وجّه نادل يشتغل في مقهى حديثة بمدينة سلوان نواحي الناظور، صباح اليوم الجمعة، طعنة قاتلة إلى زميله في العمل؛ وهو أن تسببت له في نزيف حاد، لفظ على إثره أنفاسه الأخيرة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن خلافا نشب بين النادل البالغ من العمر 21 سنة وبين زميله؛ غير أن الخلاف سرعان ما تطور إلى عراك ثنائي، قبل أن ينتهي بجريمة قتل استفاق على وقعها سكان المدينة سالفة الذكر التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور.
وقامت عناصر الدرك الملكي باعتقال الجاني، الذي لم يكن يعتقد أن طعنة سكينته ستقتل زميله، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية لدى مركز الدرك الملكي بسلوان في انتظار إحالته على أنظار الوكيل العام بمحكمة الناظور.
التجنيد الإجباري ! ثم بعد ذلك إما الرباط في حدود المملكة وإما العمل مع البلدية لتنظيف الشوارع وطلاء الجذر والإعتناء بالمساحاة الخضراء وووو …. وليس هناك شيء إسمه (ما خدام ما ردام ) كااااين مايدار !!! أما السجن فليس بحل على قدر ما هو مؤسسة لتكوين بل تطوير قدراة المجرمين ! نحتاج إلا مؤسسة إعادة الإدماج بمعنى الكلمة لكن ما نراه هو أن (المسؤولين خونة الأمانة) لا حياة لمن تنادي
هادي هي اللي سميتها سخونية الراس ، الإنسان في لحظة غضب لازم عليه يتحكم في أعصابه ، بقاو فيا بجوج بصراحة و خصوصا أهلهم يحسن عواااانهم الله يرزقهم الصبر في هاد اليوم العظيم عند آلله
إن ثبت الاعتداء فالإعدام هو الحل الوحيد لا مساحات خضراء ولا زرقاء كما أشار المعلق الأول والله سئمنا من هذه الجرائم
لا حول ولا قوة الا بالله، العمل في المقاهي عادة ما تشوبه خلافات تافهة بين القهوجي الذي يبقى وراء الة القهوة وبين النادل الذي يفرق المشروبات حول اسباب بسيطة جدا كان يتاخر القهوجي في تقديم المشروبات للنادل او ان يقع العكس فينسى النادل تسجيل ثمن المشروب في التيكيات التي توجد تحت مسؤولية القهوجي وهكذ مشاكل بسيطة لا تستحق ان تراق الدماء من اجلها .
على المسؤولين والخبراء في التفكير في طريقة اخرى لمعاقبة المجرمين اما السجن فليس حلا. الاشغال الشاقة في الاوراش هي من بين المقترحات . والله اعلم
la seule issue c'est la peine de mort pour arrêter ce fléau