رحبت غالبية النخبة السياسية بفرنسا بإعلان الرئيس إيمانويل ماكرون الدعم الرسمي للسيادة المغربية على الصحراء، تزامنا مع ذكرى عيد العرش.
وأكد أحمد الدراز، مواطن مغربي مقرب من الرئيس الفرنسي ماكرون، أن الفرنسيين سعداء جدا بالإعلان عن هذا الموقف، مشيرا إلى أنه “موقف طبيعي وكان منتظرا”.
وسجل الدراز، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المغاربة والفرنسيون شعبان تجمعها علاقات أخوية قوية، وبالتالي “من الواضح أن قرارا مماثلا سيحدث حالة ارتياح لدى الفرنسيين، باستثناء بعض الشخصيات السياسية التي قادت محاولات للتشويش والضغط”.
وأضاف أن 99.9 بالمائة من الفرنسيين “سعيدون جدا بالقرار، ومن جهتي تلقيت العديد من الاتصالات من طرف مواطنين فرنسيين نوهوا بقرار الرئيس إيمانويل ماكرون”.
وتابع قائلا: “نعيش احتفالية كبيرة، وأتمنى أن تقدم فرنسا مباشرة على خطوة افتتاح قنصلية عامة بمدينة الداخلة”، مبرزا أن دعوة الملك محمد السادس لماكرون لزيارة المغرب دعوة استثنائية تكتسي أهمية كبيرة.
وختم المقرب من الرئيس الفرنسي تصريحه بالتأكيد على أن قائدي البلدين سيدفعان بالعلاقات الثنائية بين الرباط وباريس إلى مستوى أرقى.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون قد أعلن رسميا في رسالة موجهة إلى الملك محمد السادس أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”، مؤكدا دعم فرنسا للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره “الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
الفغنسيون منافقون، صداقتهم وأخوتهم هي مصالحهم، أناشد المغاربة الايمان بهذا الواقع، فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين..
فرنسا واسبانيا او الدول المستعمرة للمغرب سابقا دول تتلون كل مرة حسب مصالحها لتكسب صفقات اقتصادية وتجارية ولاتهمها الا المصلحة فقط ونحن نرى اسبانيا كذلك والتي مازالت تحتل مدينتين مهمتين من ارضنا ولاتريد الخروج وتبتز المغرب كل مرة
السياسة الاستعمارية خطيرة للغاية و أبعادها لها مصالح للمستعمر و ليس لصاحب البلد
قضية الصحراء التي في الاهل ارض مغربية جرها المستعمر على طوال سنين عجاف على المغاربة كان بالإمكان التخلص من دواعيها بحرب خاطفة في السبعينات لكن وصايا المستعمر للمغرب للذهاب الى منظماته الدولية التي لا تخدم احدا إلا مصالحه لنيل حقه كانت سياسة جزر و مد و فتنة وًاليوم نرى كيف ان المغرب فررق خيرات الصحراء لكل واحد طرفه من الكيكة اللذيذة فعوض ان تكون الضراء ارض مغربية خالصة اصبحت و للأسف الشديد ملكا عاما للدول الغربية بما فيها الكيان الصهيوني المجرم
اعترفوا بمغربية الصحراء و يكون لكم فيها نصيب، هذا ما ما كان يسعى اليه الغرب لذهاب المغرب لمنظمات الدولية لأخذ الحق
ايوا اش من حق هذا؟
طبعا قرار في محله وبخدم البلدين
السؤال مادا ستربح باريس من البقاء في المكان والمواقف الضبابية
ارساء علاقات قوية تعني مزيدا من التقارب والتكامل
تعني مزيدا من الاستثمارات
تعني فتح اسواق فرنسا على السوق الأفريقية
تعني عودةص علاقات باريس مع عدد من الدول الافريقية التي انقطعت مع باريس مؤخرا بوساطة من المغرب
تعني تيسير وتسهيل ملفات الجالية والهجرة
تعني تعاون امني فعال بخصوص الهجرة والارهاب والمخدرات
التعاون الاقتصادي وخاصة وان المغرب مقبل على تنظيم كاس العالم وما يتبعه من منشآت رياضية وطرق سيارة وسكك وفنادق وووو
مادا ستربح من الجيران
قمة النفاق فقاش كنا نحن المغاربة اخوان للمستعمر الفرنسي الدي قسم بلادنا و اقتطع اراضينا و ضمها لمحافظته الجزائرية و الدي ابتزنا منذ عقود? الله ينعال لما يحشم هدا هو خطاب المحميين الدين يدافعون عن مصالج المستعمر بشراسة
السياسة مصالح أخذ وعطاء .وبكل تأكيد أن أي دعم لوحدتنا الترابية لن يتأتى مجانا بل هناك بالطبع ثمن مدفوع …
إن أول مبدأ في علم العلاقات الدولية هو أن العلاقات بين الدول تنبني على المصالح المشتركة و المتبادلة بين الطرفين.. و من يرى أن العلاقات الدولية يجب أن تنبني على الأخلاق الفاضلة ، فإني أرى أنه يطالب بالمستحيل.. و الله أعلم.
العصا في الرويدة تقريبا 50 سنة فرنسا المنافقة تأتي اليوم لتحصد الكثير بعدما استنزفت الجزائر وتبتت مرتزقة
سبحان مغير الاحوال قبل اسبوع كانت فرنسا المستعمر الناهب لثروات افريقيا و مصدر كل شر و الواجب التخلي عن الفرنكفونية و الاتجاه للانجليزية و تحية بلدان الساحل التي تحلت بالشجاعة و طردت فرنسا!!! هوب فرنسا تجمعنا معها علاقات تاريخية و اخوية و مودة و تعهد لها صفقات اولها احد صفقات السكك الحديدية… ستعهد لفرنسازصفقات اخرى مقابل قنصلية في الداخلة و ستعهد للمغرب صفقة مصالحة دول الساحل مع فرنسا و بيع تذاكر الدخول و الخروج للمستثمريين الفرنسيين!
إن الاتحاد الفيدرالي بين المغرب والجزائر سيعود بالنفع على الشعبين اليوم وغداً، خاصة وأن الشعبين يجمعهما كل شيء مشترك
ورغم الخلافات السياسية بين الجارتين الشقيقتين حول الصحراء الغربية والصحراء الشرقية المغربيتين، إلا أننا نأمل أن تعود العلاقات بينهما إلى ما كانت عليه، أو حتى أفضل، قبل عام 1975
سيكون لأربعة دول أفريقية إمكانية الوصول إلى المحيط الأطلسي دون إنفاق دولار واحد. النظام الجزائري أنفق 150 مليار دولار ولم يتمكن من ذلك. أقسم أنني حزين على الشعب الجزائري
إنني حزين على الشعب الجزائري وأتعاطف معه لأنه كان وما زال ضحية القادة العسكريين الجزائريين
شي دعاة الكراهية كي درتي معاهم وحلتي، فرنسا راه ماشي ف صالحها تخسر لا لمغرب لا الجزائر ولكن هي دابا فضلات المغرب صراحة وبلا شك و سمحات ف علاقتها مع الجزائر، أما لي كاي هضرو على المصالح، راه كاينين دول لي ما غادي يفيدو لبلاد والو ف ملف ديال صحرا و عدهم مصالح ف البلاد، راه تا لمغريب عندو مصالح، فبلاصت ما نرحبو ب هاد القرار الشجاع ديال فرنسا لي هي عضر مؤتر و وازن ف مجلس الأمن و نركزو على لحاضر شي وحدين مازال باغين يرجعونا لاور
رجعت فرنسا الى أحضان المغرب المريحة وملكنا العظيم يقود افريقيا الاطلسية خاصة وأفريقيا عامة مع شركائه لخدمة السلم والسلام والمصالح المشتركة بكل صدق ولا ياحبي ولا ينافق
كان من الأجدر أن تتفاهم الجزائر مع المغرب لطي كل الخلافات لكن مع الأسف الطغمة العسكرية لاتعرف لغة السياسة وتسير بالمنطقة إلى مصير ما حدث للعراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان وذالك من أجل انفصال تسعين ألف صحراوي مغربي على حساب وحدة وتقدم ونماء وتكامل تسعين مليون جزائري ومغربي. صدق من قال أجسام البغال وعقول العصافير.
يلاه ماما فرنسا فاقت من النعاس
البعض لا تفهم ماذا يريدون، في البداية لماذا لا تساند فرنسا مقترح الحكم الذاتي وبعد المساندة لماذا هذا القرار فقط الآن
هذا القرار الصائب و العادل سيكلف فرنسا خسارات إقتصادية مهمة لأن الجزائر هي شريك فرنسا الأول إفريقيا و تسارع هذه الأخيرة حثما لتعويض الشركات الفرنسية بمثيلاتها الصينية
أنا من قلبي، شكرا لفرنسا
لو كان للرئيس الفرنسي مستشارين ابعد نظرا لان الاعلان عن هذا القرار قبيل الانتخابات التشريعية و لا حصل حزب مكارون على الأغلبية الساحقة. لكن ان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تاتي.
الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء خطوة أولى للاعتراف بي سيادة المغرب على الصحراء الشرقية. فرنسا مطالبة الآن بالإفراج عن كل الوثائق التاريخية لإعادة ترسيم الحدود كما كانت عليه قبل التوغل الفرنسي من المقاطعة الجزائرية الى الاراضي المغربية. انها مرحلة الحسم إنشاء الله.
العلاقات الدولية تبنى على اساس المصالح ’عطيني نعطيك ,,,,الخ