سجلت المطارات المغربية، خلال شهر فبراير الماضي، انتعاشة في عدد المسافرين القادمين من وجهات عالمية مختلفة، حيث بلغ عددهم مليونا و871 ألف مسافر، أي بزيادة 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وخلال شهر فبراير، استقبل مطار الدار البيضاء محمد الخامس 636 ألفا و989 مسافرًا عبر 5 آلاف و410 رحلات، أي بنسبة استرداد تقارب 99 في المائة و88 في المائة على التوالي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.
وسجلت مطارات مغربية عديدة، خلال شهر فبراير، معدلات نمو مضاعفة، مقارنة بالحركة المرورية المسجلة خلال الفترة نفسها من عام 2019؛ وهذه المطارات هي: طنجة (49 في المائة)، ووجدة (48 في المائة)، وأكادير (19 في المائة)، والناظور (16 في المائة)، ومراكش (15 في المائة) والصويرة (13 في المائة).
وفي الوقت نفسه، سجلت العديد من المطارات معدلات استرداد عالية: الدار البيضاء محمد الخامس (99 في المائة)، وورزازات (99 في المائة)، والداخلة (95 في المائة)، والحسيمة (90 في المائة).
وفي السياق، تراجعت المداخيل المالية للقطاع السياحي بشكل بارز في بداية شهر رمضان، لا سيما بالمدن السياحية المشهورة بالمغرب؛ ما دفع العديد من المهنيين إلى البحث عن بدائل اقتصادية مؤقتة لكسب قوت العيش اليومي.
وأشارت مصادر مهنية، في هذا الاتجاه، إلى أن الوحدات والفنادق السياحية تستقبل أعدادا ضئيلة من السياح الأجانب خلال هذه المناسبة الدينية؛ فيما تنعدم تقريبا وفود السياحة الداخلية، على اعتبار أن الأسر المغربية تفضل “اللمة العائلية” في هذه المناسبة.
وتوقع الزبير بوحوت، الفاعل المهني في القطاع السياحي، تحقيق انتعاشة مهمة في حركة الطيران بعد رمضان، مبرزا “ستستمر الانتعاشة في ظل تخوفات بخصوص مجموعة من الأسواق، خصوصا السوق الفرنسية (مآل الإضرابات المتعلقة بالرفع في سن التقاعد) والسوق الألمانية التي يبقى معدل استرجاعها ضعيفا، ناهيك عن السوق الصينية التي أقفل المغرب الحدود في وجه سياحها”.
وقال بوحوت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الفنادق تسجل خلال رمضان تراجعا نسبيا بسبب رغبة العائلات في قضاء الشهر الفضيل في مقر إقامتها (خصوصا السياحة الداخلية التي تشكل 30 في المائة من حجم ليالي المبيت في السنوات العادية).
وشدد على أنه يجب الانفتاح على الأسواق الجديدة مثل الهند الذي يمثل سوقا مهمة نظرا لعدد السكان والنمو الاقتصادي التي تشهده، وتنمية هاته السوق تتطلب فتح خطوط جوية مباشرة( النقل الجوي هو المحدد الرئيسي) بالإضافة إلى مريكا اللاتينية خصوصا البرازيل (وكما قلنا ذلك رهين بفتح الخطوط المباشرة).
الانتعاشة السياحية بالمغرب رهينة بمخطط حكومي دقيق اولا من حيث تطوير البنية الفندقية والمنتجعات السياحية والنقل السياحي والترفيه والأمن وسياسة فتح الأجواء وتسهيل التأشيرات السياحية ناهيك عن فرض الدولار الامريكي كشرط لولوج الاراضي المغربية بالنسبة لغير الاوروبيين.
و يبقى السؤال الممنوع الطابو بحيث لا أرقام و لا دراسات
كم يكلف شهر رمضان اقتصاديا كل سنة في معدل النمو و في الانتاجية ؟
بداية الجواب : “تراجعت المداخيل المالية للقطاع السياحي بشكل بارز في بداية شهر رمضان”
في أحذ الأيام إلتقيت بأحذ السياح الأجانب وهو يشكو لي غلاء تكاليف الرحلة وشجع وكالات الأسفار خاصة وجهة أكادير التي يشتكي معظم زوار وعشاق هذه الوجهة ودائما تتكرر هذه الشكايات بدون أذان صاغية ثم زذ على ذالك غلاء الفناذق والمنتوجات الصناعة التقليذية وغياب الوعي لذى المواطنين من رمي للقمامة في جنبات الشوارع وأنتشار الكلاب الضالة وعربات الكارو المجرورة بالحمير ووو… المسؤولية كبيرة جدا لإنقاد هاذ القطاع من الإفلاس الذي يمتص البطالة في هذه المنطقة
أعوذ بالله وكأنهم يقولون كما قال صاحبنا رقم 2 بأن رمضان يتسبب في توقف الاقتصاد والمداخيل.
بغيت شي عاليم يشرح لينا ما علاقة رمضان بالسياحة؟
بالله عليكم كيف يمكن تشجيع السياحة و انت معرض خلال كل توقف بسيارتك، يجي واحد لابس جيلي صفر يبدا يتحاسب معاك قدام ولادك او قدام واليديك، و يقدر يخسر الهدرة على مسامعهم الى رفضتي يكريسيك، و رفضتي تهدر كرامتك بتقديم الإتاوة المذلة ليه، لانه هو مول الشارع و نتا جاي عندو ضيف.
و هادشي فينما مشيتي : الشواطئ، المنتجعات الجبلية، عين الدياب سيندباد، اقشور، اوكايمدن، ميشليفن،عين اسردون، الشوارع العمومية، الازقة، الأسواق الأسبوعية، موروكومول، المساجد، اي بلاصة فيها الرواج.
بناقص منها، الدول للي تتحفض فيها كرامة السائح اولى بفلوسنا.
العالم كله في أزمة لذلك اظن ان قطاع السياحة سوف يستمر في خسارة طويلة المدى .
سيبقى الشعب المغربي فقيراً مادامت هذه الطبقة الحاكمة على سُدّة السلطة .