دائما ما كنت أتساءل: لماذا المغاربة يتواجدون بأعداد هائلة في كل الأماكن المزدحمة، والتي تختنق في معظمها من كثرة روادها بدون أن ألاحظ أحدا ينسحب من الزحمة، رغم أنه يشتكي “وا عْلى زْحامْ”؟
بطبيعة الحال، يوجد في الازدحام رجال ونساء وشباب وشابات وشيوخ. كما يوجد بين المشاركين من يرتدي ألبسة عادية ومحترمة ومن يرتدي ألبسة تشير إلى التزامه التقليدي الديني، وكلهم يلعبون دور “الزْحامْ بارْتوزْ”.
والأبدان تحتك فيما بينها، سواء بين الرجال والنساء أو بين الرجال أنفسهم أو النساء مع بعضهن البعض، حيث تلتصق بِضع ثوان أطراف البدنين بتراضي المشاركين، ثم وهم يتمشون يتغير الرفيق العابر بشريك عابر آخر لتبادل قبلات الأطراف البدنية بكل رضاء في هذا الحفل الجنسي بقناعه “آهْ شْحالْ دْيالْ الزّْحامْ”. وهكذا عندما يخرج المشارك من “حفل البارْتوزْ” السوقي هذا، قد يكون قد استمتع جنسيا مع أكثر من 50 إلى 100 شريك عابر في الازدحام.
والدليل على أن هذا الزحام صار حفلا جنسياً، وبالتراضي بين المشاركين، هو غياب الشكايات من التحرش ولا نجد امرأة أو رجلا يصرخ “واكْواكْ أعباد الله هادْ المْراة أو هادْ الرجل كَيتحّْرش بيا”.
وهنا أتساءل: لماذا في بعض الأماكن مثل الإدارات العمومية نشاهد في بعض الأحيان أمام الشبابيك صف للنساء وصف للرجال؟ وأتساءل كذلك: لماذا خلال الأعراس والاحتفالات العائلية تجتمع النساء في مكان مختلف عن مكان الرجال؟
سوف أحلل في هذه الورقة ظاهرة التزاحم الجنسي وأحاول فيما بعد الحديث عن الحمامات والشواطئ والطاكسيات والطوبيسات والمواسم الجاهلية والشبه دينية.
نرى أن أسواق المدن المغربية القديمة، كما نسميها عادة “لْمْدينة”، كل دروبها ضيقة، حيث إن عرضها يتراوح بين 2 و4 أمتار، وتزداد ضيقا بسبب سِلع التُّجار والبضائع المعروضة خارج محلاتهم، وكذلك بسبب “الفرّاشة” الذين لا يتركون في بعض الأحيان سوى ممر لا يزيد عن متر ونصف المتر لمرور العابرين.
نرى المشاركين في السوق من رجال ونساء، تتبادل أطراف أجسادهم قبلات احتكاكية، حيث نرى، مثلا، صدر امرأة يقبل كتف رجل، ومؤخرة أنثى تحتك بظهر يد الذكر وبإصرار. كما تحتك وتتقابل أيضا أياد وأفخاذ مع نفس الأعضاء لدى الجنس المقابل أو المماثل.
بمعنى آخر، لما يقطع الفرد مسافة متر في السوق يكون قد احتك كل طرف من جسمه مع جميع أطراف جسد آخر. وعلينا أن لا ننسى أن هناك من يتجرأ وسط تزاحم المارة في الأسواق ويلمس بيديه عمدا أطراف أي امرأة أو رجل.
وحسب الاحتياجات والميول الجنسية يلجأ المتحرش إلى بعض أزقة السوق التي تتميز بازدحام كبير، حيث كل أبدان المشاركين لاصقة تماما بأبدان أخرى، ومن كل جهة من جهات الأجسام “هارْدْكورْ”.
وفي هذا الممر بالضبط، ومع كثرة ازدحام المشاركين، لا تفوق سرعة المشي سرعة مشي الحلزون، وبرضاء الجميع نرى الأيادي على ظهور المشاركين كرمز للإسراع في المشي، ولكن في الواقع هذه اللمسات تزيد في المتعة الجنسية عند المشاركين بسبب “وا عْلى زْحامْ”.
الغريب في الأمر أن كل سلع المدينة توجد في محلات أخرى بشوارع المدينة الحديثة أو بالأسواق الممتازة حيث يغيب الازدحام الجنسي عنها.
ورغم تجربة الازدحام والتشكي منه، تستمر أسواق “لْمْدِينَة” تستقبل يوميا آلاف المشاركات والمشاركين في ذلك الحفل الجنسي الصامت. بالفعل هناك صمت حنجري فقط، ولكن في الواقع أبدان المشاركات والمشاركين غير صامتة داخليا، بل تغرد بألحان المتعة الجنسية.
كما نجد في حفلات هذه الأسواق ضوضاء كبيرة تلعب دور الأوركسترا الموسيقية، حيث نسمع أغاني بذبذبات ثاقبة للأذن، وهناك “الفرّاشة = النّْكّافات” يصرخون وينادون “10 دراهم يا مْسْكينْ”، و”سْلِيبَّات العْيْلات ربعة بـ 400 دْرْيالْ”، و”مْيا لْفولارْ مْيا مْيا”.
في هذا الجو الموسيقي والفني، ومع ترديد “الفرّاشة/ النّْكّافاتْ”، يدخل المشاركون في “حالة غيبوبة” شبيهة بتأثير التنويم المغناطيسي، حيث تُرفع عند المشاركين عدد من الممنوعات الاجتماعية.
ولا ننسى أن عدداً كبيراً من المشاركات والمشاركين يدخلون هذه الأسواق بدون نية شراء أو اقتناء أشياء هم في حاجة إليها، بل أغلبهم جيوبهم فارغة، وبطبيعة الحال هدفهم الحصول على المتعة الجنسية التحرشية أو البحث عن علاقة عاطفية.
في الواقع، هذا النوع من الأسواق الجنسية يذكرني بِكَرْنَفال رِيو دي جانيرو بالبرازيل، علما أن هذا الكَرْنَفالْ يُقام مرة واحدة في السنة، لكن بالمغرب نشاهده يوميا في معظم المدن.
هذا محض هراء
من مرجعية شعبية و على دراية بالشادة و الفادة في ما يخص الموروث الشعبي و تقافة الدروبة والحومات
وعشت بين الرباط سلا خريبگة و اگادير و أحب أن أؤكد لكم أن ما جاء به المقال مع احترامي للدكتور الكاتب، لا يمت للواقع بصلة و لا يمثل واقعنا في المغرب.
أستغرب في بعض الأحيان بعد أخصا ئيينا عن الواقع المعاش،sortez de vos bureaux et allez un peu sur le terrain
شكرا هسبريس للنشر
هنا مثلا بسوق الاحد اكادير انواع واشكال من النساء والفتيات بينهن متزوجات يلبسن البسة مثيرة ويحبن الزحام والاحتكاك واخر همهن التبضع . بل وتجد ضالتها هناك وتتمنى ان يلمسها احد رغم انها قد تصرخ في وجه المتحرش او الذي لمسها عن غير قصد وتقول في نفسها يا ليته يكرر فعلته .
انا لا اعمم والفساد انتشر وصار الزحام والتسوق فرصة للتعارف والتحرش وتبادل ارقام الهواتف و فرصة للقاء ، بل وقد يتحرش بائع الملابس الداخلية بالسيدات والالا هاكي السليب غايجي معاك ويتبادل اطراف الحديث هنا وهناك ، وغيره الكثير .
الحل هو ان تخرج المراة مع زوجها او اخيها او محرم لها وتحترم نفسها وتتجنب الاماكن المزدحمة واوقات الذروة لكن للاسف ماتت غيرة بعض الرجال على بناتهم وازواجهم .
اما من ارادت الاستمتاع وتحب التحرش فلتذهب للجحيم .
It is always about power….money….and sex…
موضوع مبالغ فيه ومجانب للصواب إلى حد كبير، فالأسواق الشعبية معظم مرتاديها من النساء والفتيات ليس بهدف الاحتكاك الجنسي كما يدعي الكاتب بل لأن الإناث يجدن متعتهن في التجوال ومعاينة مختلف أصناف السلع وخصوصا منها الملابس والأثواب ومواد التجميل، أما الرجال فنادرا ما تستهويهم مثل تلك الأماكن، وهذا لا ينفي بأن هناك بعض ضعاف النفوس من الذكور الذين يقصدون تلك الأماكن من أجل الاختلاط بالإناث، مثلما هناك بعض النساء اللواتي يعرضن أجسادهن للبيع للتجار، ولكنها تظل حالات قليلة ولا يمكن تعميمها على الأعداد الهائلة التي تلج تلك الأسواق يوميا، لذا فلا داعي للنفخ في الموضوع وإعطائه أكبر من حجمه
ما دمنا نتكلم عن الحرية وعن مجتمع متحضر…فهكذا كلام عن الازدحام والجنس لا قيمة له..!!.خصوصا وأن للمجتمعات الغربية المتحضرة هي هكذا…و لماذا لانطرح السؤال ونحن في فرنسا او اسبانيل او أمريكا ما دمنا نقارن داءما مجتمعاتنا بهم…اللهم إذا كنت تتحدث عن أخلاقيات مجتمع إسلامي فالحقيقة أننا لسنا بذلك المجتمع….!!!وحتى مجتمعات تدعي أنها اسللمية اكثر منا فهي في هذا الموضوع اسوأ منا…!
ما ورد في هذه المقالة مبالغ فيه. فالأمر لا يتعدى زنى الأعين: إذ التتبع بالنظرات…وأحيانا الكلام مع الجنس الآخر أكثر بكثير من التلامس الجسدي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. لقد عشت في المغرب حوالي 30 سنة ولم تصل الأمور لهذه الدرجة اللهم إن كان كاتب المقال يتحدث عن نفسه أو أن الأمور تغيرت بعد مغادرتي للمغرب. لكنني أزوره دائما.
الموضوع مبالغ فيه، كثرة الناس ظروفهم المعيشية هي التي تفرض عليهم الخوض في الزحام يوميا نظرا للإكتظاض الذي تعرفه بعض الأحياء.
هناك لصوص يحبون هذا الازدحام وهناك منحرفون يستغلون هذا الازدحام كي يحتكو مع مؤخرة البنت.
تحليل وتفسير شخصي…ليس كل الناس كذلك، بل بعض النشاز من الناس هو من يفعل ذلك. لا تنس أن الناس عندنا هنا في المغرب لا زال عند معظمهم كرامة وعزة نفس وحشمة، وأن مرتادي هذه الأسواق هم في معظمهم نساء ورجال مسؤولون وأرباب أسر ، تحملوا الزحمة بحثا عن سلع رخيصة تتناسب وميزانيتهم الهزيلة التي أنهكتها سياسات الحكومات الفاشلة المتعاقبة على البلاد.
لهذا حرم الله اختلاط النساء بالرجال .
ان ديننا الحنيف نقي سليم فيه كل ما يحتاجه الانسان للعيش الكريم وصيانة النفس وتزكيتها وتنقيتها وطهارتها.
هذا ديننا.
الحقيقة ههـو أن أغلب الناس أصبحوا منافقين بگثرة الفتن والگل يبحث عن إرضاء شهـواته ومصدر المال گيفما گان المهـم الحصول عليه حتى المساجد ممتلأ لأجل المظهـر وإيهـام الآخرين بحسن النية نطلب الله الهـداية للجميع
الكاتب بانلو غير الزحام وااا راه النضام لي مفقود كاين لي في وسط الزحام يزطم فوق رجلك و ما يقولش حتى سمحلي و لما أكون في المغرب بعض النساء الله يسمح لهم يدفعوك بالعناني و شي يغوت و شي ما بربيش في أسواق المحلات الشعبية تبقى ما حيلتك تعتق راسك ما حيلتك تحضي ولادك عند المغاربة عقدة من كلمة سمحلي كلش زعم عندو الصج و لما تقول لشي حد سمحلي يحس بروحو غول واعر عنتر أما عن الجنس الرضائي سير للبيران و الملاهي الليلية
المرجو النشر
مع كامل الاحترامات للخبير المباركي، لكن طريقته يغلب عليها التعميم و جلد الذات ، ازدحام الأسواق موجود في العالم بأسره مع الإقرار بوجود الحالات المذكورة في ما سمي بالتحليل فإن اسقاط الظاهرة لم يستند لبحث ميداني ما قام به لا يعدو أن يكون ما يطلق عليه بla sociologie spontanée و هي كثيرة في يومنا هذا، وفي جميع المجالات ، الكل يحلل و الكل يفهم الاخر و نفسيته وووووو. المهم المغاربة خاصهم ينوضو يخدمو بزاف و يدويو شوية. و الخبير ينوض يخدم في الميدان باش يساهم في نشر الوعي و تقدم البلاد أما التحليل راه باين، المزلوط لي كاي تزاحم في السوق كون عندو عمر كون متلقاهش تما غادي يمشي المول هو و الزوجة ديالو ، راه الاغلبية راه باقين بلا زواح ، كولينا علاش ومول الفراشة كون لقا أحسن مايكرهش واللهم فراشة و لا مشرمل وماشي كاع المزاليط كايتحكحكو و مكبوتين أغلبهم فيهم العفة و لي مبلي و لا مبلية الله يعفو و هاد الفضاء ككل ممكن بامكانيات مادية قليلة يتنضم راه بحالو كاين في الخارج خاص غير التنضيم . المرجو النشر آ هسبريس
هذه الظاهرة موجودة في كثير من البلدان وخاصة في المدن الكبرى. في باريز مثلا هناك محتكون اختصاصيون في الميترو معروفون لذا الشرطة. الفرق هو ان بعض النساء يصرخن ويفضحن المحتكين.
المشكل ان الرجل وحده يلام في هذه المواقف. رغم ان خبث النساء في هذا الزحام او الحافلات هو من يصنع الحدث.
لا يمكن تفسير كل تجمع جنسيا خاصة في المجتمع المغربي ..في هذه الزحمة يا أستاذ سلع رخيصة في متناول الفقير الذي لا يسمح له دخول تلك المحلات (الراقية)هناك متسولون وما أكثرهم وهم يقتربون من طبقتهم التي تساندهم ..هناك مايسمى ب(الشمكار) الذي يمد يديه الى أرزاق عباد الله في غفلة منهم ..بالقرب من الزحمة هناك منفذ الى سوق ..او مدرسة..او شارع ..أصلا هناك يعيش السواد الأعظم من الأمة ..المحلل عليه أن يذهب الى هذه الاماكن ليرى معاناة الناس عن قرب..كأن المغربي أو المغربية لا يفكر إلا في الجنس..ارحمونا الله يرحم الوالدين
ما كتبته يدل على أمر خطير الا تعلم أن الناس يلزمهم مصروف للتوجه إلى الأسواق الممتازة فالناس تبحث عن أقرب الأماكن إلى مسكنها لقضاء حوائج السوق وبأقل تكلفة مادية معنوية. وما قلته فيه قذف للناس الذين يرتدون مثل هذه الأسواق ويعاقب عليه القانون.
هذا التحليل بالقدر الذي قد يكون مجسدا لظاهرة اجتماعية مرضية شاذة عند بعض المرضى النفسيين الذين يجدون اللذة الجنسية في الزحام بالقدر الذي بالغ في التجني على العديد من الأبرياء يجدون أنفسهم مجبرين على المرور في الزحام لقضاء حوائجهم دون أن يكترثوا بالمرة إلى الجانب الجنسي للزحام الذي يرصده المحلل النفسي كاتب المقال.
كلام لا أساس له من الصحة نعم يوجد تحرش ولكن ليس بالطريقة التي قمت بسردها.كأنك تريد ان تقول ان جميع المغاربة لهم كبث جنسي واحشوما .توجد بعض الفئة تكون نيتها التحرش ولكن مثلا في الحافلات توجد فئة تكون متعمدة وفئة لا فأنا مثلا والله اخذت قرار رغم ان شاب عند صعود الحافلة الا اسلم مكان لنساء ليس تكبرا او عجرفة ولكن النساء للاسف اصبحت تنظر لرجل او شاب كانه اما يبحث عن طريقة لتحرش بها او سرقتها وهذا سبب جعلني اخذ هذا قرار احسن لكي اتفادى مشاكل.
قد يكون كلام حق، لكن أريد به باطل.
عجيب امرك يا حضرة الخبير… الزحام و الاحتكاك يوجد في كل بقاع و ليس فقط عند المغاربة. فقط قلة من المرضى من تستمتع به فلا داعي للتعميم.
ليس إلى هذا الحد كما وصفت يا أستاذ..لقد بالغت كثيرا..هناك عائلات تخرج للتسوق لا غير…نعم هناك حالات تخرج و تذهب الى الأماكن المملوءة بالناس للتحرش سواء كان رجلا أو امرأة ..بل هناك أماكن تكون معروفة في كل مدينة .والسبب هو العري و الفجور و غياب التربية الأخلاقية و الأساس هو البعد عن الله…..
مبركي موظوعي في هذه المرة شكرا جزيلا
الزحام موجود في جميع انحاء العالم ونظرة كاتب المقال ضيقة جدا.
هناك اماكن يرتادها كثير من الناس وفي نفس الوقت مما يسبب الزحام.
هذا الطبيب عنده خيال واسع. أش من متعة أوجنس . إلى دخلت لشي سوق مرغما كانبغي غير إمتا نخرج غير ريحت العرق ؤضيق كيقطع النفس ؤشارفة قدامك غادية بشوية ؤنت كاتقوليها سيري لحاجة.
وكذلك الطوبيسات خصوصا في الدارالبيضاء واخص بالذكر الحافلة رقم 23 التي تربط البرنوصي بالمدينة والرقم 33 والرقم 18 كانت عندي عدة حكايات مع الخطوط لما كنت اذهب الى العمل في عين السبع الالتحام ديال المعقول
يوم بعد يوم اتاكد ان السيد المببروكي يعمم على حالات شاذة ، لدرجة اصبح معه ان الاسواق والاماكن المزدحمة هي حفلات جنسية رضاىية
مبالغة مرفوضة جملتا وتفصيلا
ما ذكره الكاتب واقع نراه في الحافلات و في مناسبات مثلا عيد العرش .بعضهم ينادي عاش الملك وقضيبه ملتسق بمؤخرة مرآة. المرأة العفيفة لا تقعد ساعات في الزحام بدعوى انتظار مرور الموكب الملكي لكنها في الحقيقة تتمتع في الزحام وكذلك الرجل الذي له ذمة لا يقعد وسط الزحام بدعوى حبه الملك إنما هو حب للاحتكاك الجنسي. اما الحافلات فحدث ولا حرج ما نسميهم الكوفرور .وهنأ اعرض عليكم قصة رجل ضبط وسط حافلة سرقت فيها اوربية أقصد ذات عيون خضراء ولما فتش هذا الرجل لم يريد أن يفتح معطفه ليفتشه الشرطي ولما فتحوا معطفه وجدوا أن الرجل شبه عاري قال لهم أن كوفرور ولست سارق ضحك الشرطي و مرره على زملاءه ليرى ما فعل الرجل بثيابه ليسهل عليه الالتصاق
أعيش في قلب المدينة القديمةًفيً مراكش و في حياتي لم أصادف ما يتحدت عنه المقال ! نعم كاين الزحام و لكم الرجال لا تلتصق بالنسائ ! لا افهم هل هاد المقال خيال أم أسطورة ؟!
السلام عليكم ورحمة الله
نعم كلما حكيته عن الازدحام فهو صحيح
فهناك بعض الرجال والنساء يحبون الازدحام من اجل الاحتكاك ببعضهم البعض،
مرة كنت في احدى الاسواق وقفت اشتري حداء واختار دائما ان اقف على جانب واعطي بظهري لغطاء الاحدية او يكون حأئط من وراي لكي لا يجيء احد من ورايا فاذا اشوف امرأة نقية يظهر عليها انها امرإة محترمة واقفة قريبة مني تختار في الاحدية ورجل من وراها ملتصق عليها وكأنه زوجها بقيت انظر للرجل وطريقة التصاقه للمرٱة ،ولما انتبه لي انا انظر اليه راح في حاله،فسألت المرإة ،هل انت معك زوجك قالت لي لا،فقلت لها الرجل كان ملتصق عليك لماذا لم تقولي له أي شيء فقالت لي ما انتهبت له،يعني للي استنتجته منها انها هي تريد وحست به ملتصق عليها،،وبشهد الله على كلامي
بالفعل هناك تحرش في الازدحام والناس هي من نفسها تحب هذا الازدحام،
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هذه الفضائح يجب أن تعرفها تلك الإناث التي تطبل و تقول نتعرض للتحرش و العنف
في السوق والزحام الناس تتقدضا وتشري حاجياتها وتختار الثمن والجودة ولها يوم في الأسبوع ترتاح فيه وتتقضا فيه ما عندهاش الوقت باش تحتك بهذا أو تلك، لم أرى امرأة تحط صدرها على كتف رجل ولا كف رجل ترتطم بمؤخرة امرأة ، إنها "البارانويا،" يمكن أن هناك من المحرومين والعزل المكبوتين يسرقون 50% من اللذة مستغلون عفوية وبرائة الناس فينشلون محتويات جيوبهم أيضا ، لكن لا يمكن تعميم حالة الزحام على كل من علق من المغاربة فيه فهو يمارس جنس رضائي .
انت تعمم هنا يا دكتور و هذا خطأ كبير وقعت فيه تصف الجميع بأنهم محتكين و متحرشين و يعجبهم هذا الاحتكاك لا لا لا اتفق معك في هذا الموضوع مشكل الزحام موجود في كل مكان ليس في الأسواق فقط بل في كل مكان الإدارات وسائل النقل الشوارع الخ على حسب المكان و الزمان مثلا شخص يوم عطلته يوم الأحد فهو مضطر إلى التسوق يوم الأحد رغما عنه و يوم الأحد يوجد زحام في جميع الأسواق او شخص يسكن مثلا في سلا و يدرس أو يعمل في الرباط فهو مضطر إلى ولوج وسائل النقل المزدحمة و الكارثية لذهاب إلى عمله أو كليته الأغلبية من الشعب لا تحب الزحام هناك فعلا اللصوص و المتحرشين بالنساء يستغلون الزحام لسرقة أو التحرش لكن لا يجب أن نعمم أن الجميع ينتشي و معجب بالزحام انت تكلمت عن الزحام بالطريقة التعميم لكن أين هو الحل من وجهة نظرك بصفتك دكتور نفسي أعطينا الحلول لتخلص من الزحام.
الواقع معروف فلمدا هذا الإنحلال في الوصف
دائما كيحاولو يعطيو صف خايبة على المغرب سبحان الله بحالا هاذ البلد بوحدو لفيه هادشي
على حد قولك فكل الناس زواني و فاسدون و من رؤيتك المريضة لمادا الاعتراض على علاقات الجنسية الرضائية بين المرأة و الرجل يجب أن تعلم أن الصراع الأبدي بين الإنسان و الشيطان لا ينتهي للشيطان أدوات يستعملها لإغواء بني آدم و هي الشهوات ولشيطان ادناب و عبدة يعدهم و يمنيهم بالمال و الجاه و المنصب و من يتحكمون في في لعبة المال و السلطة في العالم يستعملون امثالك من افراد و جمعيات لاحلال الفساد بحلة مقبولة
والله هاد الموضوع كنت ناقشتو مع راسي هادي 3 ايام حيت مرارا و تكرارا تانشوف هاد المنظر و تانقول اين هي شرطة الاخلاق و الاداب؟؟ و شحال من مرة تانقول غانمشي عند شي بوليسي في الطريق و تناقش معاه في هاد الموضوع ، والله وليت تانحشم في بلاصتهم و ديما تانشوف هاد المنظر المزدحم على شاطىء الرباط ملي تانكون تانطريني في المساء ،
كلام فارغ حتى اذا انطبق في بعض الحالات على البعض لايعني تعميم الظاهرة..من جهة ثانية الازدحام قدر فرض علينا مثلا الطاكسيات الكبيرة عشنا معها ردحا من الزمن لأن اابديل غير موجود اليوم مع وجود تاكسيات أرحب هناك من ينتظر حتى مرورها ولايركب فالتاكسيات المزدحمة..بالنسبة للأسواق هناك من يحب اقتناء اغراضه من عند الباعة المتجولين لنقص ثمنها وليس حبا فالازدحام..الاشكال في المغرب هو مادي صرف لا علاقة له بالازدحام لو توفر للشخص امكانية اقتناء سيارة..لو توفر له مدخول محترم..لو توفر له سكن..أكيد ما كنا سنشاهد هذه الازدحامات في سيارات الاجرة والشوارع والأسواق والحافلات…هناك فعلا أشخاص مرضى نفسيين غايتهم جنسية لكن لايمكن نعمم هذا على الجميع الازدحام قدر فرض علينا..
أظن الكاتب جانب الصواب. ربما يكون ضمن المارة بعض ذوي النفوس المريضة لكن لا يجب أن نعمم. يرتاد هذه الاماكن مغاربة بسطاء وشرفاء الى جانب سياح من الداخل والخارج يزورونها للاستكشاف. اتقوا الله في بني جلدتكم
فعلا ما تفصلة به حقيقة دكتور لا يمكن نحجب الشمس بالغربال لأنه عند المغاربة كبت جنسي ليس قناعة جنسية لو كان معضم تربيتنا متوازنة بهذه المعرفة ولها قدسية وضوابط اخلاقية ماكان الحال وصل لهذه الدرجة من الانحطاط الخلقي بين الناس اي الجنسين الذكر والانثى لان الفراغ الروحي ببن الناس والميول لشهوة الحيوانية ليس لها رادع روحاني لان الانسان اذا كان فارغاً من الضوابط الروحية تتغالب عليه الشهوة النفسية وتقوده لهذه المهلكة لارورح نور في الانسان يشتعيل فكره ويتنور عقله ويكون هذا العقل هو داك العسكري بسلاحة مستيقض عساس كما انه امام عدوو يغير على وطنه ونرجع ونقول كل المغاربة مسؤولين !لان البضعة بضاعتنا ولم يصدرها لنا اي احد واذا تربى قوم يكون شمس بضيائها ودفئها وحرارتها واذا اظلم قوم يكون اسمه طلام حالكاً اسودا في وقته تخرج كل الخفافيش التي تعشق الظلام "
هل يمكن اعتبار ازدحام المظاهرات الحقوقية و السياسية و الجماهير الرياضية في الملاعب بتفاعلها مع الأهازيج و الكرة ذا مبعث جنسي وفرضا و إن وجدت المتعة الجنسية و التحرشية فهي حالات شادة لا يقاس عليها و لايجوز تعميمها على كل التجمعات.
لقد بالغت كثيرا في وصفك لهذه الظاهرة ،حتى اطلقت عليها اسم حفلات جنسية. مع العلم ان اغلب هذه الازدحامات تفرض علينا ، لأن الكل يريد سلك الطريق الذي يختصر المسافة، فيقع في الفخ.
ديما كنقرا مقالاتك وكنتفق معاك. هاد لمرة لا. حنا مكنمشيوش لسويقة باش نمارسو الاحتكاك الجنسي. يمكن كين لي كيديرها. ولكن ماشي كلشي. لمغاربة كيتزاحمو حيت مفروض عليهم زحام. سويقات ديما ضيقة. بغيتيني نشري طيارة بلا طيار باش نشري صابون لبلدي من عند لعطار؟ لعالم كولو كيبغي لي ماشرا يتنزه.
المقال مبالغ فيه بعض الشيئ. هناك حالات استثنائية نعم كما يحدث في الحافلات تجد بعض المرضى النفسيين يتعمدون اللمس و ما شابه ذلك. لكن ان تذهب لحد تسمية هذه الظاهرة بالحفلة الجنسية فهدا مبالغ فيه يا دكتوري العزيز. نعم بعض المغاربة فيهم القاعدة دياب الضصارة و طياحة الهضرة و لكن حمدا لله لم نصل بعد إلى وقاحة بعض الشباب العربي.
الحل هو بناء وطن و اقتصاد قويين لتشجيع الشباب على الزواج المبكر للحد من هده الظاهرة. الله يهدينا اجمعين.
طبيعة اﻷسواق غير منظم وعشوائية البائعين وغلق الطرقات والممرات والسيبة وعقليات همجية البائعين………
الازقة الضيقة لم تكون لهذا الغرض بل اثناء المقاومة لكي لايذخل فوج من المستعمرين بل اثنين باثنين وتكون سهولة في اصابة المستعمر اما في مايخص الاسواق الشعبية او مايسمى بالجوطية فهي مساءلة ماذية بالدرجة الاولى
اعتقد أن طرح الاستاد الكريم لم يستعمل ولا يرتكز على أي أسس علمية صحيحة في علم النفس وعلم الاجتماع لكي يمضي في بنء طرحه. وهذه الأسس كما يعرفها مهتمو هذه الميادين من المعرفة يعرفون جيدا أن هناك أسس متفق عليها كونيا ومند قرون تشكل قاسما مشتركا بين جميع أصناف الجنس البشري.
هناك مثلا أساس علمي صحيح يقول أن الانسان يبحث عن الاندماج والالتحاق بالمجموعات البشرية ليحس شعوريا أو غير شعوريا بالنتماء والمشاركة والاندماج وبالتالي بنوع من الحماية. كما أن الانسان وعلى غرار كثير من المخلوقات يرتاح ويحب الانضمام إلى أسراب الكائنات التي تشبهه وليس بالضرورة لدافع التوالد والعلاقات الجنسية.
هناك أسباب ودوافع كثيرة تدفع الناس إلى ارتياد الأسواق الشعبية التي صحيحا تكون مزدحمة ولكن هذا لا يعني علميا وبالحجج العلمية ان الدافع الوحيد أو الأساسي أو المشترك بين مرتادي هذه الاسواق هو الاحتكاك دا الخلفية الجنسية.
طبعا يمكن أن يكون هناك بعض الأشخاص يقصدون أماكن الازدحام لهذه الغاية لكنهم محدودون للغاية في حالة الأسواق الشعبية بالمغرب.
المهم يجب عدم التعميم ويجب بناء الأطروحة العلمية على الحجج والبراهين وإعدادها
ما أثار انتباهي في "مقالة " السيد مبروكي هو تلك "التوصيفات "الدقيقة،،وكان "الحكواتي"يكتب تجربة شخصية في أبسط وادق تفصيلاتها ،،ثم لماذا كل هذا الفيض في التحامل الذي لا يحتمل،،بل يقدم الراوي المجتمع المغربي بكل مركباته الفاوية وكأنه مجتمع "شواذ"جنسيا لا هم له الا ""الاستفراغ ""الجنسي،،علما أن المتطاولين والمتنطعين ""متعطشين لسحق مرتكزات المجتمع من أجل بسط نفوذهم البائس والمنحط،،هذا أن لم يكونوا اصلا يقدمون هواجسهم المريضة على انها واقع اجتماعي""!!!اقول إلى هذا الشخص أن يتقي الله في امه وأخته وزوجته وابنته ووالده او ابنه قبل اتقاءه الله في رجال ونساء هذا المجمع اللانيس والطيب،،الذي لا تخلوا بعض أفراده من موبقات،،لكنها بالاكيد اقل بكثيييييييييير من شعوب أخرى،،،لكن هذا التبءيس بهذا الحنق لا يصدر إلا من أنفس مرتبكة ومضطربة،،،،،،
مبالغة مبالغ فيها.
واش الناس اللي كاتخرج تقضي غرض تاهوما بغيتو تدخلو ليهم الشك؟ بزاف
عشت في 4 بلدان يكفي الذهاب الى حي شعبي او مدينة فقيرة لتجد نفس المناظر…ازدحام…المغاربة اعفاء و الفسوق موجود فين ما مشيتي اسي الدكتور راه ملي كانكون في المغرب في سوق قبة السوق بمكناس او سوق الخبازات في القنيطرة او سوق درب مولاي عمر في كازا كاين الازدحام او كاين الاحترام او كاين الاحتكاك و لكن لي حصل كيتحك كيخلص… partouze اللي هضرتي عليها اسي الدكتور لا اساس لها من الصحة و لو كانت على سبيل التعبير المجازي
الانسان المنحرف جنسيا و المكبوت يرى الجنس و الايحاءات الجنسية في ابسط الامور
الله يشافي مرضانا و مرضى المسلمين
اللي دار ف راسو شي غادي يلقاه. للتاكيد فقط المغاربة اعفاء و ذوي اخلاق و الاقلية ليست قاعدة عامة
ما لنا الا ان نهنىء الكاتب على تلازم ما قال مع الواقع لان دقة الوصف عنده تنبىء عن تجربة ذوقية شخصية.
رغم اختلافي مع كاتب المقال في العديد من المرات، إلا أنني أجدني هذه المرة مضطرا لأن أعترف بأنه حلل فأجاد التحليل ووصف فأبْلَغَ الوصف. نعم كل هذا موجود في أسواقنا وفي زحاماتنا ولا داعي للنكران؛ إذ النكران في هذه الحالة لا يخرج عن إحدى حالتين: إما جهل، وإما تطبيع مع المنكر والفاحشة والعياذ بالله.
تحليل سطحي مع الاسف. لا يدل على ان الكاتب عل قدر من الكفاءة. مع كامل احترامي. الاسواق التي يتحدث عنها الاخ الكريم قديمة قدم التاريخ. وهي ليست خاصة بالمغرب. فهي موجودة في العالم اجمع على اعتبار ان الانسان اجتماعي بطبعه. و بالتالي طبيعي جدا ان ترى مثل هذه الاسواق. من جهة أخرى. من يدخل هذه الأسواق بغرض اشباع رغباته الجنسية فهو مريض شاد. و بالتالي لا يمكننا ان ننعت كل مرتادي هذه الاسواق بهذه الصفة. في حين ان من قرأ ‘مقال ‘ الاخ يعتقد بان كل المغاربة شواد. و هذا امر مجانب للصواب.
كل ما قاله الدكتور صحيح. عندما كانت تحي الدارالبيضاء في السابق مهرجان الموسيقى بساحة الراشدي كنت وسط حشد من المتفرجين وفجأة تحرش بي شخص بالغ ومن ذالك اليوم لم اعد احظر الاحتفالات او الخروج للتسوق وسط الزحام
تحليل بعيد عن الواقع الفعلي، دراسة ظاهرة اجتماعية يقوم بها عالم اجتماع أو باحث في العلوم النفسية وليس محلل نفسي. أغلب مقالات الدكتور مبروكي التي تتناول المجتمع المغربي بالتحليل تنطلق من أحكام مسبقة عن المجتمع المغربي. أعتقد أن على الدكتور النزول للشارع لتحيين معتقداته (actualisation) حتى يتسنى له القيام بتحليل أقرب إلى واقع الناس وعلاقة أقراد المجتمع مع بعضهم البعض.
-* السلام عليكم , ربما أن الكاتب قد تحدت عن بعض الحالات الشادة في المجتمع لكن لا يجب التعميم على الجميع , فكما ان هناك إستتناءات هناك حالات شادة , بالنسبة للإزدحام , هناك حالة نفسية تقول أن ان المكان الدي فيه إزدحام يكون فيه شيئ مهم , – كما في الحلقة أو حادت سير – فحيت ما و جد عدد كبير من البشر نجد ان هناك المزيد منهم يهرول لنفس المكان وهي نفس الضاهرة التي تحدت في الأسواق مع إمكانية لكن بهدف وجود أتمن منخفضة أو أشياء نادرة و تمينة و دالك مايكون بالفعل فلأسواق الشعبية تعرف بلأتمنة المنخفضة بشكل عام , من جهة اخرى و هي كدالك حالة نفسية لدى النساء بشكل عام و هي حب التسوق و التجوال بين المحلات التجارية بهدف الشراء او التنزه فقط , – لدالك فكاتب المقال جانب الصواب بالتعميم على جميع المغاربة و المغربيات وربما هي
فقط حالته النفسية الشخصية الشادة فقط اراد ان يعممها على الكل و التي تعتبر كدالك حالة نفسية تسمى الوهم الإسقاطي.
الفقرة التالية من المقال تبرز أن الدكتور مشى بعيد:"ولا ننسى أن عدداً كبيراً من المشاركات والمشاركين يدخلون هذه الأسواق بدون نية شراء أو اقتناء أشياء هم في حاجة إليها، بل أغلبهم جيوبهم فارغة، وبطبيعة الحال هدفهم الحصول على المتعة الجنسية التحرشية أو البحث عن علاقة عاطفية."
لا أظن أن الناس يقولون في أنفسهم نهبط للقريعة أو لسويقة باب الحد هاد العشية باش نحتك مع المؤخرات.
في مكناس يوجد سوق اسمه السكاكين لما دخلته وجدت أن الكل يحتك في ما بينهم رجالا ونساء ا موجودة أنه من ألاصح تسميته الحكاكين وليس السكاكين
هدا المقال يعكس واقع نعيشه في المغرب هناك العديد من الفتيات والنساء يذهبن لأسواق و الأماكن العامة المزدحمة فقط لكي يتحرش بيها الرجال وفي الأخير تقول علاش يتحرش بيا الرجل إنها قمة الابداع في النفاق .
سلام لااتفق مع دكتور يعني فعلا تكون احيانا هاد ممارسات ولاكن نادرا وليست ديما . اغلب ناس تدهب لتشتري وليس كما قلت تدهب للخفلات جنسية
واش ناس كل واحد في همو هالمسكين عمدو طريطة هالواليديه مراض هالي معندو باش يخلص كرا .اشنو غاندير نمشي سويقة نعيش حلاوة ؟؟؟؟ هدا هو جنون
هده حالات تقع واحيانا تاتي لوحدها متلا في طاكسي تلاصق اجسام ولاكن دبا ولا طاكسيات جداد احسن بكتير كل واحد شاد بلاصتو بلا لصااق
اعيد واكرر بحتك ليس كاملا وناقص لان امر يكون نادرا وشكرا
سؤالي خاص للسيد الخبير النفسي مع إحترامي الكامل له .. بالنسبة لهاته الدراسة هل هي مبنية على معطيات و حالات مرضية مرت عليه أم هي معطيات ميدانية حقيقية توصل لها بالمباشر عند نزوله ميدانيا في جولة إستكشافية ﻹكتشاف الجنس الرضائي في اﻷماكن المزدحمة كما قال و وصف بالتفصيل الممل و كأنه جزء من تلك اﻷفة التي ينتشي بها القلة القليلة و لا يسردها لك بذلك الوصف الدقيق إلا من عاشها .. شكرا هسبريس
vous généralisez et avancez des préjugés et des idées qui ne sont pas bien fondées. ce n'est qu'une vision personnelle, j'ai l'impression que vous parlez de votre propre expérience
C'est une question de culture populaire .. Dans les pays arabes les gens aiment se toucher et la foule est partout de la sortie des mosquées au pèlerinage.. Par contre en Asie nipponne ils se touchent jamais il y a des places a Tokyo où des millions de piétons circulent par jour en même temps et chacun trouve son chemin sans toucher à l'autre.. ceci dit ,je pense que l'auteur parle des désirs enfouis dans la subconscience de chaque individu et pour déterminer de telles choses il y a beaucoup de paramètres à prendre en considération ..Religion principes acquises de l'éducation niveau culturel
استغرب لهذا المقال الذي عمم دون استثناء ظاهرة وان كانت موجودة ولكن ليس لدجة يجعل فيها الناس زناتا يبحثون عن المتعة في الزحام انت تقلل من اخلاق المغاربة ولا تستند على اي دراسة واقعية لا يحق لك ذالك
كلام فارغ وغير مسؤول قد يؤدي بصاحبه ال المتابعة في بلدان اخرى. راجع سوسيولوجيا السوق يا كاتب المقال.هده بعض مظاهر شادة نجدها في كل التمعات بكل بقاع العالم واكثر بكثير مما يقع عندنا. على كاتب المقال ان يتجول قليلا في بلدان العالم…
بطريقة كاريكاتورية كلام الطبيب يقارب الواقع. يمكن تقسيم المشاركين في سيناريو الدكتور الى 3 فءات. الفءة الاولى لها نية مبيتة في البحث عن امضاء و قت جميل مع غرباء من الجنس الاخر سواء بالتعرف او النظرات او اشياء ابعد يعني تضبر على راسك هذه الفءة لا تتجاوز عشر المشاة. الفءة الثانية تقوم بالمشي من اجل الرياضة او التنزه او البحث عن سلع لشراءها انيا او مستقبلا و ترفض تصرفات المراهقين و هي الاغلبية الساحقة 70 في المءة تقريبا اي الثلثين. اما الفءة الثالثة و تقدر بالخمس تقريبا تخرج للتنزه و امضاء وقت جميل دون نية مسبقة لفعل البسالات لكن هي مبرمجة للاسف من خلال تربية الوالدين و المجتمع على عدم تضييع الفرص مهما كانت مادية او حتى جنسية و هنا الكارثة.