نعمة الأمن لا تقدر بثمن وأي مهدد لها فهو عدو للانسان وعدو للوطن، ولما امتن الله على قريش ذكرهم بنعمتين هما أساس ما بعدهما من النعم فقال سبحانه”فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف” فالخائف لا عيش له، ولهذا قال الحبيب المصطفى في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه الألباني”مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا” فتهديد الناس في أمنهم تهديد لوجودهم وسعادتهم وطمأنينتهم، ولهذا جعلت الشريعة عقاب الحرابة والبغي شديدا، قال تعالى”إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم” وجعل الدين أمر قتل النفوس بغير حق أمرا عظيما كما قال سبحانه:(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)وقال جل جلاله:”ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ولَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً” وجاء عن ابن عباس سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول “يجيء المقتول متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما فيقول أي ربي سل هذا فيما قتلني”وفي الحديث الصحيح ” لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ” قال ابن العربي في شرحه:” الفسحة في الدين سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره”
وفي الحديث أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا” ونظر النبي مرة إلى الكعبة فقال “ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرا”.
وكان من آخر وصاياه في حجة الوداع “إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا” وقوله:”لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض”
وهذا الشرع الحنيف لم يأذن للإنسان حتى في قتل نفسه التي بين جنبيه، فكيف يجرؤ على وضع حد لحياة غيره؟
وإنه لأمر محير أمام هذا الزخم الكبير من النصوص والتوجيهات الربانية والنبوية في حرمة الدماء،وعظم شأن الأرواح وإزهاق النفوس، كيف يستسهل البعض ومنهم أصحاب الشريط الأخير الذين يستهدفون أمن المغرب واستقراره ويزينون للشباب الدخول في فتنة عمياء وولوج ظلمات بعضها فوق بعض أقل ما فيها خسارة الدنيا والآخرة.فإن كانت امرأة دخلت النار في هرة حبستها حتى ماتت فما يقول بين يدي الله من كان سببا في قتل إنسان؟
فمن أصول الإسلام الحفاظ على الدين ورعاية حرمة النفوس والعقول والأعراض والأموال، والمساهمة بقدر الوسع والطاقة في الإصلاح واتباع سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحفاظ على أمن الناس واستقرارهم، وإذا لم يكن جائزا إكراه الناس على أصل الدين فكيف يكرهون ويجبرون على فروعه وأحكامه، وما من سبيل غير الإقناع والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالحسنى وإقامة الحجة والبرهان والسير بالناس شيئا فشيئا حتى يغلب خيرهم شرهم وصلاحهم فسادهم.
ومن الحكمة الاستفادة من الأخطاء والعمل على تصحيحها فقد كان السلف يفرحون بمن يكشف عيوبهم وأرشدنا الشرع إلى أخذ النصح حتى من من خصومنا وأعدائنا ولو كان الأمر من الشيطان كما حدث لأبي هريرة رضي الله عنه -فيما صح-لما قال له الشيطان عندما أمسكه يأخذ من بيت المال للمرة الثالثة “إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (البقرة:255) حتى تختم الآية؛ فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح” فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ ) . قال: لا، قال: ( ذاك شيطان )
لقد اختار معظم المغاربة تدبير أمورهم بالتوافق والشراكة والتعاون فحرروا بلادهم التحرير الأولي بثورة الملك والشعب وهم مدعوون بعد ذلك لتدبير أشكال التحرير الأخرى في مختلف المستويات والمجالات الثقافية والفكرية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والتشريعية وغيرها وإصلاح مختلف أنواع الاختلالات الموجودة ومحاربة الفساد والاستبداد وتحرير إرادة الشعب لمزيد من الرقي والنماء والتقدم والإبداع، وللمغرب ولله الحمد تجربته الخاصة التي جربها من قديم ولا يحتاج من ينوب عنه في التفكير ولا في التدبير.
إن من شأن إزالة كل أشكال العبودية والإهانة والحط من الكرامة ولو كانت عند البعض شكلية ورمزية ومن مقتضيات التقاليد، أن تنزع من يد خصوم استقرارنا وحساد توافقنا وأمننا، ورقة تشويه صورتنا في العالمين.
وإن من شأن القطع مع ممارسة الظلم بمختلف أشكاله وترسيخ عرى دولة الحق والقانون والحفاظ عاليا على كرامة المواطن والكف عن ضربه وإهانته وانتهاك عرضه وحرمته،أن يجعلنا ممن يرفعون رؤوسهم عاليا متحدين من يريد..هاؤموا اقرأوا صحائف محاكمنا ومخافر شرطتنا وساحات وقفاتنا ومسيراتنا.
وإن من شأن ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعمال مبدأ: من أين لك هذا؟ والزهد في المال العام وفك الارتباط بين المناصب السياسية والإدارة الترابية والمواقع العسكرية والأمنية وما يشبه هذه المجالات وبين المنافسة على تنمية الثروة ومزاحمة المقاولات والشركات، من شأن ذلك كله، أن يقطع مع الريع والفساد والاغتناء غير المشروع والنهب الفظيع الذي يعوق الانطلاق والانعتاق.
وإن من شأن القطع مع التردد في المسار الديموقراطي والاختيار الحر للشعب أن يرفع بنا مقامات عليا بين شعوب الأرض وأن يخرص عنا الألسن المغرضة أو على الأقل نبطل عنها كل حجة أو برهان.
وإن من شأن مراجعة بعض الأخطاء غير المفهومة وغير المبررة تحت أي غطاء كان أن يلقم خصومنا حجرا ويبهتهم فلا ينطقون، مثل إغلاق بعض دور القرآن والتضييق على بعض أهل القرآن.
كما وأن أعمالنا نجتهد أن ننزهها من العبث والسفه، فليس معقولا بالمرة أن يكون بلدنا غارقا في مديونية ضخمة وعندنا حاجات ملحة من الضروريات والحاجيات الأساسية في التعليم والصحة والتشغيل والسكن ونحو ذلك، ثم نبذر الأموال في تحسينيات أو كمالات أو ننفقها في الأجور الضخمة والتعويضات الخيالية التي تفوق ما يخصص للوزراء ونبذر بلا حساب في المهرجانات الفنية والتي يكون بعضها مستفزا لقيمنا وأخلاقنا ونعطي شذاذ الآفاق ما يكفي لإقامة مشاريع نافعة لشبابنا، فكل ذلك وغيره من مثله، لا يليق بتصرفات الراشدين فضلا عن كونه يجر علينا استهداف التافهين المفلسين.
فاللهم جنب بلدنا كل سوء، واحفظنا في أمننا، وألهمنا وشبابنا مراشد الخير والصلاح، ورد كيد الأعداء في نحورهم وأرحنا يا ربنا من شرورهم.
هاؤلاء يا سيدي هم أناس بسطاء و أغلبهم أميين تم التأثير عليهم بواسطة خطاباتكم التحريضية ضد الآخر المخالف. فهم لا ينفدون على أرض الواقع سوى ما تقومون بالتويج له من على منابر المساجد و كتاباتكم التحريضية. ففي مالى ملال قاموا بقطع أيادي مآت السارقين و رجموا العشرات من الزانيات و جلدوا الرجال و النساء.. و قاموا بقتل الكفار و المرتدين.
الآن بكل صراحة, أليس هذا ما يروجه التوحيد و الإصلاح الإسلامي؟
لماذا تكيلون بمكيالين؟
أهي التقية الشرعية التي تمارسونها حتى تتمكنون؟
بكل صراحة لا أجد أي فرق بين ما تطبقة القاعدة و ما تدعون إليه
و الآن تحاولون التبرؤ منهم حوفا على جلودكم فقط لكن مرجعيتكم احدة
الكفار يخيرون إما أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يعاهدوا ويعطوا الجزية وإما القتال:
عشرات الأيات (38 على الاقل)، ثابتة تدعو وتحرض على قتل كل من لا يؤمن بما ادعاه محمد
حتى AL CAOPNE لن يتجرأ على ذلك!
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة -{البقرة}
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم -{التوبة}
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون -{التوبة}
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد -{التوبة}
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم -{التوبة}- وهذه الأية هي شعار أوليائكم في مصر (حزب الحرية و العدالة الإخواني)
سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان – {الأنفال}
فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها -{القتال}
ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة{التوبة}
KANT KHWANJI
اذا كان قد حدث في التاريخ ان نام شخص في العراء وهو يتضور جوعا وعندما استيقض في الصباح وجد نفسه نائما في بيت ، سيصبح له ، وبجانبه طعاما وفيرا لصدقتك الآن وأستغفر الله .
لو كانت قريش تنعم بالامن لما احتاج الله الى تذكيرها به ومن ما علاقة ثقافة اهل قريش بالاوطان والعمران حتى يكونوا دعاة امن وسلام ؟
قتل نفس بغير حق ، عن أي حق تتحدث ؟ هل من الحق في شيء قتل المرتد أو رجم الزانية ؟
"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" هذا دليل اضافي على ان محمدا كان يعرف اتباعه وأطماع المحيطين به ، حق المعرفة ، لذلك ذكرهم بأصلهم وامكانية العودة الى عادتهم وقد تحقق تنبؤه . رفع السيف في وجه الآخر من عزة رجال اللاهوت
ما يلاحظه القارئ هو ان الكاتب قد انكف هذه المرة عن لغة التخوين والتنجيس والتبخيس التي عودنا عليها في رده على خصومه ممن يسميهم بالعلمانيين وبالتحديد الاستاد احمد عصيد ، وتزامن ذلك مع اشتداد شوكة الاسلاميين في مصر وتونس وليبيا واندلاع القتال في سوريا ، والآن بعد ان بدأ عرش الاسلاميين يهتز في هذه الدول ودخول الحكومة الاسلامية في المغرب الى قاعة الانعاش غير من نبرة خطابه وتحول الى حمل وديع
( فمن أصول الإسلام الحفاظ على الدين ورعاية حرمة النفوس والعقول والأعراض والأموال، والمساهمة بقدر الوسع والطاقة في الإصلاح واتباع سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحفاظ على أمن الناس واستقرارهم، )
هذا الكلام حجة عليك لا لك ، لأن الذي يحكم في الواقع ليس هو الإسلام !!!الذي معناه الإستسلام والإنقياد التام لأحكام الشريعة الإسلامية في جميع مجالات الحياة سياسية واقتصادية واجتماعية وليس في مجال العقيدة والنسك فقط … من يحكم على أرض الواقع يا أخي هو الديموقراطية العلمانية التي أفرغت تلك الضروريات الخمس من محتواها كما لايخفى عليك !!! وأنصحك بعرض تلك الضروريات الخمس – حفظ الدين حفظ النفس حفظ المال حفظ العرض حفظ العقل – على أصول الديموقراطية وشرائعها كما هي منصوص عليها في الدستور وربط ذلك كله بالواقع ستجد أنها تنقض تلك الضروريات واحدة تلوى الأخرى والواقع الصارخ أكبر شاهد !!!! إلا إذا كنت ترى أن الإسلام جاء للتطبيع مع الديموقراطية والحفاظ على ضرورياتها المنصوص عليها في المواثيق الدولية فذلك شيئ اخر .
نعمة الأمن .. وما أدراكم ما نعمة الأمن التي كانت أولَ دعوةٍ لأبينا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، حينما قال: (رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وارزق أهله من الثمرات) .. فقدّم إبراهيم نعمة الأمن ، على نعمة الطعام والغذاء ، لعظمها وخطر زوالها . و والله وتالله إن أشهى المأكولات ، وأطيبَ الثمرات ، لا تُستساغ مع ذهابِ الأمن ونزولِ الخوف والهلع ذلكم أنه لا غناء لمخلوق عن الأمن ، مهما عز في الأرض، أو كسب مالاً أو شرفاً أو رفعة.
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ,llll وإن من شأن ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعمال مبدأ: من أين لك هذا؟
لما كانت الحكومات السابقة استقلالية فاسية , كانوا يعطوننا وعودا معلقة بمخططات خمسية, سننجز بعد خمس سنوات, سيكون بعد خمس سنوات, وكلها وعود كاذبة لم يتحقق منها شيء , من خمس سنين لخمس سنين و شي حاجة ما كاينة.
والان مع الحكومة الاسلامية هاهم ينصحوننا بالصبر وبعد الصبر سينصحوننا بالتفويض ( لله طبعا) وبعدالتفويض , سيقولون لنا : حقكم في الجنة.
ما دام القطيع , اه عفوا , الشعب راضي وساكت , الله يزيدو…
يقول الشيخ محمد حسان:
{علامة الساعة الوسطى: ظهور المهدي عليه السلام، الذي جاء في الأحاديث الصحاح ذكره ووصفه وصفاً دقيقاً، وجاء فيها ما يحصل في الأرض -في زمنه- من تغير وتحول. بل جاء فيها ملاحمه التي سيخوضها مع المسلمين الموحدين ضد أعداء الدين، حتى يعم هذا الدين أرجاء الأرض. فيجب الإيمان بهذه العلامة، و(((عدم تحكيم العقل))) في ذلك!!
النبي "صلعم" كما في الصحيحين يقول:[لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم! يا عبد الله (((ورائي يهودي تعال فاقتله)))، إلا الغرقد فإنه من شجر يهود]}
ويضيف "العبقري المتنور" الشيخ محمد حسان:
[(ومن المعلوم) أن اليهود يكثفون من زراعة شجر الغرقد؛ (لأنهم يعلمون يقيناً صدق النبي) محمد صلعم]!
–
يقول "نبي الرحمة":
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة و(((يؤتوا الزكاة))) فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى)
وهذا الحكم لم ينسخ, بل باق إلى "يوم القيامة" ويشمل كل أنواع الكفار!
KANT KHWANJI
كافر!
ا لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته,جملة واحدة لعالم صلطان,ما كتب حق يراد به باطل………………
اشكرك على هذا المقال فالفتنة نائمة نعل الله من ايقظها ولا يدفعن استبطاء الرزق ان نطلبه بحرام او بعنف ولكن بالتدافع المحمود والمسؤول وقد كنت موفقا في تبييين نعمة الامن التي يرفل فيها المغاربة ولكن سيدي الامن لا ينحصر في ا لامن الاجتماعي بل يتعداه الى الامن الثقافي والامن الغذائي فاي امن لمن لا يجد كفافا يشد به جوعته او عورته بعد ان علقت عليه اسرته الامال بعد مسار من الدراسة والتحصيل ولكن نشدد على ان الحل ليس بالعنف وسفك الدماء وحرمة المسلم افضل عند الله من حرمة الكعبة ولكن الحل بالتناصح والصدع بالحق والالتجاء الى المؤسسات لمقضاة المتلاعبين بالمال العام.