أكد اللاعب الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أنه “يتضامن مع سبتة وسكانها”، في أعقاب قيامه بلف قميص الإحماء قبل مباراة فريقه أمام إلتشي؛ مما أدى إلى إخفاء جزء من “رسالة الدعم” المطبوعة عليه.
وارتدى لاعبو ريال مدريد قبل المباراة قمصانا تحمل عبارة “نحن جميعا من سبتة”، في إشارة إلى سكان المدينة المحتلة من طرف إسبانيا بشمال المغرب؛ فيما اختار مبابي وزميلاه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي لف القمصان إلى أعلى لإخفاء جزء من العبارة.
وقال مبابي: “أريد أن أوضح الأمر بشكل كامل حتى يفهم الناس. قرار وضع القميص وارتدائه كان من الناديين، وكان علينا نحن اللاعبين أن نرتديها. وأول شيء أريد قوله هو أنني أقف بكل تضامن مع سبتة ومع جميع الضحايا”.
وأضاف اللاعب الفرنسي: “قبل أن أكون لاعب كرة قدم، أنا إنسان؛ لكنني أردت أيضا القيام بالتفاتة والتفكير في جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون في ظروف صعبة”.
وأوضح: “لم يكن من السهل اتخاذ هذا الموقف، لأن الناس قد يعتقدون في النهاية أنني ضد سكان سبتة؛ لكن لا، إطلاقا. ليس لدي أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100 في المائة؛ لكنني أردت أيضا التفكير في كل الأشخاص الذين يعانون، لأنني في النهاية إنسان ولا أريد أن أعطي الأولوية لمعاناة على حساب أخرى”.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مبابي قوله: “هناك أشخاص يعانون، وهذا يؤلمني عندما أرى ما يحدث في العالم. أنا شاب أريد الأفضل للعالم الذي نعيش فيه. أريد أن أبعث رسالة إيجابية ورسالة سلام، وآمل أن يتم حل هذا الوضع سريعا”.
سير ديها فراسك.انتوما لعابة الكرة،آش دخلكوم للسياسة.سبتة مشكلها اكبر من الشعارات والايكات.باركة من البوز بالركوب على الأمواج،أنتم ومن اقترح عليكم هاته الشعارات.
العالم لم يكن يعلم أين موقع سبتة الجغرافي ولم يكن يعلم أن هناك مدن مغربية تحت الاستعمار ولم يكن يعلم الضغوط التي يعرفها اي إنسان حين يريد أداء رئيه فهو رفض التضامن مع قضية تؤيد الاستعمار هو وفنسيوس واظن أن هذه بداية اعادة المدينتين
مادا تنتضر من ابن الكرغوليا المشكلة ليست فيه المشكل في اليتوبير المغاربة عندهم التقة في النفس ضعيفة جدا يحتفون باي تفاهة مرة انضر الي سوداني مادا يقول علي المغرب مرة مصري مرة تونسي ينتضرون الإشادة من الناس ليخسر ان بلدهم جميل ،
القميص لم يكتبو مبابي
لمادا تهاجمه
كن لاعب معتزل
أو لاعب معطوب
أو لاعب بدون نادي
لا يهمنا
مبابي أجاب الصحافيون
هو الترويج إسباني
ولا علاقة له لا مع
مبابي ولا مع الزلزولي .
المشكل تروجه إسبانيا و النوادي هي إسبانية
اللاعبون يتلقون الأوامر من النوادي .
مع حرب أكرانيا كان نفس الشيء
الحكومة الإسبانية
هي من تروج
لسبتة
ليس مبابي أو لامين يامال
أنا أتساءل أين هي الفيفا FIFA و ما موقف قوانينها إزاء تصرف الفريقين في بداية المقابلة!؟ ما قاما به من تصرف له علاقة بالسياسة و العنصرية، و هذا يتنافى مع الروح الرياضية و مع مبادئ الفيفا التي تمنع مثل هتة التصرفات!abouReda
هل تفعلها البطولة المغربية و تعلن جميع الاندية تضامنها مع المدينتين المحتلتين و تكتب في قمصانها سبتة و مليلية محتلة
اللاعبون لا دخل لهم
تصور أنت لاعب كرة لقدم
في نادي معين .
ثم يطلبون منك لبس قميص
بشعارات لم تكتبها أنت .
إسبانيا هي المسؤولة
أما اللاعب فلا ذنب له
الاعب يتهرب من المشاكل مع الناذي
وإلا سيجلس ذكة الإحتياط .
هو ألباريس لاعب كبير منعوه من الإنضمام للبارصا .
السبنيول بورقعة سارق ذهب و فضة أمريكا الجنوبية
وقاتل شعبها بالملاييييييين
ليس سهلا
لماذا فرقنا المغربية في البطولة الوطنية لم تفعل نفس الشيء !؟ لماذا لم يرتدوا قمصانهم مكتبول عليها سبتة و مليلية و الجزر المحتلة من إسبانيا أراضي مغربية !؟
جميع التعاليق تصب في واد والموضوع في واد اخر لانكم لا تناقشون جوهر الموضوع هزلت ؟!
Lo que todos deben saber es que la tierra de Ceuta o “Suyta” es una tierra marroquí africana colonizada también por España. Asimismo, el mundo debe saber que existen otras tierras marroquíes en el mapa de África que todavía están colonizadas.
Ce que tout le monde doit savoir, c’est que la terre de SEBTA“Cueta” est une terre marocaine africaine colonisée également par l’Espagne.
Le monde doit aussi savoir qu’il existe d’autres terres marocaines sur la carte de l’Afrique qui ;sont encore colonisées en savoir Melilia”Melila” et d’autre ile comme: isIslas Peñón de Alhucemas Peñón de Vélez de la Gomera
سبتة ومليلية وسكانهما الآن في أياد آمنة ولو عادوا لنا ستصبحا مثل سلا وفاس وما يقع فيهما والفاهم يفهم
حلال علينا حرام عليكم عندما يرفع لاعب ماعلم فلسطين او يبدي تعاطفه مع أهلنا في غزة كما فعل ابو تريكة او انوار الغازي او زياش او يعلن عن موقفه من قضية مسلمي ميانمار كما فعل اللاعب التركي وغيرهم تقوم القيامة ويتعرض هؤلاء للعقوبات والتوبيخ والتانيب من طرف الفيفا والأندية والدول ولكن عندما يفعلها الأوروبي او الأمريكي تخرس الألسن وتصم الأعين وكأن الأمر عادي ولا إشكال في المواقف السياسية وخلط السياسة بالرياضة .والله انه الذل والهوان