخ داخل “حركة الإصلاح و التوحيد”، لم يستوعبوا بعد أن المشايخ قصوا اللحى و نزعوا العمائم و ارتدوا ربطات العنق “الغربية” و جالسوا نظراءهم الغربيين على طاولات عشاء عمل تتوسطها زجاجات نبيذ أبيض، بياض جلابيبهم أيام الجمعة، و أشرف وزراؤهم على دعم مهرجانات ثقافية مليئة بـ”الحب” و العناق و القبل كمهرجان “مراكش للفيلم الدولي” الذي يديره موظف سام تحت إمرة السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، و الذي قَبَّلَتْ فيه ممثلان، من شمال أوروبا البارد، بعضهما على الشفاه، قبلة حارة، نالت تصفيق الحاضرين تحت قبة قصر المؤتمرات، مباشرة بعد إطلاق سراح مراهقين من الناظور أسالت قبلتهما الكثير من المداد و أبانت عن فصام مرضي يعانيه هذا البلد المعاقِبِ لقبلة في الناظور، بين مراهق و مراهقة، و المصفق لقبلة بين شابة و أختها في الجنس في مراكش و على أرض نفس الوطن و تحت سمائها و سمع و أبصار حكامها المحافظين و الحداثيين، في نفس الآن، حسب قدرة المحافظة و الحداثة على خدمة نظام الحكم الراكب لأرجوحة تتأرجح بأريحية من نقيض إلى نقيض.
هؤلاء الشباب الذين لم يطرحوا السؤال على قيادتهم، الجالسة على رأس عدد من القطاعات الحكومية، و القول لبنكيران: أيها الشيخ الورع و الأخ الكريم: لما لم تُقْدِم على إعادة 90 ألف موظف شبح إلى وظيفتهم أو تغييرهم بهذه الجحافل من أبناء الأمة الذين تروي دماؤهم الحمراء عشب شارع محمد الخامس الأخضر؟ لماذا لا يقولون للرباح: أيها الأخ الكريم، لما تحولت لمدافع عن مشروع القطار الفائق السرعة، الذي كان الحزب من أكبر معارضيه، و لم توجه ميزانيته الضخمة لاستكمال السكة الحديدية نحو أكادير أو بناء نفق “تشيكا” التي تحصد منعرجاتها الأرواح أو فك العزلة عن قرى تنتقل فيها النساء الحوامل على ظهور الدواب؟
هؤلاء الشباب الذين لم يسألوا الأزمي، وزيرهم في الميزانية، عن أسباب تردده و “رعدة ركابيه” أمام قرار شجاع يقضي باسترجاع 66 مليار درهم من الضرائب المستحقة، وفق شهادة نور الدين بنسودة، الخازن العام للمملكة، الذي كان يتبادل العلاوات مع وزير سابق للمالية وصفه أصحاب المصباح بالفاسد قبل التحالف معه و ترك من فضحوه يستجدون لافتات التضامن أمام محكمة “ديور الجامع” الابتدائية في مشهد يثير الشفقة.
يا شباب العدالة و التنمية انزعوا عنكم جلابيب الدروشة و انظروا إلى قيادتكم بعين فاحصة لسلوك “الأولياء” الذين حجوا من منابر الوعظ، أفواجا فواجا، نحو كراسي الممارسة السياسية.
صفقوا لقيادتكم إن أصابت و قوموها بالنقد الرصين إن أخطأت، و ما أكثر أخطاءها.
قولوا لأبو زيد أنه زاد و أخطأ، من حيث لا يدري، عندما ألصق صفة البخل بعرق معين و أخبروا بنكيران أنه ضاجع الاستبداد و تدثر بغطاء الفساد على سرير السلطة و أن شعار “صوتك فرصتك لإسقاط الفساد و الاستبداد”، الذي تمت قرصنته من الحراك الشعبي الذي شكك فيه “صاحب السبحة”، يتحول رويدا الى “صوتك نكستك لتأبيد الفساد و الاستبداد”.
و حده عنفوان الشباب و حلمه القادر على إنقاذ النخب السياسية الشائخة من عشقها لانبطاح تصفه زورا بالواقعية.
وحدها القدرة على النظر لقيادة حزب العدالة و التنمية بوصفها “بشر” قادرة على إخراج فتيل المصباح من إناء الزيت المغشوش الذي نقع فيه.
وحده النظر الى وجه الحزب، في مرآة السلطوية الملتصقة بدرج التحكم، قادر على جبر خاطر سواسة، صمام الأمان الحقيقي و أصحاب “كناش لكريدي” الضامن للاستقرار الفعلي، و معهم كل بنات و أبناء المغرب الزاخر بغناه.
سواسة، الذين خرجوا يتظاهرون أمام البرلمان منذ أيام رافعين الصوت ضد البند 145 مكرر من قانون المالية الجديد، أكرم و أكبر من نكتة غبية تتوسل ابتسامة قوم احترفوا الأخذ و المنة من عطايا دولاب مليء بزيت البترول الأسود.. دولاب لا يشبه دولاب أمازيغ سوس العَطِر، في شيء.
دولاب يختلط فيه عرق الجبين بالاستقامة و التضامن.. تلك الخصال الغائبة عن سياسات حكومية اختزلت جرأتها في التضييق على البسطاء.
و لا تنسوا أن الله من وراء القصد.
تسلم الايادي يا رشود، هدا ما كنا نبغ، ان تشرح للجهلة الفرق بين الدواليب،
لا حرج على من يشتغل بدراعو ان يرشد نفقاته، اما من يشتغل بفمه، فهو في حرج كبير جدا جدا،
لا حياة لمن تنادي فهذا الحزب و اعضائه على رأسهم كبيرهم بنكيران يعتبرون انفسهم خليفة الله فوق هذه الارض و بالتالي فهم منزهون عن الخطأ كالانبياء!! المشكل انهم لم يتعضوا من صديقهم مرسي الذي كانت لديه نفس الفكرة و نرى الان نتيجة تكبره و استفراده بالقرار. نفس الخطأ يعيده بنكيران الذي استبد و طغى على ابناء الشعب و اعتبر كل ماقام به من قرارات مجحفة الصواب بعينه و ان كل من عارضه افكاره خاطئة. و الاكثر من هذا ان هذا الرجل يرجع المغرب سنوات الى الوراء باعتماده لغة القمع و العصا ضد كل من طالب بحقه و الاقتطاع من اجور صغار الموظفين ان هم اضربوا عن العمل اما النواب المتغيبين فقف اقر انه لا يستطيع ان يقتطع من اجورهم.
أعضاء العدالة والتنمية منهم البسطاء وسدج الذين سيضلون يحسنون الضن بقيادتهم ولو تصهينت فسيجدون لذلك ما يبرره ويعيدون على مسامعك ما قالوه لهم وكأنهم يفشون لك سرا وهؤلاء يكونون أقرب إلى البلادة. ومنهم من له مصلحة ما كأن يكون متفرغا من وظيفته في إطار العمل النقابي أو مستشار جماعي أو له عمل يبحث عن تجمع بشري لاستقطاب زبناء كأن يكون محاميا.ومنهم من يطمع في أن يشغلوا له إبنه أو يقضون حاجته.فتجدهم وراء الحسوب متمترسين يعلقون كلما ذكر حزبهم أو قياداتهم يصوتون بغض النظر على الأفكار فقط هل أنت معنا أو ضدنا إنه التعصب الحزبي الذي كنا نسمع قياداتهم تدينه.
قلت و أحسنت القول، شكرا لك على هذا المقال البليغ و المتزن .
بكل صراحة كنت أشك في حيادك ياسيد بلغيتي. اليوم فاجأتني.
لذى أقدم إعتذاري بكل جراة. ويجب أن يعتز كل مغربي بقلمك الجريء هذا.
مند سنتين و أنا أكتب ما نصحت به الآن الشباب المنتمي إلى حزب المصباح, و كنت أكرر ليس في المصباح ملائك بل بشر يجب تقييم أعمالهم, و إذا كان يجب نقد أعمالهم فليكن الشيء الذي لن ينقص من قيمتهم. لكن أن نرى الحزب ك"الروضة العطرة" فهذا لا علاقة له بالسياسة بل ب"السمع و الطاعة" للشيوخ و الوعاض.اليوم السيد أبو زيد يقع له زلة لسان صعب هضمها فإذا يتكلمون عن الشيخ الورع, والأستاذ الجامعي والمناضل الفد داخل حزبه, و ينسون أن ناس زمان قالوا "ميات تخميمة أو تخميمة أو لا ضربة بالمقص", و زلة اللسان "كالضربة بالمقص", يكون وراءها جرح لن يندمل بتدخلاتهم المدافعة عن صاحب الزلة و ذاك ليس خوفا عليه بل عن سمعة الحزب.
شكرا سيدي مرة أخرة, مقالك صوب فكرتي عنك و تقييمي لخطك التحريري .
أن تعظ الناس فذاك محمود إن طلب،كل الأديان سمت بالانسان إلى حد مراتب
الخليفة ! وذمت صفات ليس أقلها البخل .
وإذا جاز لفقيهنا الدعابة الهادفة مع ما يستوجبه المقام من الهيبة والوقار، فإن الزلة الكبرى أن تعيف النفس الطرافة التي تمس اعتبار الآخرين إذ أنها تنقلب إلى مزاح فـج بغيض، فيمقت الناس قائلها ولو كان صاحب عصمة .!
والمقيت في القول أن يأتي المرء بصور من وقائع يمجها العقل والمنطق كمرآة صاحبنا ؟ فإذا كانت المرآة عاكسة للصورة بطبعها، فإن المقولة عاكسة ارتدادية لنفس صاحبها أيضا، ومعنى ذلك أن صاحبنا والذين معه هم من أكارم الخلق الذين ترجى عزائمهم، وبعضهم وصفه الحسن الثاني في حقبة من التاريخ بالبخل ،على ما يملكونه من أموال قارون .
إن ما يخشى من هذا السرد "القدحي" ، أن يسير بنا إلى مهاوي الشخصنة و العصبية و تلك ـ كما يعلم شيخنا ـ فتنة لم تنم قط منذ الخلافة إلى الآن،و تزداد
أجيجـا عندما تلتـحف برداء الدين، فمزقت ما بقي من أوصال العالم الاسلامي و الحروب الطاحنة اليوم شاهد على ذلك .
نعم أخانا رشيد،إذا كان الله من وراء القصد،فنسأل الداعية مراجعة صاحب فقه المقاصد الذي له كلمة في هذا العدد من هسب
أتذكر حين كنت أتابع دراستي في احد معاهد الرباط، كان الصراع دائم بين الطلبة الإسلاميين وباقي الطلبة المسلمين، وكنت ترى الفئة الاولى قمة في الورع والاتزام الديني، ولكن اول ما التحقوا بميدان العمل، وبدأت الأجور المحترمة تصل الى حساباتهم البنكية،تغير اغلبهم الى النقيض مما كانوا عليه في المعهد،وانتشرت قصص غرمياتهم ولياليهم الملاح كالنار في الهشيم. لا أقارن هنا بين طلبة المعهد وزراء العدالة والتنمية ولكن أضن ان بعض الشبه قائم.
رشيد البلغيتي، كاتب أصيل، وقلمك يشبه ريشة الكاريكاتير الفلسطيني الشهيد ناجي العلي بحيث لا تخطئ الهدف أبدا.
ما الفرق بين المسيحي أو اليهودي و العربي؟؟؟
الفرق هو كالتالي:
يا أيها الأمازيغي، " إن اليهود و النصارى لن تقبل عنك حتى تتبع ملّتهم"، أي بمجرد ما تغير دينك إلى المسيحية أو إلى اليهودية فإنهم سيقبلونك كواحد منهم. بينما العرب مختلفون تماما، بحيث حتى إن إتبعت ملتهم (الإسلام) يا أيها الأمازيغي فإنهم لن يقبلوا عنك أبدا، لسبب بسيط وهو لأنك أمازيغي و لست عربيا !!! العرب يشترطون على الأمازيغ ليس تغيير دينهم (من المسيحية أو اليهودية) فقط حتى يقبلوا عنهم بل تغيير لغتهم الأم إلى العربية و بالتالي تغيير عرقهم الأمازيغي الراقي الزكي إلى عرق عربي !!! يالها من مفارقة بين المسيح / اليهود و العرب !!! لهذا السبب يفظل الأمازيغ الغرب العادل الإنساني الديمقراطي على العرب العنصريوون الجاهلون المجرمون مغتصبي الأطفال بإسم الزواج ووو…
و الذي قَبَّلَتْ فيه ممثلان، من شمال أوروبا البارد، بعضهما على الشفاه، قبلة حارة، نالت تصفيق الحاضرين تحت قبة قصر المؤتمرات، مباشرة بعد إطلاق سراح مراهقين من الناظور أسالت قبلتهما الكثير من المداد و أبانت عن فصام مرضي يعانيه هذا البلد المعاقِبِ لقبلة في الناظور، بين مراهق و مراهقة، و المصفق لقبلة بين شابة و أختها في الجنس في مراكش و على أرض نفس الوطن و تحت سمائها و سمع و أبصار حكامها المحافظين و الحداثيين
quelles sont ces deux actrices ? Merci de nous préciser cette information. C'est la première fois que j'entends parler de cette histoire. Je suis choqué
مقالك يا سيدي في الصميم وندائك لشبيبتهم في الصميم ملكن ستخيب أمانيك وأمانينا جميعا للأسف فلا عقلاء الحزب سيفعلون شيئا ولا شبيبته ستنتفظ وذلك لسب واحد :الحزب في عمقه جماعة دعوية أعضائها أشربوا المطلقات والطاعة العمياء في قلوبهم ،أشربوا التماسيح والعفاريت والمشوشين ،فكل من يرفع صوته ضد بن كيران فهو إما مشوش أو عفريت أو تمساح،أولائك الناس وشبيبتهم لم ينشؤوا أبدا على النقد والفكر الديموقراطي الحرـلذلك حال تنظيمهم كحال الأعمى الذي يسير حثيثا إلى الهاوية السحيقة وهي حتمية لمن يروج ل\اساطير القرون الوسطى ولا يؤمن بالقيم الإنسانية الكونية .
Alors que le Soussi place le miroir ou fond de sa caisse pour s’assurer qu’il s’agit belle et bien de sa main qui s’immisce à l’intérieur du terroir ; des voleurs d’un autre monde le surprennent et lui volent son économie. Ces voleurs utilisent des méthodes très sophistiquées (fiscalité, réglementation, corruption, Bakchich….) pour le plumer et lui confisquer son économie. L’argent volés à ce pauvre Soussi va servir à remplir les poches de ceux qui prêchent des mensonges au non de dieu. Il sert, aussi, remplir les comptes bancaires des ceux qui maintiennent ce pauvre peuple dans la misère et l’exclusion.
tous les commercants de la religion partagent la meme idee, al ikhwane en Egypte se croient sacres , les seules musulmans qui ont guranti le billet pour le paradis, y a des ignorants qui considerent al karadaoui un prophet et ceux qui lui critiquent koffars , c est ca le probleme des islamistes ils croient naivement que la masque religieuse leur donne al a3isma mina al khatae , faut pas melanger la religion et la politique , malheureusement tojjar dine ont ruine cette religion avec leur obsession maladive avec le pouvoir et leur hypocrisie , a part takfir , defendre la pedophilie halale et la polygamie ils n ont aucune vision politique ou economique la9ad barat bida3tohome
حزب العدالة والتنمية ليس مجتمع ملائكة يصيب ولا يخطئ وليسوا انبياء منزهين عن الخطا والزلل ادا اخطاوا وجب ان ينبهوا لخطئهم حزب العدالة والتنمية صحيح تغيرت كثير من مواقفه بعد دخوله غمار التجربة الحكومية والدي واجهته فيه الكثير من التحديات والزلازل تمكن من الصمود امامها رغم انه قدم الكثير من التنازلات التي استوجبتها المرور من المرحلة الراهنة التي يطبعها التوتر واللااستقرار. وهدا شئ يحسب له .
ومن يقول ان حزب العدالة والتنمية فشل فان الايام القادمة ستيبن الحقيقة رغم ان هناك المتربصين الدين لا يريدون ولن يريدوا له ان ينجح واي نجاح تحقق يستخفونه حسدا من عند انفسهم
لو قررت الحكومة دفع راتب شهري بمبلغ 2000 درهم لكل مغربي لما رضى عنهم احد لمذا؟
لاننا لسنا مستعدين للتظحية الكل يفكر في نفسه
اقول ان لم نتحد جميعا ضد الفساد والفتن والفتن والفتن
لن ننجو بوطننا الى بر الامان
اينا وا ياكم الفتن
اينا وا ياكم الفتن
اينا وا ياكم الفتن
مقال جميل اخي البلغيتي لكن نسيت ان من تنصحه لا يحتاج الى نصحك فانتماء عدد من الشبيبة لهذا الحزب لا يخلوا من البحث عن الاغراض والمصالح الخاصة وانضر الا لوائح مباريات واختفاء المعطلين التابعين للحزب لعدالة والتنمية يؤكد لك انهم ليسوا ايضا بملائكة كشيوخهم
أشكرك كاتب هذا التحليل الموضوعي على وضع اصبعه على داء الطاعة العمياء لساسة في اثواب شيوخ لاياتيهم الباطل.
نسترجع حكاية احد شيوخ الدروشة المسمى افتاتي هذا الشخص الذي ينتمي لنفس حزب ابو زيد صاحب نكتة " العرق" تخصص في دور الهجوم على الخصوم لتضعيفهم سياسيا وفضح فسادهم / معارضتهم والتهجم بالقدف والسب على الخصوم / الاعداء فاعتبره البعض سيد الساسة. فما لبث ان غير طريقته حال التحالف مع المفسد / الحليف .
شتان بين السياسي المتلهف للكراسي والمناصب
والزاهد المحب للدين الاسلامي
مقال رائع تحياتييييييييييييييييييييييييييييييييييي
كلما دفعنا هؤلاء الدراويش خطوة نحو الإنفعال العنصرري المقيت إلا وقف شاب مغربي أصيل ليذكرني بكل المغاربة امازيغ وعرب ومعربين ممن تقاسمنا معهم الجوع والتنكيت على بعضنا البعض في الثانوية والجامعة والعمل، فأعود إلى صوابي وأطمئن أن الدراويش ليسوا أكثر من تلك "الأقلية النشيطة" التي توهم الناس بأنها أغلبية( Serge MOSCOVICI, PSYCHOLOGIE DES MINORITÉS ACTIVES.
لكنهم سيظلون أغبياء لا يفرقون بين نكتة حول مائدة أصدقاء ونكة ممثل للشعب وأستاذ جامعي لا يعرف غير الكتب الصفراء ولا يعي لا مسؤوليته ولا وزن المصطلحات (عرق معين)
فلا تتركوا كلمة المعقدين تعلوا على المغرب.
Bien Dis Mr Belghiti.
J'ajoute que les membres du 3adal wa tanmia ne peuvent pas critique leur superieures. Les islamistes n'ont aucun respects envers le vrai people du Maroc, les Amazighs. Les islamistes veulent que le maroc soit un annex des pays du moyen orient.
نحن الشعب المغربي معروفين بلا التسامح مع الخصم ان أخطأ المقرىء أبو زيد فأين تسامحنا معه الكل هجم عليه حتى المتملقين للأمازيغية سارعوا لشن الهجمات فهذا يذكرني بالمهرولين نحو التطبيع مع إسرائيل التي هي في أوج قوتها خوفا منها، فكفى من التملق وصب الزيت على النار يا صاحب المقال وصحفي في جريدة هسبريس في عواض أن تكتب مقال على وحدة الشعب المغربي بين عربيه وأمازيغه وجميع أطيافه لكي لا ينزلق البلد نحو الهاوية تسرعت للتملق فكن راشد يا صاحبي، فلم نر هذا البغض والكراهية حتى مع الأروبيون الذين نحن بين ظهرانهم ونقاسمهم في عيشهم وأرضهم وبالأحرى وطننا الذي يوحدنا أكثر ما يفرقنا فحداري من الفتن، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقضها وكما قال الله عز وجل الفتنة أشد من القتل
نحن شعب كموني وحكار لما قال الحسن الثاني رحمه الله في أحداث 84 سمى عرق بالأوباش يعني بلطجيين أو مجرمين حتى أحد لم يستطع أن يرد كل سكت ولم يتكلم خوفا من بطشه فأين الأحزاب وأين الأمازيغ كلهم بلعوا ألسنتهم.
ارجو من سي البلغيثي ان يبقى صحافي محايد ومستضيف غير محرج وشكرا;
رشيد البلغيتي، كاتب أصيل، وقلمك يشبه ريشة الكاريكاتير الفلسطيني الشهيد ناجي العلي بحيث لا تخطئ الهدف أبدا.