أنا متطرف، لأن بعضي يكره بعضي ويرتابُ فيه؛ فإن أنا -مثلا- حاولت إفهام مَن هُم حولي بأني لن أقرب هذا الشيء ثانية، قلت: “شُلت يدي إن أنا عدتُ لفعل كذا”؛ وإن أنا غنّيتُ أو رسمتُ، عدتُ وتساءلتُ: “أوَليسَ الشيطان من ينفخ في سمعي وفي بصري؟”؛ وإن أنا ضحكت، عدتُ أخلو إلى نفسي وأقول: “اللهم اجعل خاتمة هذا الضحك خيرا”؛ وإن أنا سكرتُ، عربدتُ؛ وإن كرهتُ قتلت؛ وإن أحببتُ قتلت (“ومن الحب ما قتل”)…
أنا متطرف، لأنني كائن عاطفي؛ لا أتساءل: لماذا يُخضِعنا الغرب ويستعمرنا ويستغلنا؟ بل أقول: لماذا يكرهنا الغرب الذي أحببناه وفتحنا له أبواب شرقنا؟ وحين لا أجد جوابا عن سؤالي الخطإ، أكره الغرب والشرق، معا، ثم أفجّر الثاني في الأول، فأقتله وأموت فيه!
أنا متطرف، لأنني لا أحاور ولا أناقش ولا أتساءل ولا أشكك. أقبل ما يقدمه إلي هذا الفقيه وذاك السياسي وذانك الفيلسوف والشاعر، وعندما تتراكم في رأسي الأفكار والتمثلات، وتختلط، أختار الأبسط و”الأنقى” ثم أكْفـُر بالباقي وأؤثـِّم حامليه.
أنا متطرف، وتستهويني الكتابات الحاقدة، التي تتربص بحياة المشاهير. أعشق الصحافة التي تحشر أنفها في الملابس الداخلية للوزراء والأثرياء والمثقفين والفنانين، ثم تشهّر بزوجاتهم وأخواتهم وتشنع على أصولهم وألقابهم. وكم أبتهج عندما أقرأ أن ممثلا اعتقل في حانة أو لأنه أصدر شيكا بدون رصيد، أكثر مما أبتهج إذا ما سمعت بأن ذلك الممثل حصل على جائزة الأوسكار.
أنا متطرف، لأنني عندما لا أجد ثمن تذكرة القطار، لتشجيع فريقي المفضل، أملأ جيوبي بالحجارة وأسددها نحو زجاج القطار؛ وعندما أجد ثمن التذكرة أحطم مرافق القطار ومعداته؛ وعندما يباغتني مراقب القطار أرفع العلم الوطني وأردد: “عاش الملك”.
أنا متطرف، لأن من قال لي إن نزول الفتيات إلى المسبح بالمايوه حلال، هو نفسه من قال لي إن نصب التماثيل في الشارع حرام؛ ومن يبيعني خمرا، نهارا جهارا، يعتقلني بجريرة شربه ليلا؛ أنا متطرف، لأن من يمنع المرأة من سياقة سيارتها ويحكم على شاب بألفي جلدة، بدعوى إقامة شرع الله، هو من يصرف الملايير لإسقاط الحكومات التي تقول إنها جاءت لتطبيق شرع الله.
أنا متطرف، لأن المسؤولين عن التربية والتعليم في بلدي يعتبرون أن قراءة الأدب مضيعة للوقت، وأن دراسة الفلسفة تقود صاحبها إلى الشك في قدسيتهم وضرورة وجودهم فوقنا، وأن السوسيولوجيا تدفع دارسها إلى فهم آليات تحكمهم فينا وتسلطهم علينا، لذلك أقفلوا معهد العلوم الاجتماعية وأضعفوا شعبة الفلسفة. ولأن المسؤولين عن التربية والتعليم في بلدي اهتدوا إلى فكرة ملاءمة التعليم مع سوق الشغل فقد فرخوا أجيالا من الأطباء والمهندسين أشبه ما تكون بالروبوهات.
أنا متطرف، لأنني صاحب قضية عادلة، اسمها فلسطين، اختلطت فيها المصالح بالدين بالسياسة، لحوالي سبعين سنة، فاختار الغرب الرسمي الوقوف إلى جانب إسرائيل في احتلال الأرض وتشريد شعبها وتقتيله. ولأنني متطرف، فأنا لا أنظر إلى الغرب المتنوع، بمؤمنيه وملحديه، بجدييه وساخريه، الغرب الذي قبلني كما أنا، الغرب الذي يتظاهر لأجل قضاياي العادلة، الغرب الذي ينهض رؤساؤه ومسؤولوه كل صباح ليروا أنفسهم في مرآة الصحافة، وعندما لا يجدون رسوما ساخرة لهم يتساءلون: ما الذي يحدث في البلد؟
لا تتعبوا انفسكم في البحث عن تبريرات للارهب في عنصرية الغرب فالارهاب سابق على اسبابه و هو كامن في صدر صاحبه و ليست الاساءة سوى دريعة لاخراجه،و الارهابي لن يعدم دريعة لتبرير جرمه لان امور الحياة التي تناقض شرعه و نهجه اكثر من ان تحصى،هو يسبح ضد تيار الفطرة و المنطق و البداهة و سنن التاريخ فلا عجب ان يجد كل شيئ مناقضا له و يرى في كل شيئ استفزازا لمشاعره الدينية،حينما تعتقد بان الدين عند الله الاسلام و ان الارض كلها يجب ان تخضع لشرع الله و ان الغرب كافر صليبي و ان الجهاد ضده واجب و ان البراء واجب ضد غير المسلمين و ان الارض دار اسلام و دار كفر فانت ارهابي بالقوة تنتظر دريعة لتنفجر،من يفكر هكدا هو البادئ بالظلم و ما العنصرية الا نتيجة له،عنصرية الغرب واقع طارئ و عنصرية المسلم عقيدة عتيقة،اول المسلمين كانوا يعادون النصرانية و اليهودة كاديان و الروم كعرق يسمونهم بني اصفر، استحلوا اموالهم و نسائهم و يرتلون نصوصا تقدح فيهم و تهاجمهم و اعتبروهم دميين بينما الغرب يعتبر المسلم مواطنا يحق له التصويت،فكفوا عن التبرير لان الارهاب سابق عن اسبابه و يوجد في صدور المجرمين لا خارجها
ادا كان الرسول محمد يمثل رمزا اسلاميا بلا شك فهل الله يخص المسلمين ايضا؟ الا يحق لملاحدة فرنسيين ان يتناولوا موضوع الله في بلدهم يا قوم؟هل الله خوصصتموه هو ايضا و صرتم ترهبون به البشرية؟ الم تعلموا بعد ان هناك ملايين الملاحجة عبر العالم و خصوصا هناك في الغرب؟ هل اصبحتم قلما احمر يصحح للبشرية ما تكتب و شرطبا بقف على افواه الناس؟هل الفرنسي المسيحي لا رب له؟افلا يحق له انتقاد السماء ان هو شاء؟هل ادا سخر غربي من الله تقولون له ان الله لنا و من مقدساتنا و لا يحق لك المس به؟هل الله الاه للبشرية كافة ام انه ملك للمسلمين؟هل تريدون ان تحكموا فرنسا بقوانين الشرق المتخلف؟لو كان هناك قانون فرنسي يمنع المس بالمقدسات لما تجرا عليه الصحفيون و لكنه غير موجود و بالتالي هم يحترمون قانون بلدهم و ليس عواطف المومنين في الخارج؟ لمادا لا يثور البوديون و اليهود على المس بالله؟ لمادا المسلمون وحدهم؟ هل تعتبرون انفسكم ممثلين عن الدات الالهية ام شعب الله المختار؟عوض ان تفهموا انكم اصغر من ان تفرضوا اهوائكم على الاخرين لا زلتم ممعنين في البكاء و الدلال الصبياني المضحك،العالم ليس اما حنونا لينفد لكم ما تريدون
بناء على تشخيصك و تقبيمك الخاص فالحالة لا تدعو الى كثير من الاجتهاد ادن انت انسان متردد منافق و من غير مبادئ تختلط عليك الامور و ليست لديك رؤى و اهداف محددة لانك تائه و تافه مثل مقالك..كثرة الكلام من اجل اللغو دون احترافية او تحليل او منهجية.فقط التطاول على مواضيع اكبر من تقديرك لنفسك.عاش من عرف قدر نغسه.
يومًا بعد يوم، تتساقط الأقنعة، وتتكشف حقيقة المزايدين وأدعياء الطهر من الذين انتشروا كالخلايا السرطانية فى الجسد المغربى تحت تسميات عديدة و جماعات متطرفة ونخب (باذنجانية) وخبراء "كرموسيين" يجمع بينهم: المراهقة و كراهية المؤسسات ويبذلون كل الجهد فى تخريب المؤسسات الأمنية بهدف إسقاطها وتحويل البلاد إلى فوضى عارمة، ترتع فيها العناصر الإرهابية، فى الوقت الذى سيتركون فيه البلاد للإقامة فى الفنادق الفاخرة فى أوروبا وأمريكا وقطر وتركيا، عندما وقع الهجوم الإرهابى الغادر على صحيفة (شارلى إيبدو)وجدنا من يقيم الأفراح ابتهاجا وتشفيًا نجد أحزابا دينية تصدر بيانات وفتاوى تكفيرية، وتخص الفرنسيين وتحثهم على القتل والانتقام وتسدى لهم الوعود بجنة الفردوس والزواج من الحور العين وتطالبهم بالاستمرار فى القتل والتمثيل بجثث الأبرياء، قتلا بالرصاص، وتمزيقا بالقنابل والمفخخات، وذبحا أمام الشاشات، واغتصابا للنساء، وبيعهن كجوارٍ فى أسواق النخاسة. الحادث الإرهابى فى فرنسا رسالة قوية للشعب المغربى تطالبه بأن يفيق من غيبوبته ولا يصدق هؤلاء المتنطعين . ولكِ الله يا مغرب..!
انا متط رف ايضا لان دم اطفالنا لا تشبه دماء اطفالهم
وانا متطرف لان الواحد من اسراهم يقايض بالف اسير منا
وانا متطرف لانني وجدت الوفاء في كلبي ولم اجده في من يدعي تمثيلي
وانا متطرف كل مرة قرأ عبارة ممنوع البول على جدار في الشأرع العام
ومتطرف دائما كلما رايت مسؤولا يسب دينه
متطرف اخاك كذلك حينما يرفع الدعاء بان ينصرنا الله على القوم الكافرين وفي الان نفسه نمتطي قوارب الموت زحفا اليهم
ومتطرف الى الابد حين نتباكى لموتاهم ولم تهتزلنا قصبة لاطفال يقتلهم البرد والثلج كقطط زأئدة
بصدد علاقتنا بالغرب يمكن ان نتساءل عن اسباب تساهل الاخلاقية الغربية ازاء ما نتعرض له من ارهاب من الغربيين ?لربما ترجع سلبية هذه الاخلاقية الى الاعلام بالدرجة الاولى.فهو يضخم الاحداث السيئة التي قد يتسبب فيها بعضنا او التي يفتعلها الغرب وينسبها الينا من اجل تعبئة عامته ضدنا.كذلك يعمد الى استغلال احداث لاتساوي شيئا مقارنة بما يتسبب فيه الغرب من الام لنا لتصويرنا ككائنات متوحشة وهمجية من اجل ممارسة همجيته علينا لدوافع مادية واستراتيجية.قد تكون عامة الغرب بريئة بدليل تحليها باخلاقية معاملاتية سامية وعقلانية في علاقاتهم مع بعضهم البعض .وقد تكون نظرتهم السيئة لنا ناتجة عن قدرة الاعلام والمصالح التي تحركه في تطويع النفوس والعقول والتحكم فيها وتوجيهها حسب الاهداف والرغبات المنشودة.نحن لانخلو من عيوب وبعضنا يشوه صورتنا بسلوكاته وخاصة بفهمه المغلوط لاهم مكون لمظومتنا الاخلاقية بل ان بعضنا هو نفسه يسيء الينا بتصويره لهذه المنظومة للغرب بالتخلف والتوحش بحكم تشبعه بقيمه وعدم فهمه لحقيقتها وطابعها الانساني.ومن هنا حاجتنا الى اعلام مضاد يستغل اخلاقية عامة الغرب ويوجهها نحن التعاطف مع قضايانا !!!
مقال رائع يختزل بشكل دقيق العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى التطرف بكل أشكاله من تهميش و احتقار و نفاق اجتماعي و سياسي.
خلاصة القول : كلما إستغفرت من ذنب عدت إليه !!! إنها السياسة ومن لم يدرك ذلك في حينه فما عليه سوى إنتظار تفعيل البرنامج الحكومي !!! لا " بن كيران " إستطاع ذلك ولا " هولاند " ولا " راخوي " ! الفرق بيننا وبينهم هو حسن تدبيرهم لفشلهم ونجاحهم ! أما عندنا ؛ فلا أحد يريد أن يعترف بفشله ولو لم يحقق نجاحا يذكر !!!
امام همجية افعال هؤلاء القتلة باسم الاسلام ، هؤلاء المتخلفون الذي لايقشعون اي شئ لا في الاسلام ولا في غيره، أميون فاشلون منحرفون لهم سوابق في المخدرات والسرقة والعهارة ، توفرت لهم كل شروط التعليم والعناية في الغرب والتي لا تتوفر لأقرانهم في بلدانهم الاصلية حتى بنسبة 1في المائة لكنهم أصرو على ان يكونوا برْكسات وطْوارّو الزبل يرمي فيها فقهاء العنف والكراهية أزبالهم
أمام هذا الواقع المفجع الذي يفضح شعار الاسلام دين التسامح وجادلم بالتي هي أجسن لم يجد هؤلاء المتأسلمين الا أن "يخرجوا من رونْدَتْهم "ويعلنوا صراجة أو بشكل مبطن أنهم في صف واحد مع هؤلاء القتلة ويعطون مبررات واهية تجد العذر لهوءلاء القتلة المتوحشين وساووا بين من يحمل اقلاما ملونة واوراق بيضاء وسلاح كلاشينكوف ، بين من ينتقد بالفكر وبين من يقتل بالسلاح
انه منطق الخبول وحب الجريمة والقتل وسفك الدماء التي هي مكبوتة في لا وعي هؤلاء المتأسلمين
LE VICTIMISME
c'est tout ce que les arabes savent faire … jouer le role des victimes dans un film que eux meme réalisent.
La politique extérieure d'occident a depassé il ya des siècle le problème sentimental …
Si l'occident te colonialise c'est parceque tu es FAIBLE
Si l'occident t'utilise c'est parceque tu es tout simplement un OUTILS
.
.
.
un petit signe de faiblesse : L'auteurest un marocain et la cause pour laquelle il se bat se trouve a 3000km de distance.
assouggas amaynou pour tout les marocains.
أنا متطرف، لأنني صاحب قضية عادلة، اسمها فلسطين، اختلطت فيها المصالح بالدين بالسياسة، لحوالي سبعين سنة، فاختار الغرب الرسمي الوقوف إلى جانب إسرائيل في احتلال الأرض وتشريد شعبها وتقتيله. ولأنني متطرف، فأنا لا أنظر إلى الغرب المتنوع، بمؤمنيه وملحديه، بجدييه وساخريه، الغرب الذي قبلني كما أنا، الغرب الذي يتظاهر لأجل قضاياي العادلة، الغرب الذي ينهض رؤساؤه ومسؤولوه كل صباح ليروا أنفسهم في مرآة الصحافة، وعندما لا يجدون رسوما ساخرة لهم يتساءلون: ما الذي يحدث في البلد؟
ي تنبشون في تاريخ العداء للاسلام و تغفلون ان تاريخ عدائكم للنصارى و اليهود عمره 14 قرنا، الاسلام قام على التناقض مع اليهودية و المسيحية واعتبرهما العدو الاول لدعوته و حدر اتباعه منهما و وصفهم بالكفر و الانحراف و الغدر و النفاق و دعا الى قتالهم و قال ان الصراع معهم سيبقى الى نهاية الزمن،و الاسلام لم يكن له ابدا ان ينتشر و يرى النور لو لم يناصب العداء للديانات السابقة و دلك لانه لم يات بجديد و زائد عليها و بالتالي لم يكن له بد من ان يتهمها بالانحراف و اتباعها بالتآمر عليه،كيف تلومون الناس على معاداتكم و انتم تبنون وجودكم على انقاضهم؟الستم تعتبرونهم العائق دون تطور و تقدم الاسلام؟ادا كان عدائهم لكم سياسيا فعدائكم لهم عقدي،انت تنظر الى دينك بعين المثال و هم ينظرون الى الوقائع،انت تعتبر الحط من دينهم طبيعيا لانك مسلم و هم يرون دينك منحطا لانهم ليسوا مسلمين، انت ترى اسائتهم لدينك ظلما و هو يرون نصوص دينك خطرا عليهم،ادا كانوا قد هاجموا الاسلام في العصور المظلمة فكيف لا يهاجمونه في عصور الحرية؟احترموا الناس بدل تعداد اسائاتهم اليكم
التطرّف لغة هو الميل والانحياز الى شيئ اما اصطلاحا فهو الغلو والتنطع وغالبا يساء في توظيف هذا اللفظ كما هو الشأن بالأصولية .فهذان اللفظين تم استخدامهما من طرف بعض المارقين والمنافقين والمنبطحين ففي عبادة الغرب الكافر ولم يلزموا أنفسهم بتحرّي الحق واحتضانه فهم اذا مست الذات الإلهية وسيء للأنبياء فهذا من حقوق الانسان وحرية التعبير اما اذا ما حدث ما في الغرب فالكل ينتفض وتنتفخ أوداجه حمية لحقوق التعبير التي كفلها القانون الدولي ووقعت عليها اغلب الدول الغربية ولكنها ليست للمسلمين لأنهم مستثنون ومقصيون
الى الاخ كاره الضالم وهو يتخبط فيه وانت تنتقد تعاليم الاسلام اقول لك انت تجهل الاسلام انه لايدعو لكره الاخرين ولا لقتل احد بل بالعكس انه دين السلام والحب حتى اننا نحب عيسى وكل الانبياء والرسل اصحابه جعلوه ربا فكيف لايغضب الله عليهم ان جعلوا لله ولدا هدا مثال لا يسع المجال لنتكلم عن كل دلك فالحق بين وقد اعطانا الله عقلا لنميز به الحق من الضلال قال تعالى '' ولقد درانا لجهنم كثيرا من الانس والجن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم ادان لايسمعون بها اولائك كالانعام بل هم اضل" اخي بل اخوتي الاسلام عضيما لكن العيب فينا النقص منا نحن بجهلنا نسئ لديننا اللهم ارزقنا بصيرة نرى بها الحق حقا وارزقنا اتباعه
تحليل الكاتب جيد ، وقد ذهب بعيدا حينما اختلط عليه الأمر في ما آلت إليه المفاهيم ، من أين يبدأ وينتهي التطرف ، ولكنه كشف عن عورة قلمه حينما اعتبر أن المس بمشاعر الغير غير ذات أهمية بالنسبة إليه ، فليس من الضروري أن يكون هذا الآخر يعنيه في شيء ، وهذا في العمق كمن يكيل الضربات… تحت الجلباب.