“واكْ واكْ على شوهة.. المحمدية بَهْدَلْتوها”، و”ثلاث سنوات فينْ مْشاتْ.. والمدينة كِيفْ وْلّاتْ”، و”كُلْشي عاقْ وكُلْشي فاقْ..غِيرْ لكْذوبْ والنِّفاق”.. هذه عيّنة من عشرات الشعارات التي رفعها محتجون، عشية الأحد، أمام الباب الرئيسي لمقر القصر البلدي للمحمدية، بعدما لفّ عدد منهم شارات سوداء اللون على الأذرع.

وشارك في هذا الشكل الاحتجاجي عدد من سكان مدينة المحمدية، رجالًا ونساء وأطفالا ومسنّين، رافعين العلم الوطني وصور الملك محمد السادس ومجموعة من اللافتات، فيما حرصت فئة منهم على ارتداء ملابس سوداء اللون، تعبيرا عن سخطها مما آلت إليه “مدينة الزهور” في الآونة الأخيرة.
ورفع المحتجون لافتات تضمّ شعارات وصورا توثّق لانتشار الأزبال والدواب والحفر في مدينة المحمدية، مردّدين شعارات من قبيل: “الساكنة ها هي والمجلس فين هو”، و”درنا فيكم النية لا مشاريع لا تنمية”، و”لا إصلاح لا تنمية والوعود فين هي”، و”الملِك ملكنا والوطن وطننا وانتوما قهرتونا”.
وفي الوقت الذي صدحت حناجر المحتجين بشعارات ضد المجلس الجماعي ورئيسه هشام آيت منا، عبّر عدد من سائقي السيارات المارين بجانب الوقفة الاحتجاجية عن تضامنهم مع الغاضبين، عبر استعمال المنبهات والهتاف وترديد بعض الشعارات من داخل سياراتهم.
وخصص المحتجون بعض الشعارات للسلطة الإقليمية والولائية من أجل مناشدتها بضرورة التدخّل لإنقاذ مدينة المحمدية، من بينها “حَرَّكْها يا امهيدية.. راه المجلس طغى عليا”، و”يا عامل يا مسؤول ما يقع ماشي معقول”، و”فينْ السلطة المحلية.. تديرْ الحل بجدّيّة”.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية مجموعة من اللافتات، أبرزها تلك التي كُتب عليها “ساكنة المحمدية تحتج على السياسات الفاشلة والتسيير العشوائي والارتجالي للمجلس الجماعي بالمحمدية وتطالب الجهات الوصية بالتدخل”، و”سوا اليوم سوا غدا التغيير ولا بدا”، و”المجلس مجلسنا ونتوما محّنتونا”.
الحسين اليماني، عضو المكتب الإقليمي لفدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية، قال: “إننا نحتج رفقة ساكنة المحمدية على الوضع المزري العام الذي تعيشه المدينة، وقد سبق لنا في فدرالية اليسار الديمقراطي أن أصدرنا بيانات واضحة حول الموضوع”.

وأضاف المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “نحن نعتبر هذا الاحتجاج بمثابة انفراط للعقد بين الساكنة والمتخبين الذين تخلوا عن مهامهم، سواء على المستوى الجماعي أو البرلماني”، مشيرا إلى أن “أولئك المنتخبين لا يشرفون المحمدية ولا يدافعون عن قضاياها، فصارت تعيش تراجعا خطيرا”.
وأكد اليماني، فيما اعتبرَها “رسالة إلى السلطات المركزية”، أن “الوضع في مدينة المحمدية لم يعد مقبولا، حيث أصبحت تحت سيطرة لوبي العقار والمصالح الخاصة، مقابل رمي مصالح المدينة على الهامش”، منبها إلى أن “المدينة تعرف وضعيةَ بطالةٍ فظيعة بعد إغلاق مجموعة من المعامل التي كانت توفر آلاف مناصب الشغل”.
وتابع قائلا: “بعد استغلال المدينة في قضاء الأغراض الخاصة، والحصول على المناصب في البرلمان والحكومة، تم تركها شرّ تركة، وهو ما يسجّل على المستوى الرياضي والفني والبيئي…، حيث لا يسجل غير التدهور والتراجع، مما يقتضي مقاربة جدية للنهوض بالوضعية العامة للمدينة”.
وأضاف “نحن حاضرون اليوم كمعارضة، وكفدرالية لليسار الديمقراطي، وككونفدرالية ديمقراطية للشغل، من أجل الالتحام بصوت السكان، ومطالبة كل أصحاب الحل والعقد بإعادة النظر في الوضعية التي تعيشها المدينة التي تستحق أفضل مما هي عليه الآن”.

أما إدريس وغريس، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمساواة الدستورية، فقال إن “احتجاج اليوم يعتبر صرخة من بين الصرخات التي ظلت مكتومة في صدور ساكنة المحمدية منذ تعاقب مجموعة من المجالس، وقد خاب أملنا في هذا المجلس الذي قلنا إنه يضم أبناء المدينة الذين سيحققون ما يطمح إليه السكان”.
وأضاف المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الساكنة تتساءل عن مآل الوعود الانتخابية، هل رفضتها أحزاب هؤلاء المنتخبين، أم أنها كانت مجرد وعود لتنويم الساكنة والحصول على الأصوات اللازمة لبلوغ المصالح الخاصة؟”.
وأبرز أن “المدينة عاشت التهميش إلى أن أصبحت قروية، والدليل على ذلك انتشار مظاهر القرية من مدخل المحمدية إلى نهايتها”، محمّلا المسؤولية لـ”العمالة والولاية والوزارة والمجلس الجماعي الذي صوتت عليه الساكنة ووضعت فيه ثقتها”.
كما ورد في تصريح وغريس أن “صرخة اليوم مجرد بداية، والقادم سيحمل التصعيد إذا لم يُفتح الحوار حول هذه الأوضاع، سواء من طرف الولاية أو العمالة أو وزارة الداخلية أو المجلس الجماعي”، مشيرا إلى أن “التصعيد سيتم في إطاره السلمي لأن المحمدية معروفة بساكنتها المتحضرة”.

من جانبه، اختار عبد الكبير الربطي، أحد سكان مدينة المحمدية، التعبير عن رأيه حول الموضوع بـ”تقديم التهاني لهشام آيت منا، رئيس المجلس الجماعي للمحمدية، لأنه عرّى، في عهده، الأحزاب والمستشارين والمجتمع المدني وكل مكونات المجلس الجماعي، أغلبيةً ومعارضة”.
وقال الربطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “كنا ننتظر من المعارضة أن تدافع عن مصالح المحمدية، فوجدنا أنها تصوّت ضد المدينة، والخطير أن بعض المنتمين للمعارضة استفادوا من المجلس البلدي، فكيف ننتظر من رئيس المجلس أن يخدم المدينة وبجانبه مستشارون ضعفاء؟”.
وأكد أن “الكل مسؤول عن حال المحمدية”، مضيفا أن “المستشارين من المفروض أن يتدخلوا في الوقت المناسب لتصحيح الأوضاع قبل أن تصل إلى هذا الحد، أو تقديم استقالة جماعية عوض الاكتفاء بالتصفيق في الوقت الذي تتراجع المدينة في غياب تام للمشاريع”.
من جانبها، أوضحت صوفيا بستاني، فاعلة جمعوية وسياسية، أن “عددا من الفاعلين في المجتمع المدني وسكان مدينة المحمدية قرروا، عبر مجموعة في تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، تحديد يوم 15 شتنبر الجاري لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة من أجل التنديد بكل ما حلّ بالمدينة من تهميش وإهمال”.

وقالت المتحدثة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “إننا نندد بقوة بما يقع داخل مدينتنا في ظل غياب المجلس الجماعي للمحمدية بكل مكوناته، أغلبية ومعارضة، بعدما صوّتنا على منتخبين سبق لهم أن قدّموا برنامج عملٍ لم يحترموه ولم يترجموه على أرض الواقع”.
وتساءلت قائلة: “كيف يستطيع المنتخبون الخروج إلى الشارع ومواجهة المواطن؟ وهل هم فعلا يتوفّرون على ضمير يسمح لهم بالنوم في راحة تامة فيما الساكنة تعبّر عن سخطها عليهم؟”، مضيفة أن “وقت التغيير جاء، ومن لم يستطع أداء مهامه فلا بأس بتفعيل القانون لإقالته وإعطاء الفرصة لمن هم قادرون على خدمة الساكنة”.
وبعدما وجّهت “التحية إلى والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة المحمدية، اللذيْن كان لهما الفضل في تسطير بعض المشاريع بمدينة الزهور”، قالت الفاعلة الجمعوية والسياسية إن “الوقت حان لكي يستيقظ الجميع لأن المحمدية أصبحت في الآونة الأخيرة جماعة قروية”.
مبادرة شجاعة وما تعبر عنه فعلا مهزلة مجلس شعاره كل المغرب إلى الإمام إلا مدينة المحمدية…وآسفاه عليك يامدينة الزهور
ملاحظة مهمة و جب الاشارة لها، جميع المحتجين ينتمون الى فريق ىجاء الدار البيضاء، و منهم من هو عضو في المكتب المديري، و لاعبون سابقون و منتمون الى الترات…
صراحة كزائر للمحمدية قبل يوم حد في نفسي كيف تحولت المدينة إلى بادية بامتياز. كلاب في الشوارع . كرارس في كل زاوية. أزبال. جولان عبثي، بنايات غير متناسقة، احتلال للملك العمومي جوطيات في كل مكان
لكن المسؤول عن ذلك هم من صوت لتركيبة المجلس الحالي
ما عجبكمش الحال انتخابات 2026 قريبة
الصراحة تقال بان مدينة المحمدية التي كنت أقصدها بعض المرات لتغيير جو مدينة البيضاء الصاخب أصبحت من الماضي طرقان مهترأة حديقة المحمدية المعروفة بالپارك أصبحت جرداء و مأوى للكلاب
مدينة المحمدية وكدلك بوسكورة… الحيوانات و الكلاب و الطرقات المتأكلة و انعدام الإضائة في جل الاحياء ناهيك عن العربات المجرورة بالحمير والبغال للنقل و العشوائية في كل شئ رغم نسمة سكانية هائلة و متزايدة بشكل كبير اين هم المسؤولون الله اعلم في سبات عميق .
مع مصالحهم الشخصية و المدينة في خبر كان
لاحول ولاقوة الا بالله لك الله يا وطني
يجب على السيد المسؤول الاول عن المدينة أن يبادر لإنقاذ هذه المدينة وارجاع الرونق التي تستحقه خصوصا والمغرب مقبل على تظاهرات رياضية إقليمية وعالمية.
صاحبنا ولا مقابل غير فريق الوداد الرياضي و التعاقدات مع اللاعبين وخسران فلوس على الفريق آش غيدير بمدينة الزهور صافي خلاها مدينة الأزبال والإهمال بعدما كانت اجمل مدينة في المغرب ،السؤال هو كيف يوفق صاحبنا بين مجلس المدينة والنواب والودادووو؟
صراحة المحمدية عاصمة الحفر و المتسولين و الحمقى اصبح الفرد لايطيق العيش فيها خصوصا الأحياء الشعبية حيث يكتر المراهقين و الشباب الفاقد للتربية الكلام النابي و الفاحش على مسمع الكل اعتقد جازما ان السبب ليس المجلس الجماعي او الرئيس وانما السبب الحقيقى هم السكان و البيئة المجتمعية للمدينة أغلب سكان المدينة من الهوامش يعني قلة التربية و انعدام المواطنة .بكل صراحة المجلس برىء من حالة المحمدية . انعدام التربية و انحطاط الأخلاق هي مربط الفرس.
وفين هوا المسؤول راه مشغول مع المنصب الجديد ديال وبركا عليه غير يلهي الجمهور المغربي خاصتا الوداد ( أش خاصك العريان خاصني خاتم أموالي)
التساؤل اليوم هو من المسؤول عن هده المدينة .
كلما حانت لي الفرصة الترويح عن نفسي ،أقصد مدينة الزهور الهادئة ،صراحة أقول مع نفسي كم أنا محظوظ ،للسكن وبجواري هاته المدينة الزاهية هذا في وقت مضى امل كانت مدينة المحمدية فعلا مدينة الزهور,أما الآن للأسف تغيرت 90% عما كانت عليه من قبل وهذا واضح لعدم إعطائها الإهتمام من لدنك المسؤولين الجشعين ،الذين يلهتون عن المناصب ليس لخدمة البلاد للأسف ،والنتيجة واضحة
هي نتيجة حتمية لظاهرة تعدد المناصب. قلت دايما بضرورة البحث في الأسباب قبل البحث في معالجة الاعطاب التي تعرفها بلادنا وبالجملة للأسف الشديد. كمثال بسيط أشخاص يشغلون مناصب عالية سن البعض تجاوز ال٨٥..وكثير منهم يشغلون عدة مناصب برواتب عالية.والقاعدة تقول بأن كل من يشغل عدة مناصب لا يمكنه اطلاقا ان يشتغل.الشغل الوحيد هو حساب الدخل الشهري. الأمور واضحة وميدان الكرة في بلادنا أصبح اولوية
المسؤول مقابل فريق الوداد الرياضي وناسي المدينة على قدها
زرت مؤخرا مدينة المحمدية. مع الاسف حالة المدينة مزري للغاية. الشاطيء والحدائق مهملة كأنها مدينة في حالة افلاس… لاحظت ايضا غياب اسماء الأزقة والشوارع الا ناذرا.