أفادت السلطات المحلية بولاية جهة مراكش – آسفي بأن شخصين لقيا مصرعهما، اليوم الإثنين، في حريق اندلع، حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحا، بخمسة أكواخ متواجدة بدوار “مولاي عزوز الملك”، التابع للملحقة الإدارية النخيل الشمالي في المنطقة الحضرية النخيل بمدينة مراكش.
وأوضح المصدر ذاته أنه فور إشعارها بالحادث انتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى المكان من أجل التدخل العاجل واتخاذ التدابير الضرورية، حيث تم إخماد الحريق ومباشرة عملية تحديد هويتي الشخصين المتوفيين من طرف المصالح المختصة.
وجرى، أيضا، فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنهم
لم يكن في علمي ان أكواخا موجودة في يومنا هذا في مراكش في مكان فيه فنادق مصنفة لا استغرب من ذلك أني رأيت ناس ينامون على الارض فوق الكارطون وياكلون من قمامة الأزبال ذلك شهدته بعيني
اللهم ارحمهم برحمتك يا ارحم الراحمين يا رب العالمين
مئات الملايين من دون مأوى في الهند وحدها رغم قثنابلها النووية ومئات الملايين الاخرى موزعة بين كل دول العالم ومن بينها حتى أقوى وأغنى الدول.
أمريكا: إمبراطورية المال، أكثر من مليونان و770 ألف إنسان ينامون في الشوارع.
فرنسا: بلد “الحرية والمساواة”، يقارب العدد مليون 330 ألفًا.
إنجلترا: الكارثة أفدح: من مليون و354 ألف مشرد، بينهم 161 ألف طفل.
إيطاليا: “مهد الحضارة”، فتعرف ما يقارب مليون و100 ألف مشرد.
إسبانيا: أرض “الرفاه”، يعيش أكثر من مليون 28,500 مشرد، بينهم 7,200 ينامون في العراء. وفي الصين، ثاني اقتصاد عالمي، هناك ملايين بلا مأوى.ّ
السعودية: أغنى بلد نفطي، أحصت عشرات الآلاف من الأطفال المشردين.
هل المغرب استثناء؟ أم أنكم تعانون من عمى اختياري لا يرى سوى الاسود للتبخيس؟
التشرد جرح كوني يعكس اختلالات اقتصادية واجتماعية تتجاوز الحدود. لكن أنتم، يا محترفي التهويل، لا يهمكم الواقع ولا الأرقام، بل فقط التشويه والتلطيخ.
المشرد المغربي يستحق الرحمة والدعم، أما أنتم فأنتم العالة الحقيقية: تقتاتون على المزايدات الرخيصة وتلوّثون صورة البلد، زيادة على انكم مجرد عالة تقتاتون على المقاصة.