من أجل تأمين انتفاضة 20 فبراير(1)

من أجل تأمين انتفاضة 20 فبراير(1)
الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:24

أولا: “الائتلاف الوطني لـ20 فبراير”


ها قد أطلق جزء من الشعب المغربي مسيرة التغيير الحقيقي في بلد الرباط والكرامة، وخرجت أحلام شباب الفيسبوك وطموحات السياسيين والحقوقيين والمدنيين من حيز المتمنيات إلى عالم الواقع، وقدّم المغاربة مشهدا حضاريا راقيا في الاحتجاج والتظاهر السلمي في الأسلوب والعميق في مطلب التغيير السياسي والإصلاح الاجتماعي. (نرجع لخلفيات أعمال العنف والتخريب التي شهدتها بعض المدن في مقال الغد).


20 فبراير 2011، أظنه من الأيام التاريخية التي سيحتفي بها المغاربة مستقبلا ويدرجونها في تربية أبنائهم الوطنية، ولا ريب أنهم سيؤرخون به لعصرهم السياسي الحديث حين يدركون أنه الْمَعْلَم الزمني الذي دشنوا عند سويعاته بداية إنهاء الحكم الفردي التسلطي والنظام الاستبدادي الإقطاعي، وبدون أدنى شك سيكون لهذا اليوم ارتداداته الكبرى الإيجابية على مسار المغرب شعبا ودولة إن أحسن المعنيون بـ”20 فبراير”، بعد أن دخلوا زمن “ما بعد 20 فبراير”، الإجابة على سؤال تأمين هذه الانتفاضة والحفاظ على “تراث” هذا اليوم وإنضاج إيجابياته ودفع سلبياته.


وهذه خمسة مستويات، تنظيمية وحركية وثقافية واجتماعية وسياسية، أرى أنه من “المهم العاجل” خوض النقاش فيها، والاتفاق في ملامحها الرئيسة بين الأطراف الفاعلة في مسيرة التغيير التي انطلقت، أنشر أفكارها تباعا على النحو الآتي:


أولا: على المستوى التنظيمي.. الائتلاف الوطني لـ 20 فبراير


ثانيا: على المستوى الحركي.. سلمية الاحتجاجات


ثالثا: على المستوى الثقافي.. قيم الشراكة في الوطن


رابعا: على المستوى الاجتماعي.. لجان التواصل الشعبي


خامسا: على المستوى السياسي.. الميثاق السياسي الجامع


وفيما يلي شذرات المستوى التنظيمي:


أولا: على المستوى التنظيمي.. الائتلاف الوطني لـ20 فبراير


تميزت المرحلة الإعدادية للخروج يوم 20 فبراير على المستوى التنظيمي بتنسيق غلب عليه الطابع المحلي في كل مدينة على حدة، وإن كان لا يخفى ارتباطه بالاتفاقات التي تمت على المستوى المركزي بين التنظيمات والشباب والأحزاب والجمعيات المشاركة في هذه الاحتجاجات. ولا يمكن للمتتبع إلا أن يسجل نجاحا ملحوظا لهذا العمل، ويحيي عاليا، رغم بعض المؤاخذات، ما اتسمت به الأطراف من تغليب الصورة الجماعية للاحتجاجات على حساب الأرباح التنظيمية لكل كيان.


غير أن المرحلة المقبلة تستدعي، لعدد من الاعتبارات السياسية والتنظيمية، تشكيل هيئة وطنية مركزية، أقترح تسميتها بـ”الائتلاف الوطني لانتفاضة 20 فبراير”، تعد الممثل الأعلى والمرجع الأوحد لـ”انتفاضة 20 فبراير” بكل الأطياف والأطراف التي انخرطت في هذه المسيرة.


أبرز داعٍ تنظيمي للقيام بهذه الخطوة هو توحيد الجهة التنظيمية المسؤولة عن حركة 20 فبراير وما سيعقبها من تحركات مستقبلية، وهو ما من شأنه أن يضمن الانسجام لمختلف الاحتجاجات المحلية حين يصبح لها رأس وحيد، له مسؤولية معنوية تنظيمية وسياسية، قد يقترح توقيت الاحتجاجات وأحجامها التصعيدية وشعاراتها المرفوعة…


وحتى تنعكس كل الألوان السياسية والمدنية في هذا الائتلاف الوطني يلزم أن يضم في عضويته تمثيليات عن الشباب الذي بادر عبر الفيسبوك للتظاهر والحركات الإسلامية والتنظيمات المدنية والأحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية التي نظمت وشاركت في التظاهر يوم الأحد المشهود، وكذا الرموز والشخصيات الوطنية المستقلة كـ”علي المرابط” و”أحمد المرزوقي” و”أحمد السنوسي” مثلا، ويمكن أن يتوسع ليضم شخصيات شرفية ذات قيمة وطنية عالية، معروفة بدعوتها للتغيير حتى وإن لم يكن لها فعل ميداني، كالدكتور “المهدي المنجرة” والاقتصادي “ميلود الشعبي”، ويستحسن أن تتركز شخصيات “الائتلاف” وممثلوه في العاصمة السياسية الرباط ونواحيها ليسهل التنسيق والضبط والحضور في الاحتجاجات المركزية.


ويمكن للمدن أن تنشئ على ذات المنوال “ائتلافات محلية” (لعل التنسيقيات الموجودة نواتها) ينحدر أعضاؤها من امتدادات الأطياف الممثلة في “الائتلاف المركزي” إضافة إلى القوى الفاعلة محليا وإن لم يكن لها امتداد وطني وتمثيل مركزي. لكن الأساس هو أن تعتبر جميع التنسيقيات والفعاليات والائتلافات المحلية وفي سائر مدن المغرب “الائتلاف الوطني لانتفاضة 20 فبراير” بمثابة الهيئة العليا والجهة المسؤولة عن تدبير المرحلة المقبلة.


ولا شك أن تنوع أطراف هذا الائتلاف الوطني وحرصه على ضم كل الفعاليات ناهيك عن وجود الشخصيات الكفأة النزيهة الموثوق في أمانتها وتمثلها المصلحة العامة من شأنه أن يبعث الطمأنينة في قلوب الجميع ويدفع كل ريبة وتخوف.


أما الداعي السياسي لتشكيل ائتلاف وطني فهو ضمان وحدة المرجعية السياسية التي تصدر عنها المواقف، وتقدر طبيعة المرحلة وتحسن اتخاذ القرار. ففي مرحلة من مراحل التدافع مع نظام الاستبداد قد تتباين رؤى الأفراد، وتختلف تقديرات التنظيمات، وتزدحم الخيارات أمام دقة الحسابات السياسية (يمكن الاستفادة من تباين مواقف الثورة المصرية بعد الخطاب الثاني لمبارك)، فمن هي الجهة المتحدثة باسم الانتفاضة والتي يلزم أن يمتثل لقرارها الجميع؟


لذلك، ومن منطلق رؤية مستقبلية سياسية وأخرى تدبيرية تنظيمية، يلزم إن أرادت “انتفاضة 20 فبراير” أن تصبح أكثر تنظيما وجدية في المرحلة المقبلة أن تؤسس “ائتلاف وطنيا” يتحدث باسمها ويدافع عن مطالبها ويوحد جهودها ويقودها نحو وجهتها.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

15
  • samir
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:52

    إن تحليل الخطاب الملكي يوم الاتنين هو كالتالي:
    1 كما سبق و قلت بأن السياسة كالسحاب داهبة لزوال حسب الضرفيات و المناخ السياسي السائد . و لكن يبقى من هو ضامن لستمرارية البرامج الإقتصادية و الإجتماعية و اهم من دلك رمز للوحدة و الاستقرار. و خطاب الملكي اليوم يعني بأن الديمقراطية تواكب التطور و النمو الإقتصادي و الاجتماعي و ليس ديمقراطية و مجتمع هزيل من الجوع و الفقر ، ديمقراطية في مجتمع شعبه شحات و نحيل .
    الديمقراطية تكون لها صدى في مجتمعات شعبها يعيش في نوع من الرفاهية و الرغد كما هو الحال في الدول المصنعة رغم أن في هذه الدول التي يقال عنها ديمقراطية هناك هفوات و لربما الجميع يعرف أن 20 مليون فقير يوجد في أمريكا .
    خلاصة القول إن المغرب يحتاج إلى وحدة القرار و الزعامة لبناء إقتصاد متطور و قوي يوفر للمجتمع نوع من الرافهية تقفز بالمواطن المغربي إلى مرحلة الوعي السياسي يصبح فيها قادرا على حسن ألإختيار و يصبح له دور في صنع القرار .
    المتل المغربي يقول تشبع الكرش بعدا….
    أما و أنا المواطن في حالة حاجة و فقر فانه يصبح سهل التأتير عليه من طرف البلطجية السياسين لكسب مناسب حكومية و برلمانية باستعمال الرشاوي و الهدايا .

  • محمد
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:48

    لقد اوجعتم رؤوسنا بالكلام عن حركة 20 فبراير وكانكم تتحذثون عن مقاومين حاربوا الاستعمار واخرجوه من بلادهم يا اخي انا لا اثق لا في حركة 20 فبراير ولا في غيرها ولا يوجد شخص يحب هذا الوطن ويحب شعبه اكثر من الملك محمد السادس نصره الله وكل من يرفع شعارات فارغة ليس له سوى نوايا ومصالح يريد ان يقضيها وعندما يصل الى السلطة يفعل ما يشاء ويتبع مقولة اناوعائلتي ومن بعدي الطوفان فليسقط الخونة والمخربون واصحاب المصالح والنوايا السيئة والله يحفظ هذا الوطن من امثالهم

  • محال
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:28

    جاهزون للتغيير أم ديماغوجيون ؟
    – المؤكد هو أننا جميعا نريد التغيير و الكل يجمع على أن العامل الخارجي هو البارز . لكن ننسى أن الحدود هي سياسية و ليست تاريخية . و عليه نستنتج أن العوامل كلها داخلية و جاهزة ، وبالتالي الاستثناء المغربي الممكن ، في ثمن و سرعة التغيير لا في عدمه
    – رسالة 20 فبراير دعت إلى تغيير منسجم مع نوايا الثورات العربية ، أي تأسيس دولة مدنية حداثية تسد ثغرات الاستبداد و الفساد تشريعا و تنفيذا ومحاسبة ، مع ضمان اندماج الجماعات الإسلامية في الحياة السياسية دون السطو عليها مستقبلا . لكن علينا الإقرار أن كل ذلك رهين بصدق نوايا الإسلاميين و الفيسبوكيين العرب و المغاربة و جاهزية العقل العربي لمرحلة المواطنة .
    – و عليه فان الاستثناء المغربي المتاح يخيرنا بين الالتحاق بموجة التغيير و استباق الارتجال المؤدي إلى كشف الأقنعة وفسخ الميثاق الاجتماعي . أو نراقب و ننتظر كما يقول المثل الروسي.
    – الدعوة لبلورة ميثاق اجتماعي قائم على تعاقدات كبرى أكدت أن الرسالة وصلت وان المطالب مشتركة لكن لكل شيء أوانه ، و دعت إلى المبادرة الخلاقة لا الارتجال و الديماغوجية . لكن الإطار العام لهذه الدعوة يتناقض مع نفسها الثوري . و هنا لا يسعنا إلا التزام حسن الظن و تفسير ذلك بعدم جاهزية الفئة المستهدفة بإطار الدعوة لا مضمونها .
    – و التزاما بحسن الظن و الحياد أقول إن دعاة التغيير مدعوون إلى وقفة مع الذات و الرد على الرسالة بجواب مقنع و مبادر و خلاق . بدءا برص الصفوف و انجاز مشروع ميثاق اجتماعي متوافق عليه يضمن لنا جميعا التغيير مع استمرار السلم الاجتماعي .لنكون بحق استثناء و نموذج

  • العربي
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:26

    بعد يوم 20 فبراير وما خلفه من خراب وفساد ونهب وسلب وإتلاف للممتلكات العامة والخاصة، هل يحق لنا أن نستمر في الدعوة الى المظاهرات؟ وهل يحق لنا ان نزعم بأن غالبية الشباب المغربي على مستوى النضج للمطالبة او القيام بالإصلاح داخل المجتمع؟ أم أن تلك الأحداث تدل على عكس مزاعمنا؟
    ومن ناحية أخرى إذا قمنا بقراءة للمطالب والشعارات التي رُفعت خلال ذلك اليوم ، هل فعلا تعبر عن مطالب مجمع عليها من طرف كل مكونات الشعب المغربي، أم أن البعض يحاول استغلال الفرصة للوصول الى اهداف أخرى من شأنها خلق التفرقة والصراعات بين مكونات البلد؟
    وأخيرا أرى أنه يجب الدعوة الى مناظرة وطنية وفتح ورشات حول الإصلاح في بلدنا لمدارسة ماهيته وسبله ووسائله تشارك فيها اطراف مختلفة من مكونات الشعب (مسئولين، شباب ، جمعيات و منظمات اجتماعية وحقوقية وغيرها)في جو من الهدوء والتركيز والمسئولية والمصداقية.

  • bounja
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:32

    أظن إنها رسالة واضحة لكل معني بالأمر ،إذ كنتم تتساءلون هل نجحت المضاهرة أم لم تنجح؟فهذايبقى نقاش وأخذ ورد لكن الأهم هي الرسالة وصلت إلى كل من لديه الغيرة على هذا البلد وأراده أن يكون أفضل وأحسن مما عليه اليوم.نحن في عصر التغيير من أجل إحساس المواطن ببلده فالإنسان لا يحس إلا إذا كان مكرم ومعزز في بلده .ولهذا فبلطجية المفسدين المتواجدين في البرلمان حان الوقت إن كانوا أذكياء أن يعيوا هموم الشعب ،فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الل هالعظي

  • هشام الآنصاري
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:34

    ٣٥ ألف خرجوا من ٤٠ مليون إنسان وتتحدث عن يوم تاريخي…… ماهذا الهذيان
    ياأخي كفى عبثا بالعقول، فاستقرار المغرب فوق كل كلام فارغ. ووحدة المغرب عنوانها الملك الشاب، أقول هذا الكلام لأنني وإن كنت مع الإصلاح إلا أنني ضد استغلال هذه الظرفية التاريخية لتصفية حسابات قديمة للإسلاميين واليساريين مع النظام بتقديمهم الشباب ككبش فداء سعيا ورا دولة لينينية أو دولة الخلافة

  • أبو عبد الله
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:40

    متفق معك لحدود الآن مع بعض الاختلافات الطفيفة.

  • alhor
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:42

    من ادبيات الاعراف الديموقراطية تأمين الاغلبية اولا اما ان نتحدث عن انتفاضة الشعب المغربي فهذا قمة الاستهتار بالشعب المغربي ومحاولة ممارسة الوصاية والحجر علية. شرذمة ممن تختلف مصالحهم الضيقةيريدون ابتزاز المغاربة كلهم والتحدث باسمهم. صحيح اذا رأيت الامور في يد غير اهلها فانتظر الساعة.
    وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في حفظ امن وممتلكات المواطنين

  • محمد
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:36

    من انت يااااا عبد الرحمن أحمد خيزران انا لم اسمع بك انا اقولك انت
    واصدقاءك 20 فبراير انتم قتلة تسببتم فى مقتل 8 مواطنين مغاربة وخراب ممتلكات الناس وقطع ارزاق الناس يوم الاحد الاسود
    انتم تريدون مصالحكم الخاصة ولو على
    جثت الشعب ايها المرتزقة الجبان
    اخجلو من انفسكم تسببتم فى مقتل الناس ايها المراهقيين اخجلو
    الله الوطن الملك

  • ahbalou
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:30

    يظهر أن بعض المستهترين الذين يوجدون اليوم خارج الإجماع الوطني في كل شيء يريدون أن تتكلم عنهم وساءل اإعلام المعلومة و تحولهم إلى ضحايا القمع و الاستبداد في الوقت الذي يمقتهم الشعب كله شبابه وشيبهالتواقين لبناء مغرب حضاري على أسس متينة بعيدا عن الفتنة.
    فنكم لا تنتفضون ضد النظام و لكن ضد الشعب الذي لا يريد حتى أن يلتفت إليكم خصوصا بعدما ابنتم عن نوياكم الخسيسة لخدمة أجندة الانفصاليين و المثليين و اللواطيين و هلم جرا .
    تريدونها حربا أهلية و الدليل على ذلك رفعكم للعلم الأمازيغي بالرغم من كونكم لا تتكلمون كلمة واحدة بالأمازيغية ، تحملون شعار شيغيفارا و لاأحد منكم حمل العلم الوطني لأنه لستم معنيين بهذا الوطن ، فاغربوا عنه أو أعلنوها حربا لأنه لا تنقصكم الأسلحة فستمدكم بها الجهات التي تستخدمكم للنيل من هذا الوطن الذي يتبرأ شعبه منكم .
    فكفى من الاستهتار و التهور و إلا لن نترككم تزرعون الفتنة في هذا البلد الأمين.

  • hamza
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:44

    we will not follow you i think ur movement need to treatment or you need to go live out morocco and your 20 febrary friends

  • marouane
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:38

    Beaucoup de manifestants ne sont pas allés voter aux dernières législatives… Tu votes, tu critiques. Tu votes pas tu te tais

  • غيور
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:50

    هدا ليس يوم الفخر الدي يمكن للمغربي أن يعتز به ويربي أولاده على هدا المنوال فحركة 20 فبراير يجب تسميتها حركة الفساد حركة المصالح على ظهور الشعب واليوم الدي تدعو أن نفتخر به يجب تسميته الأحد الأسود والف رحمة على المتوفين وسيبقى دنبهم ودنب عائلتهم على رقابكم إلى يوم الحساب لأنكم قتلتم نفسا بغير حق وأدعو السلطات بحضر هاته الحركة الفاسدة التي تسيرها قوى معارضة لملكية محمد السادس عاش الملك أدامه الله لنا فخرن وعزة

  • حنان
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:46

    احسنت ايها الشباب العاقل كان جاوبك على هدا المقال جواب شافيا فخورة بكم انا و الحمد لله ان في المغرب توجد عقول تفهم ناشجة لا تسمح بالاسغلال
    لكنا وراء ملكنا و من يريد غير دالك ليس مغربي
    و اعرفي ان هشان هدا ما هو الا مغربي لبناني

  • 20 02
    الإثنين 21 فبراير 2011 - 06:54

    لقد كانت احتجاجات 20 فبراير فرصة لرسم طريق آمنة نحو التغيير الذي تهب رياحه على العالم العربي، نعم تهب رياحه لأن الشعوب التي انتفضت لم تسع إلى الثورة بقدر ما سعت الثورة إليها، أتنمنى أن ينظر الرافضون والمشككون ل 20 فبراير لما وقع من تخريب وأحداث عنف نظرة موضوعية ومتعمقة، حتى يفهموا أن الشباب الذي اختار العنف وسيلة للتعبير سُقي ديماغوجية الانتقال الديموقراطي منذ طفولته التي بدأت مع انطلاقة العهد الجديد، فلم تفلح هذه الديماغوجية في إقناعهم بأن هناك انتقالا ولم يلمسوا في حاضر حياتهم ولم يرقبوا في مستقبلها أملا في أن يجدوا لهم موطئ قدم في أرض العيش الكريم، أنا ضد العنف بكل أشكاله وأدعو الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأسعى بما أوتيت من قوة إقناع إلى تطهير عقول من أناقشهم من الشباب من فكرة العنف ولست أنتظر حتى يقع وآتي أحمل مسؤوليته لمن يخالفني، أتمنى أن يفهم المتمسكون بتقديس الأشخاص أن الزمن غير الزمن وأن التحدي غير التحدي، وأن الحكم المطلق والعمالة للعدو والجنون ٍأمراض لدى الحكام سيعافي منها الله الأمة الإسلامية بما حل من عقدة الخوف التي سكنت قلوب الشعوب طويلا، قد يصمد البناء قليلا لكن سد المنافذ لا يزيد إلا في شدة الاحتقان ويرفع من قوة الانفجار
    نسأل الله السلامة

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 5

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر