فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.
وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.
وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).
من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.
فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.
ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.
من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).
و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.
أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).
وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.
وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.
ومزال أفوتو الرتبة 100 ، الى أبقاو معتمدين على لاعبات الجيش المنتهية صلاحيتهم ،( الرباح أيت الحاج ، تكناوت ، الحارسة ، بن زينة ) وأخرون ، كلهم لاعبات لم يعد بأمكانهم تقديم أي شيء للمنتخب .
logique !
le niveau technique à beaucoup baissé.
la majorité des joueuses dépassent 32 ans !! il y en a qui ont 39 !
ce ne sont plus des joueuses de 90 minutes,!
il faudrait revoir les choix en urgence sinon la prochaine CAN on risque d’être humilié
في القارة الإفريقية مافيهاش أصلا منتخبات النسوية و فيهم فقط خمس منتخبات لي مذكورين في المقال يعني جينا في المرتبة الأخيرة إفريقيا .
وهل المدرب الإسباني سيفقد مركزه هو أيضا أو سيبقى يضخ أموال الجامعة هدا هو سؤال المغاربة لسيد فوزي القجع
وأصلا يجب استبدال بعض الاعبات ناقصات تكتيكيا و دهنيا لا يجيدون كرة القدم وعلى الجامعة اتخاد قرار فصل المدرب الإسباني على المنتخب وتعويضه بإطار وطني مغربي لينقب على لاعبات مهاريات
هذا راجع إلى عدم جديتكن في اللعب، وتراخي وبطء أقدامكن…. فهل أصابكن الوهن قبل الشيخوخة أم ترسب غاز الغرور القاتل إلى نفسياتكن؟؟؟!!!
الحقيقة اللبوؤات خيبوا امال المغاربة هاذ الفريق شارك في بطولة العالم وتأهل الى الدور الثاني واثنين من النهائي في المغرب ولن يفزن بكأسين افرقيتين ومن ثم بدأ العد التنازلي للاعبات هل فقدو الأمل في الفوز ام هي فترة ام انتهت الصلاحية لبعض اللعبات ام المدرب الاسباني له دور في تضهور المنتخب المغربي ضروري يكون هناك تغيير في الطاقم الفني لانه لم يعد منسجم ما تطلعات الجمهور المغربي .