مبروكي: هكذا تدمر الأخبار "الفيسبوكية" صحة ونفسية المغاربة

مبروكي: هكذا تدمر الأخبار "الفيسبوكية" صحة ونفسية المغاربة
الإثنين 5 نونبر 2018 - 04:00

كثيراً ما نسمع ونقرأ ونرى كميات هائلة يومية من الأخبار المحزنة والمؤلمة بدون أن ندرك أن لها عواقب وخيمة على توازننا الصحي والنفسي والعائلي والاجتماعي؛ لأننا لا نشعر عند الاطلاع عليها بأن لها تأثيراً سلبياً علينا، إذ تعودنا أن نتعامل معها على أنها مجرد أخبار وفي جل الأحيان تهم الآخرين وننسى أنها سبب رئيسي في اضطرابات جودة النوم مثلا، وخصوصا عند الطفل والمراهق، إذ بإمكانها أن تؤثر على دراسته وتسبب له اضطرابات في مستوى تركيزه داخل القسم، وهذا ما سأحاول تحليله في هذا المقال.

1- تأثير الأخبار الصحيحة المكتوبة والمسموعة

إننا نعيش في زمن مقلق جدا في كل أرجاء العالم، وفي محيط من الإرهاب، الحروب، الظلم، المجاعة، انتشار الأمراض المُعدية، كثرة الإصابة بالسرطان، تلوث البيئة؛ إلى جانب أخطار ما نستهلكه من أغذية ومشروبات مسمَّمة بالمواد الكيماوية، وما يصيبنا من تأثيرات الأزمات الاقتصادية، وما نراه ونسمعه من كثرة حوادث الطرق في البر والبحر والجو..

ثروة الأغنياء تتضخم والفقراء يزدادون فقراً بالملايين، ويزداد معهم أموات البحر “الحراﯖة”..الهجرة السرية بالآلاف المؤلفة، ازدياد نسبة الانتحار، وحتى داخل الحرم المكي، تفكك العائلات، النزاعات الدولية السياسية والاقتصادية، تصاعد معدلات البطالة ونسب جرائم القتل والاغتصاب واختطاف المراهقات والأطفال من مجرمين منهم رجال دين، وحتى بعض آباء الأطفال الضحايا..صرنا نعيش في عالم انعدمت فيه الثقة في كل شيء حتى في الديانات…لا شيء على ما يرام ولا نطَّلع إلا على هذه الأخبار الحزينة والمؤلمة يوميا ومن طرف الصحافة الرسمية والمواقع الاجتماعية.

فما هو تأثير هذه الأخبار على الإنسان والمجتمع؟.

بيولوجيا يضطرب نظام الدماغ وترتفع النسبة الدموية للكورتيزول Cortisol والأدرينالين، ما يتسبب في اختلال نظام عمل كل الغدد، مع عواقبها الوخيمة على صحة الإنسان، وخصوصا عند الطفل والمراهق، بحكم أنهما لازالا في طور النمو والنضج:

* القلق المزمن.

* فقدان الإحساس بالثقة والأمان.

* فقدان الثقة في الإنسان وفي الأستاذ وفي رجال الدين وفي المجتمع والحكومات.

* خيبة الأمل في تحقيق مستقبل آمنٍ كله سلم وسلام.

* فقدان الشعور بالطمأنينة.

* الاكتئاب الفردي والجماعي والمجتمعي.

* طغيان النزعة الأنانية الحيوانية.

* الانغماس في كل أنواع الاستهلاك المادي والجنسي على أمل وهم الوصول إلى أعلى درجات الشعور بالرضى.

* اللجوء لإلى كل أنواع العنف والاستفزاز والاستغلال من أجل تلبية الغرائز الحيوانية.

* ركود النوازع والفضائل الإنسانية.

* الإحباط التام عند الفرد وداخل العائلة والمجتمع.

* كثرة النزاعات الفردية والمشاجرات العائلية والانقسامات المجتمعية وتفكك كل الروابط الإنسانية.

2- الأخبار الزائفة على المواقع الاجتماعية

بطبيعة الحال بما أن الإنسان يعيش في قلق مزمن ويرى المستقبل كله سوادا وهو فاقد الأمل في كل شيء، فإنه على هذه الحالة يشتغل فكره تلقائيا على الإبداع في التدمير وصنع الرعب في قلب المجتمع. وهكذا تُصنع أخبار مخيفة ومرعبة وتنشر وتُروج على المواقع الاجتماعية ويقرؤها القارئ بدون التأكد من صحتها، لأنه يعيش مسبقا قلقا مزمنا واكتئابا اجتماعيا. فماذا ستزيد شجرة من لهيب النار والغابة أصلاً كلها تحترق؟..لا شيء لأن الحزن وخيبة الأمر تجري مسبقا في عروقه وتستنزف فِكره.

لهذا نرى المجتمع يستمر في حياته وحركاته وكأنه ليس على علم بهذه الأخبار ولم تعُد تقلقه أكثر مما يقلقه واقعه اليومي، لأننا أصبحنا نستهلك وجبات الرعب الواقعي والمستقبلي. وكما يقول المثل المغربي: “نْهارْ العْرْسْ زيدْ ولا نْقّصْ بْصْلَة، فيكْ فيكْ”.

3- تأثير الأخبار المرئية عبر المواقع الصحافية و”الفيسبوكية”

للصورة الإخبارية أو “الفيديو” الإخباري أخطار كثيرة وكبيرة، لأن الصورة تُعتبر حقيقة مطلقة لدى جل من يشاهدها، ولها تأثير عال على صحتنا النفسية، وتبقى مسجلة في ذاكرتنا إلى الأبد بخلاف ما نقرأ أو نسمع من أخبار.

الصورة تؤثر تلقائيا على عواطفنا وشعورنا وبإمكانها أن تتسبب في صدمات نفسية خطيرة (غالبا القلق واضطرابات النوم)، وخصوصا عند الطفل والمراهق.

4- خصوصيات الطفل والمراهق أمام هذه الأخبار

الدماغ في هذه الفترة العمرية لازال في مرحلة النمو الذي يستمر لدى البالغين إلى حدود سن الخامسة والعشرين. وبطبيعة الحال، سواءً كانت هذه الأخبار صحيحة كانت أم مزيفة، وخصوصا الصور الإخبارية و”الفيسبوكية”، تُنقش في الذاكرة إلى الأبد، خاصة لدى الأطفال والشباب اليافعين، وعواقبها خطيرة على توازن النظام البيولوجي لأدمغتهم وغددهم، وحتى على نموهم وثقتهم في عوائلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم.

وكل هذه المخاطر تُشوِّش على تركيز التلميذ، وتجعله في حالة قلق مفرط في بعض الأحيان، بدون أن نفهم الأسباب. وهذا القلق المزمن يزيد في إدمان الطفل على “فيسبوك”، (كثرة الصور والفيديوهات)، آملا بطريقة غير شعورية أن يجد أخبارا ترفع معنوياته وتُسكن فيه الطمأنينة. ولا ننسى أن الطفل أو المراهق لا يملكان القدرات الذهنية الكافية للتمييز بين الصادق والزائف والصحيح والخاطئ من أخبار، وبالتالي يقع الخلط عند هذه الفئات العمرية بين الواقع والخيال، ولذلك يتأثرون بـسهولة بـ كل ما يُرى ويُسمع ويُقرأ .

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • mouradcanada
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 04:38

    IL FAUT JUGER TOUT LES YUTUBEURS DE LEURS ACTES..L ETAT DOIS FAIRE LE BRAS DE FER ET soignés Ces malades mentaux PAR LA LOI.

  • سفيري
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 04:51

    مقال في الصميم، يجب أن يقرأه.كل مستعملي الفيسبوك خصوصا هواة نقل اخبار الحوادث.
    ان شخصيا اكره تصفح قسم الخوادث سواء في الصحف الورقية او المواقع الالكترونية، و انبه دائما على اصدقائي و من يشاركني هذه الاخبار ان يمتنعوا.

  • البيضاوي
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 05:05

    من يثق في اخبار الفيس و كأنه يثق في أكبر كداب في العالم. اخبار بدون مصدر موثوق. صور مفبركة تصفية حسابات بين الأشخاص أو السياسيين أو الشركات.

  • مجلوق من باريس
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 05:05

    هذا هو حال الدنيا يا أخي منذ بدايتها وستبقى هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. المهم يجب أن يدرك المرء أنه لا مفر من كل هذه الأمور الدنيوية خيرها و شرها . الواجب معرفة التعامل معها بطريقة السليمة.

  • قبال
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 05:07

    کل هذا سببه التفريط في الدين ولا شيء أخر

  • حسن
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 05:35

    الحل هو قراءة الكتب والمجلات للاستفادة الحقيقية والناجعة اما هذه الطرق الحديثة للتواصل لها سلبيات عدة منها عدة صحة ودقة الاخبار .وزيادة على ذلك تزرع الاحباط والضبابية في محيط المجتمع

  • Nadori
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 06:05

    أظن ان وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فمن جهة يقرب البعيد فبضغطة زر يستطيع المرء التعرف على ما يجري في العالم وبالتالي إنفتاحه عليه بسلبياته واجابياته,الخطر يكمن في الادمان على الانترنيت ما يجعل المرء يعيش في عالم افتراضي وينسلخ من محيطه الواقعي قد يسبب ذلك مشاكل نفسية عويصة,على الوالدين والتربويون أن يلقنوا المراهقين أن العالم الذي نعيشه ليس عالم "المدينة الفاضلة"لإعدادهم على مواجهة الصدمات النفسية وأن الطريق لا يكون دائما مفروشا بالورود,

  • karima
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 06:13

    le seul qui detruit la sante des marocains c est les chaines televiser de magzen qui nous bomardes avec des mensonges par contre le facebook c est un espace de libre expression pour liberer les cerveau

  • ابو محمد
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 06:19

    املؤوا اوقاتكم بذكر الله و كتابه و سيرة نبينا العطرة و سيرة الصحابة الكرام الاتقياء الانقياء و كتب العلماء الاجلاء، تنفتح لكم الدنيا و تغنمون برحمة الرحمان الاخرة.

  • مغربي
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 06:43

    الإنترنت و وسائل التواصل الاجتماعية هي أصلا وسيلة من وسائل الحرب الناعمة أو التوغل الهادئ الذي تسعى تفشيه الدول الغربية وبالذات امريكا وإنجلترا بمعية حليفتها إسرائيل وقد انتبهت اليها الدول التي لديها استخبارات قوية كإيران والصين لذلك فإيران وجدت في الإنترنت وسيلتها لتحقق أهدافها وهي زعزعة الدول التي تعتبرها عدوة للحرس الجمهوري وفي نفس الوقت فانها تمنع وسائل التواصل الاجتماعية فيس بؤك وغوغل وحتى هوت ميل والح
    اما الصين فقد تنبهت إلى ماكانت تريده امريكا من تدمير للبلادها ووضع العصا في الرويضة من خلال خلق البلبلة وإلهائها سيرها في طريق التنمية فهي لاتعبث لا بالمنظمات الحقوقية هيومن رايس وووو لان هذه الجمعيات أصلا تخدم اجندات المسوؤلين عن الأمن الأمريكي وتقوم بما تقوم به من اجل الضغط على الدول من اجل مصالح لوبيات الاستبداد الحقيقي الذين يعيشون على حساب حقوق الشعوب الفقيرة
    في حين نهم يحاولون إظهار أنفسهم انهم ابرياء وان هدفهم نبيل تحرير الشعوب وهذا ماقاموا به العراق ومصر أزالوا حسني مبارك ووضعوا مكانه سفاحا وأزالوا صدام وتركوا العراق في المستنقع أزالوا القذافي وتركوا ليبيا في مستنقع

  • bouchra zago
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 07:17

    فعلا لاحظت ان جل الناس ولاو سلبيين بزاف بزاف و كيشوفو غير السواد و اي حدت محزن كيصدقوه بسهولة و اي حدت ايجابي و مفرح كيرفضوه و يعتبروه كدوب و من وراه شي حاجة… بمعنى اخر كيقولو الانسان مابقى فيه خير. ملي شي واحد غير كيدير خدمتو عادي كينشروه فمواقع التواصل بحال شي حاجة نادرة

  • مواطن
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 07:27

    نفسية المغاربة تدمرها فاتورة الماء و الكهرباء كل شهر و فاتورة الأطباء مثلك و فواتير التمدرس و الكراء و البنزين و كلفة المعيشة اليومية حكرة السلطة غياب أسس الديموقراطية و أحكام الضلم الجاءرة و اقتصاد الريع الخ.
    اما الفاسوك و الانترنت فهو يدمر نفسيتكم انتم و معاشر العياشة لانه يفضح عوراتكم و يعري و جوهكم.

  • المكلخ
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 07:28

    بالفعل لنقول الحقيقة متلا عندما نقرأ خبرا حول الخيانة سواء من طرف زوح او زوجة اوقيام شاب اوشابة بسلوك مشين . ففي لحظةما نبدا نطرح اسئلة حول محيطنا قد ينتهي بالشك في كل من هوحولنا .. .واعرف حاليا بعض الاصدقاء حدفوا من هواتفهم كل وسائل التواصل المسماة بالاجتماعية ويستعملون الويب في ماهو نافع متلا حجز تداكر سفر
    مشاهدة برامج رياضية بحت عن معلومة او اداء فواتر …….

  • simo
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 07:31

    الفسبوك هو السبب في تذمير نفسية المغاربة .

  • فدوى الباحثة
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 07:33

    المقال إلى حد ما مقبول ومفيد لكن صاحب هذا المنشور لم يتطرق لمسألة الظلم والقهر التي يتعرض له الشعب والمواطن من العصابة الحاكمة للبلد . لماذا لم تتكلم سعادة المحلل على اسباب اخرى مثل الحكرة وفساد الطعمة الحاكمة ونهبهم للمال العام وتهريب ثروات الشعب للخارج واقتناء قصور باليونان وفرنسا وإسبانيا وشرائهم للباس الغالي الماركات العالمية هذي ايضا أشياء يجب الإشارة إليها في منشورك .لماذا دائما لا تقولون الحقيقة كاملة .نحن ننتقد بأدب ولا نسب أو نشتم لكن وجهت نظرنا يجب ان تحترم أيضا وإلا فسنظل ساكتينا طوال حياتنا .انا من وجهة نظري الفساد داخل العصابة التي تحكم البلد وطريقة تعاملها مع الشعب وتدبير حياته وشؤونه اهم اسباب الإحباط الذي يعيشه الشعب ..
    هسبريس تعليقي واضح وليس فيه شتم ولكم واسع النظر ان تنشروه او تتجاهلوه . سأرى إن سيتم نشره

  • محبي الخير للجميع
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:10

    موضوع جيد، يحتاج الى دراسات أكثر دقة للخروج بالحلول السليمة و الناجعة.
    مقترحي المبدئي لبداية يوم جيد هو صلاة الصبح في المسجد مع الجماعة لكون هذه الانطلاقة تحفز الجسم والدماغ في بداية اليوم الى الإحساس بطاقة جد إيجابية و الله أعلى و أعلم

  • جواد أبير
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:11

    أنا أتفق معك في كل ما كتبت لكن ألا ترى معي أستاذي الكريم أن الإعلام العمومي مغيب وخصوصا في تنوير الرأي العام بالأحدات والمستجدات وكإشارة بسيطة الإضراب الأخير فالطبيعة تخشى الفراغ إذن الإعلام الفيسبوكي رغم سلبياته يقوم بعملية الإخبار وسد الفراغ الموجود وتلبية الحاجة الانسانية في حب المعرفة والإطلاع .

  • نورالدين
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:15

    ما يهمنا اخبار مايقع في بلادنا و ضد شعبنا عندما نرى معانات الناس مع الأمراض وقلة الحيلة وغياب الدولة فنطلب العون من المحسنين ….بينما من مكان الفراق لا يرى حالة مستشفيات فكيف سيرى حالة المواطنين على الرعب من بشاعة بعض الحالات فوسيلة الفيسبوك تقوم بالدور احسن من وزرائنا …..أما الملك فهو سيبني لنا اعلا برج في افريقيا كما أرسل قمر الى الفضاء فلو أمكن لترسل الشعب بالكامل

  • مصطفى كاراطيكا
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:56

    من هداشي الي شفنا مكيان الي تيدمر الصحة النفسية و الجسدية والمادية قد هاد تجار الدين الي تيتحكمو في مصيرنا اما الفيس رآه دار نفس جديدة في المغاربة واحيا الآمال لغد أفضل أن شاء الله

  • مواطنة
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:57

    انا فعلا مرضت و نفسيتي كتولي تحت الصفر و كنبدا نبكي كل مرة شفت شب فيديو ديال شي حد مريض و ماعندو باش يتعالج
    كنبدا نتخيل راسي انا لي مريضة و لا راجلي ولا ولادي و كنتأزم نفسيا و كنبكي و كأن داكشي واقع فعلا ليا
    قدما دوك الناس كيبقاو فيا قدما كيأترو بزااف على نفسيتي و بالتالي على حياتي حيت كنولي غير نبكي و نخمم كنمرض حتى ولادي وراجلي معايا
    كنولي دايرا جو كئيب فالدار
    وليت كنحاول نتفادى نشوف فيديوهات بحال هاكاك
    الغالب الله

  • أكادير بدون امن
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:58

    مكاين لي كايدمر الحال النفسية للمغاربة قد الحكرة والقمع من طرف الحكومة الملتحية
    كملوها وجملوها رئيسها طبيب نفساني عارف كيفاش احطم النفسية ديال المغاربة ومعارفش كيفاش ارفع المعنويات ديالهم ختيصاصي غير فالدمار ، سوف نلتقي في المحكمة العليا ان شاء الله عند ملك الملوك عند الواحد القهار

  • حسن
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 08:58

    تحليل في المستوى شكرا دكتور على مجهودك
    أما إخواتنا المعلقون بالسلب على هذا المقال فما عليهم إلا أن يصعوا لنا تحاليلهم
    مرة أخرى شكرا جزيلا سيد مبروكي

  • عبدو
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 09:10

    صاحب المقال على حق وهذاراجع الى الفراغ بكل أشكاله المتفشي في المجتمعات. فأين البديل ؟

  • الحقيقة
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 09:15

    موضوع في الصميم انا حذفته من هاتفي والله ثم والله أصبحت مرتاحة أدركت انه يدمر عقلية الإنسان واعصابه باراك علينا غير أخبار هسبريس مفيدة وواقعية

  • salim
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 09:22

    اذا و أستيقدت في الصباح الباكر و صليت وأنت متفائل وسمعت أو قرأت قرآن الفجر (ارتفاع ذبذبات ADN) و أخبار مفرحة فستزداد طاقة إيجابية تستفيد بها طول النهار وداعا للقلق والامراض النفسية .كن جميلا ترى الكون و من حولك كل الجمال 🙂

  • Ali
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 09:24

    سؤالي. هل هذا المقال محزن ام مفرح ؟؟ شخصيا اعجبني المقال.

  • امازيغب
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 09:44

    سبب المشكل النفسي الطغمة الحاكمة واستغلالهاللبلاد والعباد۔مستشفيات سير تاتجي,مدارس والو موجة الغلاء ,البطالة واش اعباد الله الانسان كيعيش هادشي محتاج توريه شي اخبار وهو كيعيشها هسبريس جريدة

  • ملاحظ
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 10:17

    يمكن أن نضيف كدلك أن الفيس هو المسؤول عن ثقافة الكلخ التي أصبحت ساءدة في هدا البلد. تصور واحد لم يتجاوز السادس ابتدائي يشرح لك في الفيس تعويم الدرهم والطلبة كنا في كلية الحقوق في الرباط نجد صعوبة في فهم تعويم العملة امام اساتدة كبار في مادة الاقتصاد السياسي في الثمانينيات.

  • رباطية
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 10:32

    لا اثق بالعالم الازرق ونادرا ما افتحه ولم يعد يستهويني ابدا ،و اذا فتحته اقرا معلومات عامة و اركز على الطبخ ،

  • sociallllllllll
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 11:02

    صراحة كل ما صرح له هذا المحلل صحيح وليت كنكره نفتح الهاتف لكن ما يحزنني ويجعلني ان أفتحه هو كثرت الفساد والإجرام نريد من الأمن الصرامة حتى لا تظل الجربمة موجودة لكن الأمن لا يقوم بواجبه الصراحة نحن نعيش في غابة القوي بأكل الضعيف وأمثل رجال الأمن كمثل الأسد الكبير لي عنده. الشعر الطويل في عنقه يستنى حتي الحيوانات الأخرى تسطاد الفريسة عاد يأتي هو لأخذها بالقوة ويأكلها يعني حتى تقع الجريمة عاد كيجي الأمن ويلقي القبض على الفاعل وكل السلطات من الأمن الى القضاء كل واحد منهم يعرض عليهم الفاعل قدر من الأموال ليخففو عنه تلك الجريمة في الملف حتى لا يأخذ السجن الطويل وبخرج ليفعل اكثر ما فعل لأني اسمع كثير من المجرمين يقولون آشنو غادي يخرج منو 2 دراهم تخرج ليهن منو يعني إذا كان هاكذا من سيخاف من الأمن ونعود للموضوع نلقى الأمن والقضاء هما سبب هذا الإجرام بالدرجة الأولا

  • الحسين
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 11:11

    هذا هو وصف الداء واين وصف الدواء.؟
    الجميع يعلم هذه المعلومات لا تحتاج إلى دكتور نفساني.

  • lahcen benha
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 11:16

    وساءل التواصل الاجتماعي ادوات مهمة لها دور كبير في التوعية والتثقيف وفي تبادل الاراء وفي تغيير الاوضاع ، ولكن هذا يتطلب استعمالها استعمالا حسنا استعمالا يكون في المستوى بحيث يراعي مشاعر الاخرين وذلك بالتحلي بالدقة والموضوعية في ما يكتب وما ينشر ، لان ما نلاحظ الان في ما ينشر هو غياب هذه الموضوعية ، فالباب مفتوح امام كل من هب ودب لينفث سمومه الهدامة والمكرهة في كل شيء حتى اصبح كل شيء في اعين الناس منحط ولا شيء يستحق التقدر والاحترام والاهتمام فكل شيء اصبح مميعا فاسدا مقرفا ولا حول ولا قوة الا بالله ، وقد ساهمت اشياء كثيرة تقع في المجتمع في هذا الوضع منها مانسمع من فساد في كل مكان وسوء الخدمات في كل المرافق والموءسسات والادارات الى درجة اصبح فيها الانسان يتمنى الا يضطر الى اللجوء الى هذه الادارات او الموءسسات لكونها لا ترقى ال المطلوب ولا تلبي الرغبات بل تصيب بالتدمر والاحباط والقلق والتكره كل من التجا اليها .

  • abdellah
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 11:36

    بدون مقدمات السبب في اضطراب النفسية هذه الايام هو الساعة الاضافية الغير الضرورية والتي هي دخيلة على الوقت البيولوجي للمغاربة نفسيا الكل كان ينتضر في صمت زوالها .الصدمة هي وقت صدور القرار لسيادة العثماني .لو كان هذا القرار في شهر 9 لما كان التاس في هذه الصدمة

  • و محمد
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 11:56

    تحليل رائع لكنه لم يتطرق للاسباب ولا للحلول.كيف استطاع هذا الفضاء بالسيطرة على العقول .فقدان التقة في قنوات التواصل التقليدية من راديو تلفزة جرائد تمرر اشياء لا علاقة لها بالواقع المعاش حتى اصبحت تتساوى في ما يبت عبرها مع فضاء غير مهيكل .اين دور الاحزاب الموكول لها تأطير المواطن تركت هذا الدور ودخلت في حروب فيما بينها ليس لكسب المواطن بل لاستغلال الوطن .الى اين يتجه من يبحت عن المعلومة الصحيحة اما جهة تطبل وتردد اسطوانة العام زين او الجهة التي لا ترى الا النصف الفارغ من الكأس.الكل يحلل والكل ينظر حاجتنا لمن يعطي الحلول.

  • متتبع 01
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 12:25

    كل من يعتقد أنه بإمكانه تعزيز قدرة الإدراك لديه و اكتساب الحس النقدي، من خلال تصفحه للفايسبوك أو الانتناء لمجموعات متخصصة في هذا الفضاء، فهو واهٍ. ذلك أنه قراءة الكتاب الورقي هي التي تمكننا من دقة التعبير و صقل كفاية الادراك، و الحس النقدي.
    مشكل تصفح الإنترنيت بصفة عامة هو اكتساح متتالي لإعلانات الإشهار. و هذا هو الذي يشوش أكثر على ذهن الانسان. فيتحول إلى فراشة تنتقل من صفحة إلى صفحة، في غفله أنه جالس في وضعية تضر بالعمود الفقري.

  • الرأي والرأي
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 12:40

    كيفما كانت التعاليق على صفحات الفيسبوك فهي تعتبر رأيا و تدخل ضمن حرية الرأي المضاد وخاصة إذا كانت لا تحوي معاني قدحية ولا تمس بالأخلاق العامة .وحقد الرد مكفول إذا كان موضوعيا ولبقا .

  • ينعل بوك ألفيسبوك
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 13:22

    كون جات عليا ماخاصنا فيسبوك فهاد المرحلة، دولة متخلفة آخر ما تحتاجه هو فيسبوك، رجع فقط وسيلة لفضح الأعراض و اللغو و تضييع الوقت، و خالي من الجدية. ألم يحن الوقت لحذف "فيس" و الاكتفاء ب "بوك book" الكتاب هو الحل ليرشد الحال. شخصيا والله ماعندي حساب فيسبوك و الحمد لله

  • محمد الصابر
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 13:40

    كل ماذكرته يادكتور يدل على أنك من الذين يحاربون الفايسبوك. ان هذا النوع من القنوات ــ رغم أنفنا جميعا ــ جاءت كعولمة لتبث الصحيح والفاسد من الاخبار،والفايسبوك لايختلف عن قناة أخرى رسمية أو غير رسمية،عمومية أو خصوصية تبث الاخبار الملفقة كما تبث الاخبار الحقيقية،ومن هنا فان المشكلة هي مشكلة الطفل والمراهق،اذ أن الأفضل نفسيا وتربويا لهم ألا يتم التقاط الاشارات الاخبارية من أي مصدر كان الا بعد النضج وتعدد المصادر والقدرة على التمييز بين من يقولون لنا ومن يقولوا من أجلنا للتأثير علينا، فالاخبار على المواقع الاجتماعية ليست كلها زائفة والا لما كان لها جمهور،وليست ذات مصداقية دائما لأنها تفتقد أحيانا الى المصدر ومعيار الصوابية والمصداقية،والأجمل مافي الفايسبوك هو ــ مالاتريد أن تقوله يادكتورــ أن أغلب المغاربة يتفرجون ويتتبعون كيف يتصارع قابيل مع هابيل وبماذا يتحاربان ومن سينتصر وماذا يقول الاخرون حول هذا قبل اتخاذ موقف شخصي من هذا الصراع/الفراجة وقبل اشاعة الخبر بسرعة حتى ولو كان كاذبا. مارأيك يادكتور؟ ألسنا شعب الاستثناء؟

  • خالد المغربي
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 14:13

    تحليل رائع ومنطقي %100
    و هذا الوضع المتأزم في نظري المتواضع راجع إلى البعد عن الله وحب الدنيا وانعدام القناعة… سواء المسؤولين أو المواطنين مما أدى إلى للعيش كأننا في الغابة يأكل القوي الظعيف وفي غالب الأحيان الظعيف يأكل الظعيف..
    نسأل الله الهداية للجميع والرشاد والتبات على الحق والدين وأن يردنا إليه ردا جميلا فمن ابتغى العزة بغير الإسلام قولا وفعلا ذل.
    الحمد لله أن الأمور بيد الله ولو كانت بيد المسؤولين لباعوا لنا الهواء والشمس والقمر…

  • ياسر
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 18:30

    مقال جيد و واقعي.
    أريد أن أقول على أن المجرى السريع و الكمية الهائلة من الأخبار المبالغ فيها في بعض الأحيان من خلال صحتها قد تأدي بالقارئ إلى فقدان توازنه الإجتماعي و بالأحرى النفسي، إذا ما كانت هذه الأخبار تشمل موضوعا حساسا بالنسبة للقارئ و بالتالي ف"الطفل" داخل الراشد يُأذى. و العواقب النفسية، كما تفضلتم في مقالكم، معروفة. الحل في نضري هو بكل بساطة عدم الاهتمام و ضبط النفس و الحدر في حالة ما تأججت المشاعر.
    شكرًا هسبرس.

  • توفيق
    الإثنين 5 نونبر 2018 - 21:56

    ما جاء في المقال صحيح في مجمله. ما نلمسه هو ان اغلبية المواطنين خصوصا الشباب منهم اصبحوا مبرمجين على السلبية والافكار العبثية. الثقة بين افراد المجتمع تكاد تكون منعدمة. بعدما تعرضت الى عملية نصب واحتيال كلفتني الكثير ماديا وصحيا من طرف كائن شيطانيhautement toxique لم اعد اثق في احد. رغم مظاهر التدين من طربوش وجلباب ولباس افغاني والحجاب واللحي والسواك فالفساد من غش ونصب واحتيال وسرقة وخيانة وغدر يزداد بشكل مهول.

  • SAM
    الثلاثاء 6 نونبر 2018 - 02:51

    شكرا دكتور مقال جد مهم.
    ننتظر جديدكم.

  • زندباد
    الثلاثاء 6 نونبر 2018 - 19:41

    دير بحال داك الفيلم لي ما نعرف شنو سميتو متاع نور الشريف هو و فؤاد المهندس.. قل ليه يهبط للبحر… اه مزيان ليه البحر

  • بدون وطن
    الأربعاء 7 نونبر 2018 - 04:31

    نفسية المغاربة تدمرها فاتورة الماء و الكهرباء كل شهر و فاتورة الأطباء مثلك و فواتير التمدرس و الكراء و البنزين و كلفة المعيشة اليومية حكرة السلطة غياب أسس الديموقراطية و أحكام الضلم الجاءرة و اقتصاد الريع الخ.
    اما الفاسوك و الانترنت فهو يدمر نفسيتكم انتم و معاشر العياشة لانه يفضح عوراتكم و يعري و جوهكم.

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 5

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب