أفادت مصادر عليمة هسبريس بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط ملفات عزل رؤساء مجالس جماعية، تحديدا بجهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، بعد فتحها تحقيقات موسعة في اختلالات تدبير الشرطة الإدارية، استنادا إلى شكايات اتهمت رؤساء جماعات بفبركة محاضر ومعاينات تحت الطلب، واستغلال الصلاحيات لتصفية حسابات مع منافسين سياسيين، وإيقاف مشاريع بضغط من نافذين.
وأكدت المصادر ذاتها مباشرة عناصر الفرقة الوطنية تحقيقات حول اختلالات خطيرة، ورد ذكرها في تقارير لجان تفتيش تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية، وكانت سببا مباشرا في عزل رؤساء جماعات، موضحة أن الأبحاث انصبت على التثبت من صحة تورط رؤساء مجالس في إصدار تعليمات شفوية لفرق الشرطة الإدارية قصد القيام بمعاينات لمحلات ومستودعات دون توجيه أي إنذار مسبق لأصحابها، إضافة إلى قيام بعض الزيارات في غياب الأطراف المعنية.
وكشفت المصادر نفسها أن تقارير التفتيش أثارت أيضا معطيات واردة ضمن شكايات توصلت بها مصالح الإدارة المركزية همت تورط رؤساء جماعات في فبركة معاينات تحت الطلب، وتوقيف مشاريع بإيعاز من نافذين، موردة أن التحقيقات الجارية امتدت إلى شكايات ما زالت قيد الدراسة، أحيلت على الوكلاء العامين بمحاكم الاستئناف، بعد بروز مستجدات فرضت إعادة النظر فيها، من قبيل اختلالات في تدبير الشرطة الإدارية وتسليم رخص بدون سند قانوني.
ومعلوم أن عناصر الشرطة الإدارية تعمل تحت إشراف رئيس الجماعة، وتختص بمهام المواكبة والمساعدة التقنية والقانونية والدعم اللوجستيكي للمصالح الجماعية المختلفة، خصوصا ما يتعلق بتنزيل قرارات ومقررات المجلس الجماعي، المتعلقة بالتعمير وحفظ الصحة والسلامة العمومية واحتلال الملك العمومي الجماعي، إضافة إلى التحسيس والرفع من الوعي الجماعي بخصوص حفظ الصحة والسلامة العمومية، والمساهمة في الرفع من الموارد المالية للجماعة، والمساعدة على تحسين الفضاء العام وفق الاختصاصات الموكولة إليها من طرف رئيس المجلس.
ورصدت تقارير التفتيش التي أسقطت رؤساء جماعات، وفق مصادر هسبريس، اختلالات في عمل الشرطة الإدارية، وتورط بعض رؤساء المجالس في هدر مداخيل مهمة لخزائن الجماعات، خاصة تلك التي تضم مرافق جماعية مدرة للدخل، موضحة أن هذه الملاحظات جاءت منسجمة مع نتائج أبحاث إدارية سابقة أنجزتها مصلحة الشرطة الإدارية بمديرية الشؤون القانونية والدراسات والتوثيق والتعاون بوزارة الداخلية أكدت محدودية نمطي التدبير السائدين (التدبير المباشر والإيجار)، والمشاكل والإكراهات المرتبطة بهما، مثل ضعف التحكم في مداخيل الأسواق الأسبوعية، وغياب قرارات تنظيمية في الغالب، إضافة إلى النقص في الموارد البشرية الكافية والمؤهلة.
وانصب جانب من أبحاث عناصر الفرقة الوطنية على التثبت من تورط رؤساء جماعات أيضا في شبهات تهميش جهاز الشرطة الإدارية ضمن النفوذ الترابي لجماعاتهم، من خلال إهمال مئات المحاضر المنجزة من قبل هذا الجهاز وثقت مخالفات في التعمير وحفظ الصحة واحتلال الملك العمومي وغيرها، خصوصا أن تقارير الداخلية ربطت تجنب مسؤولين جماعيين اتخاذ إجراءات ضد مخالفين، موضوع محاضر ضبط ومعاينة، بأسباب انتخابية وسياسية، ما تسبب في عرقلة تنفيذ القوانين وتحصيل مداخيل وموارد جماعية مبرمجة.
هناك سيارات تجوب شوارع المدن بها عبارة الشرطة الإدارات و امنيتنا ان نعرف دورها فلا نراها سوى أمام بعض المنازل حيث يقطن سائقها او تجوب الشوارع و لم يسبق لنا ان شاهدنا تدخل لها كي نعرف وظيفتها . تانيا لمذا ثم منحهم لقب الشرطة ففي كل دول العالم الشرطة هي police و يمكن لأي أجنبي اذا قرأ لقب الشرطة ان يظن أنهم الأمن. الم يكن من الأحسن إيجاد أي لقب غير الشرطة و قد تستعمل في غير محلها و الله أعلم
كان من الأفضل تفعيل المساطر مدة طويلة
لكن للأسف كل فرد له مصلحة في تعطيل القرارت من أجل المصلحة الخاصة
عاااااااجل :
مرحبا بكم في مدينة الفساد
طانطان تستغيت
أنقدوووواااا طانطان
خصوصا
.جماعة طانطان
.جماعة بن خليل
.جماعة الوطية
لماذا اقتصر التفتيش على جماعات جهة الدار البيضاء وجهة الرباط ؟ ان اغلبية رؤساء الجامعات لصوص و يستغلون مناصبهم لأغراض سياسية. فهناك من يقوم بعملية البناء أو الاصلاح بدون رخصة وهناك من يقوم بالربط بشبكة التطهير السائل دون ان يؤدي واجب الربط الخ….لانه من عائلة فلان او بصوت على فلان في الانتخابات . ادا نطلب من الوزارة الوصية والمجاري الجهوية للحسابات بالقيام حملات تفتيش على الصعيد الوطني وشكرا.
أغلبية المسؤولين في الحكومة فاسدين و لصوص من الدرجة الأولى و كل همهم هو نهب المال العام و ابتزاز المواطنين في جميع حقوقهم و هذاما اصبحنا نري في السنوات الاخيرة في بلادنا “Dystopia”من فساد و استغلال و نصب و احتيال و نزع ممتلكات المواطنين من أراضي و منازل من طرف السلطات المحلية و إعطاءهم شقق رديئة في المقابل!
بلا لف ولا دوران السلطة الوصية اي وزارة الداخلية بكل امكانياتها البشرية واللوجستية تعجز عن كبح جماح الفساد إذا هناك أشياء غير مفهومة تجري في الأقاليم والعمالات حيث من المعلوم ان لا شيء يمر من مصاريف الجماعات دون موافقة العمالة او الولاية فجميع مستندات المصاريف تخضع لتأشير مسؤولي الداخلية التي تتوفر على كل الإمكانيات المراقبة والمساءلة فكيف يحصل هذا الوضع الكارثي في الجماعات من نهب وفساد وتخريب وتدمير غير مسبوق دون تمكن السلطة الوصية من الضرب بقوة !! فهذا العجز غريب وغير مفهوم
انا لا اعرف اصلا لماذا هذه الشرطة الإدارية مجرد ادات استعراضية لتصفية الحسابات السياسية يجب اسناد مهامها للشرطة العادية
اطن لا داعي لتسمية هاته المصلحة بالشرطة الإدارية .بالإضافة إلى الدعم اللوجستي الدي منح لهم بحيت نجد تواجد هاته السيارات التى تجوب شوارع الدارالبيضاء بحيت نجدها مركونة امام مقر سكنى سواقها بالإضافة إلى ?????
ربما حان الوقت للحد من التدبير السياسوي لجملة من الملفات، خاصة بعض الاختصاصات الموكولة للجماعات الترابية. فمهام الشرطة الإدارية يجب أن تنقل لسلطة الوصاية تحت إشراف عامل الإقليم، وأن يتم إحداث قسم خاص بمراقبة التعمير احتلال الملك العمومي الصحة العامة……