أسمع دائما عبارة تتضمن السّب واللعن مثل “واحْدْ الخانْزَة عْرْيانَة، اللعنة عليها إلى يوم القيامة”، قاصدةً نساء “عاريات”. وبطبيعة الحال، أسمع هذه العبارة من رجال في حضور نساء بدون أي احترام لهن وحتى أمام الأطفال بدون احترام براءتهم!
كما سبق لي أن رأيت نساءً يقذفن بنفس اللعن على اعتبارهن “نساء عاريات”. كنت أظن أن هذه اللعنة تقصد بالضبط نساءً بدون أي لباس خارجي أو داخلي أمام الجمهور؛ ولكن المقصود هو المرأة التي ترتدي لباسا عاديا مثلما يلبس الرجل، وأن عليها أن ترتدي لباسا برموز مختلفة عن لباس الرجل وبأشكال خاصة.
فكيف لنا أن نفهم هذا التهجم على المرأة وكأنها دُمية يريد كل طرف أن يُلبسها بهذا الشكل أو بذاك؟
1- التقاليد المجتمعية “واشْ الراجل المغربي مًشي حتى هُوَ عْرْيانْ؟”
التقاليد هي عملية عضوية تتطور مع الزمن بشكل هادئ؛ لأن للتقاليد رموزا تاريخية وثقافية وعرقية. والجميل في التقاليد هو أن ليس هناك من يفرض طريقة اللباس على الآخر، فنجد المرأة تتشبث بالزي التقليدي وحتى لو طلب منها الرجل تغيير ذلك، تراها ترفض. الشيء نفسه نراه في التقاليد الذكورية مثل الجلباب قبل الخمسينات و”الرّزّة، الطَّكِيَّة” حيث كان الرجل من المستحيل أن يزيل “رَزَّتُه” أو قبعته التقليدية/ وكان أيضا من المستحيل أن يرتدي سروال “دْجينْ” وقميص “دومي مونْشْ” ويخرج إلى الشارع، بل كان من المستحيل أن يظهر بهذا اللباس أمام أبنائه؛ لأن بالنسبة له سيظهر “عْرْيانْ”. فلماذا نتقبل فقط تطور اللباس الذكوري بدون ربطه بالدين مثلما يحدث عند المرأة؟ “كُلّْشي لابْسْ وْلا كُلّْشي عْرْيانْ!”.
2- العقيدة الدينية ووساطة رجال الدين بين الفرد وربه
لكل عقيدة أحكامها بالنسبة إلى اللباس؛ ولكن الدين يتجه إلى الفرد، وكل فرد له الحرية أن يحترم هذه الأحكام التي تهم الشخص أم لا. ولكن الخطأ الأعظم هو أن رجال الدين والحكام (في بعض الدول) قد عمموا وأجبروا العموم عليها، وخاصة المرأة بالنسبة إلى اللباس، وبهذا الشكل أصبحوا وساطة بين الفرد وربه.
3- استيلاء الذَّكر على الدين وتأويل كتاباته لصالحه
منذ القدم، نرى أن الذكور هم الذين يُسيِّرون ويُديرون الدين مع إقصاء المرأة دون الاستشارة معها في الأمور التي تهمها شخصيا مثل اللباس. ولهذا، نشاهد في كل الديانات أشكالا من اللباس الذي يجب على المرأة أن ترتديه؛ بل نجد في الدين نفسه كل مذهب وطائفة تؤول بفكرها الذكوري وتشترط على المرأة لباسا مختلفا عن المذهب الآخر.
وأتساءل: لماذا لم تشترط كل هذه الديانات على الرجل لباسا معينا وإذا خالفه يصبح رجلا متبرجا؟
في هذا الحال أرى أن الديانات جاءت للنساء فقط، فلماذا ليست النساء هن اللائي يُسيرن ويُدرن الديانات بأكملها؟
4- عدم احترام المرأة والإله
أرى في كل الديانات وعلى الأقل في حقبة ما من تاريخها قد عبث رجال الدين بالمرأة باعتبارها كائنا ناقصا، وصدرت في حقها أحكام قاسية مثل عدم المساواة وإجبارها على خدمة الرجل في الفراش وفي المطبخ وفي المنزل وضُربت كل حقوقها عرض الحائط وأحلت ضربها وتربيتها وتطليقها. وأتساءل: هل فعلا مصدر هذه الأحكام ضد المرأة هو الدين، علما أن أتباع كل الديانات لهم الأقوال نفسها: الرحمة والعدل والكرامة والاحترام والمودة والشفقة والمحبة؟ ستقولون إنني لم أفهم شيئا مما يقصده الدين، وأقول لكم “كونوا ما تقولون!”
ان كانت هذه الديانات تُعلم العالم أن هناك إلهاً عادلاً يُحب خلقه (المرأة والرجل)، وأرى بالرغم من هذا لعْن امرأةٍ ترتدي لباسا عاديا بِـ”سيري قَبَّحَ الله سَعْيك”، فسيكون استخلاصي هو أن هذه اللعنة تعبر عن عدم احترام الخالق الذي يؤمن به اللاعن.
5- غياب مفهوم الاحترام في التربية الدينية والتربية المغربية
يغيب في مجتمعنا مفهوم الاحترام والكل يتدخل في أمور الكل. الاحترام هو أساس التعاليم الدينية والمدرسية والمجتمعية والإنسانية. ومبدأ الاحترام هو جوهر الإيمان بالقيم العالمية والإيمان بحقوق الإنسان وبالوفاء وبالعدل وبتيارات فلسفية مثلا؛ فأصل كل إيمان هو أن على الفرد أن يحترم الآخر بدون إصدار أي حكم، لأن بدون الاحترام يستحيل أن نبني علاقات سليمة في جو من التعايش ولو حتى داخل المعتقد نفسه، وبدون هذه العلاقات السليمة من المستحيل أن نتحد ونشتغل جميعا على بناء المجتمع وتحقيق ازدهاره ورخائه.
هل يمكن أن تفتخر بديانتك و تقول للناس انك من الطائفة البهائية
انت تحاول دائما أن تضرب الدين الحنيف بأفكارك "المتفتحة"
ما كاين لا إحترام لا والو كاينة طاعة الله فوق كل شيئ.نحن مسلمون وفي بلد%99 إسلامي
إذا غابت الثقافة الدينية فسترى العجب
يا اخي واش المساواة حتى في اللباس الدين يقول تبرج المرأة ليس تبرج الرجل الله يهديكم
تعليق 1 جادل الكاتب في أفكاره ولا دخل لك بانتمائه العقدي فهذا أمر يخصه وحده .. قد لا اتفق معه بعض الأحيان لكن ما جاء في مقاله صحيح ولا يحتاج لدليل ولا شرح أم انك من الذين يَرَوْن تكريم المرأة في تغليفها بالاسود واعتبارها من مبطلات الصلاة أسوة بالكلب والحمار ؟
لها معنى واضح…السؤال العلمي له خصائصه…
الى التعليق الاول للاخ المغربي لك جزيل الشكر على تعليقك
الا تلاحظون ان الاغتصاب منتشر لدينا لماذا
هناك مغالطة تقول ان سبب الانحلال الأخلاقي سببه التعري.
لا ثم الف لا رأيت وتحدث الجميع عن التحرش ضد محجبات
ام افعال تجار الدين فحدث ولا حرج وآخرهم صاحب التدليك
مقالك أخي العزيز يفتقد للشمولية في الرؤية . لم تناقش مثلا مدى مكانة الجسد في المجتمع الاسلامي ….
يقصدون امرأة تثير غريزة الرجال . امرأة لا تحترم تقاليد المجتمع الذي تعيش فيه .
Comme toujours les commentaires au lieu de discuter les idées de l'auteur vont s'attaquer à sa personne la preuve le commentaire n 1, et ce n'est que le début… et celà en soi est une preuve de l'éducation du marocain dont parle le texte
Quand les detractaires manquent d'arguments ils insultent ou attaquent la personne incapables qu'ils sont de confronter des idées…
العرب قوم لا يهتم بالعاري إلا إذا كان امرأة و لا يهم المخطء إلا إذا كان امراة العرب قوم يخشون العيب أكثر من الحرام.
المرأة بنفسها من تظلم نفسها قبل الرجل ، في مسألة اللباس فقبل أيام حدتنتي سيدة متزوجة عرصت علي رسائل خيانة بين زوجها وعشيقته فقالت لي كيف اتصرف مع هاد خيتي، فاخبرتها ان عليك أن تحاسبي زوجك قبل العشيقة فزوجك ليس بقاصر حتى نقول انه تم الاغواء به ، بل هو بكامل قواه العقلية وهو من اراد الخياتة لانه لو كان حقا يقدس الزواج لاخان فانفعلت السيدة وقالت لي ربما ارسلتك لتدافع عنها ، هي المخطئة وليس زوجي ،زوجي اخطأ فقط ولكن ليس كالعشيقة، هنا يتبين ان المرأة بنفسها تقبل ذكورية الرجل ببينما تريد ممارسة سلطلتها على امراة من جنسها.
إن ديننا الحنيف الإسلام كرم المرأة، وجعلها في أعلى المراتب وأرقاها، والمعتقدات الزائفة والتحاليل الخاطئة لما جاأت به ،الأديان تصب الزيت على النار،
برافو الكاتب على صراحتك وجرأتك. لقد اصبت كبد الحقيقة لكن اغلب الناس لا يفهمون وهذا سبب تخلف الدول ذات الغالبية المسلمة.
من ضمن الأسئلة الوجودية الكثيرة التي يحبل بها الكون و يتبناها العقل و العلم ، أختار فيلسوفنا أو مختصنا النفسي طرح هذا السؤال المهم و المؤلم و الحساس جدا !!
برافو للجرأة الخلاقة و القضايا النيرة
كل ما فهمته من هذا المقال هو ترك الحرية للمرأة بأن تلبس ما تشاء بدعوى الانفتاح والمساواة وبدعو ان العصر تغير ،وكذلك يجب على الرجل ان يعود الى جلبابه ان فرض على المرأة لباس معين، اضن انك سيدي المحترم لست على اطلاع بالفروق الفردية بين الرجل والمرأة فزيولوجيا نفسيا … ايضا ان اطلعت على القران الكريم ستجد ان الرجل يثار بمفاتن المرأة ما ظهر منها وما بطن لهذا امرهن بالتستر ،عكس الرجل فان عوراته محدودة من البطن الى الركبتين،وهذا لا يجيز له التعري، بكل اختصار كل ما هو ثمين يجب ان ثمن وكل ما هو رخيص فهو يعرض في الطرقات، وادعو الرجال ان يحترمن النساء ،لأن التحرش هو اولا نقص من رجولتك ايضا يزرع الضغينة بين الجنسين وشهامتك، وثانيا يغصب الله
إذا ذهبنا في منطقك دكتور فقط دون أن نشرح الواضحات لأنها من المُفضِحات، فالذي يلعن حرٌّ في لعنِه حسب معتقداته الفردية؟! الحرية هذه أمعلم مادام تكلم و لم يستعمل العنفَ الذي ليس من حقه طبعا و جزما…. أو هذا عنف لفظي و لفظك تحليل؟؟، (الدين شرحٌ ذكوري)، على أيٍّ نستفيد منكم د.مبروك واقعَ الحال، و الخلاف جيد يطور المعلومةَ و البحثَ، و بالتالي يُبرز الثابتَ من المهزوزِ فيما يعتقد بالنسبة للطرفيْنِ….
يقول الكاتب:'' وأتساءل: لماذا لم تشترط كل هذه الديانات على الرجل لباسا معينا وإذا خالفه يصبح رجلا متبرجا؟''.
أنت مخطئ، ففي الإسلام كما أن هناك شروط يجب أن يتوفر في لباس المرأة المسلمة، هناك كذلك شروط يجب أن تتوفر في لباس الرجل المسلم:
1- أن يكون ساتِرًا لعَوْرَةِ الرَّجل؛ أيْ ما بيْن السُّرَّة والرُّكبة.
2- ألاَّ يكونَ شفافًا بحيثُ يصِفُ لون بشرة العوْرة تَحته.
3- ألاَّ يكون ضيِّقًا بِحيثُ يَصِفُ أعضاء العورة.
4- ألاَّ يكون فيه تشبُّه بالنساء.
5- ألاَّ يكونَ فيه تشبُّه بغير المسلمين.
6- ألاَّ يكون الثوب حريرًا.
7- ألاَّ يشتمل على محذور شرعي من الإسبال، ولبس المعصفر وغيرها.
8- ألاَّ يكونَ ثوب شهرة.
وا مع من كتهضر السي المبروكي !!؟؟ نحن لا يحكمنا الدين بل يحكمنا التخلف ، المسلم يحترم المرأة الغربية حينما يكون في بلاد الغرب ويشتغل الى جانبها ويتعامل معها بطريقة عادية ، لكن حينما يتعلق الأمر ببنت بلاده فإنه يفرض عليها الوصاية ، المسألة لا علاقة لها بالدين بل باستعراض العضلات ، لأن الدين ينصحنا بغض النظر و " ونمشيو نشوفو شغلنا ونديوها سوق راسنا " وحتى حينما نتحدث عن مسلمة عارية فإن الأمر يتعلق فقط بالحجاب . لأن جل اللباس الذي ترتديه المرأة العارية لا يغري الا مرضى النفوس . والقضية كلها تأتي من الفراغ الذي يعيشه الرجل في البلدان المتخلفة " حيث كون كان عنده ما يدار في حياته وكون كان مشغول بشي حاجة تفيد البلاد والعباد كاع ما تبقى المرأة هاجس في حياته اليومية " الرجل الغربي مشغول بالقراءة والبحث وووو ، وكلها وعقله.
فضحتونا بالقيم العالمية القيم الإنسانية. المغرب بلد مسلم وقيمنا مستمدة من الدين الحنيف الذي هو من عند الله تعالى و أتى به رسول الرحمة المهداة السراج المنير صلى الله عليه وسلم. ديننا يؤكد على قيم الرحمة و التوقير و الرفق و الأخلاق الفاضلة. وهاد الشي ديال القيم الإنسانية التي تطبع مع المثلية الجنسية ومع الميوعة غير خليه عندك ماعندنا مانديرو بيه
أحاول تفسير " امرأة عريانة الله يمسخها" على قدر فهمي المتواضع "فهامات" هي عبارة من يقولها لا يجرمه القانون وتذخل في إطار حرية التعبير مقابل حرية العري، هذا تفسير ما خبي عنك، نحن دولة الإسلام المعتدل ننبذ العنف والتطرف ونتبنى حقوق الإنسان ووقعنا ذلك في الأمم المتحدة ، الحرية للجميع ومن يشير بسبابته لغيره ينسى أن الوسطى والخنصر والبنصر يشيرون إليه هم ثلاثة أصابع ضد واحد ويمتنع الإبهام كمحايد.
لا تحدثنا عن الانفتاح فالاسلام امر النساء باللباس المحتشم فالامور الدينية لا تحتاج للجدل والقران يفسر كل شيء هذا يكفي
هناك حضارات لا تلبس شيئا الرجال مثل النساء . من أراد هذا فليعش معهم بحترام و ليرحنا . نحن مغاربة لنا حضارتنا التي نحبها . ليتكم مثل اليهود في حبهم لدينهم فهذا كاف لبناء أمة قوية في جميع المجالات
لمجتمع المغربي مجتمع ذكوري ككل المجتمعات العربية والشرقية,فالرجل يحلل لنفسه الكثير من الاشياء ويحرهما على المرأة,فالرجل الذي يزني ويحدث اصحابه بنزواته يعتبر بطلا او macho اما اامرأة فتعتبر عاهرة ان هي فعلت نفس الشيء,في اوروبا قبل 100 سنة لم تكن النساء يلبسن بنطالون وكان هناك معارضة في البداية ولكن مع المدة صار شيئا عاديا, لم يعد الرجال يكترثون اذا مرت امرأة امامهم لابسة سروال jeans,وهنا لعب الجو البارد دورا, لان اللسراويل تقي من البرد في الشتاء,اما في المغرب فالامر يختلف,فالنساء هنا يلبسن السراويل فقط تقليدا للغرب لاسباب العولمة وانتشار وسائل الاعلام,ولاننا مجىمع محافظ وانا خصوصيياتنا يجب ان نراعيها, فلا يجب السقوط في متاهات التقليد الاعمى لاننا ببساطة لسنا الغرب, لا رجالا ولا نساءا,ما يصلح لهم قد لا يصلح لنا.
المسالة بسيطة المراة لها لباس شرعي فرضه الله سبحانه عليها يجب عليها احترام الامرالالهي غير ذلك ستكون نتائج سلبية على المجتمع
وانتوما قلبوها علمانية او هنيونا من هاد المشاكل !!!!!!!
الإسلام كرم المرأة وحفظ لها كرامتها والتستر أتى ليكرم المرأة ومحاولة مقارنة الرجل بالمرأة تمييع للموضوع ،وتجريم الإسلام والمجتمعات المسلمة فمردود عليك
كتابتك اخي فيها شيء من الواقعي بعض المتشبهين بالنساء وما اكترهم والعياد بالله وخصوصا لما يغادرون مدينتهم وحيهم الى مكان لا يعرفهم فيه احد .افدح من دلك بعض المصلين بالمساجد لباسهم يشبه لاعبي كرة السلة . اما نساءنا اكترهن كاسيات عاريات رخيصات . تحريرهن سبب عنوستهن وتعاستهن.
2
فعلا ٩٩/١٠٠ من المغاربه مسلمين ولهذا نرى ايضا ٩٩/١٠٠ من المغاربه يتقاتلون في البحار من أجل للتحاق بالدول "الكافره"لتنفس الحريه والاستمتاع بالعيش الكريم والعداله الاجتماعيه.
يحب أن نفكر جيدا في ما نقول قبل البدأ في الكتابه.
يكفي ان تقرأ سيدي بعض التعاليق كي تفهم أننا شعب لا يقرأ و لا يطلع و شبه أمي و منعدم الثقافة.
يترك الأمور العميقة و يهاجم المرأة كي ينسى خيباته. يريد امرأة خاضعة لكن عندما يتعامل مع امرأة قوية الشخصية يبدأ في القذف و الشتيمة و يصفها بالمتبرجة مع انه تاريخيا نعرف ظروف ظهور هذه العبارة بالجزيرة قديما و حبذا لو كتبتم مقالا حولها. و يقول انها عريانة. و يكفي ان نسمع هذه العبارة كي نتيقن ان الرجل في مجتمعنا لم يتطور مثل المرأة و يعاني من تناقض كبير بين عيشه في الزمن الحاضر و بين عقليته المتحجرة.
لمن هاجم الكاتب قائلا ان الإسلام كرم المرأة اقول له ان المشكلة لا تتعلق بالاسلام بل بالذكورية المفرطة عند البعض و الذي فسر الاسلام على هواه.
ساعتبر الديسلايكات التي ساحصل عليها تاج على رأسي.
أولا الدين حدد لباس المراءة في كلمتين جامعتين( لايصف ولا يشف) بعيدا عن الفلسفة تانيا هل الإسلام هو من جعل المرأة اداة في الاشهارات عارية مع سيارة أو عارية في حلبة السباق أليس العلمانيون
الى رقم 1 / واحد كيجتهد ويكتب مقال في الجريدة عن المساوات بين الجنسين واحد ربما مكسل في لفراش وكيعيير في مول المقال بلا ميكتب الفكرة ديالو ولا يناقش الموضوع / الذين علاقة افقية " بينك وبين ربك" ناقش الفكرة وحاول توضح الفكرة ديالك ونستافدو منك
غريب امركم ايها المسلمين حلمكم اوحيد هو الهجرة الى دول الكفار دول الفجور والعهر وحقوق الانسان والديموقراطية وفي نفس الوقت تحبون الحقد على الاخرين من خلال دينهم او لباسهم او حرياتهم وتريدون التحكم في غيركم.
ماهذا النفاق لذلك اينما احللتم حل الخراب حتى الغرب صار يشتكي منكم ومن نصرفاتكم ارتقوا قليلا وتعلموا مبادئ التعايش مع الاخر وزرع روح الاخوة بعيدا عن الكراهية والتعصب.
لان العرب لم يتقدم بالدين بل تقدم بالعلمانية والتحرر والانفتاح
اعتقد ان تلمراة تجاوزت حدودها واخدت اكتر من حقها الوظيفة الطلاق للشقاق الضمان الاجتماعي التقاعد ولكن ادا كنت ملاحظا في اي زاوية من اي حومة فانك سترى من الفتيات العجب العجاب سراويل ضيقة تبرز كل المفاتن شعر تعبت به الرياح ماكياج فاضح كيف لا تتير غريزة شباب مكبوت ليقف من مكانه ويحاصرها اما المحترمة اللباس على الاقل فانه يتجنبها ان لم اقل يحترمها
تامعامن داوي كلشي سطولة غايبداو اعليك بالدين او غايرجعوك ملحد كاع راغالهمج هاد الموضوع سير ناقشو امعااسيادنا الغرب اللي يتصنتو ليك تاحد مغادي يعجبو التعليق ديالي كانقول اللي ماعجبوش التعليق حيد البورطابل راماصنعينوش لعرب را ديال الغرب يامتخلف
استسمح لذكر إسم " حواء " الذي لم يذكر قي القران الكريم…من ينكر أن الله عز و جل خلقنا حفاة عراة…..إذن ارتكب البشر خطءا حين صنع لنفسه ثوبا و حداءا…؟ من يرد بقليل من المنطق ؟؟
الدين الإسلامي الحنيف كرم البشرية جمعاء وموضع الداء هو فهم هذا الدين ولا نركب على المغالطات المبيتة
لباس المراة والرجل بطبيعة الحال لن يفهم منه او يستنبط منه شخصية كل واحد منهما وعلاقته بربه، لكن، عندما تكون داخل إدارة أو مؤسسة بنكية أو أي مؤسسة فأنت ترسل رسالة لكل زائر عنك وحتى عن رئيسك مثلا، ونحن في بلد إسلامي تحت راية الإسلام، ولنا صورة أيظا ، لباس وشكل المرأة يجب أن يحترم على مبدأ الإسلام وقانون مجتمعي، أما إتخاد اشخاص اخرين لباس خاص بهم تبقى حريتهم في حدود أن لا تمس بي كمواطن مسلم، فالضرر يأتي هندما يصبح ذلك المدرس او المدرسة تأتي بلباس غير لائق، فهي يجب أن ترسل رسالة تربية متوافقة مع منهج الدولة الا وهو الإسلام، في حالة عدم احترام هذا المبدأ فهي تظر بي وبصورة الدولة ككل، أما في حالة التماس مع من هو مختلف معي في الشارع مثلا فذلك شأنه، وواجبي غظ بصري، اما من لايرى في جسد زوجته حرمة، ومن يرى ان زوجته لها الحق ايظا أت تظهر صدرها وان تظهر بعض الاطراف من فخظها بسراويل مقطعة. فهذا ليست له غيرة عن اهله وكيف ستكون له عن الدولة ككل
عندي سؤال :هل سنبعث يوم القيامة بلباسنا أم عراة وهل ستفصل النساء عن الرجال أم سيكون اختلاط ؟
الحمد لله اللي ربي وكل الجنة ليه بحدو يعطيها لمن بغا اما لو كانت الجنة فيد البشر ميدخل حتى واحد احنا بغينا نقولو الإنسان حر مع االي خلقو مدام مأداك بوالو دك اللباس غض البصر
لكل من يوافق على حرية لباس المراءة وان تلبس مثل الرجل اقول ان الرجل مهما لبس من لباس ما رأينا الرجل أبدا يمشي بسراويل ضيقة تبرز مفاتنه ولا يلبس ملابس تظهر بروز صدره بطبيعة المراءة جسمها يفتن الرجل ويجب أن تتستر انا امراءة والسخط عليها حينما ترى نساء وكانهن داهبات ال الزفاف او إلى البحر بملابس وانا اخجل اكتر حينما اكون مع أطفالي ويسالونني لما هده المراءة تلبس هده الملابس
إلى 35 anonym
كلاكما انت وصاحب المقال تغردان خارج السرب :
بعيدا عن الدين و عن سلطة المجتمع و عن خصوصيات المجتمع المغربي و ثقافته و قيمه و بعيدا عن قيم الحياء والحشمة والوقار والاحترام و بعيدا عن الأيديولوجيا و حرية المعتقد و بعيدا عن كل المناقشات البيزنطية التي لا تهدف إلى البناء إطلاقا، أخي أسألك :
هل يرضى الواحد منا (حتى لا أخاطبك أنت شخصيا ) بأن يرى أمه أو أخته أو زوجته أو إحدى محارمه عاريات متبرجات فاتنات فيتعرضن بذلك لاعتداء مهما كانت دوافعه و اعتبارته؟ ؟؟!!!
هل تعتقد فعلا بأن المناصفة ستجعل الزوجة تترك زوجها بالمطبخ و تتجه هي للعمل بالضيعات و قطاع البناء و النجارة والحدادة و التجارة و حراسة الحدود و …الخ وهل النفقة الواجبة على الرجل تستطيع المرأة أن تتحملها عن الرجل و هي التي أوتيت بنية فيزيولوجية لا تسمح لها بذلك.
هيا أجب؟ فأنا من الأميين الجهلة المتتبعين لجريدة هيسبريس .
مع الاسف، مهما كان الرجل المغربي منفتحا ومتطورا، ما إن يتزوج حتى يطلب من زوجته ان تكون عبدة متفانية عند قدميه تخدمه ليل نهار ثم تخدم ابناءه لانه الواجب الديني والمجتمعي. فهي طباخة و خياطة و مدرسة وسائقة و – و مستقبلة للضيوف و خادمة و و و… بالإضافة الى الدين، التقاليد والعادات المغربية هي الاخرى تكرس دونية المرأة وازدواجية النضرة نحو حقوقه و واجباته ونحو حقوقها و واجباتها
ارد على المهدي الذي يقول جادله في افكاره وليس عقيدته. العقيدة جزء من الافكار هل يمكن لاحد ان يتجرد من عقيدته حين يتطرق لاي موضوع ثم ألا تلاحظ أن هذا الكاتب داءما ما ينتقد الاسلام لكن ليس بطريقة مباشرة لكن عبر اللف من طرق أخرى أن عقيدته هي التي تدفعه للتطرق لمثل هذه المواضع
شي وحدين كيقولوا حنا مسلمين بالنتيجة مزيانين متخلقين.
لكن الفساد المالي والاداري المنتشر شكون كيديرو.
نزيدكم شحال من واحد كنعرفو كيعمر الجوامع واللحية والهدرة ولكن مرتشي وأناني وعينو ديما فالبنات محتجبات وغير محتجبات.
باركا من النفاق
كما قيل أن الدين أفيون الشعوب وهذا صحيح فما بالك بإستغلال الدين في ترويض وتهجين الشعوب وتصنيفهم في خانة قطيع يبعبع، من رأيي ؛من يؤمن بالله ورسوله وباليوم الآخر في زماننا عليه أن يصلي في بيته وأن يحتفظ بإيمانه لنفسه ، وليشتغل ليعيل نفسه ويدخل سوق راسو، لا جماعة ولا جمعة لاإمام ولا فتوى، الحرام بين والحلال بين وقد خلقنا على الفطرة يعني مسلمين وهذا يكفي، الإبتعاد عن المرتزقين بالدين واجب، من سترت نفسها فلتستر ومن عرت فلتعري ، من أكون أنا لأهتم أو أحشر نفسي في شؤون غيري؟
الى المهدي رقم 4: صدقت فيما قلته. اشاطرك الرأي وأتمنى من المتزمتين ان تنفتح قلوبهم الى محبة من يخالفهم في الفكر والرأي والعقيدة حتى يعم السلام والمودة وتزدهر احوالهم.
مقال ممتاز تحية لك دكتور المبروكي، بالطبع مقالاتك لا تعجب أصحاب الفكر الظلامي الداعشي المتطرف لكن القافلة تسير و……….
استاذي الفاضل مع احترامي وتفدير لما دونته في مقالك .ولكن الامر لايبدو لي راي شخصي اطلاقا .بالنسب للديانات فهي منزله من رب البشر جميعا وكلا حسب ديانته وكلا له حريته في ديانته وعرفه .اما اذا تحدثنا عن مجتمعنا العربي والمسلم فالامر لبس حرية شخصيةبالنسبة للدين بل فرض .فربنا اوصى المراة المسلمة بالاحتشام باللباس من ناحية دينية .وايضا عليها مراعاة باقي فاءت المجتمع التي تعيش به .ورسولنا (ص) قالا .لعن الله الكاسيات العاريات ..يعني هل الامر يعني فقط عندما تكن المراة عارية تماما اذن ان وصلنا الى هذا الحد ولمفهوم حضرتكم .فانني بكل احترام وتقدير لك .فنصبح في الحضيض من الناحية الاخلاقية وفي وحل الرذيله .اتمنى تقبل الراي واراي الاخر .شكر هستبريس
ارى اننا لازلنا نعتبر المراة ناقصة عقل ودين لذلك لا تستحق الحرية ولا يمكنها ان تتحمل اية مسوءولية ولا ان تتصرف كما يتصرف اخوها الرجل بل تبقى داءما تحت رحمته ولو كان يسيء معاملتها ولا حق لها في تلبية رغباتها لانها محرومة من الامكانيات المادية فالرجل هو الذي يتزوجها ويعقد عليها فتصبح بذلك عبدة له يفعل بها ما يشاء فيحسن اليها متى شاء ويسيء اليها متى يريد ولاحول لها ولاقوة . اارايتم لو كانت تمتلك موارد مالية خصوصا وان العلوم اثبتت جدارتها او تفوقها على الرجل في كثير من الاحيان ؟ الا يحق لها ان تتصرف كما تشاء وان تختار الزواج بمن تشاء وتتولى النفقة عليه او تشاركه فيها ؟
أنا كامرأة مغربية اؤد كلامك جملة وتفصيلا ممن تجربتي الشخصية مذ وعيت ذاتي أنى في هذا المجتمع وأنا أعاني من لعنة الجسد وكأننا يجب أن نعيش ككائنات هلامية خفية لا تجسد لروحها وذاتها ..تفاصيل حياتنا اليومية تدور حول كيف نغطي هذا الجزء وكيف نغطي الجزء الاخر وكيف لا يرى فلان ذاك الجانب …حياتنا تتمحور حول الإخفاء والاختفاء وفي النهاية من أجل ماذا من أجل أن لا يغرى الرجل ؟؟؟؟؟ كيف ذلك؟؟؟ هل يعني ذلك أنني حين أخرج للشارع مسؤولة عن مستوى هرمون التستسترون في أجساد كل الرجال الذين أمر أمامهم ؟؟؟أليس التستوسترون الخاص بهم مسؤوليتهم الفردية في ضبطه وتكييفه في الأماكن العامة ؟؟؟ هل سمعتم يوما امرأة تحمل العالم مسؤولية هرموناتها؟؟؟ لقد تركنا العيش في الغابات منذ الاف السنين واخترنا العيش المشترك ومشاركة الفضاءات العامة وهوما لا يستطع المغربي للان استيعابه..غالبا لأنه إنسان محروم عاطفيا ومكبوت جنسيا ولم يستطع غشباع كل تلك الغرائز والميول وبالتالي يستجمع تلك الطاقة إلى كتل من الحقد والكراهية للمرأة …عشرات السباب والشتم الذي نسمعه يوميا في الشوارع من شباب وشيوخ متدينين و"كوول" يعكس انحطاطنا الحضاري
هذا الجانب من حياة المسلمين تحكمه قاعدة تقول بان عورة الرجل من الركبة الى السرة وان المرأة كلها عورة الا وجهها ويديها . نقطه على السطر
في تصوري المتواضع ان كل انسان مسؤول عن نفسه وعن اطفاله القاصرين..ومسؤول عن زوجته في حدود الاحترام والتكليف.اما ان يتعدى ذلك الى الغير فهذا امر غير وارد في كل شرائع الحياة.هذا بالنسبة للفرد…اما الجماعة فلها تنظيماتها وقوانين تسيرها …وليس لاحد الحق في ان يكون وصيا على غيره.لانها مسؤولية اولي الامر من العلماء والحكام…فالجانب الديني يختص به رجال الدين الاتقياء ..والجانب المتعلق بسلوك مكونات المجتمع ككل له من يؤطره …وتلك مسؤولية مؤسسات الدولة.انا لا ارى سببا واحدا يسمح للشخص العادي بالتدخل في شؤون الغير…كان امراة او رجلا….حتى ولو كان او كانت عارية..لان ذلك من شان اولي الامر…والا لانتشرت الفوضى والسيبة والاعتداءات .كل شيء في الحياة يجب ان ينظم بشكل يضمن حرية الآخر.مثلا = شخص يسير في الشارع وامامه امراة او فتاة او شخصا يرتدي لباسا غير محتشم… عليه اشعار من يهمهم الامر دون ان يتدخل …والا سيكون معتديا على حرية الغير .وقد يعاقب على ذلك.
لقد درست العلوم الاجتماعية، و أحمل شهادة عليا في أحد فروع هذه العلوم، و مع احترامي لكل المهتمين بهذه العلوم، إلا أنه – علميا- لا يمكن إلا القول أنها علوم مشحونة بالإيديولوجيا..
بمعنى أنه لا يمكن استعمال مفاهيمها، و لا مناهجها، لاستنباط أحكام عامة، تنسحب على جميع المجتمعات..و لذلك من الخطأ- منهجيا- أن نعتقد بأنه يمكن دراسة عادات و تقاليد المغاربة أو الدين الاسلامي، من خلال النتائج التي توصل إليها الأوربيون، في سياقات أخرى مختلفة..و التي هي الأخرى مشحونة بإيدولوجيات، لها علاقة بالواقع و التاريخ ..إلخ..الأوربي.
لذلك، ارحمونا..من هذه " التعميمات الفارغة"، فأنتم لا تتعاملون مع الحديد..أو النباتات..التي يمكن أن نعمم عنها الأحكام،في علمي الفيزياء و البيولوجيا مثلا، بل تتعاملون مع البشر..و للبشر خصوصيات..و المجتمع المغربي..الإسلامي..له خصوصيات،لا يمكن الحكم لها أو عليها إلا من خلال الإيدويولوجيا العامة للمغاربة، المشحونة- شئتم أم أبيتم- بالدين الإسلامي..
Tout à fait d’accord avec l’auteur de l’article, d’accord avec le n°35 mais pas avec le n°42 à qui je vais répondre. La femme a été mal menée par toutes les religions monothéistes tout autant que les autres, ceci dans plusieurs domaines de la vie. Juste le fait que vous disiez que si la femme s’emmitoufle dans ses vêtements lui épargne d’être agressée est Une excuse d’une violence inouïe qui contribue à déresponsabiliser et exempté le violeur et au contraire à culpabiliser la victime. Pourquoi ? l’homme musulman est-il animal ? il ne peut pas voir une femme nue et je dis nue sans qu’il ne pense à lui sauter dessus ??dans ce cas pourquoi il y a un mois qu’on appelle Ramadan ?? je vous laisse réfléchir ;quant aux métiers que tu as cités bien des femmes font plus dur et détend toi tous ces métiers seraient effectués par des robots très prochainement. Donc arrêter vos délires et ne vous cacher pas derrière votre incapacité à marcher avec votre époque
مشكل سوسيولوجي يتخبط فيه المجتمع والمغربي بشكل خاص ذالك ان لكل مجتمع مكوناته الخاصة ومنها المناخ والموقع الجغرافي والماضي والموروثات والتسيير الحاضر. الثقافة الجماعية او الشعبية التي تظهر جليا في التصرفات التلقائية وقد تتطور وتصبح عائقا كبيرا وانحرافا على المصار المحوري. وما اود ان ابديه هو ان المثقف المغربي او الانسان المحسوب على القارئ الدي ينتمي الى طبقة المثقفين وليس الجميع بل الذين يركبون هذا القطار اذا صح التعبير ، ويدلسون بقصد او بدونه الى انهم يضرون بتصحيح المصار وتعطيل آليات التغيير لانهم يستغلون بساطة المواطن لانتاج واستهلاك مادة لاتسمن ولاتغني. وهناك مندسون يخدمون جهات لها مصالح في وضع الاحتقان وانهاك قدرات الدولة واحباط اي مخط يمكن ان يكون ناجعا وناجحا. والمغرب له مكونات هائلة وموروث تاريخي مجيد لابد من المحافة عليه.
التعليق رقم واحد خير دليل على ما وصل إليه غالبية المغاربة من أسلوب ضعيف في استخدام ملكة التفكير….
بدل مناقشة أفكار جواد ومجادلته يتم شخصنة النقاش…
يقول الله تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ وليس لرجالك والله يهديك اسي مبروكي
الله تعالى وخالقنا بسط لنا الدين في الصلاة والزكاة والصوم واللباس و….واللباس ليس معيار على ان دلك الشخص صالح او فاسد كيفما كان رجل ام امراة كما اقولها والله العظيم كم من امراة تضنها انها فاسدة حكما على لبا سها وهي عكس دلك والله ماتقدر اتجرا عليها….فاللعنة ادا وكل اللعنة على من يستغل الدين ويركب عليه ليصل الى مناصب وكراسي …واللعنة على كل من يلبس هندام الدين للوصول الى ريع مالي …لا للفساد الجنسي وخاصة داخل من اكتسبوا تقة المواطن باسم الدين ةلكم واسع التحليل
المساواة ليست القرار الصائب دائما
كيف! انت تريد تتكلم على ديننا بأفكارك المتطرفة من انت فالإسلام حاضر كره من كره .فالمرءة هي امي واختي و ابنتي وجدتي وووو فهي نصف المجتمع ادا فسدت فسد المجتمع كله واش مقدكش هده الأخلاق المذمومة لولات في المجتمع الإسلام كرم المرءة في جميع الحقوق .وليس كسلعة تبيعو وتشتريو فيها بالاشهارات لتبينو مفاتنها وهي بحق بأن تكون لؤلؤة مصونة . والسلام
أعوووذ بالله أعوذ بالله.منها موظة.
بالحق، هذا ليس بغريب!
فقد طلع علينا مؤخرا الكثييييييير من أمثالك.
عائلة بأكملها وقفت وقفة رجل واحد.
جنودا مجندين.و العياذ بالله.ليس لمحاربة العدو. ليس لصد الطغيان اوالمفسدين.ﻻ.أبدا.لأنهم منهم.
ولكن لمحاربة اﻻسﻻم فقط.
فمنهم من ينتج أفﻻما تشمل كل الموبقات.
و منهم من قال أن كﻻم الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يعد يتماشى و الظروف الراهنة. ….
و ها أنت يا (مبروكي)عديم البركة، تتم ماترك إخوانك…
هاذا الدين المسكين الذي يجثم على قلوبكم مثل القطران.نحن نعرف ذالك.
و لكن هيهات هيهات.
فقد حفظه الله من فوق سبع سماوات.
ننصحكم و أمثالكم بتقوى الله. وابحثوا واجتهدوا فى مواضع اخرى تكن لكم فيها دراية…
فان لم تفعلوا فانتهوا عن تحريض الناس على الفساد و الزنا.باسم التقدم و العصرنة…
شوفو ليكم شي حرفة اخرى، خلليو عليكم هاد الدين،
و سيرو لعبو فالتيساع!!! ياااالطيييييف….
يا اخي عورت الرجل شرعا هي :ما فوق الركبة وما تحت الصررة و اما المراة فلا يجوز لها ان تضهر الا الوجه والكفين للعزباء وما بالك بالمتزوجة؟؟صدق من قال:
سالت بنت امها ماذا آضهر من جسدي ؟؟فاجابت الام وكان الجواب صادما :اضهري ياابنتي قدر ما تتحملين من نار جهنم Áreas agrícolas españolas
اسي المبروكي كلشي واضح عندنا في ديننا الذي هو الاسلام ومرجعيتنا هما كتاب الله و سنة رسوله محمد صلى الله عليه و سلم. فلا داعي للفلسفة الخاوية.
السلام عليكم
اولا وقبل كل شيء اتحدى هاذا المسمى دكتور ان يكون له شهادة طب عام ودرس بعد ذلك اختصاص طب نفسي. المعني بالأمر أخصائي في علم النفس وهو حاصل على شهادة الماستر لا غير. يجب التفريق بين psychologue وpsychiatre مع الأسف نحن في المغرب نخلط بين التخصصين. الاولى تخصص يمكن للشخص ان يدرسه بعد الحصول على الإجازة والدراسة يمكن ان تكون عبر الانترنت في الجامعات الحرة. والثانية يجب ان يحصل الشخص على الدكتوراه في الطب العام و يتخصص في الطب النفسي . بطريقه اسهل للفهم المختص النفسي يستمع لمشاكل الناس ويحاول ترشيدهم للتغيير من سلوكهم، اما الطبيب النفسي هو الذي يحلل الحالة النفسية للمريض ويشخصها ويكتب روشيتة أدوية . النتيجة انه صاحبنا البهائي ليس له الحق القانوني ولا الأكاديمي ان يعطي لنفسه عنوان دكتور.
يقصدون بها ادخل سوق راسك الله يهديك هلي لمغاربة فحالهم وعريانة لا تحتاج الى تفسير او تاويل حيت عريان هو عريان وباركة من الفلسفة الخاوية
ارجو من هسبرس النشر
لن تعلو قدرك . انما هي ايام ثم تنسى
عندما يعجز الفكر عن مقارعة الواقع فإنه يلجأ إلى التبرير و التضليل.
سيدي المقال فارغ من المحتوى اتمنى ان لا تقارب المضامين بالتفسير الظاهري.بل نود أن تشتغل على التحليل الخاضع التأويلات الضمنية بدل القراءة السطحية.
تستغل سيدي على المنهج السوسيو نفسي و سيقوم حتما إلى نتائج بدل التفكيك الذي تعرفه العامة..
انتم تريدون تقليد الغرب ولاكن لم و لن تفلحوا…….!!!!!!
السلام عليكم٠
ملي كاتقول لشي واحد راه و راه تايقول لك أنا حر و داكشي بين عبده وربه
و ملي تاتقوليه راه الادارة و لفلوس و راه و راه تايقولك واه
و العبد واش ماتقدش تقول داكشي لي قال ليا الله مانقدرش نطبقو ولا خايف مني ؟؟
الحياة هي الاسلام تستسلم لربك و دير داكشي لي قال لك و الحياة ماشي هي الحرية و الحرية غاتكون بعد القيامة و ليس الآن
و المجتمع ملي كان متماسك كان عليه أن يحارب تلك الثقافة الأجنبية أما الآن فيليتنا يعود بنا الزمن للماضي،
و الآن فنحن نعيش زمن تحكم كل واحد منا في رعيته فيإما أن يكون كل واحد منا في الطريق الصحيح او أن نتبع ملتهم،
و التحدي الذي نعيشه كمجتمع حاليا هو محاربة المرحلة الثانية من الثقافة الاجنبية باسم الحرية، و هي حقوق المثليين و الدعارة. و هي المواضيع التي يتم الحديث عنها بكثرة مؤخرا. فلدينا خيارين إما أن نحارب هذه الخزعبلات أو نتركها تتزايد حتى تصبح واقعا و موجودة كما أوجدت الملابس الأجنبية.
تعليق رقم ا. … ..
شكرا على تدخلك
باختصار سورة الحجاب امر من عند الله لسيدنا محمد ولكل المسلمين
لايمكن لاحد في هدا الكون ان يغير حرفا مما انزله الله مهما اجتهد
بل نكتفي بلا حول ولا قوة الا بالله
يجب على كل من يريد ان يتكلم عن المغربيات وعن اي قضية وطنية الجراة في ان يعبر بداية عن هويته ومرجعيته الدينية حتى لا يتحقق مبتغاه وهو جلب الغير الى تبني معتقداته والتأثير عليهم بطريقة غير مباشرة مادام ان الدستور والقانون يضمنان حرية المعتقد هدا بالإضافة إلى أنه لا اكراه في الدين وليعلم هولاء ان جل المغاربة أذكياء ومتمسكون بهويته العربية الإسلامية.
إلى usaf 55
Usaf تعني القوات الجوية الأمريكية
و تعليقك اخترت كتابته بالفرنسية.
ورغم أنني أتقن اللغتين جدا فإني أتحداك في مناقشة كل المواضيع المجتمعية بالمغرب و كل قضايا الشأن العام فأنا صاحب التعليق رقم 42. وهجومك على الإسلام و المسلمين ونعتهم بالحيوانات و نعتي بأني ناقص الأهلية وأتشبت بالاوهام في مناقشة مثل هكذا مواضيع فقط تعبر عن مستواك الضعيف و حقدك على كل القيم و الخصوصيات والثقافة المغربية فأمثالك من أوصلونا لما نحن عليه اليوم من انحلال خلقي و أزمة في القيم و انحراف. … سأرفع التحدي عليك في كل شيء.
اتفق مع صاحب التعليق الاول. اما معارضوه فهم من اتباع كاتب المقال. انا هنا لا اتهم شخص الكاتب و انما اتهم افكاره. المعلوم انه ليس مسلم الديانة و انما هو بهاءي و المتتبع لكتاباته يلاحض تاتره و ميله لاقناعنا بدينه. بمعنى انه هو نفسه غير محايد . و بالتالي فتحاليله تجانب الصواب و لا يمكن ان نعتد بها.
لمادا كل من اراد ان يتبها يجعل من الطعن في الدين ورجاله مطية …و تقوم منابر صحفية مثل صحيفتكم بنشر عبثه الدي هو مجرد الحاد وتطاول على الدين وعلى اهله ؟ الم يسمع بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : << انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق >> اليست المراة امي واختي و زوجتي وخالتي وعمتي ؟ فكيف ارضى لها ان تسب او تشتم ؟ نحن امة التوحيد و الحشمة ومكارم الاخلاق فهل يعقل ان تخرج نساؤنا كاسيات عاريات ؟ اين عزة نفسنا وسمو اخلاقنا ؟ انا لا اخاطب الدكور بل التمس من سيدتي الفتاة اوالمراة ان تتعالى عن اسباب الخنوع وتكون في قمة الهرم خلقة وخلقا !!!
إنه المجتع الذكوري المتخلف حيث المد الوهابي الظلامي الذي لا يفهم من الدين غير النكاح و المتعة..و المرأة عورة.و كأن الدين جاء ليلبس المرأة و يمنع فتنتها فقط !!. .في حين أنه لا وجود نهائيا للباس إسلامي ..فاللباس بشكل عام في الشارع يجب أن يكون محترما سواء للرجل او للمرأة..لو كان هؤلاء مسلمون حقا ..لطبقوا ما جاء به الاسلام من قيم كالعدل و عدم أكل أموال الناس و التضامن و التكافل..و و.لكننا نبقى أمة التناقض أمة تعيش على الظلم و الاستبداد و الحرام..
الى المعلق المهدي الذي يدافع على خصوصية الكاتب إن كان بهائي أو غير ذلك طيب فلما يتطرق هو لخصوصية شعب بكلمله هل تريدنا أن نتكيف مع أفكاركم الهدامة ونعتبر العري شيء عادي والمثلية والفجور حرية الجسد فإلى أي هاوية أنتم تدفعوننا إليها
إلى صاحب التعليق رقم 55 usaf
الغرب سعى جاهدا أن يقضي على قيم المجتمع العربي والإسلامي لانها كانت قوته الضاربة فوجد أمثالك من ضعاف النفوس و المرتمين في أحضان التبعية و التقليد الأعمى فصرتم تهدمون كل ماله علاقة بالثقافة المغربية الاصيلة. …
من هذا المنبر أرفع التحدي أمامك على أن أصل ما نعيشه اليوم من تقهقر و تخلف هو أزمة القيم و تبعيتنا و تقليدنا لكل ما هو غربي خاصة ما يتعلق بالأحوال الشخصية و السلوكيات و العلاقات الاجتماعية و السبب انتم الذين تدعون الحداثة و أنتم بعيدين عنها كل البعد. …. لست من أصحاب اللحي و المتزمتين كما يخيل إليك لكني مغربي قح أحمل من الهوية المغربية الإسلامية ما يجعلني أدافع عنها و معي الملايين إلى آخر رمق في الحياة.
بالمناسبة لا تنسلخ من هويتك وتواضع قليلا و اكتب بالفرنسية لتوصل رسالتك للعموم و لا توهم نفسك بكلمة usaf التي تعني القوات الجوية الأمريكية.
ولا تنسى قول الله تعالى : كيفما تكونوا يولى عليكم. صدق الله العظيم.
من يجعل من نفسه مدافعا على الرذيلة و الفحش و الانحلال الخلقي فسيلقاه و هو غاطس فيه والعكس صحيح. .. أما ما قلته عن النساء فهو الحقيقة
لا يليق بخبير أن يكتب مقالا تغلب عليه السطحية والمغالطة و يفتقد إلى الموضوعية و الصواب.عيييييييب
76 – بنت البلاد
نحن متخلفون بسبب اتباعنا للثقافة الأجنبية. وهل المرأة بنظرك ليست عورة ؟ عندما يأمرك الله بالسترة فهل ستصفه بالمتخلف و العياد بالله ؟ أجب عن هذا السؤال لنفسك و ليس لي.
كل من يخالف حكم الله فليتحمل مسؤوليته.
و را ه الله خلق الذكر و الأنثى للذكر مواصفات و للانتى مواصفات. و الشهوة تحكم الجميع و الجهالة واش نتوما باغين تحيدو الغريزة و الشهوة واعطيوني لوجيك !!
من هذا المنبر وبعد أن قراءتي لعديد من التعاليق يتأكد لي اننا لازلنا مجتمعا متخلفا، مجتمع لا زال يخلط بين ما هو عقلاني وما هو خرافي، مجتمع يخلط بين الخوف والاحترام ويخلط بين الحب والعبودية، مجتمع يشتكي من وضعيته وهو المسؤول عن من يحكمه كما يقول وينستون تشرشل " كل شعب يستحق من يحكمه…التخلف والانحطاط لا يأتي من السماء أو يفرضه أحد بل هو مجموعة خصوصيات مجتمع معين…
هل كان هناك تحرش في السنوات الماضية حين كانت المرأة تلبس لباس غير لاصق .حتى النساء ينظرن اذا مرت فتاة تلبس لباس يصف قوامها بدقة.الاسلام جاء ليحمي المرأة حتى من نفسها .لن تعلم يا مخلوق ما يعلمه الخالق.احسن لك و لنا ان تحلل لملذا يتحرش بالمرأة في هذه الأزمنة,ستقول لان لم يكن هناك هواتف ذكية و تكنلوجيا.خد وقتا مع نفسك واسالها هل ما اقول سيكون له تأثير سلبي ام ايجابي على المجتمع.الاسلام ان تسلم نفسك للخلق وكن اكيد أن الخالق الذي يعلم ما في نفسك لن يظلم المرأة لأنها امرأة حاشا لله ان لا يكون عدل.تأكد من ذلك ان كنت مسلما واعتقادك أن الله هو الخالق.
العليق الاول للمغربي ماخلا لي مانقول بارك الله فيك والله يكثر من امثالك في بلدنا الحبيب
D’abord si j’écris en Français c’est par ce que je m’exprime mieux dans cette langue ainsi que l’Anglais, l’Allemand et le Coréen qu’il ne te déplaise. Car j’ai vécu aux Etats-Unis et je vis en France etc. ceci dit, je te réponds maintenant
Moi je ne t’ai pas attaqué personnellement j’ai dit ce que je pense et avec des arguments, mais il semble que ceci n’est pas ton fort. Quant à me défier !! sur quoi ?? J’y suis totalement indifférent, ton raisonnement et obsolète et caduque et ceci n’est pas un jugement ; comme toi, tu as fait, mais c’est un constat impartial. Pour finir, car je pense que tu te perdras si je continue, donc je reste à ta portée, quant à la dissolution de mon éthique comme tu le dis, j’aurais espéré que tu aies juste une infinitésimale part de ma morale, celle qui n’enchaîne pas la femme dans des habits sous prétexte c’est mieux pour elle !!
Ce qui de "USAF" tu ne peux pas comprendre ma femme était "capitaine instructeur" (blonde yeux bleues et voilée, eh oui monsieur) dans USAF (United States Air Force) et comme je m’appelle Youssef et qu’on prononçant ça attaché faisait Usaf c’est resté comme ça un jeu de mots mais ça te dépasse … le « U » en anglais se prononce You etc … Tu es trop personnel ça se voit que mes arguments t’ont démoli
ما نراه اليوم من اغتصابات تطال حتى الاطفال يجعلنا في السبب الحقيقي لما يحدث.قوة القانون هي الرادع الحقيقي لكل ما يحدث.والوازع الديني ايضا مهم جدا.دون هذين العاملين فكل النساء معرضات لكبت الرجال بغض النظر عما يرتدين.
ترددت كثيرا قبل كتابة هذه السطور، وفِي النهاية ان أكتبها، هذه المواضيع وأصحابها ليست من فراغ أو حبا في هذا البلد بنسائه و رجاله، الغرض منها تكليخ المكلخ من قبيل البغريرة و و و…إلهاء المجتمع في مواضيع تافهة واقحام الدين في هذه المواضيع له هدفان رئيسيين: تدني وعي الناس وباتالي ابتعادهم عن معتقداتهم (هدف يعمل عليه الإستكبار العالمي منذ قرون) والهدف الثاني إلهائهم عن حقوقهم البسيطة كمواطنين…ولكم المثال الحي فيما يجري من نقاش عقيم في تونس مثلا عن المساواة في الإرث…هكذا مواضيع تبعد الشعب عن المطالبة بحقه في تعليم حقيقي يخرج لنا المهندس المبدع و القاضي العادل و الدكتور المبدع لا التعليم الذي يعطينا أشباه الدكاتره أمثال صديقنا….
إلى اللذين يسبون المرأة و لا يرون فيها سوى واش لابسة البطانية. كوني و غيري نساء كاملات العقل و حرة الفكر و التفكير لنا استقلالنا المادي و العلمي و العقلي و الفكري و كامل الحرية في لبس ما نشاء و فعل ما نشاء بكل حرية دون أن ينقص من أخلاقنا شيئا كيعقدكوم. كونكم لا تستطيعو التحكم في فكرنا و لستم بقادرين على التحكم فينا و كوننا نقابلكم الند بالند في الفكر يقهركم. استوليتم و تسلطتم لقرون على النساء لكن كلما مر الوقت انتهت سلطتكم اللاهوتية و ضحككم على إمائكم بأن لكم الحق في أربعة و استغلال انصياعهن الديني لذكوريتكم طمعا منهن في الجنة. و ما صاحب مدلكة باريس إلا وجها لعملتكم و ما تخفونه من كبت جنسي. المصيبة ليست في ذكوريتكم فقط بل في ذكورية جارياتكم اللواتي تثقن بكم و تقبلن حتى بالضرة عليهن مقابل أن يرضى عليها سيدها و في آخر الأمر تجد نفسها امرأة عجوز فاتها القطار و الجمال و لم تتمتع بجمالها و شبابها يوما و كيجيب عليها الضرة اللي كتكون حرة كتلبس اللي بغات افحال خوكوم اليتيم في الشانزيليزي و الفيزا… من قبلو. شوفو في المرا عقلها و أخلاقها ماشي لباسها يا اللي كيباتو في صفحات العرا على الإنترنت.
لو كنا ننظر للمرأة كشخصية انسانية ويجب معاملتها باحترام لما كنا ننلفت انتباهنا إلى لبسها هل هي متبرجة ام متحجبة لاكن المشكل في المجتمع المكبوت اللذي لايهتم الا با التفاهات وسيبقى كذلك مادام التخلف وقلة الوعي والتقاليد البالية التي اكل عليها الدهر وشرب في الوقت الذي تقدمت فيه الامم واعطت الحقوق للمرأة وجعلتها مساهمة وشريكة في بناء الدولة القوية اقتصاديا وتقافيا واجتماعيا
يا اختي ان كنتي امرأة متحررة فأبرزي لنا عقلك يشكل فاضح اكثر من ابرازك لجسدك و التباكي فيما بعد بأن المجتمع يشيئكن فقط كأجساد، حتا الشهيرة النسوية جنيفر لاورنس تلقت انتقادا واسعا حينما كانت مع اصدقائها الرجال و درجة الحرارة تحت الصفر، و بينما الرجال يلبسون معاطفهم الراقية و ستراتهم الشتوية ،تظهر هي شبه عارية!؟؟؟ هل ذلككل ما تملكين؟
حقا الغبية عندما تسمع الحرية ترمي ملابسها.
يتعاندن مع الرجال في التفاهات، التدخين و مقاهي الرنجيلة و الوشام و الجنس و… لماذا لا تتعاندن مع الرجال في بطولات الرياضيات و الشطرنج و عدد الاختراعات و جوائز فييلد و نوبل و كيلس…انظري من حولك ايتها المرأة القوية، لتدركي انك لا شيء بدون هذا العقل الذكوري الذي جعل خياتك رفاهية ووضع لك قوانين العلوم و الفنون و ادوية الامراض و اكتشف الكهرباء و الماء الصالح للشرب و الاقمار الاصطناعية…اي متر تمشين فتلك ايادي الرجال من شيدت القناطر و الطرق،و انتي نائمة فإن الجنود من لا ينامون على حدود بلدك يسهرون وجها لوجه مع العدو
"كون عولنا على العيالات كون نقاردت البشرية فالكهوف"