تعرض مواطن مغربي، يدعى عبد الله مسعودي، للاحتجاز ومصادرة جواز سفره من طرف السلطات الأردنية في مطار الملك الحسين الدولي بمدينة العقبة بدون أسباب واضحة، حسب ما أفاد به المعني بالأمر، الذي أكد استمرار احتجازه إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وفي حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، ذكر المواطن المغربي ذاته أن رحلته السياحية إلى الأردن تحولت إلى كابوس ومعاناة نفسية، بعدما أوقفه أمن المطار وصادر وثائقه قبل أن يتم اقتياده إلى غرفة تفتقر إلى أبسط شروط الإقامة.
وقال مسعودي: “جئت إلى الأردن في الـ28 من الشهر الجاري في إطار جولة سياحية، لكني فوجئت فور وصولي بسلطات المطار تصادر جواز سفري وتضعني في غرفة صغيرة تفتقر إلى أبسط مقومات الراحة والكرامة الإنسانية، بل إنها لا تتوفر حتى على مرحاض”، مشيرا إلى أن “تعامل سلطات المطار كان مهينًا وغير مبرر أبدا ولا يليق بصورة وسمعة دولة عربية مثل الأردن”.

وزاد: “السلطات الأمنية قامت بتفتيش هاتفي وأمتعتي، والمشكل أنها لم تقدم لي أي توضيحات حول أسباب احتجازي بهذه الطريقة، رغم أن وضعيتي قانونية، ولا يوجد أي مشكل في الوثائق التي أدليت بها عند الوصول، وحتى إذا كنت، مثلا، شخصًا غير مرغوب فيه، فعليهم أن يعطوني جواز سفري لكي أغادر، وليس أن تتم معاملتي بهذه الطريقة المهينة لكرامتي”.
ودعا المتحدث ذاته، من منبر هسبريس، السفارة المغربية في المملكة الأردنية الهاشمية إلى التدخل من أجل إنهاء معاناته واسترداد كرامته كمواطن مغربي، مشيرا إلى تعرضه للاستنطاق وتفتيش بعض الكتب التي كانت بحوزته “من طرف عناصر يبدو أنهم من المخابرات الأردنية”، قال إنهم “ركزوا كثيرًا في أسئلتهم على سر زيارتي لجمهورية مصر العربية وعن أسباب زيارتي للعديد من الدول”.
المكان الذي أقاموك فيه هو شيء عادي و الأردن هي دولة تنتمي الى عالمنا القلق الضعيف الحيران.ومع هذا سفارة و قنصلية المملكة المغربية في العاصمة عمان هي من لها كل الصلاحيات للتدخل والمساعدة و فهم الأمر لحل الأشكال،لكن اذا كنت مخطيء ا,أو مرتكب لمخافة ما فلا داعي للشكوى واستدرار العطف.
بداعي السياحة الامور اصبحت جد معقدة ولا انصح بزيارة الدول التي لها حدود مع إسرائيل فكل شاب مشكوك في أمره بنية التسلل او القيام باعمال ارهابية او مشبوهة في إسرائيل فمن اراد السياحة حقا فامريكا اللاتينية او التايلاند او السافانا الأفريقية أتمنى من المملكة المغربية ان تفتح هي الأخرى بحثا معمقا مع هذا الشاب.
ربما شكو انك ستدخل بلادهم للقيام بعملية تجسسية لاطراف معادية لبلدهم. على سفارة المملكة التحرك لتوظيح الأمور وحفظ كرامة المواطن المغربي.
أعلن تضامني معك أخي العزيز
كان الله في عونك
هناك بعض الدول وخاصة العربية ،على زائرها أخط الحيطة والحذر من قوانينها وأوضاعها الجيوسياسية…على الزائر دائما أن يكون على اطلاع ومعرفة بالبلد المراد زيارته….قصة صديق مغربي حكى لي كيف تحولت زيارته لدولة مصر سنوات التسعينات إلى معاناة واعتقال واستنطاق من قبل عناصر المخابرات المصرية لالشيئ سوى أنه دخل منطقة في الميناء غير مسموح له ولوجها….فاتهموه بالإرهاب لأنهم شكوا أنه إرهابي خاصة وأن مصر كانت تعاني من هجمات إرهابية أنذاك….لحسن حظه أنه أفرج عنه بشق الأنفس….حكى لي أن ضباطا لم يريدوا الإفراج وآخر أصر على إطلاق سراحه لأنه أدرك أنه سائح فقط يريد الهجرة متخدا مصر معبرا….فمزيدا من الحذر أيها الشباب…
إذا تبت ان المعني بالأمر بريء من اي شبهه وجب حينها طلب تفسيرات للأمن الأردني، طلب الاعتذار. أضن أن سفاره المغرب على علم وسيتم طلب تفسير لكل ما يجري.
للأسف السلطات الأمنية في بعض الدول العربية يؤسف لها كل الأسف على معاملاتها تجاه الأفراد وخاصة تدعي أنها دولة إسلامية ،والاسلام دين ومعاملة ،وهذا الشاب أكد أنه دخل الأردن بطريقة قانونية ومن أجل السياحة ،ورغم ذلك تعرض للإهانة ونتاسف له ونتمنى أن تتدخل القنصلية المغربية على هذا الخط و وجهت نظري انصح الشباب المغربي على عدم السفر إلى هذه الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني هناك وجهات أفضل وأحسن من أجل السفر والله المستعان.
ليكن في علمك يا هذا ان المخابرات المصرية هي التي
اتصلت بالمخابرات الأردنية قصد توفيقك واستنطاقك
مخابرات السيسي تخدم اسرائيل وتخشى ان يتسرب اليها اي شخص يمكن ان يقوم فيها بعملية فدائية
الاردن يخافون على اسرائيل لا تذهبو لها لانه سيتم سجنكم
دائما كنتساءل الي بغى السياحة من المغاربة علاش كيمشي لعند دول مافيها مايتشاف اصلا…..الناس كتسافر تفوج وتشوف حاجات زوينة خضورة ماء جو زوين نظافة رقي عطى الله فين تديرو السياحة ماشي دول كلها توترات وضغوط ….بعدو من الشرق الاوسط كله…..سيرو لاوربا لاسيا لامريكا لاستراليا ماليزيا اندونيسيا البانيا كرواتيا البرتغال اليونان اذربيجان كازاخستان…ارض الله واسعة….بحال واحد المغربي حتى هو مشى للبنان وشدوه دارو معاه تحقيق وشوية مايديو ليه الكاميرات والالكترونيات ديالو غير هداهم الله
هذه مشكلة تتحمل وزرها السفارة المغربية في الاردن جواز سفرك المغربي يمنحك الحماية وعليهم الوقوف على ملابسة قضيتك
السياحة جيدة، لكن من الأفضل تجنب دول مثل مصر، لبنان، إسرائيل، فلسطين، الأردن، العراق وسوريا، إيران، واليمن! على الأقل في الوقت الحالي. من المنطقي تجنب زيارة هذه الدول! لكن إذا كنت ترغب بالسفر، فابحث عن السياحة المحلية، اذهب إلى المناطق الجنوبية من المغرب! …^^…*
الله يطلق سراحك أخي.
انصح المغاربة بعدم السفر إلى الدول العربية للسياحة.
هنالك الكثير من الدول الإسلامية و غير الإسلامية في آسيا التي رفعت الفيزا عن المغاربة و ظروف الإستقبال فيها ممتازة : أذربيجان، كازاخستان، تايلاند، ماليزيا، الفيتنام (فيزا إلكترونية) و اندونيسيا (فيزا إلكترونية).
لقد سمعناك وفهمنا من أقوالك أنك مظلوم ومجرد سائح وبراءتك لا تضاهيها إلا براءة الذئب من دم يوسف، ولكننا لم نسمع الطرف الآخر، أي السلطات الأمنية الأردنية. هذا البلد الذي يستقبل المئات من الطلبة المغاربة ،ولم يسبق أن اشتكى ولو طالب واحد من سوء المعاملة هناك. هناك كذلك الكثير من جمعيات المجتمع المدني التي تنظم رحلات ترفيهية الى الشرق الأوسط وتركيا، مرورا بالأردن. ولم نسمع منها إلا كل الخير عن هذا البلد العربي الحليف لبلدنا. قضيتك يا أخي فيها “إنَّ” ،يجب الكشف عنها.
يبدو اعتقالك سيدي رجع صدى للعملية الفدائية التي قام بها ذلك المغربي المنحدر من زاكورة في قلب عاصمة العدو الصهيوني.
هم يخافون إذن من أي مغربي يجول حول حدود كيان العدو أن يكون مشروع فدائي آخر.
كم المغاربة منافقون وانفصامييي الشخصية.يقولون على المجتمع المغربي انهمسلم ومحافظ وينادون بتطبيق الشريعة الإسلامية ولكن عند سفرهم ينادون ن بعدم السفر الى الدول الإسلامية الأخرى وينصحون بالسفر الى الدول الأوروبية التي بدورها يقولون عنها انها منحلة أخلاقيا وعنصرية وتكره الاسلام والمسلمين.انه النفاق ياسادة.لا تهمهم لا الشريعة ولا تطبيق الاسلام بل ما يهمهم هو مصالحهم اين وجدت والدليل كما قلت أعلاه انهم ينصحون بالسفر الى الدول الاوروبية اللتي بالامس القريب يقولون عنها ومازالوا نها بلدان الفسق والفجور ومحاربة الاسلام.أعيدها وأكررها انه النفاق سادة
السياحة في كل بلاد الله جيدة،والدول العربية فيها الكثير مما يستحب مشاهدته والتجربة جيدة وقد تكون هناك بعض المخاطر بالطبع لكن لا داعي للتهويل.
ليس من العقل أن نتهم الدول والأنظمة بالخيانة لمجرد أن نكتب أو أن نرسل اسباب والشتم المجاني.
الأردن ومصر كغيرها من الدول العربية لكل اكراهاته ولكل مشاكله،ونحن في المغرب مثلا نعاني من نظام العسكر لدى الجيران،فماذا عسانا نقول؟
المشكل الفلسطيني/العبري يبقى مشكلتهم فما لنا نتهم الآخرين بالتصهين ولا نعرف معنى الصهيونية لا السياسي ولا الديني ولا القومي لأصحابها كما لا نعرف عن اليهود وفرقهم وأهوائهم ونحلهم ومذاهبه ،وانما نخبط خبط عشواء وندعي امتلاك الحقيقة فقط لأننا نحفظ ونسمع بعبارات وآيات ل نحملها ما يحلو لأنفسنا وتشتهيه،ومنا الكثير ممن يتفوه بهذا ولا يدري شيئا عن تاريخ الصراع في تلك المنطقة وعن الأخطاء وعن الخيانات التي بدأت من صلب الفلسطينيين وآبائهم منذ أواخر الخلافة العثمانية السيئة الذكر
العقبة قريبة من أسرائيل، وهناك حروب حدود تجسسية نشطة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
أذا لم يكن تم توجيه إتهام بعد ذلك يعني أنه لاتهمة لهم بعد، ربما يشكون في شيء ويريدون القيام ببعض البحث، لا أعرف الأردن لكن ذلك غير قانوني في كثير من الدول، يجب أن تكون تهمة لتوقف شخصا وحتى التوقيف للبحث عند الشك فهو له ضوابط قانونية يومين أقصاه.
للاسف الشديد يدخل المشارقة الى بلادنا وينبطح لهم الجميع كأنهم ورتة الله في أرضه ويتلقون معاملة جيدة،ولكن عندما تدهب عندهم يرينك العجب العجاب ووجههم الحقيقي
أسوأ بلد عربي قد يزوره أي شخص هو الأردن الأسعار مبالغ فيها و الشعب عنصري لكن المشكل الأكبر الذي يعاني منه السياح هو الشرطة بدون سبب يوقفوك في الشارع و يقومون بتفتيشك و أخذ الهاتف و البحث في أمورك الخاصة زيادة عن التعامل الوحشي أما مشاكل المطار فحدث و لا حرج كنت أنا و زوجي في عطلة فأصبحت كابوس لا أنصح بزيارتها
الأردن وما جاورها من الدول العربية لا تصلح للسياحة خاصة للمواطنين المغاربة، فمعاملتهم للمغاربة لا تكون جيدة في أغلب المواقف والحالات بخلاف الأوروبي أو الأمريكي الذي يعاملونه أحسن وأطيب معاملة في مطاراتهم وفنادقهم … هذه الدول ليس فقط الأردن بل حتى دول أخرى على غرار مصر والجزائر والعراق لديهم مخاوف أمنية كبيرة خصوصا مع المغاربة
اولا،اتمنى لك أن تنال حريتك،والعودة الى بلدك،،،
غير ان الغالبية من الشباب(وهنا اعطي مثال شاهدته عبر اليوتوب،عن ،شاب مغربي ذهب الى لبنان،وكان -يصور- ،معتمدا على “درون” ،يصور المآثر -ولكنه ،فوجئ باشخاص يترصدون له،ويتتبعون حركاته وتنقله”السياحي”،ومن قبل اقتحموا غرفة الفندق حيث يقيم،وفتشوا وبعثروا مستلزماته وملابسه،،،-وقد تم اعتقاله واحتجازه واستجوابه(وكانت التهمة الموجهة اليه،التخابر…)،،،وقد تم اطلاق سراحه في الاخير-بعد معاناة،يوم كامل،لولا تدخل احد الضباط الشرفاء،لانهم لم يجدوا مايبرر الاعتقال،،،
لذلك على هؤلاء الشباب،احترام خصوصيات البلد الذي يسافرون اليه،احترام قوانينه،وساكنته،وعدم القيام بالتقاط الصور،وتقاسمها،،،فكل بلد ،-من واجب مسؤوليه-حمايته والذوذ عنه،،،
مثل هذا التصرف وقع للاخرين اذكر منهم طبيبا وكاتبا معروفا تم التصرف معه بالإهانة حيث تحول سفره للاستجمام إلى جحيم وعيش على الأعصاب انهم يستكثرون على المغاربة ان يسافروا لغرض السياحة
ربما بعض الكتب التي تحملها معك يكون ممنوع دخولها البلاد ومنع تداولها من طرف القراءلكونها تتضمن بعض اشارات التحريض على العنف أو الارهاب أو لسياسة مضادة لدولة الاردن الشقيقة ما يجمعنا مع دولة الاردن الشقيقة اكبر مما يفرقنا فتجمعنا معه علاقات اخوية طيبة لا لبس عليها ولم يسبق للاردن على مدى التاريخ ان عاكس سياسة المغرب بل كان من اول داعميه لصحرايه المغربية دامت الإخوة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية العلوية
زرت الأردن وعبر مطار الملك حسين في العقبة ولم أجد سوى الترحيب في هذا البلد الجميل الذي يحب أهله المغاربة، أعتقد أن هناك سوء فهم أو اشتباه في الغاية من دخول هذا المواطن المغربي للأردن، وشكرا
زرت الاردن وفي مطار العليا لاحظت ان شركتهم عبوسي ولا يرغبون في المعاملة مع المغاربة وكلهم شكوك يشكون حتى في قنينة الماء الصغيرة وليست لهم اية شخصية بوليسية مثلنا .
كنت دائما أفكر في السفر إلى بعض الدول العربية ولما ارى ما يجري عندما تصل اليها قد يتهمونك باشياء لا تتوقعها ولهذا من الأحسن الذهاب إلى بلد غير عربية وغير مسلمة وغير إفريقية
الاردن دويلة غير مستفرة داخليا فيما لو علمنا ان هناك جمهورا واسعا لايرغب ببقاء للملك في سدة الحكم بعد فرضه اقامة جبرية على اخيه الغير شقيق الامير حمزة والذي والذي يحضى بحب الشعب الاردني كاملا ومن المتوقغ ان تنهار البلاد في يوم قريب بسبب الغليان الشعبي اضافة الى ان الاردن بوابة لاسرائيل ومفروض عليها حراسة تلك البوابة قسرا بل ان الداعم لبقاء الملك هي اسرائيل وامريكا… السلطات الاردنية عموما لاترحب بأي عربي الا اذا كان من دول الخليج عدا ذلك فالكل تحت طائلة الشبهة وبأوامر صهيو امريكية
لم تتخذ السلطات الأمنية في المطار الإجراءات القانونية المناسبة عبثا فلا رد من وجود معلومات أمنية عن عبدالله مسعود فليس هناك في المطار جناح للفنادق الدولية مثل فندق الشيراتون حتى تستتستضيف جنابك يا أخ عبدالله مسعود فأنت اولا تحت شبهة أمنية فلا تحسب أن المخابرات الأردنية عاجزة عن جمع المعلومات الأمنية
انا وقع نفس المشكل عند دخولي الأراضي الاردنية من ميناء العقبة و كنت قبلها في مصر و الاردن كانت فقط منطقة عبور و ثم احتجازي في ميناء العقبة بحجة انني غير مرغوب فيا في الاردن و خضت فيها صراع معهم و مع الأمن الأردني و بعد مدة ليست بالهينة و دون تدخل اي طرف في الموضوع ثم ارجاعي الى مصر عبر الباخرة المتوجهة الى القاهرة و للأسف حتى مصر لم تكم لذي تأشيرة دخولها و اعطوني مهلة 48 ساعة لمغادرة التراب المصري و بعدها اخدت الطائرة و غادرت البلاد و بقيت هاد التجربة المريرة راسخة في ذاكرتي و لم انسى تعامل من يسمونا أخوة الإسلام و للأسف كرهتهم الى حدود كتابة هاذ السطور ..و أحببت مشاكرة تجربتي عندما سمعت تجربة هاد الشاب لانه احس نفس الاحساس..
شكرا هيسبريس
كيف يريد ان يدخل إلى دولة بدون تأشيرة وكانّه لا يعلم ذلك مصر تقدم التأشيرة عند الحدود والأردن لا اعلم وما هو سبب انتقاله من دولة إلى أخرى دون أن يوضح ذلك ويحمل كتبا لا ندري عما تتحدث كل الدول أصبحت متخوفة من الارهاب يجب احترام سيادة كل دولة لسنا في عصر موسى بن نصير
ابتعدوا عن الدول العربية فأنها غير أمنة من أراد السياحة فليذهب إلى إسبانيا والبرتغال وإيطاليا ، لن تجد في الدول العربية إلا المشاكل