يستعد مجلس النواب لمناقشة تقرير المهمة الاستطلاعية حول الوقوف على شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية بالمغرب، التي أنهت رسميا الاشتغال على تقرير كشف عددا من الاختلالات تهم أسواق المنتجات الفلاحية بالمغرب.
ومن المرتقب أن يناقش أعضاء الغرفة الأولى تفاصيل التقرير الذي تضمن خلاصات لقاءات دامت لأشهر، حضرتها الحكومة ممثلة أساسا في وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير الصناعة والتجارة، يوم الثلاثاء المقبل.
وكشف التقرير الذي سبق أن نشرت هسبريس بعض تفاصيله قبل الإفراج عنه بشكل رسمي “ضياع 32 مليون كيلوغرام من الخضر في اليوم ما بين أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية والمحلية”، واصفا الأمر بـ”الضياع المهول”، وهو الرقم الذي أثار حينها الكثير من الجدل.
وأبرز وزير الفلاحة في لقائه مع أعضاء المهمة أن الإشكالية المطروحة على قطاع الفلاحة اليوم هي الكيفية التي سيتم من خلالها الانتقال من مراقبة 3,5 ملايين طن إلى ما يزيد عن 9 ملايين طن سنويا من الخضر والفواكه، موضحا أن التسويق الإلكتروني فيه إشكاليات تتعلق بمراقبة الجودة، حلها لن يكون إلا من خلال دفتر التحملات الذي يستلزم سندا قانونيا يقوم عليه.
وعدد التقرير مجموعة من الاختلالات التي تشوب تدبير أسواق الجملة للخضر والفواكه على الصعيد الوطني، من بينها عدم احترام تطبيق رسم 7 بالمائة على المبيعات بالجملة للخضر والفواكه بالأسواق غير المهيكلة، واقتصار دور الوكلاء على استخلاص الرسم المفروض على البيع بالجملة فقط، فضلا عن كثرة الوسطاء دون أي قيمة مضافة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الفلاح يبيع في الضيعة دون الذهاب إلى سوق الجملة لقلة الإمكانيات، ما يجعل الوسيط أو التاجر يحافظ على الغلة في الضيعة وعدم الذهاب بها إلى السوق إلى حين نفاد المنتج، الأمر الذي يصعب ضبطه، وهو ما يستدعي إعداد مقترحات قانونية لتجويد الترسانة القانونية المرتبطة بموضوع توزيع تسويق المنتجات الفلاحية، واعتماد نظام مرقمن يمنع إعادة البيع أكثر من مرة، يراعي قانون حرية الأسعار والمنافسة، وكذا التفكير في قانون للتوزيع يسمح بتحديد من هو التاجر ومن هو الفلاح ومن هو الوسيط، والحد من تغول الوسطاء.
كما أكدت الوثيقة ذاتها وجود اختلالات على مستوى مجازر اللحوم الحمراء، من قبيل تقادم البنيات وضعف التجهيزات بسبب غياب الصيانة وضعف الاستثمار، واعتماد أنماط تدبيرية غير احترافية، إلى جانب عدم توفر شروط الصحة والسلامة والنظافة داخل جل المجازر الموزعة على الصعيد الوطني.
مجرد كيانات صورية خلقت لتمرير القوانين والإجراءات اللاشعبية لم يحصل ان دافع رموزه فيما ما يسمى أغلبية عن مصالح الشعب ولعبة في يد حكومة والجميع في خدمة المنظومة المتحكمة !!
لا يمكن البحث كثيرا لمعرفة أعداء الشعب الحقيقيين
في الرأي يجيب على وزارة الفلاحة أن تخصص الدعم مالي للفلاح وعدم السماح له ببيع لأي شخص أن يذهب الى سوق جملة يبيع الثمن المحدد مع القطع مع ظهارة الوسطاء لكي يصبح المنتج يباع على قدر المنافسة واي مخالفة من الفلاح تكون هناك عقوبة غير هذا ماعمر الثمن غادي يطيح كثرة الوسطاء شناقة
إشكالية الخضروات والفواكه أنها أصبحت فوق متناول الطبقة المتوسطة فما بالك بالطبقة المسحوقة: فلإن يصل الثمن المتوسط إلى مالا يقل عن 15 درهما فذالك أمر محزن.
والحالة هذه فلا يسعنا إلا طلب اللطف من الله عز وجل وأما البرلمان والحكومة فلا أمل فيهم
انشاء وكالة وطنية لتوزيع المنتوجات تتكفل بمراقبة مسار المنتوج الفلاحي من المصدر حتىً البائع بالتقسيط و لإنجاز المهمة تنشأ بكل جهة بورصة محلية لبيع المنتجات على ان يشهر علنا ثمن الشراء من المصدر.
المنتوجات الموجهة للتصدير تخضع لنفس المسار لكن بشيء من المرونة في التوجيه.
يجب القطع كليا مع تدخل أمناء أسواق الجملة و يعهد للوكالة بتعيين ممثلين لها جهويا من حملة دكتوراه او ما يعادلها.
الحل لضبط التسويق و الأثمن في يد المستهلك اي منتج زاد ثمنه دون وجه حق يجب مقاطعته فورا دون تفكير كفانا من لجان دون فائدة
ماقدرتوش تراقبو اسواق الداخلية وقدرتوا تراقبوا خروج الاطنان تم الاطنان من الخضروات والفواكه ووو الى الاسواق الافريقية ماهدا الاستهتار الدي حل بهده الحكومة الفاشلة في كل شيء ليس لكم خبرة ماعدا الاملاءات ، لما دخلتم الانتخابات ادن أ لنهب والاستغناء وتجويعنا .
عن أي مناقشة سيتكلمون ان جل الخضر والفواكه تصدر خارج البلاد ولم يعد يتبقى لنا سوى الفتات ففي هذا اليوم سعر الطماطم زاد فوق 15 درهم للكولغرام اما الخضر الأخرى فحدث ولا حرج فعلا اننا مصدومون من هذا الغلاء الفاحش رغم ان المغرب هو من اول المنتجين في هذا الميدان
كنت كسكس تيتقام غا ب 150درهم مل كان لحمو وخضرة هايطة وسميد وتفاية مع اللبن .دابةاللحم 100درهم خاصك كيلو ونصف 150درهم لقليلة مع عيلة جوج قصاري سميدة اربعة كيلو 60درهم زيد االلبن خمسة لتر 40درهم واين خضر للكسكس وصلتي مع جزر وقرعة تزادت ولفت ابيض ولصفر ومحفور ومكور وقرعة خضرة وسلاوي وطماطم والبصل والزيت والزيت العود والثوابل بدون اعداد وتصل 500درهم بيوم واحد بالغذاء وفينو العشاء ويوم اخر بعد جمعة ….خضرواث تزادت بدون قياسات واحد مبقاش قادر على هاته عيشة وتفضل تصوم وباش تفطر غا بماء وزغاريت بلبلة بحليب واما حريرة خاصك لها ماهيا وما لونها فين ادواتها تتقام عليك لا تحصي مقاديرها اما لكنتي غا باش مكان كفاش تجي محرحرة هه مزمرة وتفطر عل شق تمور ان وجدته حتى هو تزاد وباش تفطر نيت صمنا كم يوم هاته ايام ومازال ننوي صيام اللهم ثبث اجرنا عند االله صوم صحي ومنه تقربا لله وحده لا شريك يله اهو ظنكم تنوحودن فطار غا لبقات من غذا تطهيه للفاطرين وتترك منه بما قسم من رزقه لتسد به فطارك مع مغرب الحمد والشكر لله ولو تشرب ماء لا يهم لكاين ينفع واش غادين نوضو نقلبو عل شحاحة خارقة وباش تشتريها الغالب الله
vous laissé des milliers de tonnes de fruits et légumes sortir à l’étranger pourtant les pommes de terre il sont à 10 dh tomates pareil comment il font les pauvres pour vivre dans ce pays