سجل المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال، بأسف شديد، عزم بعض الجماعات الفقيرة، مثل جماعة تامدة نومرصيد وجماعة آيت امحمد، تنظيم مهرجانات تصرف فيها ملايين الدراهم كان الأولى توجيهها للمساهمة في التنمية المحلية.
واستنكر المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان له، ما ستقدم عليه هذه الجماعات الترابية، متهماً إياها باستنزاف ميزانياتها وهدر المال العام من خلال إجراءات تفتقد للفعالية وتساهم في تكريس الوضع المتأزم للساكنة المحلية.
ودعت الهيئة الحقوقية ذاتها إلى ترشيد وصرف هذه الميزانيات وفق منطق الأولويات، مشيرة إلى أن تنظيم مهرجانات محلية في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه العديد من المواطنين والمواطنات، خاصة في العالم القروي، هو “بمثابة مساهمة وإصرار على تكريس الأزمة بدلاً من إيجاد حلول لها”.
كما طالبت العصبة السلطات الوصية بـ”التدخل لمنع تنظيم هذه المهرجانات” التي تعتبرها هدراً للمال العام، خصوصاً في ظل ارتفاع نسب التضخم وندرة مياه الشرب.
ووجه المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال دعوة إلى رؤساء الجماعات لـ”تبني مبادرات تنموية حقيقية ومبتكرة، بدلاً من تنظيم تجمعات تضرب فيها الدفوف، لن يكون لها أي أثر إيجابي على حياة الساكنة”.
وأشار المكتب في بيانه إلى ضرورة التركيز على مساعدة الفلاحين الصغار في ظل توالي سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف، وتوفير مياه الشرب، وخلق فرص الشغل للمعطلين حاملي الشهادات في الإقليم، كحق أساسي من حقوق الإنسان.
كان زمان المغرب قويا يصنع غذاءه و دواءه و سلاحه و تهابه الأمم و كلمته مسموعة و جامعاته و مدارسه معروفة عالميا و لم يكن له لا مهرجان و لا تبذير للميزانيات بهذا الشكل. فعلا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين. إذا أرادت الجماعات جمع الناس في الخير فلتنظم تظاهرات علمية و مباريات بين المدارس في العلوم و معارض جهوية للصناعة و الفلاحة و العلم و الأدب و محاضرات في مواضيع كالبيئة و مبادرات تشجير و تنظيف الغابات إلخ. عطى الله ما يتدار. أي شيء يوجّه الأطفال و يربيهم على قيم المواطنة و الإسلام أحسن ألف مرة من الهز و حريق الرأس الذي يسمونه مهرجانات.
اولا الشعب المغربي ليس ضد تنظيم المهرجانات وضد الفن والتقافةولكن ان كان لا بد منها فيجب اعطاء الأولوية للفنانين المحليين وليس خبز الدار يأكله البراني،تانيا قبل تنظيم اي مهرجان هناك أولويات أخرى اهم بكتير من المهرجانات متل البنية التحتية والتعليم والصحة و السكن والشغل والامن وكنا يقول المتل المغربي(الكرش الى شبعات تقول للراس اي للعقل غني؟!)
اهل مكة ادرى بشعابها ، كما يقال أش خصك العريان، الخاتم أمولتي. الساكنة لا تصل إلى الماء الشروب إلا بشقة الأنفس . عموما الضروريات تسبق الكماليات يا ناس .لا للتسابق إلا في المفيد حسب الاولويات. الله المستعان.
أتمنى من الله تعالى أن لا يتسابق أي مواطن مغربي إلى مهرجان موازين وأن يقاطعوه 100٪
تنظيم هذه المهرجانات مجرد للاسترزاق والبحث عن طرق لسرقة المال العام عبر تحرير فواتير مشتريات لم يتم شراؤها وتقديم خدمات لم يتم تقديمها وإنجاز أعمال لم يتم إنجازها. على وزارة الداخلية أن تتدخل لمنع الجماعات الفقيرة بتنظيم المهرجات وصرف الأموال الطائلة فالساكنة في أمس الحاجة اليها تنمويا واقتصاديا واجتماعيا.
تفشت هذه الظاهرة بعد استيلاء رموز الفساد السياسي الحزبي المنتمين للكيانات الإدارية الانتخابية المصطنعة على اغلب الجماعات الترابية عقب مهزلة انتخابات ستنبر 2021 حيث التبذير الممنهج والتسيب والفوضى أمام صمت السلطات الوصية !!
إلى أين يتجهون بالبلد !!
إنه التدبير المعقلن والتسيير الجيد الذي تؤمن به النخب السياسية التي تولت شأن أمورنا …. عقلية القطيع والفساد … عقلية التبذير والإسراف… وفي هكذا مناسبة تختلط الأوراق ويتم نهب المال العام، لأن المواطن غارق في الرقص والتصفيق والتهريج، أما المسؤول فهي مناسبته التي لا تعوض للسطو على الجمل بما حمل …