على خلفية الهجوم الإعلامي الذي يتعرض له المغرب من جهات معادية واتهامه بالتواطؤ مع تل أبيب في حربها ضد الفلسطينيين، بعد نشر خبر رسو السفينة “ميرسك دنفر” التابعة لشركة “ميرسك لاين” الدنماركية في ميناء طنجة المتوسط، التي قيل إنها كانت تحمل أسلحة موجهة لإسرائيل، وهو ما نفته الشركة المشغلة للسفينة، انتقد مصدر مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية حملة التحريض والتضليل الإعلامي التي تستهدف الرباط، رافضًا محاولات تصفية الحسابات السياسية مع المملكة من خلال توظيف قضية الشعب الفلسطيني.
وقال المصدر الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية إن “ما تم تداوله بشأن رسو سفينة تحمل آليات عسكرية موجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أحد الموانئ المغربية ثبت أنه كلام غير صحيح، وأن هناك جهات تحرض ضد المغرب لمواقفه المعروفة والداعمة للشعب الفلسطيني ولحقوقه الثابتة والمشروعة، وعلى رأسها حق إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس”.
وشدد الفلسطيني المسؤول في منظمة التحرير على أن “موقف المغرب الثابت في هذا الصدد، الذي جدد التأكيد عليه في القمة العربية الإسلامية غير العادية التي انعقدت في الرياض، هو موقف لا تغيره إشاعات ولا محاولات بعض الدول التأثير عليه”، مضيفًا أن “القضية الفلسطينية هي قضية كل الشرفاء في العالم وليست قضية الدول العربية والإسلامية فقط؛ وبالتالي يجب أن تكون قضية موحدة للدول، لا استغلالها لتصفية الحسابات مع هذه الدولة أو تلك، وعلى رأسها المغرب”.
وتابع المتحدث ذاته: “لذلك نحن تمامًا ضد استغلال اسم فلسطين ومعاناة شعبنا لتصفية أي حسابات أو مشاكل سياسية مع أي دولة كانت، ولاسيما إذا تعلق الأمر بالمملكة المغربية”، مشيرًا في هذا السياق إلى أن “فلسطين تثمن المواقف الرسمية للمملكة المغربية، وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، كما تثمن أيضًا موقف الشعب المغربي الذي أثبت أن القضية تجري في دمائه بمسيراته وتظاهراته المستمرة دعمًا لفلسطين وقضيتها، ورفضًا للاحتلال الإسرائيلي والهجمات الصهيونية البشعة التي تجري ضد أهلنا في قطاع غزة وضد إخواننا في لبنان”.
وتفاعلاً مع سؤال لهسبريس حول أهمية بلورة موقف عربي ضاغط من أجل تجميد عضوية تل أبيب في الأمم المتحدة أكد المصدر ذاته أن “إسرائيل يجب أن تطرد أصلاً من الأمم المتحدة، لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي كان قبول عضويتها في هذه الهيئة الدولية مشروطًا بقبولها قرار التقسيم رقم 181 والقرار رقم 194 المتعلق بحق عودة اللاجئين، فوافقت على هذين الشرطين إلا أنها لم تنفذهما، ومع ذلك تستمر في شغل العضوية في الأمم المتحدة”.
وشدد المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، على أن “تعليق عضوية إسرائيل وفقًا لبنود ميثاق الأمم المتحدة هو واجب يجب أن تجتمع عليه كل الدول، لأنها تسير نحو مزيد من التطرف، خاصة بعد التعديلات الوزارية التي أفرزت تولي المتطرفين الإسرائيليين مناصب المسؤولية”، وزاد: “كما أن إسرائيل ليست لديها أي نية للانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة أو حتى الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.
وخلص المتحدث إلى أن “الأخطر من ذلك ما بدأ يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته بتسلئيل سموتريتش، بالتزامن مع وصول دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وتوسيع العمليات الاستيطانية فيها، وإن حدث هذا فهو يعني القضاء على القضية الفلسطينية بالكامل، وهذا ما يجب التصدي له على أعلى المستويات والسعي إلى أن يكون قرار الدول العربية والإسلامية في هذا الشأن نافذًا ومؤثرًا بشكل أكبر في المحافل الدولية”.
القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدولة المغربية ملكا وحكومة وشعبا. نصر الله مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس نصرا يعز به الدين ويرفع به راية الإسلام والمسلمين.
نريد من المسؤولين الفلسطينيين الجهر بالقول ان الصحراء مغربية و ان ينددوا بكل الذين يرتزقون على ظهر وحدتنا الترابية من الفلسطينيين التبع
هم يعرفون ان المغرب كدولة تواجد منذ صلاح الدين الأيوبي و ان اراضيه اغتصبت كما حال فلسطين نفسها
الفلسطينيون عليهم الاختيار بين الحق و الباطل حتى لا نستفيق نحن يوما فنصطف مع من ظلمهم
انتهى الكلام
إنتهى زمن المتاجرة بالقضية الفلسطينية يا الكراغلة.
سواء كان المغرب مع فلسطين أو إسرائيل لن يغير شيء.
وترفض إسبانيا دخول السفينة ميرسك دنفر، المشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى إسرائيل.
وكان ينبغي على السلطات المغربية أن تسير على خطى الإسبان لتجنب أي جدل، خاصة أن أحدا لم يعد يصدق الروايات الصهيونية.
لقد حان الوقت للحكومة أن تراجع تطبيعها مع الكيان الصهيوني وهو مطلب الشعب المغربي برمته تقريبا
الموقف المغربي ملكا وشعبا وحكومة واضح من القضية الفلسطينيه وهدا يعرفه العدو والصديق وحتى اسرائيل تعرف موقف المغربي العادل المبني على حق الشعب الفلسطيني في الارض وبناء الدولة الفلسطينية بالسيادة الكاملة وأما المنافقين والمغالطين فهم يسبحون في الماء العكر وهدا هو حالهم من زمان .
ولماذا اسبانيا منعت الباخرة في الرسو في مينايها إن كانت لا تحمل أسلحة
المغاربة معروفون من زمان،ناس طيبون ورجالا احرارا،يتضامنون مع كل منكوب،ويتعاونون عن الخير،وهذا يشهد به التاريخ،وليس كلامي انا.وفلسطين في قلوبنا ولن نرضى لها الا بالحرية والكرامة.والله شهيد على مانقول.
موقف المغرب من القضية الفلسطينية ثابت يعلمه القاصي والداني. المغرب ينادي بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل. أما المزايدات والكلام الفارغ واستغلال القضية الفلسطينية من أجل معاداة المملكة المغربية فلن تجدي الأعداء شيئا. كل الفلسطينيين واعون بما قدمه المغاربة ومايقدمونه حتى الآن من تضحيات من أجل الدفاع عن فلسطين وأهل فلسطين. وأخيرا أقول أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه ولا عزاء للحاقدين والماكرين والخونة من الداخل والخارج وعاشت المملكة المغربية العلوية الشريفة من طنجة إلى الكويرة.
عن إي دعم يتكلم هذا المسؤول ؟؟
كل ما نراه هو دعم شعبي متعاطف و لا يملك أي ورقة ضاغطة
و هناك بعض الشخصيات السياسية التي تركب على هذه الموجة الشعبية لأهذاف يعرفها حتى الرضيع
الدعم يكون دعم بالسلاح أو على الأقل بجسر إنساني جوي بحري بري لإنقاذ الناس من الموت أو الإبادة
الدعم يكون باستعمال ورقة التطبيع للضغط على كيان الاحتلال
أعداء وحدتنا الترابية يخوضون حربا اعلامية مضللة لشيطنة المغاربة و مع الأسف بعض المواطنين يثقون في بعض الأخبار المضللة و يلجأ كل حسب مصلحته و حساباته سواء كان تيار ديني أو سياسي أو حقوقي يوظفون تلك الأخبار المضللة في مزايدات سياسية أو المتاجرة بالقضية الفلسطينية و بذالك يشجعون أعداء الوطن عن غير قصد في نشر مزيد من الأخبار الكاذبة لضرب وحدة الوطن، أمريكا تمتلك أكبر أسطول جوي في العالم و اسرائيل تتزود بالأسلحة عبر جسر جوي بينها و بين أمريكا لأنها ليست بضاعة و نقلها يحتاج الى السرية.
المغرب دولة دات سيادة و على فلسطين اولا تحديد موقفها من الصحراء عاد نهضروا تانيا السفيتة اتضح مسارها و ماتحمله يعني الصحافة الاسبانية زعمى صادقة فيما تنشره عن المغرب باش تصدقوها وتالثا لماذا تنصلتم من احداث امستردام كجالية فلسطينية و نعتم المغاربة بالغوغائيين الفلسطينيين مشاوا يعيشوا الحياة في دول مطبعة تبيع اسلحتها لاسرائيل و دور و تجي هي و رباعة شلاهبية لي فبلادنا دوك خونة نتاه لكيلو يهضروا تازة قبل غزة طلعتوا لنا فالراس
نريد ايضا من حركة حماس وقادات فلسطين ان يعترفوا بمغربية الصحراء
من المؤسف أن نزاعات سياسية تُستغل لضرب وحدة الموقف المغربي الثابت تجاه فلسطين. ورغم الضغوط، سيظل دعم المغرب لفلسطين قوياً وثابتاً. الأمل يكمن في التضامن الدولي الحقيقي للعدالة.
كنقول دايما القضية الفلسطينية قضية كل العرب والمسلمين، والمغرب معتارف بدعمها بلا شروط. المهم خصنا النقاشات تكون مبنية على الحقيقة ماشي الإشاعات والتصعيد ضد بلد خلص هذا المشكل بزاف من الثمن. التعاون والصدق هما اللي يقدرو يقربو لحلول دائمة.
لا حولة و لا قوة إلا بالله، راه كيبق علينا نفكوخوتنا الفلسطنيين بش نكونوا يد وحدة ضد الكيان الصهيوني.
القضية الفلسطينية حسمت ميدانيا و عسكريا من زمان و إسرائيل ماضية في إبتلاع لبنان و المنطقة ولن يتفنفن أحد !!! فأين أنتم يا كراغلة ؟ أين خطاب إفتحوا الحدود و ضالمة أو مضلومة ؟؟ ولا راكوم مشغولين دايرن لاشين ياخو ههه
القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. لهذا من واجب الدولة اقتطاع أجرة 3 أيام لمدة 3 أشهر من أجرة الموظفين و إجراء القطاع الخاص، من أجل فلسطين.
الذين يحرضون ويستفزون ويتاجرون بالقضية الفلسطينية هم مغاربة إيران في مقدمتهم العدالة والتنمية بشيخهم بنكيران صاحب مقولة إيران محور المقاومة،ثم العدل والإحسان والنهضة وثلث من خونة الداخل
السؤال الذي يطرح نفسه بقوه .
لماذا رفضت اسبانيا استقبال السفينه المذكوره في موائنها.
وفي كل حال ما دام السفينه كانت موضع شبهه كان من المفروض فصح عن حمولتها أمام الصحافه الدوليه وذالك لابعاد.تلك الشبهه كليا.