للأسبوع الستين على التوالي، منذ 7 أكتوبر من سنة 2023، خرجت عشرات الوقفات الاحتجاجية بالعديد من مدن المملكة، بعد صلاة اليوم الجمعة، تضامنا مع فلسطين.
ورفعت شعارات داعمة لفلسطين ولبنان، ومساندة “للمقاومة”، ومطالبة بإسقاط التطبيع مع إسرائيل، بـ 48 مدينة بالمملكة، من بينها شفشاون، بجعد، طنجة، تمارة، زايو، الناظور، أكادير، بني ملال، العرائش، الفقيه بن صالح، سيدي يحيى الغرب، وفاس.
دعت إلى هذه الوقفات الخمس بعد المائة “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، “استمرارا في الحراك الشعبي المغربي الداعم لفلسطين الحبيبة وغزة العزة، والمندد بمجازر الإبادة وسياسة التجويع التي تطال النساء والأطفال بغزة، وخاصة الشمال، واستنكارا للدعم الأمريكي والغربي للكيان المحتل، ولسياسة التطبيع المغربي مع قتلة الأطفال والنساء”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محمد الرياحي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إن الوقفات تنظم “بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، واستمرارا في الحراك الشعبي الداعم لغزة العزة (…) لمواصلة الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر 2023 لحرب إبادة غير مسبوقة، يراد منها الإجهاز على ما تبقى من حقوقه”.
وأضاف المصرح: “تروم هذه الفعاليات التي تعم كل مدن المغرب في هبة تضامنية متواصلة، استنكار ما تقوم به سلطات الاحتلال من مجازر وحشية في حق المدنيين العزل بغزة، وخاصة سكان الشمال الذين يتعرضون لتجويع ممنهج هدفه تهجيرهم تحقيقا لخطة الجنرالات. كما تهدف الفعاليات إلى استنكار الدعم الأمريكي المباشر للكيان الصهيوني واعتباره شريكا فيما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر تعجز الكلمات عن وصفها والتحدث عنها”.
وتابع الرياحي: “إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إلى جانب كل أحرار المغرب وشركائه، نؤكد أحقية الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته، كما نؤكد وقوفنا إلى جانبه في مسعاه لتحرير كل أرضه وطرد المحتل الغاصب”.
وجدّد المصرح “بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” استنكار كافة “أشكال التطبيع المغربي مع القتلة والمجرمين الذين مازالوا يمارسون أبشع صور القتل والدمار والتهجير والاعتقال في صفوف الفلسطينيين”، ثم أردف قائلا: “لا يفوتنا أن نشكر الشعب المغربي على تضامنه الواسع ودعمه منقطع النظير للشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل، دون أن ننسى إشادتنا بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، التي لقنت الكيان وجيشه وحكومته درسا لن ينساه، ومهدت الطريق إلى تحرير كل فلسطين كما وعد بذلك الله عز وجل في كتابه العزيز”.
ههههه واش هاد المعلومة محتاجة للبحث راها معروفة، وزيد عليها اروبا حتى هيا وجميع أئمة الكفر اتحدوا على غزة العزة.
ليس جميع المغاربة. ليس جميع المغاربة.
جميع الدول الغربية ماعدا اسبانيا …..
مابانش ليكوم تضامنو مع خوتكم لمغاربة لي قهرهم لغلا وشفرة لميزانيات والرشوة وتشوميرة وزحام في سبيطارات
مشروع الإبادة هو من الأول أمريكي أوروبي لما زرعوا الكيان الغاصب في قلب الأمة الإسلامية لتشتيت الأمة وخلق الفوضى
في ايران التي يسبح بحمدها و يقدسها تجار الدين في المغرب و لا مظاهرة واحدة سجلت هناك منذ اندلاع الحرب لأن الشعب الايراني لا يبالي بل نظام الملالي يمنع كليا أي مظاهرة داعمة لفلسطين حتى الفلسطينيون في الضفة الغربية و في الشتات لا يبالون بالحرب الاسرائيلية الحمساوية، أما في المغرب فلا تستغرب.
اسرائيل هي الشريكة اما امريكا فهي المعنية الرئيسية بالإبادة.
لكن السؤال: ما العمل ؟
و الجواب هو توجيه ابناؤنا للعلوم و التكنلوجية و النووي، الضعيف دائما معرض للابادة.
وماذا عن المانيا و انجلترا و مجموعة من الدول كليا او جزئيا كالحزب الهولندي الخ
هذا أمر معروف وغني عن التعريف ولايخفى إلا على الأعمى عقلا وبصرا أكيد؛ أمريكا هي التي تقتل الفلسطينيين واللبنانيين وجميع الشعوب العربية دفاعا عن الكيان الصهيوني المجرم لكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل الظالمين
يجب التضامن مع من درس دراسة نافعة او تكوين مهني حداثي اوحرفي او اللي عندو الاكتاف ادا لم يجد شغلا يناسبه وعندي اليقين سيجده لان له الكفاءة المطلوبة …اما فاشل او كسول او قليل الاكتاف فسيبقى يعيش حياة ضنكى في اي مكان من العالم واي زمان ….
منذ2001وأمريكا ترفع شعار محاربة الإرهاب الذي صنعته ومعها في ذلك كل الدول الغربية وكل أنظمة الأقنان التَّبِيعَة لها.ها هي كلها تصمت وتجبن أمام الإرهاب الصهيوني؛بل وتدعمه بكل الوسائل.المقاومة في غزة وفي لبنان منتصرة بالحرب.هل انتصرت إسرائيل بالإرهاب؟لم يبق لإسرائيل من الحرب إلا الإرهاب، الإجرام والدخان.كانت بيت العنكبوت.بعد تمزيق بيت العكنبوت،أصبحت إسرائيل مدخنة الحرب.النار من المقاومة والدخان من إسرائيل.الحرب من المقاومة؛الإرهاب من إسرائيل.لا يدعم الإرهابي إلا الإرهابي.الشعب الأمريكي أصبح يعي ويعلم أن إسرائيل والصهيونية خطران حقيقيان على الولايات المتحدة.في حرب الاستقلال الأولى حاربت أمريكا من أجل فك الارتباط مع بريطانيا.في الحرب الأهلية حاربت أمريكا من أجل فك الارتباط مع العبودية.في الحرب المقبلة أو في الثورة المقبلة ستحارب أو ستنتفض أمريكا لفك الارتباط مع الصهيونية وللتحرر منها.حق الدفاع عن النفس أصبح حقا في الإرهاب وحقا في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.في هذه الحرب انتصرت الحرب والحضارة على الهمجية والإرهاب.سقط قناع الحضارة المزورة عن وجوه البرابرة والمغول الجدد.
ملاحظ
اطل الصبح على هؤلاء الناس وعرفوا ان الولايات المتحدة شريك لإسرائيل في حربها على غزة!
الغرب بكامله حتى التي اعترفت بدولة فلسطين فهم مع دولة إسرائيل ! نحن العرب لم نستوعب بعد ألاعيب الغرب . هذه ابريطانيا تنبه نتنياهو بعدم زيارتها وإلا القت عليه القبض. لقد نسينا انها هي من سلمت هذه الأرض اليهود وحاولت جنبهم قبل امريكا !
الغرب يعلمنا كمغفاين -ونحن كذلك-نخرج إلى الشارع نصيه وناغط منذ سنة 1947 م وما حققنا شيئا إلى يومنا هذا وإسرائيل تفرض نفسها على الشرق الاوسط بكامله .
اخرجوا إلى الشارع وصيحوا كما تشاؤون وكيف تشاؤون النتيجة صفر !
من منا لا يعرف ان أمريكا راعية الحرب في العالم
من منا لا يعرف ان أمريكا تزرع الحرب في العالم
ومن لايرف ان أمريكا ام الشر في العالم
ومن لا يعرف ان إسرائيل نتاج أمريكا. ….
هل في علمهم أن الدول المطبعة هي التي يهرولون إليها المتحاربون للوساطة وإنقاد ما تبقى؟ هل في علمهم أن الدول المدعية الممانعة ورائدتها إيران تحاور تحت الطاولة من أجل نصيبها من الكعكة في الشرق الأوسط الجديد؟ فاللعبة انكشفت: لبنان لإيران وغزة لإسرائيل فتعليمات أمريكية قبل مجيئ ترامب، واليوم فتحت جبهة بسوريا وربما تركيا تريد نصيبها من للكعكة أيضا. وبجرد بسيط للأحداث ماذا تغير في المشهد؟ إسرائيل سترمم خسائرها ولكن لبنان فجرحها عميق وغزة تخلى عنها من دفع حماس كطعم لينال نصيبه.
الفلسطينيين عايشين فامريكا معززين مكرمين عندهم محلات تجارية كبيرة ؤمنازل فاخرة ؤكيسوكو سيارات فارهة ؤكيجمعو فالدولار ؤ نتوما دافعو عليهم
نتحدى اي فلسطيني هنا يتنازل على الجنسية الامريكية ؤيمشي يجاهد ؤيدافع على بلادو.
أستغرب لماذا لا يخرجون المواطنين المغاربة إلى الشارع لمحاربة الفساد والمفسدين ولغلاء المعيشة المهول بدون مبرر.كما أسأل المغاربة الذين يهرولون إلى الشارع لنصرة فلسطين ولبنان ،هل رأيتم يوما ما لا فلسطينيين ولا لبنانيين يخرجون للشارع من أجل مغربية الصحراء أظن العكس هو الحاصل حزب الله يدعم ويدرب عصابة البوليزاريو،سفير فلسطين في الجزائر والممثل للسلطة الفلسطينية يخرج دائما بتصريحات معادية للمغرب ومساندة للبوليزاريو،إسماعيل هنية ما من مرة إلتقى بعصابة البوليزاريو في الجزائر وساندهم وقال لهم بالحرف نعاني من المحتل كما تعانون أنتم.هذا من جهة ومن جهة أخرى من دمر عزة وقتل مواطنيها هي عصابة حماس السياسية المجرمة الموالية لإيران ومن دمر لبنان هي عصابة حزب الله الموالية أيظا للشيطان الأكبر للعرب (إيران) ،حزب الله ذخل الحرب لمساندة عزة ولما أحس بسقوطه أمام قوة إسرائيل ذخل في مفاوضات لوقف الحرب دون الإهتمام بغزة .انا لا أدافع عن جرائم إسرائيل بل أقول الواقع الكل مجرم حرب (إسرائيل -حماس-حزب الله)
الغرب (انجلترا،فرنسا)كذب على العرب بان يساعدوه على هزيمة الدولة العثمانية لتكون لهم دولة و في الخفاء قام مشروع سايس بيكو بتقسيم الدول العربية لدويلات و من بعد و عد بلفور لإقامة دولة اليهود في قلب العالم العربي حتى لا تقوم للعرب قائمة لانهم فهمو ان ما يجمع العرب من دين و لغة و ثقافة كفيل بأن يحي الخلافة في الشرق الاوسط ذو المنافد البحرية المهمة و الغني بالطاقات و كثير الولادات الشيئ الدي لن يستسيغه الغرب الاستعماري الدي لن يتوانى على القيام بالفضاعات من اجل هيمنته و ان كان باستعمال الأسلحة النووية كما في اليابان.
لا افهم من ينتقد امريكا؟ لديها اهداف مسمومة تحققها بنجاح! لماذا لا تنتقدون التطبيع مع اسراييل؟ تازة قبل غزة؟ لاتازة لا غزة غير كونو هانيين، الانبطاح المغربي في التطبيع فاق كل الدل الاوروبية! اسبانيا نرفض استقبال السفن الحربية الاسراييلية بينما ميناء طنجة يفتح لها الابواب. استحيو من انفسكم قبل الحذيث عن الدول الاخرى!