حملت نتائج انتخابات مجلس المستشارين نتائج غير متوقعة لحزب العدالة والتنمية؛ ففي وقت لم يكن يتوقع الفوز بأي مقعد، واكتفى بترشيح ثلاثة مستشارين جماعيين فقط، أظهرت النتائج فوزهم جميعا.
ويتعلق الأمر بكل من مصطفى الدحماني، بجهة الدار البيضاء سطات، ومحمد بنفقيه بسوس ماسة، وسعيد شكير بفاس مكناس.
واستغرب عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية النتائج التي حصّلها تنظيمهم في هذه الانتخابات.
في هذا الصدد، اعتبر عبد الصمد الإدريسي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في “تدوينة” له على “فيسبوك”، أن “نتائج الانتخابات غير مفهومة وغير منطقية ولا تعكس حقيقة الخريطة السياسية”، وأضاف: “لا يمكن لمن سلب في 8 شتنبر أن يعطي في 5 أكتوبر”.
وتابع الإدريسي: “إنهم يدفعون في اتجاه مزيد من قتل السياسة وفقدان الثقة في السياسيين”، وزاد: “وجب رفض هذا العبث ورفض العطية في السياسة وعدم قبول المقاعد الحرام سياسيا”، بتعبيره.
من جهة أخرى قال وزير سابق وقيادي بارز في صفوف “المصباح”، في تصريح لهسبريس، إن النتائج التي حصل عليها التنظيم “غير مفهومة”، مشيرا إلى أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ستعقد اجتماعا غدا لمناقشة هذا الأمر.
مشكلة العدالة والتنمية أنهم غير قادرين على الدفاع على مصالحهم من داخل الحكومة وحتى من خارجها
غريب امر هذا التنظيم. اذا خسر غضب و اذا فاز غضب، استقيلوا يرحمكم الله
حزب العدالة والتنمية حزب مظلوم وأنتم كلكم تعلمون ذلك ولكنكم تفضلون من ينهب ويختلس.
لاثقة في ماتسمونه سياسة في الوقت اللذي نعتبره كمواطنين سخرية وسلب لحقوقنا من طرف شردمة يسمون أنفسهم نوابا ومستشارين ومجلس بلدية وأقليمية تبيع وتشتري الكراسي بالملايين وتخطط للأسترداد بالرشوة والسرقة وكل الاساليب الدنيئة فأي نواب وأي مستسارين وأي منتخبين انتم .
مجلس المسشارين مهزلة في مهزلة مجلس معطل التقدم الى الأمام صلاة ااجنازة جديدة 2022
بالله عليكم ما ننتظر من نواب ومستشارين اشتروا مقاعدهم بأموال طاءلة سوى النهب والغش والتدليس لتعويض الأموال التي أنفقو ها للظفر بمقاعدهم
قلتها وسأقولها مرة أخرى. PJD وخصوصا بن كيران ظن أنه أذكى من المخزن والنتيجة أنه خسر المخزن وخسر الشعب الذي أوصله لما وصل إليه.
على الحزب ان يطور فكره لأنه أصبح متجاوزا
من أعطى التزكية لهؤلاء المستشارين أليس الأمانة العامة للحزب هذا تناقض
احزب المصباح اخنقنا و عدبنا و سلب حقوقنا و انتهى مسخهم الله. اما الأحرار سيسلب ما بقي عندنا. الله ينصرنا عليهم كلهم سواسية
3 من 90 لا شي. لماذا غير مفهوم. عادي جدا، كما فاز 13 من 395، الفرق انكم زكيتم فقط الأسماء التي كنتم متأكدين من فوزها والتي كانت في شك لم تزكوها وذلك ارتباطا بالوضعية المالية الصعبة التي أصبح عليها الحزب. حيث لم يعد باستطاعتكم مجاراة أحزاب المال. والنتيجة كانت متوقعة ولا تحتاج للتظاهر بالتفاجئ. لا تقلقوا فنحن لازلنا ننتظر الساعة فأمورنا قد أسندت منذ زمن بعيد لغير أهلها. ولم نعد نتق في اي سياسي كيفما كان نوعه و شكله.
في هذا الشهر المبارك كنت أستمتع بالتقاعد لو كان
بقي كما كان 60سنة لكن القرارات المجحفة هي السبب ،
من صوت 8شتنبر اليس المواطن بلى ?لكن من صوت في مجلس المستشارين ….
لنفترض أن حزب العدالة والتنمية لم ينهب طيلة الولايتين كما يزعم البعض ولكن ماذا حقق هذا الأخير للشعب سوى النكسات والتناقضات ولم يكن في مستوى تطلعات الشعب
مستشارون اشتروا الاعضاء الناخبون من الجماعات بأموال كثيرة وما دورهم في السياسة الا التصفيق يوم الجمعة الاول او الثاني من اكتوبر و الظفر بكيس من حلوة كعب المعز و بالتالي أجرة سمينة من جيوب الشعب حسبنا الله فيهم جميعا
في 8 شتنبر الشعب من إنتخب لكن في هذه الإنتخابات المنتخبون من انتخبوا ربما هناك شراء لهذه الأصوات
حزب الندالة والراجعية ما يسمى حزب العدالة والتنمية لايمثلنا في شيء كا مغاربة لقد أنهت ثاريخ صلاحيته
نهاية الحركة
نهاية التنظيم
نهاية حزب
نهاية الإخوان بالمغرب رغم مبدأ التقية.
هذه النهايات لم يستطع إيقافها:
لا الإنبطاح للمخزن
لا تفقير الشعب
لا اللهطة
و لا أي شيء آخر.
والسبب هو دعوة هذا الشعب المقهور وأبناء هذا الشعب الذين كذبوا عليهم بنظافة الأيدي وهو ملطخة بجميع أنواع التحايل والمكر والخداع والكولسة.
الامبا خوات من الگاز أو بقات غير ريحتو مخنزا الدنيا…
ما زلنا نتكلم عن الحلال والحرام في مفهوم PJD في حين أن لغة القانون هي من يجب أن تسود
كمواطن مغربي أتساءل ، ما فائدة مجلس المستشارين ؟ ما الإضافة التي يزيدها المستشارون للعمل السياسي ؟؟ حتى الأسئلة و الإستفسارات التي يطرحها المستشارون هي نفسها التي يطرحها البرلمانيون على الوزراء ، إذن مجرد تبدير للطاقات في نظري ، أفيدوني من فضلكم…….
الميت يرج ان يعود لآ المال ولا المنصب ..ولكن لليتصدق… وأنتم كانت لكم عشر سنوات …..وانتم تريدون المزيد….
المواطن عادة كائن براغماتي نفعي على الاقل في مرحلة وصل فيها السكين الى العظم كما يقال وبحيث عمت مظاهر الحرمان والفقر.ليس مهما ان يكون الشخص المدبر متطهرا او فاسدا أخلاقيا ولا ماليا وانما المهم ان يخرج الناس ن ضيقهم وازماتهم ويحتهد في البحث عن الحلول فالفساد اصبح تقليدا راسخا وله حماته ورؤوسه باعتراف المسؤولين عن محاربته مثل جطو وبنكيران على الرغم من قوة المناصب التي احتلاها.فلربما ولربما قد يحدث نوع من الانفراج الاقتصادي والاجتماعي حتى في ظل الفساد اذا وجدت ارادة قوية لدى المدبرين الحقيقيين .وهذا ما يرجوه الانسان البسيط الذي يوجد في حالة عوز.