نظمت جمعية عائشة للتنمية عن قرب والاهتمام بالبيئة بمدينة كلميم، السبت، ندوة افتراضية حول سبل وآليات دعم الجمعيات المدنية للنساء والأطفال خارج بيت الزوجية، في إطار مشروع “مرافعة جمعيات كلميم واد نون من أجل تعديل بعض مواد مدونة الأسرة”، والمنجز بشراكة مع المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان.
وفي مداخلة لها خلال أشغال الندوة، قالت فاطمة تاسويكت، الفاعلة الحقوقية ورئيسة جمعية وداد للمرأة والطفل بمراكش، إن جمعيات المجتمع المدني يجب أن تضطلع بالدور المنوط بها في مجال الوساطة الأسرية، عبر إنشاء مراكز الاستماع والإرشاد النفسي والاجتماعي، لما لها من أهمية كبيرة في حماية النساء المتضررات، وتقديم الدعم والمؤازرة لهن، وتمكينهن من التوجيه الاجتماعي والتربوي والمهني، فضلا عن كون هذه المراكز مجالا خصبا لإنشاء قاعدة من المعطيات قابلة للبلورة، من أجل وضع استراتيجيات وطنية للترافع أمام أصحاب القرار.
واستشهدت المتحدثة ذاتها بتدخلات جمعية وداد للمرأة والطفل في العديد من مجالات التكوين والإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء ضحايا مؤسسة الزواج والتكفل بهن والترافع عن حقوقهن، مشيرة إلى أنها تمكنت من تقديم المساعدة لفائدة أزيد من 20 ألف امرأة في وضعية صعبة، خصوصا في الجانب المتعلق بالإيواء وتقديم الدعم اللازم والتكوين في مجال الخياطة والطبخ والإدماج في سوق الشغل، والمواكبة التقنية لمشاريع التشغيل الذاتي، إضافة إلى توفير التعليم الأولي لعدد مهم من الأطفال، وتسجيل أزيد من 2000 طفل في الحالة المدنية منذ سنة 2004.
ولخصت فاطمة تاسويكت المعيقات التي تحول دون تقديم الجمعيات لخدماتها، في انعدام برامج للتكفل بالأطفال والنساء في حالة الطرد من بيت الزوجية، وعدم تفعيل السياسات العمومية لحماية المرأة والطفل، وضعف التمويل في الشق المتعلق بإنجاز المشاريع وتتبعها، وعدم الاهتمام بالعاملين الاجتماعيين.
ونبهت الناشطة الحقوقية عينها إلى غياب ضمانات وآليات لحماية المرأة من اعتداءات الزوج خارج بيت الزوجية، رغم صدور القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، موضحة أن التغيرات الاجتماعية جعلت من المرأة فاعلة أساسية وشريكة في التنمية ومعيلة في مجموعة من المناطق لأسرتها، إلا أنها بعد وقوع الطلاق غالبا لا تستفيد من الممتلكات المكتسبة خلال فترة الزواج.
ودعت تاسويكت، في ختام مداخلتها، جميع الفرقاء إلى تعميق النقاش العمومي حول السياسات الموجهة لحماية حقوق المرأة بالمغرب، معتبرة أن ما تتعرض له لا يرقى إلى روح دستور 2011، وإلى المجهودات المبذولة من طرف المغرب في المنظومة الأممية لحقوق المرأة.
ويجب حماية الزوج داخل بيت الزوجية .
هدف الجمعيات الشريرة وقصدها من حماية الجنس اللطيف خارج بيت الزوجية هو حرية العلاقات الرضائية مع الجنس الخشن ليس إلا، اي حمايتها من ابيها واخيها وزوجها اذا منعها من هذه العلاقات فنحن نعرف جيدا هذه الجمعيات التي انتشرت كالفطر والتي تهدف الى تعرية المرأة لا تحريرها، المراة ليست بحاجة الى جمعيات تدافع عنها، الامن كفيل بهذه المهمة وكل من يعتدي عليها داخل المنزل او خارجه فهناك قانون يعاقبه منذ القديم.
انتم غي بقاو بلا شغل وملي تنودوا بقاو تفلسفوا وتخترعوا فالشعارات الخاوية .. البارح عنف المرأة في البيت ، من بعد العنف ضد المرأة فالعمل .. واليوم عنف المرأة خارج البيت ..
المرأة دير الخير فراسها وفالمجتمع وتجلس فدارها .. من يوم وساعة وتاريخ ما خرجت فيه المرأة خارج بيتها .. شعلات الفتنة فالارض و نشرت فيها الفساد ..
يجب الاحترام بين الزوجين احتراما تاما بينهما في كل المجلات في البيت او خارج البيت و في المعاملة لبعضهما لبعض والاحترام بينهما وان تشرف الزوجة لزوجها وكدلك الزوج لزوجته وان لايردنا لاحد ان يفصل بهما من بيتهما من العائلتين وان لا يتدخلان عائلتهما في شؤونهما وخاصتا الوالدين هده سنة الحيات يجب عليهما ان يتغلبا على هده المشاكل وبالاخص عندما يكون لهم اولاد يجب عليهم النظر في هدا الموضوع يجب الاولاد ان يتربوا مع والديهم وان لا يفترقوا على سلامة اولادهم لكي يكنون متوفقين في الدراسة وفي العقل والصحة الفراق صعب من بعد بين فلذة اكبادكم سيثأرون نفسيا ولا تغوينهم بالكلام الفاضي كنون متحابين في وجه الله الدي خلقكم وصوركم في احسن صورة لا تفرطون في هده المحبة بينكم والصبر مفتاح الطريق والامل والثبات بينكم
ومن قال لكم المرأة تطالب بالحماية ، المرأة المغربية أصبحت كالرجل تفرض شخصيتها في العمل تدافع عن نفسها في الشارع، بل وحتى على المنصات الإلكترونية فهي الأولى على صعيد روتيني اليومي ههههه، بل وحتى أنها إكتسبت مقعدها في المقاهي والملاعب والبرلمان والحانات( أي البار،) وكذلك في الملاهي والمراقص ،……..
الهدف هو تسميم العائلة المغربية المسلمة بالافكار العلمانية المتطرفة التي تعارض الاسلام و شريعة الله عزوجل !!؟ و اقسم ان تمويلاتكم هذه غربية يا يهودية او مسيحية و ليست من الحكومة المغربية ! جمعيات نسوية فاسدة ظالتها في الطعن في الاسلام و اقصائه من المجتمع بما قيمه و شريعته و أحكامه ! عييتو من الرجال لي متشبثين بدينهم و بغيتو تشتتوهم عن طريق المرأة …
و من اخبرك ان تلك المرأة هي فعلا مظلومة ؟!؟ نعم هناك ازواج ظالمين عنيفون و لكن هل ما تدعيه الزوجة هو الحقيقة دائما ؟!؟ هل انتم على علم بما السرائر و الله هو عالمها ؟!؟كم من زوجة خبيثة تسبب المشاكل في بيتها و تاتيكم راجية الانصاف بعدما تدلس و تكذب و تفتري على زوجها و انتم بكل وقاحة تحكمون على الزوج بالظلم .نعم سوف تحكمون كذلك و لكن لانكم نساء تسيطر عليكم العاطفة و الشفقة على جنسكم بدون استخدام العقل .خليو الأسرة العربية فالتقار و لي مضطهدة في بينتها الله عطاها الحل و هو الطلاق .الصالحة تستر أسرار بينتها ان صبرت و حتى ان طلقت فهي تكتم اسباب طلاقها …خرجتوا على الوقت
يستغلون مركب النقص لدى المرأة لتاجيجها و إثارة الحقد في نفسها، علما أن المرأة بطبيعتها تميل إلى التحكم بالزوج واهمة أنها هي الطريقة الأمثل للحفاظ عليه.
شخصية الرجل بما اوزع الله فيه تدفعه لفرض السيطرة على بيته، فينشب تجادب و صراعات بين الطرفين.
هذه الجمعيات لا تزيد سوى صب الزيت على النار حيث أنها تشعر النساء بأنهن مظلومات، و تنشد امدادهن بقاوانين تنقص و تنقض شخصية الرجل كرجل، و النتيجة في النهاية لا تكون إلا شتاتا مدمرا للأشخاص و الأسرة. ا هذه هي ادواركم يا جمعيات الحقوق؟؟؟
السفينة يقودها ربان واحد بتشاور مع الطاقم، و ليس الكل في مركز القيادة. و الرجال قوامون على النساء…